«سالك»: استثمارات بـ7.2 مليار دولار لتعزيز الأمن الغذائي السعودي

مصنع لشركة «إل تي فودز» التي تمتلك «سالك» فيها حصة استراتيجية تبلغ 9.2 % (سالك)
مصنع لشركة «إل تي فودز» التي تمتلك «سالك» فيها حصة استراتيجية تبلغ 9.2 % (سالك)
TT

«سالك»: استثمارات بـ7.2 مليار دولار لتعزيز الأمن الغذائي السعودي

مصنع لشركة «إل تي فودز» التي تمتلك «سالك» فيها حصة استراتيجية تبلغ 9.2 % (سالك)
مصنع لشركة «إل تي فودز» التي تمتلك «سالك» فيها حصة استراتيجية تبلغ 9.2 % (سالك)

أكدت «سالك (SALIC)»، إحدى الشركات التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، دورها المحوري في قيادة التحول بقطاع الأغذية والزراعة في السعودية. فمن خلال استثمارات استراتيجية تتجاوز 27 مليار ريال (7.2 مليار دولار)، تسعى الشركة إلى دعم استدامة الغذاء وتنويع مصادره؛ بهدف بناء منظومة غذائية متكاملة تربط المملكة بالأسواق العالمية، وذلك وفق بيان.

منذ تأسيسها في عام 2009، تبنّت «سالك» نهجاً استثمارياً طويل الأمد يركز على أسواق تتمتع بميزات تنافسية، مع التركيز على تمكين القدرات الوطنية وبناء شراكات قوية. وتمتلك الشركة اليوم 13 استثماراً في 7 دول و5 قارات، مما يمنحها القدرة على الوصول إلى أكثر من 20 مليون طن من السلع الغذائية الاستراتيجية عالمياً، وهو ما يعزز مرونتها وسرعة استجابتها لأي طوارئ.

نمو مالي متسارع وتوسع عالمي

خلال السنوات الست الماضية، حققت «سالك» إنجازات مالية لافتة، حيث تضاعفت قيمة الأصول التي تديرها 5 مرات لتصل إلى 27 مليار ريال (7.2 مليار دولار). كما سجلت معدل نمو في الأرباح يبلغ 33 في المائة؛ مما يعكس نجاح استراتيجيتها في بناء محفظة استثمارية فعالة ومتنوعة تحقق التوازن بين العائد الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة.

وتُواصل «سالك» بناء قيمة استثمارية متجددة، وترسيخ دورها محرّكاً فاعلاً في قطاع الأغذية والزراعة، عبر توجه استراتيجي يُسهم في رفع جاهزية المملكة لتجاوز تحديات المستقبل وتحقيق تطلعاتها التنموية، مستندة إلى محفظة استثمارية متنوعة تغطي سلعاً استراتيجية، ومناطق جغرافية متعددة.


مقالات ذات صلة

السعودية: تطورات المنطقة لن توقف المشروعات التنموية الكبرى

الاقتصاد نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)

السعودية: تطورات المنطقة لن توقف المشروعات التنموية الكبرى

أكد تقرير رسمي استعرضه «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، خلال اجتماعٍ افتراضي، أن التطورات التي تشهدها المنطقة لن تُوقف عجلة المشروعات التنموية الكبرى.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد الجلسة العادية السابعة والثلاثون للسنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (الشرق الأوسط)

«الشورى» السعودي يطالب بإجراء تقويم للطلب على الهيدروجين الأخضر

طالب مجلس الشورى السعودي هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، بتطوير إطار وطني لتعزيز المحتوى المحلي في الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)

«طيران الرياض» تحصل على ترخيص لتسيير رحلات جوية إلى أميركا

أعلنت وزارة النقل الأميركية، في بيان لها يوم الثلاثاء، أن شركة «طيران الرياض» السعودية، حصلت على ترخيص لتسيير رحلات جوية من وإلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لوحة للسجل العقاري في حي الفلاح (واس)

قرب انتهاء التسجيل العيني لأكثر من 459 ألف قطعة عقارية بالسعودية

أعلنت «الهيئة العامة للعقار» قرب انتهاء المهلة المحددة لـ«التسجيل العيني الأول للعقار» لـ459.515 قطعة في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية برعاية وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان (الشرق الأوسط)

