محمد السيد علي
تُعد الحرائق من أخطر الكوارث التي تهدد الأرواح والممتلكات حول العالم، إذ تتسبب سنوياً في آلاف الوفيات وخسائر بمليارات الدولارات. ورغم انتشار أجهزة إنذار الدخان،
في عالم الصناعة الحديثة، لم تعد الروبوتات مجرد أذرع معدنية تنفِّذ أوامر مبرمجة بدقة؛ بل أصبحت لاعبة رئيسية في سباق الكفاءة والإنتاجية.
في الوقت الذي تنفد فيه بطاريات الهواتف الذكية بسرعة، وتعجز السيارات الكهربائية أحياناً عن إكمال رحلتها؛ بسبب محدودية الشحن،
مع تنامي الوعي العالمي بالاستدامة ومخاطر المواد الكيميائية التقليدية على البيئة وصحة الإنسان، يتجه قطاع صناعة النسيج إلى البحث عن حلول بديلة «خضراء»،
يتميّز بقدرته على التنقّل داخل البيئات الحيوية المعقّدة، مثل: الأمعاء، ومجرى الدم، والوصول إلى مناطق يصعب على الجراحة التقليدية أو الأدوية الوريدية بلوغها.
تمتلك النباتات منظومة مناعية تحميها من الميكروبات المسببة للآفات الضارة، مثل الفطريات والبكتيريا والفيروسات.
كشف فريق بحثي دولي، بقيادة جامعة تكساس التقنية للعلوم الصحية في الولايات المتحدة، عن تطوير دواء تجريبي جديد قد يشكل بديلاً واعداً لحقن التخسيس الشهيرة.
يُعدّ البروتين الحيواني مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية، مثل الأحماض الأمينية الضرورية، والحديد، والزنك.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
