30 قتيلاً و400 ألف نازح بسبب الفيضانات في نيجيرياhttps://aawsat.com/5060067-30-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88400-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
30 قتيلاً و400 ألف نازح بسبب الفيضانات في نيجيريا
المياه تغمر المنازل في مدينة مايدوغوري النيجيرية (أ.ف.ب)
لاغوس:«الشرق الأوسط»
TT
لاغوس:«الشرق الأوسط»
TT
30 قتيلاً و400 ألف نازح بسبب الفيضانات في نيجيريا
المياه تغمر المنازل في مدينة مايدوغوري النيجيرية (أ.ف.ب)
أدت الفيضانات التي غمرت مدينة مايدوغوري في شمال شرقي نيجيريا مطلع الأسبوع، إلى مصرع 30 شخصاً على الأقل ونزوح أكثر من 400 ألف شخص، على ما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ، اليوم (الأربعاء).
وقال المتحدث باسم الوكالة حزقيال مانزو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه غداة أمطار غزيرة غمرت مايدوغوري جزئياً، «نزح أكثر من 400 ألف شخص» وعثر على «30 ميتاً» على الأقل.
وجه الملك محمد السادس تعليماته إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة.
وسط تحذيرات من منخفض جوي سيصل الثلاثاء، دعت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» المنظمات الإنسانية الدولية والأممية لتحرك فوري لدعم أي جهود إنقاذ قد تكون ضرورية.
برّاك في جلسة لمجلس الأمن: سوريا أنهت «النفوذ الخبيث» لإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5252812-%D8%A8%D8%B1%D9%91%D8%A7%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%AB-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة سوريا والشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك 18 مارس (إ.ب.أ)
برّاك في جلسة لمجلس الأمن: سوريا أنهت «النفوذ الخبيث» لإيران
المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة سوريا والشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك 18 مارس (إ.ب.أ)
أشاد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، في كلمة هي الأولى له خلال اجتماع لمجلس الأمن، بالإنجازات التي حققتها حكومة الرئيس أحمد الشرع حتى الآن بدعم من إدارة الرئيس دونالد ترمب، مرحباً كذلك بأنها «رفضت النفوذ الخبيث لطهران، وطردت فلول الحرس الثوري»، مما جعلها «هدفاً لهجمات (حزب الله)، الوكيل الإرهابي لإيران».
وتحدث براك في كلمته عن «تحولات هي الأهم في سوريا منذ عقود، تمثلت في انهيار نظام الأسد، وظهور حكومة جديدة، وتحقيق اختراقات دبلوماسية غير مسبوقة».
وقال: «دعمت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، الحكومة السورية في سعيها إلى استعادة مكانتها في المنطقة ونظامها الداخلي منذ بداية ولاية الرئيس ترمب» الذي اعتمد نهجاً يقوم على «تيسير العمليات التي تقودها سوريا، ودعم سوريا موحدة تنعم بالسلام مع نفسها وجيرانها، مع توفير حماية فعّالة لجميع فئات المجتمع».
وأضاف: «أدى هذا التركيز الواضح، بدعم من الشركاء وعزيمة الشعب السوري، إلى إنجازات تاريخية غير مسبوقة»، ومنها توصل الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى وقف دائم لإطلاق النار، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق دمج شامل في يناير (كانون الثاني) الماضي، بما «يوفر حماية حقيقية للأكراد السوريين، ويضع الهياكل المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد تحت السيطرة الوطنية».
المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط 18 مارس (رويترز)
وأشار براك إلى انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، وتنفيذ عمليات مشتركة لتفكيك شبكات «داعش» و«القاعدة» و«حزب الله»، إلى جانب الجماعات الموالية لإيران. وأشار إلى أن سوريا، بدعم من الولايات المتحدة والأردن، «عززت وقف إطلاق النار في السويداء، والتزمت محاسبة المسؤولين عن الفظائع، في خطوة مهمة على طريق العدالة الانتقالية».
وأكد أن سوريا «رفضت النفوذ الخبيث لطهران، وطردت فلول الحرس الثوري». ولفت إلى أن سوريا «كانت قبل عامين فقط ركيزة أساسية لما يسمى بمحور المقاومة الإيرانية، وأدانت الآن الهجوم الإيراني الخطير والجبان على الدول العربية الأخرى». بل إن «سوريا في الواقع أصبحت الآن هدفاً لهجمات (حزب الله)، الوكيل الإرهابي لإيران». وإذ ندد بهذه الهجمات، رحب بالتعاون بين سوريا ولبنان لتأمين حدودهما المشتركة.
