عبد العزيز مخيون يتعرض لوعكة صحية مفاجئة

الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)
الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)
TT

عبد العزيز مخيون يتعرض لوعكة صحية مفاجئة

الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)
الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)

تعرض الفنان المصري عبد العزيز مخيون (80 عاماً) لوعكة صحية تمثلت في إصابته بالتهاب رئوي وضيق حاد في التنفس، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

وقال أحد أقارب مخيون في تصريحات إن «حالة الفنان المصري الصحية في تحسن مستمر، ويوجد حالياً بغرفة عادية وليست مركزة». يأتي ذلك بعد تعرضه خلال شهر يناير «كانون الثاني» الماضي، لأزمة صحية، بالتزامن مع ارتباطه بتصوير دوره في مسلسل «إفراج»، وعقب تجاوزه لمحنته المرضية، عبَّر مخيون من خلال حسابه على موقع «فيسبوك»، عن امتنانه لكل من اهتم بحالته الصحية، أبرزهم نقيب الممثلين أشرف زكي، وعمرو سعد.

وشكر عبد العزيز مخيون جمهوره، قائلاً: «لقد غمرتني رسائلكم الدافئة بفيض من الحب، وهي أغلى ما أملك في مسيرتي الفنية، وإني إذ أعتز بكل كلمة كتبت لي، أعتذر بشدة عن عدم قدرتي على الرد على المكالمات الهاتفية في الوقت الراهن، مقدراً تفهمكم ودعواتكم الصادقة».

وحسب نقاد، فإن عبد العزيز مخيون تميز بتجسيد الشخصيات الصعبة والمركبة، وقدم كثيراً من الألوان الفنية منها الاجتماعي، والكوميدي، والصعيدي، والشعبي، والوطني، إلى جانب تميزه في تجسيد شخصيات السيرة الذاتية، خصوصاً شخصية «موسيقار الأجيال»، محمد عبد الوهاب بعدما قدمها في مسلسل «أم كلثوم»، وأشادت بأدائه السيدة عفت محمد عبد الوهاب، وقالت في تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط هو أفضل من جسد شخصية والدها، رغم عدم تواصله مع الأسرة لمعرفة صفات وسمات وأسلوب حياته عن قرب».

بدوره، أكد الناقد الفني المصري محمد شوقي أن عبد العزيز مخيون من الفنانين الذين أثْروا تاريخ السينما والدراما التلفزيونية بمصر، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «استطاع مخيون بالتزامه صناعة تاريخ فني محترم، وقدم مجموعة من الأدوار القيمة، من بينها تجسيده لشخصية محمد عبد الوهاب في مسلسل «أم كلثوم»، بشهادة السيدة نهلة القدسي أرملة محمد عبد الوهاب، والتي طلبت من الكاتب محفوظ عبد الرحمن كتابة مسلسل عن حياة عبد الوهاب، وبطولة مخيون».

مخيون في لقطة من مسلسل «توبة» (الشركة المنتجة)

وأكد محمد شوقي أن عبد العزيز مخيون، أجاد في أدوار مهمة ومؤثرة على مدار أكثر من 50 عاماً، وكان نداً للعمالقة الكبار مثل أحمد زكي في «الهروب»، ونور الشريف في «بئر الخيانة»، ورغم عدم تصدره للبطولة المطلقة فإنه لم يقدم أي دور هامشي، بل إن وجوده ينتج عنه مردود جماهيري لافت، من خلال أدائه السهل الممتنع.

وأشار شوقي إلى أن التعاطف الجماهيري اللافت معه عبر «السوشيال ميديا»، والدعاء له بالشفاء يعد في حد ذاته تكريماً لفنان أحبوه، وارتبطوا بأعماله. وفي تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، أكد عبد العزيز مخيون، أن مشاركته بكثافة في أعمال الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، كان بسبب كتاباته وفكره؛ حيث يشعر بأنهما يعبران عنه وعما بداخله، لافتاً إلى أن عكاشة كان مهموماً بالطبقات المختلفة من المجتمع، وظهر ذلك جلياً على الشاشة.

وشارك عبد العزيز مخيون على مدار مشواره في الدراما التلفزيونية بشكل لافت، وكان أحدثها مسلسلي «سوا سوا»، و«إفراج»، اللذين عُرضا في موسم دراما رمضان الماضي، إلى جانب أعماله الفنية الشهيرة التي دُونت في مسيرته المهنية مثل «الشهد والدموع»، و«ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«أم كلثوم»، و«أوراق مصرية»، و«جمهورية زفتى»، و«السندريلا»، و«شيخ العرب همام»، و«يونس ولد فضة»، و«الجماعة»، و«جزيرة غمام»، وأفلام من بينها «الكرنك»، و«إسكندرية ليه»، و«حدوتة مصرية»، و«الجوع»، و«الهروب»، و«امرأة آيلة للسقوط»، إلى جانب الكثير من الأعمال المسرحية والإذاعية.

