فرناز فصيح
أعد الجيشان الأميركي والإسرائيلي خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر المقبل
سعت إسرائيل لسنوات لتجنيد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد تمهيداً لتنصيبه زعيماً لإيران، عبر لقاءات سرية وخطة لتغيير النظام انتهت بالفشل.
بعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين كباراً قال الرئيس دونالد ترمب علناً إن الأفضل أن يتولى «شخص من الداخل» زمام الأمور
تشير مصادر إيرانية وإسرائيلية إلى إصابة مجتبى خامنئي في بداية الحرب وبقائه في موقع شديد التحصين، مما يفسر غيابه عن العلن منذ توليه منصب المرشد.
بعد شهرين من الهجوم الإسرائيلي الذي ألحق أضراراً بالغة بالمجمع، عاد سجن «إيفين» الإيراني سيئ السمعة للعمل مرة أخرى.
قال 3 مسؤولين إيرانيين إنهم يشتبهون في أن كثيراً من الانفجارات والحرائق الأخيرة كانت أعمال تخريب متعمدة، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
دعا كثير من المسؤولين السابقين والخبراء بل الصحف في إيران الحكومة علناً إلى تحسين العلاقات مع ترمب بعد إعلان فوزه الساحق بالانتخابات.
مع بدء عمليات البحث المحمومة عن المروحية التي تحطمت بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تحركت طهران للسيطرة على التهديدات المحتملة من الخارج والاضطرابات في الداخل.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
