«علي كلاي» يُعيد جدل حرائق مواقع تصوير دراما رمضان

المنتج الفنّي أكّد أنّ الحادثة كانت ضمن مشهد ألعاب نارية وجرت السيطرة عليها سريعاً

أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)
أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)
TT

«علي كلاي» يُعيد جدل حرائق مواقع تصوير دراما رمضان

أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)
أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)

أعاد مسلسل «علي كلاي» الذي يُصوَّر راهناً في مصر «سيرة الحرائق» في بلاتوهات دراما موسم رمضان للواجهة مجدّداً، بعد انتشار أخبار تفيد باندلاع النار في موقع التصوير المعدّ لـ«جولة ملاكمة» بين أحمد العوضي وأحد الخصوم، وعقب انتهائها يجري إشعال الألعاب النارية.

وتصدَّر المسلسل «الترند» على موقعَي «غوغل» و«إكس» في مصر، الجمعة، بعد انتشار أخبار عن حريق بموقع التصوير وصعوبة السيطرة عليه، مما تسبَّب في خسائر بالديكور.

بدوره، نفى المنتج الفنّي للمسلسل، يحيى ممدوح، حدوث حريق بالشكل الذي تناولته بعض المواقع الإخبارية، مؤكداً المبالَغة في تناول الخبر بشكل يُخالف الواقع.

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن طبيعة المشهد كانت تتطلَّب إشعال ألعاب نارية، وأنّ ما جرى حينها هو اندفاع السولار فيها بشكل زائد عن الحدّ خلال الاشتعال، ممّا أدّى إلى زيادة النار قليلاً عن المعتاد، وجرت السيطرة عليها واستكمال التصوير في حينه «من دون أيّ خسائر»، لافتاً إلى أنّ ما حدث كان ضمن مشهد «الألعاب النارية» وليس حريقاً.

واستنكر المنتج الفنّي للعمل ما أشيع عن ضخامة ما جرى، ووجود حريق تسبَّب في خسائر مادية وتشتُّت في موقع التصوير، مؤكداً أن «الأمور تسير على ما يرام».

مسلسل «علي كلاي» من بطولة أحمد العوضي، ودرة، ويارا السكري، وطارق دسوقي، وانتصار، وعصام السقا، بالإضافة إلى نخبة كبيرة من الفنانين، إنتاج تامر مرسي، وتأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام.

الملصق الترويجي لمسلسل «علي كلاي» (الشركة المنتجة)

من ناحيته، أكد الناقد الفنّي المصري أحمد سعد الدين أنّ مواقع التواصل باتت وسيلةً لانتشار الأخبار المغلوطة بشكل كبير، وتستطيع الصعود بأي خبر للواجهة سريعاً من دون التأكد من تفاصيله، ممّا يؤدّي إلى تنقّله بين الناس قبل معرفة حقيقته من مصدر موثوق به.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أنه اطّلع على خبر حريق في موقع تصوير مسلسل «علي كلاي»، ولكنه علم بأنّ الأمر عكس ما يجري تداوله، وأنه حريق بسيط جرت السيطرة عليه سريعاً من دون خسائر مادية، خصوصاً أن فريق العمل سينتهي من التصوير خلال ساعات.

ورأى الناقد الفنّي أنّ مواقع التواصل قلبت كيان المشاهد العادي تجاه المسلسلات المعروضة بين مؤيّد ومعارض، ومعجب وناقد، لذلك فمن الممكن الإضرار بأيّ عمل من خلال الأخبار السلبية مثل الحريق وما شابه.

وبعيداً عن مسلسل «علي كلاي»، شهدت مواقع تصوير أخرى لمسلسلات رمضانية اندلاع حرائق بالفعل، كان أحدثها مسلسل «إفراج»، من بطولة عمرو سعد؛ نتيجة ماس كهربائي. كما شهدت السنوات الماضية حدوث وقائع مماثلة من بينها حريق «استوديو الأهرام» خلال تصوير مسلسل «المعلم» لمصطفى شعبان، والذي طال البنايات المحيطة به، وحريق استوديو مسلسل «جودر» لياسر جلال، وكذلك حريق بموقع تصوير مسلسل «الكبير أوي» لأحمد مكي، واستوديو تابع للمنتج جمال العدل بديكوراته الداخلية والخارجية، وقبل ذلك حريق «استوديو مصر».

وبجانب مسلسلات موسم رمضان، اندلع حريق ضخم قبل عامين في «الحارة الشعبية» في مدينة الإنتاج الإعلامي بمصر، وقضى بشكل كامل على ديكور فيلم «الحبّ كلّه»، الذي كانت تتصدَّر بطولته بعد مدّة من الغياب عن السينما الفنانة إلهام شاهين.