الفنان المصري عبد العزيز مخيون (الشرق الأوسط)

ويؤكد الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن الفنان عبد العزيز مخيون صاحب مشوار فني راقٍ، عرفه الجمهور على مدى سنوات طويلة كفنان ملتزم صادق في أدائه، صاحب علامات في الدراما والسينما والمسرح، وموهبة متفردة، لا يشبه إلا نفسه.

وأضاف محمد عبد الخالق لـ«الشرق الأوسط» أن «مخيون واحد من المهمومين بالوطن والناس، لم ينفصل يوماً عن جمهوره وحياتهم، ومن الطبيعي أن يلاقي خبر مرضه هذا القلق من الجمهور الذي يعرف جيداً حقيقة كل فنان، ومخطئ من يظن أن الناس لا تعرف، ولا تميز بين الغث والسمين.


مقالات ذات صلة

الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

يوميات الشرق مراسم الزفاف حضرها عدد من الفنانين (إنستغرام)

الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

احتفى الوسط الفني المصري بزواج الفنان أحمد السعدني على الكاتبة ميرنا الهلباوي فور إعلانه خبر الزواج عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة الأردنية صبا مبارك (حسابها على فيسبوك)

صبا مبارك: انجذبت لـ «ورد على فل وياسمين» باعتباره مغامرة فنية

لم تُفكر الفنانة صبا مبارك في المقارنة بين العمل ومسلسل «220 يوم» الذي عُرض الصيف الماضي، رغم ارتباط التجربتين بمرض السرطان بشكل أو بآخر.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الممثل المصري أحمد عبد الوهاب (الشرق الأوسط)

أحمد عبد الوهاب: التفاصيل الإنسانية وراء نجاح «ورد على فل وياسمين»

قال الممثل المصري أحمد عبد الوهاب إن حالة الجدل التي صاحبت نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين» لم تزعجه على الإطلاق.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق مسلسل «ممكن» يُعرض على منصة «شاهد» (أمين درة)

أمين درة لـ«الشرق الأوسط»: أميلُ إلى القصص الدرامية المتّصلة بالإنسانية

مع الأبطال ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وإيلي سعادة وغيرهم، ينجح في رفع منسوب التفاعل وتعزيزه...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه على فيسبوك)

انتقاد مذيع مصري خاض في «خصوصيات» عبد العزيز مخيون

تعرض إعلامي مصري للهجوم الحاد من فنانين ومتابعين لتعرضه للحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون.

داليا ماهر (القاهرة)

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
TT

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)

منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك، وكندا، بين 11 يونيو (حزيران) الحالي، و19 يوليو (تموز) المقبل، خطط الشاب الثلاثيني مينا ثروت، الموظف بإحدى الشركات الخاصة بحي المعادي، للسهر مع أصدقائه يومياً في أحد المقاهي الشعبية بحي حلوان (جنوب القاهرة) حيث يكرس معظم وقته في المساء وساعات الصباح الأولى لمشاهدة جميع مباريات البطولة، لكن مشاهدة مباريات المنتخب الوطني لها خصوصية، وتتطلب ترتيبات خاصة مع أصدقائه.

يقول ثروت لـ«الشرق الأوسط»: «حب كرة القدم من بين الأمور الكثيرة المشتركة مع أصدقائي، بعضهم من المنطقة التي أعيش فيها، وآخرون من بعض زملاء العمل الذين يعيشون في أحياء قريبة»، لذلك «قررنا أن نشاهد جميع المباريات ونسهر حتى الصباح، ثم نذهب بعدها إلى العمل، ويحرص بعضنا على النوم بضع ساعات بعد العودة من العمل كي يتمكن من السهر في اليوم التالي».

مقهى شعبي بالجيزة (الشرق الأوسط)

وتنتشر المقاهي الشعبية في معظم الشوارع والميادين المصرية، ويقدر عددها بنحو مليوني مقهى وفق آخر إحصاء حكومي مصري عام 2018. وبينما قد تكلف مشاهدة مباريات كأس العالم في مقهى شعبي عشرات الجنيهات، نظير طلب مقعد مع مشروب أو من دونه، فإن مشاهدة المباريات نفسها في كافيهات سياحية قد تكلف مئات الجنيهات للفرد الواحد.