شابان يرفعان العلم السوري خارج البيت الأبيض عقب اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة 10 نوفمبر (رويترز)
تحسن الأوضاع
وقال براك إن سوريا وإسرائيل «تتخذان خطوات لتحقيق الاستقرار في علاقاتهما، والتحرك نحو السلام»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تدعم هذا الجهد من خلال آلية دمج مشتركة تضم بلداننا الثلاثة». وتكلم أيضاً عن الوضع الإنساني في سوريا حيث «عاد أكثر من مليوني لاجئ ونازح إلى ديارهم».
ونبه إلى أنه «بفضل إجراءات الرئيس ترمب، باتت سوريا الآن أمام فرصة لإنهاء اعتمادها على المساعدات الخارجية» بعد تخفيف العقوبات الأميركية، والدولية، بما في ذلك اعتماد مجلس الأمن القرار 2799 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وشطب (هيئة تحرير الشام) الشهر الماضي من الجماعات المصنفة إرهابية، مما أتاح «فرصاً للسوريين ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، بل وللازدهار».
ودعا أعضاء مجلس الأمن وجميع الدول إلى دعم الحكومة السورية خلال هذه المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن «معالجة التحديات الإنسانية والأمنية في سوريا بشكل كامل تتطلب من دول المنشأ إعادة مواطنيها الموجودين حالياً في سوريا، وإعادة تأهيلهم، وإعادة دمجهم في نهاية المطاف، وضمان محاسبتهم على أفعالهم عند الاقتضاء».
وكان براك قد خاطب أعضاء المجلس في مستهل الاجتماع قائلاً إنه «في ظل هذه الأزمة والفوضى التي تعم العالم»، فإن «ما تقومون به يومياً يحظى بتقدير وإعجاب الجميع في العالم»، بما في ذلك من الرئيس دونالد ترمب.
حديث بين سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك قبل اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط الأربعاء (رويترز)
المبعوث الأممي: إسرائيل وسيادة سوريا
واستمع أعضاء المجلس أولاً إلى نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، الذي أشار إلى «التصعيد الإقليمي المقلق، وتأثيره على سوريا»، قائلاً إن الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان «تسببت في نزوح نحو 140 ألف شخص، معظمهم من السوريين، إلى سوريا».
وإذ دعا إسرائيل إلى «الاحترام الكامل لسيادة سوريا، ووحدة أراضيها، والالتزام ببنود اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974»، أشاد بالحكومة السورية «لتعاونها مع الأطراف الإقليمية، والدولية المعنية، لعزل سوريا عن المزيد من التصعيد، وضمان عدم استخدام الأراضي السورية بطرق قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع».
الناشطة السورية وسفيرة النوايا الحسنة في مفوضية شؤون اللاجئين يسرى مارديني تتحدث بجلسة لمجلس الأمن عن معاناة اللاجئين السوريين الهاربين من بطش النظام البائد وتشرح الوضع المعيشي والخدمي في سوريا#الإخبارية_السوريةpic.twitter.com/3fZ6SBp1ou
وتحدث كوردوني عن إنشاء اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية كخطوة ذات «أهمية بالغة لاستعادة سيادة القانون، وضمان المساءلة، وتعزيز المصالحة». ورحب باتفاق 26 فبراير (شباط) الماضي بشأن تبادل الأسرى في السويداء. ولكنه عبر عن «القلق إزاء القضايا العالقة» هناك.
وكذلك عبر عن «سعادته» بسماع تأكيدات من كلا الجانبين بأن عملية الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمضي قدماً على أساس اتفاق 29 يناير الماضي، مع أنه «لا تزال هناك قضايا جوهرية قيد النقاش، ومنها آليات دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش والشرطة السورية، والدور المستقبلي لوحدات حماية المرأة، وإدماج الموظفين المدنيين في مؤسسات الدولة، والتعليم باللغة الكردية».
ونبه كوردوني إلى تجدد دعوات «داعش» للعنف، محذراً من عزم التنظيم الإرهابي على «إعادة بناء صفوفه».