«سبارك» و«المملكة» لتطوير المصانع الجاهزة ودعم مورّدي سلاسل الإمداد

وقّعت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) عقداً مع شركة «عبر المملكة العقارية»، لتطوير مشروع المصانع الجاهزة والمتخصصة في «سبارك».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

التضخم البريطاني يستقر عند 2.8 % وسط ترقب قرار «بنك إنجلترا»

متسوق في سوبرماركت بلندن (إ.ب.أ)
متسوق في سوبرماركت بلندن (إ.ب.أ)
TT

التضخم البريطاني يستقر عند 2.8 % وسط ترقب قرار «بنك إنجلترا»

متسوق في سوبرماركت بلندن (إ.ب.أ)
متسوق في سوبرماركت بلندن (إ.ب.أ)

استقر معدل التضخم في المملكة المتحدة عند 2.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار)، دون تغيير عن أدنى مستوى له في 13 شهراً والمسجل في أبريل (نيسان)، وفق بيانات رسمية صدرت يوم الأربعاء، وذلك قبل يوم واحد من إعلان «بنك إنجلترا» قراره الجديد بشأن أسعار الفائدة.

وكانت توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تشير إلى ارتفاع التضخم إلى 3.0 في المائة في مايو، إلا أن البيانات جاءت أقل من التقديرات، في وقت لا تزال فيه الضغوط السعرية مرتفعة بفعل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي تُبقي التضخم البريطاني أعلى بنحو نقطة مئوية من توقعات «بنك إنجلترا» السابقة في يناير (كانون الثاني).

ويظل التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي البريطاني البالغ 2 في المائة خلال معظم السنوات الخمس الماضية، فيما أشار «بنك إنجلترا» في أبريل إلى احتمال ارتفاعه إلى أكثر من 3.5 في المائة بنهاية العام، مع إمكانية تجاوزه 6 في المائة مطلع العام المقبل في أسوأ السيناريوهات.

في المقابل، أظهرت الأسواق المالية هذا الأسبوع قدراً من الارتياح بعد مؤشرات على اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات صادرات النفط عالمياً، على أن يُوقّع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة.

وتتأثر بريطانيا بشكل أكبر من غيرها من الدول الغربية، بسبب اعتمادها الكبير على واردات الغاز الطبيعي، مما يجعلها أكثر حساسية لاضطرابات أسواق الطاقة.

ويتوقع اقتصاديون أن يصوّت لجنة السياسة النقدية في «بنك إنجلترا» بأغلبية 7 مقابل 2 للإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75 في المائة دون تغيير.

وقال محافظ «بنك إنجلترا»، أندرو بيلي، إن لدى البنك الوقت الكافي لتقييم آثار الأزمة الجيوسياسية، في حين يحذّر بعض صانعي السياسة من أن الشركات قد تستغل هذه الظروف لرفع الأسعار بشكل أوسع، أو أن يؤدي ذلك إلى تراجع ثقة الأسر في هدف البنك الخاص بالتضخم.

كما أظهر استطلاع ربع سنوي لـ«بنك إنجلترا» نُشر الأسبوع الماضي أن توقعات الجمهور للتضخم خلال خمس سنوات وصلت إلى 3.9 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ بدء هذا النوع من البيانات عام 2009.


بداية صعبة لـ«النشامى»... النمسا تنتصر بثلاثية

ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
TT

بداية صعبة لـ«النشامى»... النمسا تنتصر بثلاثية

ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)

افتتح منتخب الأردن مشاركته الأولى في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بخسارة موجعة (1-3) أمام منتخب النمسا، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الافتتاحية بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكان المنتخب الأردني نداً لنظيره النمساوي في كثير من فترات المباراة، لكن نقص خبرة لاعبيه في مثل هذه المواعيد الكبرى، وارتكابهم هفوات ساذجة، حال دون تحقيقه نتيجة إيجابية في اللقاء.

وبادر منتخب النمسا بالتسجيل عن طريق رومانو شميدت في الدقيقة 20، قبل أن يحرز علي علوان هدف التعادل للمنتخب الأردني في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف لمنتخب «النشامى» في ظهوره الأول بالمونديال.

علي علوان وضع بصمته بهدف تاريخي (رويترز)

وجاء الهدف الثاني للنمسا، التي تشارك للمرة الثامنة في المونديال والأولى منذ 28 عاماً، عبر «النيران الصديقة»، بعدما سجل يزن العرب الهدف الثاني للمنتخب الأوروبي في الدقيقة 76 بالخطأ في مرمى فريقه، فيما أحرز ماركو أرناوتوفيتش الهدف الثالث في الدقيقة 12 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء.