ويلجأ الكثير من أصحاب مقاهي وسط القاهرة إلى تحميل أسعار مشاهدة مباريات كأس العالم على أسعار المشروبات، حيث يتم رفع سعر كوب الشاي من 20 جنيهاً في الأيام العادية إلى نحو 60 جنيهاً خلال مباريات كأس العالم، خصوصاً مباريات منتخب «الفراعنة».

وتتطلب مشاهدة مباريات المنتخب الوطني المصري ترتيبات وطقوس خاصة لدى ثروت وأصدقائه، يقول: «في مباريات المنتخب المصري، نحرص على الذهاب إلى المقهى قبل موعد المباراة بوقت كبير، ونحضر معنا الكثير من منتجات التسلية (اللب والفول السوداني والفشار) ونحمل علم مصر معنا، ويبدو أننا جميعاً نرتدي ملابس أنيقة دون ترتيب أو اتفاق مسبق».

مقهى شعبي في حي الشرابية (أ.ف.ب)

ولا تكتفي المقاهي الشعبية بوضع مقاعدها داخل جدرانها الضيقة، بل تتمدد إلى الشوارع وتكون عبارة عن مدرجات صغيرة متشعبة في أنحاء الأحياء المصرية، وتشكل زخماً كبيراً. واحتضنت المقاهي أعداداً كبيرة من المشجعين المصريين صباح السبت، من الذين حرصوا على مشاهدة مباراة مصر وإيران، حيث تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32 من البطولة عقب التعادل.

وربط أستاذ الاجتماع الدكتور سعيد صادق بين الزخم الاجتماعي لدى المصريين لمتابعة مباريات منتخبهم الوطني، وبين ما وصفه بـ«الحالة الاجتماعية الوطنية»، قائلاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «كرة القدم خصوصاً البطولات الدولية تحظى بجاذبية لدى المصريين عموماً، لكن في السياق الحالي يمثل الزخم والإقبال والتفاعل الاجتماعي مع مباريات المنتخب الوطني حالة اجتماعية تبرز النزعة الوطنية، وقيم الولاء والانتماء».

ويرى صادق أن المشاهد المتداولة لمئات المصريين وهم يقفون أمام شاشات العرض في الشارع تعد تعبيراً عن هذه القيم، كما تكون فترة المباراة فرصة للتعبير عن مشاعر الجموع من خلال الصراخ والهتاف، حيث يبحث الناس، حسب صادق، عن «نجاح وطني في ظل روتين حياتهم اليومية ومتاعبهم الخاصة».

وحسب وسائل إعلام محلية، بلغ سعر اشتراك مشاهدة مباريات كأس العالم نحو 4 آلاف جنيه مصري (الدولار يساوي 49.50 جنيه مصري).

وعلى الرغم من عدم اهتمامه بمتابعة مباريات كرة القدم بشكل عام، فإن الأربعيني أشرف عبد الله، الذي يعمل في متجر ملابس بحي شبرا يحرص على مشاهدة مباريات المنتخب المصري في مقاهي وسط القاهرة، حيث يصطحب بعض أصدقائه من جيرانه بحي شبرا. يقول عبد الله لـ«الشرق الأوسط» إن «مشاهدة مباريات المنتخب الوطني في المقهى وسط المئات لها طابع مختلف، حيث نشعر بالتحام اجتماعي، ومشاعر وطنية فياضة، ورغم عدم اهتمامي بالكرة فإنني أجد سعادة كبيرة في تشجيع منتخب بلدي».

«انعكس الزخم والإقبال على مشاهدة مباريات كأس العالم بشكل عام والمنتخب المصري على وجه الخصوص على الأجواء بالمقاهي التي لديها اشتراك لبث المباريات»، وفق أحمد القناوي، صاحب أحد المقاهي بوسط القاهرة لـ«الشرق الأوسط»، وأضاف أن «مباريات كأس العالم تجذب الزبائن عادة لمشاهدتها بالمقهى، ونحن نستعد لذلك مسبقاً مع كل بطولة، لكن هذه المرة الأمر مختلف بسبب مشاركة المنتخب المصري؛ إذ فوجئنا بإقبال واسع غير متوقع، وزحام كبير، حتى إن الكثيرين تجمعوا في الشارع أمام الشاشة لعدم وجود مقاعد أو مكان لجلوسهم».

