Editor selections
اختيارات المحرر
دخلت التقنيات جميع جوانب الحياة وطوّرت كثيراً من المجالات بأشواط متسارعة.
قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الاثنين إن فيروس كورونا سيرفع مستويات الدين في الدول الأكثر ثراءً في العالم بنحو 20 نقطة مئوية في المتوسط في العام الجاري، وهو تقريباً مثلي الضرر الذي شهدته إبان الأزمة المالية. وتابع التقرير الجديد الدين في 14 دولة من الولايات المتحدة إلى اليابان وإيطاليا وبريطانيا، وأجرى تقييماً لكيفية تأثير التباطؤ الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا على أوضاعها المالية. وجاء في التقرير: «نقدر أنه في المتوسط سترتفع نسب الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي، في هذه المجموعة، بنحو 19 نقطة مئوية، نحو مثلي النسبة في 2019 إبان الأزمة المالية الكبرى.
في وقت تتنامى فيه المطالب بضرورة التحرك لتكثيف الاستثمار في التعليم عن بعد وتقنياته المتعددة في ظل تداعيات كورونا المستجد، أطلق في السعودية أمس، نظام تعليمي إلكتروني يعتمد استخدام الوسائط الحديثة وتسخير التقنية في عملية التواصل التعليمي. وأكد الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية، أن قطاع التعليم يعد استثماراً آمناً كالعقارات، لا سيما أن لدى هذا الاستثمار معايير ثابتة ومقاييس تحكم نهجه، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 طرحت البرامج الواعدة والجديدة التي تسهم في الانفتاح الاقتصادي والتجاري والاستثماري على العالم، من بينها قطاع التعليم، كما تضمنت التعليم الأجنبي. وأضاف باع
وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة، بدأ مئات الآلاف من طلاب مرحلة الثانوية العامة في مصر أداء الامتحانات، أمس، في المحافظات كافة، وفيما دعت وزارتا «الصحة» و«التعليم» أولياء الأمور لعدم التكدس والزحام أمام مقار اللجان، أفاد مسؤولون محليون باكتشاف حالات اشتباه وإصابة بـ«فيروس كورونا المستجد» بين طلاب ومعلمين. واستبعدت مدرسة بوسط القاهرة، معلمة مصابة بـ«كورونا» من المشاركة في الامتحانات بعد تقدمها بشهادة صحية للجنة، كما أعلنت المديرية التعليمية بمحافظة سوهاج (جنوب مصر)، عن الاشتباه بإصابة رئيسة لجنة للامتحانات ونقلها للمستشفى لتلقي العلاج.
أقرت السلطات المغربية أمس الأحد مجموعة من الإجراءات والتدابير لتأطير المرحلة الثانية من مخطط تخفيف الحجر الصحي بالبلاد. ذكر بيان مشترك بين ثلاث وزارات هي: الداخلية والصحة والصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، اليوم الأحد، أنه بناء على القرار المتخذ من طرف السلطات العمومية، والمتعلق بالمرور إلى المرحلة الثانية من «مخطط تخفيف الحجر الصحي» ابتداء من 24 يونيو (حزيران) الجاري عند منتصف الليل، وأخذا بعين الاعتبار ضرورة تحقيق التوازن بين تطورات الوضعية الوبائية في المملكة ومتطلبات العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، فقد تم اتخاذ مجموعة من التدابير.
في الوقت الذي أعلنت فيه شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي («أمان»)، عن دخول إسرائيل في موجة ثانية من جائحة كورونا، تهدد بمضاعفة عدد الموتى من جرائها ثلاث مرات، أصدرت وزارة الصحة تعليماتها إلى المستشفيات بإعادة فتح أقسام كورونا فيها من جديد. وأعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن «توقعات قاسية من الموجة الجديدة».
ألهب الرئيس الأميركي دونالد ترمب حماس مناصريه في خطابه الانتخابي بمدينة تولسا، التابعة لولاية أوكلاهوما، مساء السبت، رافعاً شعار «لنبدأ حملتنا ونجعل أميركا عظيمة مرة أخرى». وأشار محللون إلى أن الرئيس أظهر في أول تجمع انتخابي له منذ 3 أشهر، صمود وتماسك الكتلة التصويتية المناصرة له، إلا أنه أبرز شكوكاً حول قدرته على الحصول على أصوات من خارج كتلته الانتخابية، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم خصمه الديمقراطي جو بايدن الذي يكافح هو الآخر لصياغة أجندة سياسية تتجاوز انتقادات ترمب، وتجذب له مزيداً من الناخبين. ركّز ترمب على مهاجمة خصمه في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) ال
اختتم حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض (مؤيد للأكراد) مسيرة «الديمقراطية ضد الانقلاب» التي أطلقها في 15 يونيو (حزيران) الجاري من مدينتي هكاري (جنوب شرقي تركيا) وأدرنة (شمال غرب) للوصول إلى العاصمة التركية أنقرة.
أدلى الصرب أمس الأحد بأصواتهم لاختيار برلمان جديد، في أول انتخابات عامة في أوروبا منذ بدء سريان إجراءات الإغلاق العام للحد من انتشار فيروس كورونا قبل ثلاثة أشهر مع توقع فوز تكتل المحافظين الحاكم بأغلبية مريحة. وتم تزويد مراكز الاقتراع بالكمامات ومواد تعقيم اليدين ليستخدمها الناخبون البالغ عددهم نحو 6.6 مليون شخص. وظلت نسبة المشاركة التحدي الرئيسي في ظل المخاوف المرتبطة بانتشار فيروس كورونا ومقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية للاقتراع. ومن شأن هذه الانتخابات تدعيم حكم حزب الرئيس ألكسندر فوتشيتش، الذي عززت مركزه أزمة فيروس كورونا.
بعد سنوات من الاعتزال، عاد المدافع السعودي الصلب عبد الله سليمان إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد ترشيحه من قبل موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضمن قائمة أفضل النجوم، الذين مثلوا القارة في نهائيات كأس العالم، لاختيار التشكيلة المثالية من آسيا. وتم اختيار المرشحين في كل مركز، بالاعتماد على إحصائيات كأس العالم اعتباراً من عام 1966، التي تعكس مستوى الأداء الذي قدمه كل لاعب في العرس العالمي. ويستمر التصويت على الموقع حتى يوم غد (الثلاثاء)، وسيتم الإعلان عن التشكيلة المثالية حسب تصويت الجمهور، والتشكيلة المثالية حسب الإحصائيات مطلع شهر يوليو (تموز). وذكر الموقع أن عبد الله سليمان مثل المنتخب السعودي ف
من بين أبرز مشكلات مقاومة فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض (كوفيد – 19)، هو الفئة التي تسمى بـ«الموزعين الصامتين»، أي الذين ينتشرون في المجتمع وينشرون الفيروس، ولا توجد عليهم أي أعراض تنبههم، أو تنبه مخالطيهم أنهم يحملون الأعراض. وبينما لا يوجد حل لاكتشاف مثل هذه الحالات، بدأ بعض الباحثين ينظرون أخيرا إلى أجهزة قابلة للارتداء مثل «ساعة آبل»، كنظام إنذار مبكر محتمل للفيروس القاتل. وفي مايو (أيار) 2020.
في أكبر بحث ميداني عالمي من نوعه شمل أكثر من 80 ألف شخص في 40 دولة لاستقراء كيفية استخدام وسائل الإعلام على أعتاب عصر «كوفيد - 19»، أظهرت نتائج تقرير معهد «رويترز» للأخبار الرقمية 2020 بالتعاون مع جامعة أكسفورد، أن الإقبال على الأخبار حول العالم تزايد مع الوباء، حيث حققت وسائل الإعلام بأنواعها أرقاما قياسية من القراء والمشاهدين، ولكن الثقة في هذه الأخبار تراجعت بسبب ارتفاع نسبة الأخبار الكاذبة. وبصفة عامة اكتسب الاطلاع على الأخبار أهمية إضافية بسبب الوباء وأصبح من يطلع على الأخبار أكثر علما وحصانة ممن لم يطلع عليها.
