فاطمة عبد الله

فاطمة عبد الله
صحافية وناقدة لبنانية تكتب في الفنون والثقافة. درست الإعلام والفلسفة في الجامعة اللبنانية، وعملت في صحيفة «النهار» لعشر سنوات قبل الانضمام في 2021 إلى «الشرق الأوسط»
يوميات الشرق المرأة التي في الماء تنظر إلى ما مضى ولم يأخذها كلّها (الشرق الأوسط)

«ذاكرة الماء»: الأنثى في لوحات نيقولا بعقليني... جذورٌ في العمق وظلالٌ إلى زوال

كيف نعيش مُتجذّرين في العالم، ونحن في الوقت نفسه عرضة لتياراته القاسية؟ كيف نحافظ على ملامحنا وسط محوٍ دائم؟

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق العمارة كائن حيّ يلامس الحواس ويتّسع للغموض (إتيان بستورماجي)

«محراب المدينة»... عمارة تُعيد تشكيل الذاكرة

من خلال إشراك المعماريين في حوار مع الحالة المكانية، ودعوة الجمهور إلى المُشاركة في هذا الحوار، تُثار تساؤلات تتعلَّق بالدور المتحوِّل للعمارة في مدنٍ مُتشظّية.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق في صرح بحجم بعلبك لا مجال للخطأ (الشرق الأوسط)

سيزار ناعسي... «زونيغا» على مسرح بعلبك

لا يعرف لبنان شيئاً عن غده. ذلك يجعل التفكير بإنتاج أوبرالي ضخم بحجم «كارمن» أبعد من مسألة ثقافية. إنه مغامرة ضدّ المجهول.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق كارول سماحة منحت الحضور درساً في الشجاعة (الشرق الأوسط)

كارول سماحة... قلبٌ مكسور وصوتٌ لا ينكسر

كانت تتنقّل على الخشبة بخليط من كلّ الأحاسيس، تُغنّي بشغف، تُلوّح بيديها، تملأ المكان بالصوت والحركة. كانت كلَّها، ربما كما لم تكُن من قبل.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق بلمسة من اللون والخيال حصلت الأجسام المعدنية على حياة ثانية (الشرق الأوسط)

ميرنا مشنتف وصغار التوحُّد... ما يُهمَل يستحقّ فرصة أخرى

ميرنا مشنتف تحمل في داخلها هَمّ إنقاذ الحضارة من التآكل. منذ أن تفتَّح شغفها بالرسم، قرَّرت أن تمنحه بُعداً بيئياً، وأن تربطه بالقصص التي تُهمَل.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق تؤكد جوزيان بولس أنّ «المونو» كائنٌ حيّ يتنفّس بالفنّ ويتغذّى على الشغف (الشرق الأوسط)

«المونو» يُطلق رؤيته المستقبلية: منصّة التجديد الثقافي في بيروت

تحوَّل مسرح «المونو» أحد أعمدة الحرّية الثقافية في لبنان. ظلَّ صامداً في وجه العواصف، مفتوحاً على احتمالات الجمال، ومتاحاً لكلّ مَن أراد أن يقول شيئاً من القلب.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الغناء أحياناً شفاء (أعياد بيروت)

«أدونيس» في «أعياد بيروت»... مرآة جيل يتلمَّس صوته

مَن غنّوا مع أنطوني وصفّقوا لنيكولا وجوي وجيو، شكَّلوا جزءاً من الحكاية ومن الأغنية والصدى الذي يعود إليهم من فوق المسرح، كأنّ الفرقة مرآتهم وهم امتداد لوجودها.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الموسيقى كانت مساحة تتهيّأ فيها الأرواح للسمو (الشرق الأوسط)

«شهرزاد» في «إكسير»: الموسيقى بين الكروم والغروب صلاةٌ للحبّ والحياة

كلّما ارتفعت الموسيقى، بدت الأرض أقل احتمالاً؛ كأنّ النغمة وحدها تُتيح لنا احتمال الحياة. هذا العزف الذي تسلَّل بين الكروم كان معذِّباً بقدر ما كان مُخلّصاً.

فاطمة عبد الله (بيروت)