مقالات ذات صلة

أحمد عبد الوهاب: التفاصيل الإنسانية وراء نجاح «ورد على فل وياسمين»

يوميات الشرق الممثل المصري أحمد عبد الوهاب (الشرق الأوسط)

أحمد عبد الوهاب: التفاصيل الإنسانية وراء نجاح «ورد على فل وياسمين»

قال الممثل المصري أحمد عبد الوهاب إن حالة الجدل التي صاحبت نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين» لم تزعجه على الإطلاق.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق مسلسل «ممكن» يُعرض على منصة «شاهد» (أمين درة)

أمين درة لـ«الشرق الأوسط»: أميلُ إلى القصص الدرامية المتّصلة بالإنسانية

مع الأبطال ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وإيلي سعادة وغيرهم، ينجح في رفع منسوب التفاعل وتعزيزه...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه على فيسبوك)

انتقاد مذيع مصري خاض في «خصوصيات» عبد العزيز مخيون

تعرض إعلامي مصري للهجوم الحاد من فنانين ومتابعين لتعرضه للحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق الفنانة المصرية بشرى (الشرق الأوسط)

بشرى لـ«الشرق الأوسط»: تأخرت فنياً بسبب صراحتي

أعربت الفنانة المصرية بشرى عن حزنها لعدم ترشيحها لأعمال فنية خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها لم ولن تعلن احتجاجها عن ذلك على غرار بعض الفنانين.

مصطفى ياسين (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)

عبد العزيز مخيون يتعرض لوعكة صحية مفاجئة

تعرض الفنان المصري عبد العزيز مخيون (80 عاماً) لوعكة صحية تمثلت في إصابته بالتهاب رئوي وضيق حاد في التنفس.

داليا ماهر (القاهرة )

البطاقات الصفراء والحمراء… كيف تحولت إلى أشهر إشارات كرة القدم؟

البطاقات الحمراء مميزة لمونديال 2026 (رويترز)
البطاقات الحمراء مميزة لمونديال 2026 (رويترز)
TT

البطاقات الصفراء والحمراء… كيف تحولت إلى أشهر إشارات كرة القدم؟

البطاقات الحمراء مميزة لمونديال 2026 (رويترز)
البطاقات الحمراء مميزة لمونديال 2026 (رويترز)

لم تكن البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجه الفرنسي زين الدين زيدان خلال نهائي كأس العالم 2006 مجرد قرار تحكيمي، بل أصبحت واحدة من أكثر الصور رسوخاً في تاريخ اللعبة، عندما غادر قائد فرنسا الملعب بعد نطحه الإيطالي ماركو ماتيراتزي، ماراً بجوار كأس العالم في آخر لقطة من مسيرته الكروية.

ومنذ إدخال نظام البطاقات في مونديال 1970، عقب الجدل الذي شهدته مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نسخة 1966 بسبب صعوبة التواصل بين الحكم واللاعبين، أصبحت البطاقات اللغة الموحدة لضبط سلوك اللاعبين داخل الملعب.

وحسب شبكة «The Athletic»، تُمنح البطاقة الصفراء للمخالفات الأقل خطورة، مثل التدخلات المتهورة، وإضاعة الوقت، والاعتراض على الحكم، والتمثيل، وإيقاف الهجمات الواعدة، في حين يستطيع اللاعب مواصلة المباراة ما لم يحصل على إنذار ثانٍ؛ إذ يتحول تلقائياً بطاقةً حمراء وطرداً من اللقاء.

وفي كأس العالم 2026، يواجه اللاعب الإيقاف مباراة واحدة إذا جمع بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين، مع إلغاء الإنذارات الفردية بعد دور المجموعات ثم مرة أخرى قبل الدور نصف النهائي؛ حتى لا يحرم اللاعبون من خوض النهائي بسبب إنذار واحد فقط. كما تدخل سجلات البطاقات ضمن معيار «اللعب النظيف» الذي قد يحسم ترتيب المنتخبات إذا تساوت في جميع المعايير الأخرى.

وشهدت النسخة الحالية من البطولة سابقة تاريخية عندما ألغى الحكم بطاقة صفراء أشهرها في وجه قائد الولايات المتحدة تيم ريم، بعدما أثبتت تقنية الفيديو أنه لم يعرقل مهاجم باراغواي ميغيل ألميرون؛ ليتم إلغاء الإنذار ومعاقبة اللاعب الباراغوياني ببطاقة صفراء بسبب التمثيل، في أول حالة من نوعها في تاريخ كأس العالم.

أما البطاقة الحمراء، فتُخصص للمخالفات الجسيمة، مثل اللعب العنيف، والسلوك العدواني، والبصق أو العض، والإساءة للحكام أو المنافسين، وحرمان الخصم من فرصة محققة للتسجيل، إضافة إلى قاعدة جديدة دخلت حيز التنفيذ في مونديال 2026، وهي معاقبة اللاعب الذي يغطي فمه أثناء المواجهات مع المنافسين بالطرد المباشر.

وكان ميغيل ألميرون أول لاعب في تاريخ اللعبة يتعرض للطرد وفق هذا التعديل، بعدما رصدت تقنية الفيديو حديثه مع أحد لاعبي تركيا وهو يغطي فمه بيده، ليقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء بعد مراجعة اللقطة.

كما باتت تقنية الفيديو تملك صلاحية التدخل ليس فقط لاحتساب حالات الطرد المباشر التي يغفلها الحكم، بل أيضاً لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية وإلغائها إذا تبين عدم صحة القرار.