مصريون يحتفلون بالصعود إلى الدور الـ32 بكأس العالم (أ.ف.ب)

وتطرق استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب الدكتور جمال فرويز، إلى التأثيرات النفسية للزخم الاجتماعي خلال متابعة مباريات المنتخب المصري، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الإقبال على مشاهدة مباريات المنتخب الوطني بكثافة يُعد انعكاساً للتكوين النفسي العام لمعظم المصريين الذين يحرصون على إعلان مفاهيم الولاء والانتماء وحب الوطن».

ويرى فرويز أن «الانفعالات والصراخ خلال مشاهدة المباريات يُخرجان الطاقة السلبية من المشاهدين، ما يشعرهم خلال الحدث بأنه ثمة أمل في النجاح وحصول أمر جماعي جيد يساعدهم على مقاومة إحباطاتهم الشخصية».


الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
TT

الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)

احتفى الوسط الفني المصري بزواج الفنان أحمد السعدني على الكاتبة ميرنا الهلباوي فور إعلانه خبر الزواج عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، إذ تفاعل معه عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين عبَّروا عن سعادتهم بدخوله «عش الزوجية».

وانهالت التعليقات والتهاني «السوشيالية» من النجوم على السعدني وعروسه، أبرزها من الفنانات درة، ومايان السيد، وغادة عادل، ورانيا يوسف، ونادية الجندي، وغادة عبد الرازق، وداليا البحيري، وإنجي كيوان، وغيرهن الكثير.

وتصدَّر اسم أحمد السعدني، وزوجته ميرنا الهلباوي مؤشرات البحث على موقعَي «إكس»، و«غوغل»، السبت في مصر، فور نشر الأول صورة جمعته بعروسه، وكتب: «تزوجنا».

وتلقَّى أحمد السعدني بعض التهاني الخاصة من أصدقائه المقربين بالوسط الفني في مقدمتهم، مي عز الدين التي كتبت عبر خاصية «ستوري» بـ«إنستغرام»: «مبروك يا صديق العمر»، وريهام عبد الغفور التي كتبت: «سعدون عِشرة العمر»، كما نشرت هالة صدقي صورةً للعروسين، وكتبت: «حبيبي وابني وابن الغالي... ربنا عوَّضك بأجمل عروسة». وكتبت المذيعة إنجي علي: «مبروك لصديقي وصاحب عمري».

وانتشرت صور وفيديوهات للعروسين والحضور من أجواء الحفل حملت كثيراً من المشاعر المختلطة بين الفرح والتأثر، كما شهد الحفل أيضاً حضور كثير من الفنانين المقرَّبين من محيط السعدني العملي والشخصي، من بينهم ريهام عبد الغفور، ومي عز الدين، وأحمد رزق، ودينا الشربيني، إلى جانب والدته، وشقيقته ميريت السعدني التي كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «وأخيراً في بيتنا عريس وعروسة قمر».

وعن رأيه في التفاعل الواسع من الناس عبر «السوشيال ميديا»، وبالوسط الفني، على خبر زواج الفنان أحمد السعدني، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، أنَّ ما يجري منذ إعلانه لخبر زواجه كان متوقعاً لأسباب عدة، أبرزها شعبية أحمد السعدني، فهو فنان محبوب ويحظى بشهرة لافتة.

مراسم الزفاف حضرها عدد من الفنانين (إنستغرام)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «تداول قصة حبه لأم أولاده الراحلة، وتداول صداقته الوطيدة بمي عز الدين وتوقعات بارتباطهما انتهت بزواج مي قبل عام، بخلاف السرية ونجاحه في إخفاء خبر ارتباطه بميرنا الهلباوي لحين عقد القران، كلها تفاصيل زادت من أهمية الحدث رغم أنَّه تزوَّج عشية مباراة مهمة لمصر، ومع ذلك تصدَّر (الترند)، وأخيراً شخصية العروس كانت مفاجأة للغاية؛ حيث لم تظهر معه في أي فعالية أو مناسبة سابقة».

وتُعدُّ زيجة أحمد السعدني الحالية هي الثانية بعد انفصاله عن السيدة أمل أم نجليه، التي تزوَّجها بعد قصة حب جمعتهما في أثناء الدراسة، إلا أنَّ رحيلها المفاجئ قبل 7 سنوات كان صادماً للسعدني الذي تذكَّر في منشور «سوشيالي» حينها قصة حبهما وبعض تفاصيلها، معترفاً بأنهما لم يكونا على قدر مسؤولية الزواج في بادئ الأمر، لافتاً إلى أنَّها رحلت وتركت له نجليهما والندم، حسبما كتب وقتها.

وأكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي أنَّ السعدني يحظى بحب كبير من الناس وزملائه بالوسط، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أنَّه «شخص ناضج، ودائرته خالية من الشائعات أو العلاقات الجدلية، كما أنَّه بعيد عن الخلافات أو المهاترات».