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في جلسة مجلس الأمن الأربعاء (إ.ب.أ)
اعتراف باللغة الكردية
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي:سوريا أنهت عرقلة معالجة الملف الكيميائي مع التزام واضح بتطبيق اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائيةسوريا أنهت عرقلة آليات حقوق الإنسان الأمميةتم الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية في سوريا اليومنتطلع إلى تفعيل دور أكبر... pic.twitter.com/E7PLgAkyMi
أما مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، فقد قال إن سوريا تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات، والتوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية، وقد أنهت عرقلة معالجة الملف الكيميائي مع التزام واضح بتطبيق اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية.
وأضاف أن سوريا أنهت عرقلة آليات حقوق الإنسان الأممية، وتم الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية في سوريا، واليوم نتطلع إلى تفعيل دور أكبر للمرأة السورية التي ضحت طوال سنوات الثورة في سوريا الجديدة التي تواصل تطوير مؤسساتها للنساء بما في ذلك افتتاح معهد الشرطة النسائي، وتمثيل النساء في الهيئات الوطنية.
واستمع أعضاء مجلس الأمن إلى مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة نائبة منسق المعونة الطارئة جويس مسويا، وكذلك إلى سفيرة النيات الحسنة السباحة الأولمبية السورية يسرى مارديني باسم المجتمع المدني، ولا سيما الشباب.
جيريس مدرب السنغال السابق ينتقد إنفانتينو بسبب قرار سحب اللقب الأفريقيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5252811-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
جيريس مدرب السنغال السابق ينتقد إنفانتينو بسبب قرار سحب اللقب الأفريقي
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه الشديد من قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب، معتبراً أن ما حدث يثير الكثير من الجدل في الأوساط الكروية.
وجاء القرار بعد نحو شهرين من تتويج السنغال باللقب على أرض الملعب، قبل أن تعود لجنة الاستئناف لتقلب النتيجة وتمنح الكأس للمغرب، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والاستغراب.
وأكد جيريس، الذي أشرف على تدريب منتخب السنغال بين عامي 2013 و2015، رفضه لهذا القرار، معبّراً عن دهشته من توقيته وسياقه، وقال في تصريحات لقناة «يورو سبورت»: «أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب ويطرح الكثير من التساؤلات. صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق مهم جداً».
وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب يوم 18 يناير (كانون الثاني)، غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب مؤقتاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجاً على قرارات تحكيمية، بعدما أُلغي هدف لهم واحتسبت ركلة جزاء لصالح المغرب، ما فجّر حالة من التوتر داخل الملعب.
وأضاف جيريس: «يجب أن نأخذ بعين الاعتبار كل ما حدث في تلك اللحظات، هناك تفاصيل كثيرة وعوامل مختلفة، ولا يمكن ببساطة تطبيق القوانين بشكل جامد دون النظر إلى الظروف المخففة».
كما ذهب المدرب الفرنسي أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو «ليس بريئاً تماماً» مما جرى، متسائلاً عمّا إذا كانت هناك خلفيات مرتبطة بمواقف سابقة، من بينها رفض المغرب استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، وما إذا كان ذلك قد أثّر بطريقة أو بأخرى على مجريات الأحداث.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة الجدل حول القرار، وسط ترقب لما ستؤول إليه الخطوات القانونية التي ينوي الاتحاد السنغالي اتخاذها أمام محكمة التحكيم الرياضي.
السعودية ترحب بالهدنة المؤقتة بين باكستان وأفغانستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5252808-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
مسؤول أمني من حركة «طالبان» يحرس عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي مع باكستان الأحد (إ.ب.أ)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
السعودية ترحب بالهدنة المؤقتة بين باكستان وأفغانستان
مسؤول أمني من حركة «طالبان» يحرس عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي مع باكستان الأحد (إ.ب.أ)
رحَّبت السعودية، الأربعاء، بإعلان الهدنة المؤقتة بين باكستان وأفغانستان بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مُثمِّنة تجاوب الطرفين مع الدعوات الصادرة عن المملكة وقطر وتركيا لتطبيقها.
وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، أن تغليب لغة الحوار والحلول السلمية هو السبيل الأمثل لحلّ الخلافات العالقة، مُشدِّدة على مواصلتها جهودها الدبلوماسية بلا كلل، وبالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
كان وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، أفاد في وقت سابق الأربعاء، بأن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية ضد أفغانستان مؤقتاً، وذلك عبر منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي.
من جانبه، كتب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»: «هدنة... بناء على طلب الدول الإسلامية الصديقة، المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا»، لكنه حذّر من أن كابل «سترد بشجاعة على أي عدوان» خلال الهدنة.