جاكلين زاهر
فرض اتفاق مجلسي النواب والأعلى للدولة حول 4 «مناصب سيادية» نفسه على المشهد السياسي الليبي كاختبار جديد لفرص حلحلة الانقسام المزمن في ليبيا.
يبدو أن الخلاف بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في ليبيا يتجه للتجدد، بعدما اعتمد الأخير تقرير اللجنة المكلّفة تقييم «خريطة الطريق» الأممية.
عكست تصريحات برلمانيين وأعضاء من المجلس الأعلى للدولة وسياسيين ليبيين تأكيداً على أهمية التوافق بشأن القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات العامة.
نبّهت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه بوجود تباين مع واشنطن بشأن الأزمة الليبية وسط مخاوف من أن تؤدي ازدواجية المسارات إلى «إرباك» لجهود التسوية
أعاد الحكم الصادر بالإدانة على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الحديث عن القرارات التي سبق واتخذها الرئيس الراحل معمر القذافي بشأن تمويل ودعم أطراف خارجية.
في أعقاب الصراع على النفوذ بين حكومة الدبيبة والتشكيلات المسلحة، طالب سياسيون وحقوقيون بإسناد مهمة الإشراف على السجون كافة في العاصمة إلى السلطة الرسمية.
رغم الترحيب باتفاق «التهدئة» الذي شهدته طرابلس، بين قوات حكومة «الوحدة» المؤقتة، و«جهاز الردع»، فإنه خلّف حالة من الجدل بشأن «تعاظم الدور التركي».
وسط ترحيب شعبي بالاتفاق الذي وقعته حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة مع «جهاز الردع» تساءل متابعون عن مدى قدرة الدبيبة بفرض سيطرته على الوضع الأمني في العاصمة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