بتلك النتيجة، حصل منتخب النمسا على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب الأرجنتين «المتصدر»، المتساوي معه في الرصيد ذاته، عقب فوزه (3-صفر) على الجزائر في الجولة نفسها.

في المقابل، بقي المنتخب الأردني بلا رصيد من النقاط. ويلتقي الأردن مع نظيره الجزائري في مواجهة عربية خالصة بالجولة الثانية للمجموعة التي تشهد مواجهة أخرى بين النمسا والأرجنتين.

Your Premium trial has ended


مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

سفن وقوارب في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عُمان (رويترز)
TT

مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

سفن وقوارب في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عُمان (رويترز)

توقّع الولايات المتحدة وإيران الجمعة، في سويسرا مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب وبدء مسار تفاوضي يفضي إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاتفاق يستبعد امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

ونشرت وكالة «بلومبرغ» مسودة مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً بين الولايات المتحدة وإيران، وهي كالتالي:

1. تعلن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بموجب توقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاءً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهدان، اعتباراً من الآن، بعدم القيام بأي عمل عدائي ضد بعضهما بعضاً، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها في مواجهة الطرف الآخر. وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة وبقية المواد.

2. تتعهد إيران والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيه، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.

3. تتعهد إيران والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة متبادلة.

4. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعيد حركة الملاحة، خلال مدة أقصاها 30 يوماً، إلى كامل طاقتها؛ على أن تكون حركة السفن الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية متناسبة مع حجم الحركة الذي كان قائماً قبل الحرب. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة خلال 30 يوماً من إبرام الاتفاق النهائي.

5. عند توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ ايران فوراً الخطوات اللازمة لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج إلى بحر عُمان وبالعكس، خلال 30 يوماً، إلى مستويات ما قبل الحرب، مع مراعاة الحاجة إلى إزالة العوائق الفنية وتحييد الألغام من جانب إيران.

6. تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة تأهيل إيران وتنميتها اقتصادياً، مع ضمان توفير تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار. وسيجري وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، بوصفها جزءاً من الاتفاق النهائي، خلال 60 يوماً.

7. تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة حالياً على إيران، وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه ضمن الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأميركية الأحادية، سواء الأولية أو الثانوية.

8. تؤكد إيران مجدداً أنها لن تنتج أسلحة نووية مطلقاً. كما اتفقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة وجميع القضايا الأخرى ذات الصلة بالبرنامج النووي، والمتفق عليها بين الطرفين، بما في ذلك الاحتياجات النووية لإيران، ستُعالج بصورة مناسبة في الاتفاق النهائي، الذي سيؤكد أحكام هذه المادة.

9. اتفقت إيران وأميركا على الإبقاء على الوضع القائم إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي؛ إذ ستحافظ إيران على الوضع القائم في برنامجها النووي، فيما تمتنع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة على إيران أو تعزيز قواتها في المنطقة.

10. تتعهد الولايات المتحدة بأنه، فور توقيع مذكرة التفاهم هذه وحتى موعد رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأميركية إعفاءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، وجميع الخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابه ذلك.

11. تتعهد الولايات المتحدة بأنه، وفي ضوء التقدم المحرز في المفاوضات نحو اتفاق نهائي، سيتم الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وإتاحتها بالكامل. وستُستخدم هذه الأموال، سواء كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو جرى تحويلها، لأي مدفوعات للمستفيدين النهائيين يحددها البنك المركزي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستكون متاحة للاستخدام بصورة كاملة. كما تتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة على هذا الأساس.

12. اتفقت ايران والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذ للإشراف على التطبيق الناجح للاتفاق النهائي وضمان الالتزام به مستقبلاً.

13. بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وعقب تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد الرابعة والخامسة والعاشرة والحادية عشرة من مذكرة التفاهم، واستمرار تنفيذ هذه الخطوات، تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة في مفاوضات حول الاتفاق النهائي حصراً فيما يتعلق بالمواد المتبقية.

14. سيُعتمد الاتفاق النهائي بموجب قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي.