ندى حطيط

ندى حطيط
كتب بيتر توشين يقدم كتابه الجديد

هل يمكن التنبؤ علميّاً بانهيار المجتمعات؟

مذ عرفت البشريّة ظاهرة المجتمعات المعقدة في مدن ودول وإمبراطوريّات، كان دائماً ثمة من يتوقع انهيارها.

ندى حطيط
ثقافة وفنون سقراط

«السقراطيّة الجديدة»... عودة الفلسفة إلى الجمهور

ثمة شبح جديد يحوم اليوم في سماء الفلسفة الغربيّة: الفلسفة الشعبيّة.

ندى حطيط
ثقافة وفنون غرامشي

تحديات عبور النصّ الغرامشي في «دفاتر السجن»

قراءة غرامشي - ناهيك عن ترجمته - عمليّة شديدة التطلّب وتحتاج إلى تثقيف مسبق

ندى حطيط
ثقافة وفنون إعادة تأريخ الثقافة بوصفها مشروع إعادة تدوير

إعادة تأريخ الثقافة بوصفها مشروع إعادة تدوير

تلاقح الثقافات وتقاطعها والاستعارات المتبادلة بينها واستلهامها لبعضها وإعادة اكتشافها ثقافات سابقة وإحيائها هي الصيغة العاّمة التي صنع بها البشر المعنى

ندى حطيط (لندن)
كتب آشور... أول نموذج للإمبراطورية شهده العالم

آشور... أول نموذج للإمبراطورية شهده العالم

في أوج صعودها، نحو عام 660 قبل الميلاد، امتدت مملكة آشور عبر الشرق من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج العربي، ومن النيل إلى القوقاز،

ندى حطيط (بيروت)
كتب موجة رومانسية تشكل خمس الإنتاج العالمي من الكتب الأدبيّة سنوياً

موجة رومانسية تشكل خمس الإنتاج العالمي من الكتب الأدبيّة سنوياً

مع تكرّس هيمنة البرجوازيّات على عالم الغرب في القرن التاسع عشر أصبحت الرّواية أهم الأشكال الأدبيّة وأكثرها انتشاراً وأقدرها على التعبير عن مجمل تجارب وتطلعات وخبرات ونوستالجيات الطّبقة الصاعدة.

ندى حطيط (لندن)
كتب «الأرشيف المفقود»... أوراق الخلافة التي أطاحت «الاستبداد الشرقي»

«الأرشيف المفقود»... أوراق الخلافة التي أطاحت «الاستبداد الشرقي»

عندما نشر البارون دي مونتسكيو كتابه الأشهر «روح القوانين» في عام 1740 وظّف مفهوماً كان متداولاً بين بعض المثقفين الأوروبيين لوصف الحكم العثماني، وهو «الاستبداد» وذلك بهدف توفير ذريعة لنقد وإصلاح النظام الفرنسي الذي عاش في ظله. لكنّ تفسيره للاستبداد الشرقي أصبح تدريجياً بمثابة حكم تاريخي مبرم على طبيعة المجتمعات «الشرقية» لأجيال من مؤلفي الكتب والدارسين ورواد الرحلات في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.

ندى حطيط
يوميات الشرق «النوستالجيا» في الأدب... من يحتاج إلى الماضي؟

«النوستالجيا» في الأدب... من يحتاج إلى الماضي؟

يكاد الفعل الأدبي بمجمله يكون حنيناً لا مفرّ منه: إلى ماضٍ انقضى، أو أماكن ارتدناها، أو إلى أشخاص مروا بنا.

ندى حطيط