ولا يزال الرقم القياسي التاريخي مسجلاً باسم نسخة 2006 التي شهدت 28 بطاقة حمراء، من بينها المباراة الشهيرة بين البرتغال وهولندا التي عُرفت بـ«معركة نورنبرغ»، بعدما أشهر الحكم خلالها 20 بطاقة بين صفراء وحمراء.

وبين إنذار بسيط وطرد يغير مسار مباراة أو بطولة كاملة، تحولت البطاقات عنصراً أساسياً في كرة القدم الحديثة، وأصبحت لحظاتها لا تقل حضوراً في ذاكرة الجماهير عن الأهداف والكؤوس نفسها.


السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
TT

السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)

اعترف قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري بأنه «لا يملك المستوى المطلوب» لمونديال 2026 لكرة القدم، بعد الإقصاء من الجولة الثانية في الدور الأول عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة، السبت.

واستهلت تونس مشوارها في نهائيات أميركا الشمالية بخسارة قاسية أمام السويد 1 -5 أطاحت المدرب صبري لموشي؛ ما دفع الاتحاد إلى تعيين الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ «نسور قرطاج».

لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال أفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0 -4 في الجولة الثانية؛ ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.

وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حالياً المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جداً للشعب التونسي».

وتابع: «نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقاً، والاعتذارات وحدها لا تكفي».

وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني: «لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير».

بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة: «المشكلة جماعية. حين تبني منتخباً لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة».

وأردف قائلاً: «جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثانٍ ومدرب جديد».

وأكمل متأثراً في كلامه إلى المسؤولين: «قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول».


«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)

تجمع مئات المشجعين في منطقة «فان زون كوكاكولا» بحي جاكس بالدرعية، وذلك لمتابعة مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الإسباني ضمن منافسات كأس العالم 2026، لكن الأجواء الاحتفالية التي سبقت المباراة وعكست شغف الجماهير بـ«الأخضر»، تحولت إلى خيبة أمل كبيرة بعد الخسارة الرباعية.

وكانت منطقة المشجعين تجهزت بشاشات عملاقة وملصقات ضخمة للاعبين البارزين مثل سالم الدوسري، فيما عكست الإضاءة الحمراء الطاغية هوية الراعي الرسمي، كوكاكولا، لتضفي على المكان طابعاً حيوياً.

وقد شهدت المنطقة إقبالاً غير مسبوق، حيث نفدت جميع التذاكر لهذه المباراة، في دلالة واضحة على الحماس الجماهيري الذي لم يقتصر على السعوديين فحسب، بل امتد ليشمل مقيمين من جنسيات مختلفة، يدعمون المنتخب السعودي من منطلق عاطفي ورياضي.

وعقب المباراة، رصدت «الشرق الأوسط» آراء عدد من المشجعين الذين عبروا عن مشاعر متباينة، وإن كانت خيبة الأمل هي السمة الغالبة.

أحد المشجعين، وهو مقيم من باكستان، عبر بالإنجليزية عن دعمه للمنتخب السعودي كونه يمثل «الأمة الإسلامية»، واعترف بقوة المنتخب الإسباني كونه بطل أوروبا وأحد أفضل فرق العالم. ورأى أن نتيجة 4-0 مقبولة بالنظر لقوة الخصم، لكنه أشار إلى أن المنتخب السعودي كان بإمكانه تقديم أداء أفضل، متطلعاً للمباراة القادمة ضد الرأس الأخضر وأمله في التأهل.

وعلى النقيض، جاءت آراء بعض المشجعين أكثر حدة في انتقاد الأداء والنهج التكتيكي.

فقد وصف أحد المشجعين المدرب ديونيس بـ«الجبان» بسبب اعتماده على خطة بخمسة مدافعين، معرباً عن غضبه من عدم إشراك لاعبين أكثر حيوية مثل عبد الله الحمدان، وتأخر التبديلات حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.

وقارن الأداء الحالي بالأداء في مباراة أوروغواي السابقة، معتبراً أن ما حدث أعاده لذكريات سيئة من عام 2010.

مشجع آخر وصف المستوى بـ«المؤسف» وغير المتوقع، خاصة بعد الأداء الجيد والتعادل أمام أوروغواي في مباراة سابقة.

فيما أبدى مشجع رابع نظرة أقل تفاؤلاً، مؤكداً أنه رغم إيمانه بأن «لا مستحيل في كرة القدم»، فإن الأداء الذي شاهده يجعله يشعر بأن المنتخب لن يتقدم أو يحقق شيئاً في البطولة بهذا المستوى.

وعكست تلك الآراء حالة من الإحباط لدى الجماهير التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على «الأخضر» في هذه البطولة. ورغم الخسارة، يبقى الدعم الجماهيري حاضراً، مع تطلعات إلى تصحيح المسار في المباريات المقبلة، وتقديم أداء يعكس الطموح الحقيقي لكرة القدم السعودية على الساحة العالمية.