المذيعة إنجي علي والعروسان (إنستغرام)

وترى مها أن «أحمد السعدني ممثل موهوب بعيداً عن نجومية والده الراحل صلاح السعدني، ونجح في تقديم الكوميدي والاجتماعي والدراما، وغير ذلك من الألوان الفنية الجماهيرية التي رسَّخت مكانته عند الجمهور».

وفنياً، قدَّم أحمد السعدني أكثر من عمل أخيراً مثل مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، وفيلمَي «السادة الأفاضل»، و«لنا في الخيال حب»، كما شارك من قبل في مسلسلات «رجل في زمن العولمة» مع والده صلاح السعدني، و«سكة الهلالي»، و«حق مشروع»، و«فرقة ناجي عطا الله»، و«قضية صفية»، و«زي الشمس»، وأفلام «مقلب حرامية»، و«وش إجرام»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«ساعة ونص» و«السادة الأفاضل».

وبدأت ميرنا الهلباوي عروس أحمد السعدني، حياتها العملية في المجال الصحافي، وارتبط اسمها بإحدى المطبوعات الورقية، كما عملت في إحدى الإذاعات المصرية، وصدرت لها مؤلفات عدة من بينها «مر مثل القهوة»، كما خاضت تجربة التمثيل في بعض الأعمال مثل «ستات بيت المعادي».


السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
TT

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)

يغادر السفير السعودي فهد الرويلي باريس العاصمة الفرنسية بعد انتهاء مهمته ممثلاً لبلاده في فرنسا وإمارة موناكو طيلة خمس سنوات ونصف السنة، ومن المقرر أن يحل مكانه فيصل بن سعود المجفل، السفير السعودي السابق لدى سوريا.

وفي الكلمة التي ألقاها في الحفل الذي أقامه في دار السفارة، بمناسبة انتهاء مهمته، لم يُخفِ السفير الرويلي تأثره «لأن التعبير عن المشاعر يصبح دائماً أمراً بالغ الصعوبة عندما يحين موعد مغادرة باريس». وتناول في كلمته الأحداث والتطورات التي حصلت خلال فترة مهمته في المملكة العربية السعودية وفرنسا والعلاقات بين الجانبين.

وبداية، أشار الرويلي إلى «التحولات العميقة» التي عرفتها السعودية لجهة السير بـ«رؤية المملكة 2030» التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي «تجاوزت نتائجها في العديد من المجالات الأهداف المرسومة، وتم تحقيقها قبل المواعيد المحددة». وفي هذا السياق، نوه بما تحقق من المشاريع الكبرى في مجالات التنمية والتعليم والثقافة والسياحة، كما نوه بفرنسا «الشريك من الطراز الأول» وبالشراكة «الاستثنائية» التي تجمع البلدين والشعبين. ومن مؤشرات هذه العلاقة الزيارات رفيعة المستوى التي حصلت بين البلدين، وعلى رأسها زيارتان رئيسيتان قام بهما ولي العهد إلى باريس في 2022 و2023 وزيارتان مماثلتان للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في 2021 و2024. تضاف إليها زيارات متبادلة للطرفين تتناول العديد من القطاعات الدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية والمالية.

واعتبر السفير الرويلي أن متانة هذه العلاقات الديناميكية تنبع من «تقاسم بلدينا رؤية متقاربة إلى حد كبير بشأن الأزمات الإقليمية والدولية الكبرى وسبل معالجتها، وهو ما ينعكس في مختلف مجالات التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وكذلك في مجالي الأمن والدفاع».

وحرص الرويلي على التنويه بمشاركة السعودية في معرض «يوروساتوري» للدفاعات الأرضية من خلال جناح هو الأكبر بين الأجنحة الوطنية. وشكر الرويلي «الشركاء الفرنسيين» الذين عمل معهم خلال السنوات المنصرمة في وزارة الخارجية وقصر الإليزيه والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وجميع الإدارات، فضلاً عن المنظمات الدولية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها مثل اليونيسكو والإنتربول ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وألقى كل من مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية روماريك روانيون وعضو مجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - الخليجية أوليفيه كاديك، كلمة بهذه المناسبة. ونوه كلاهما بمتانة وعمق العلاقات السعودية - الفرنسية وبالخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.

وشارك في حفل وداع السفير الرويلي عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين وشخصيات فرنسية، من بينها وزير الخارجية السابق جان إيف لو دريان والنائب سيباستيان هويغ، فضلاً عن شخصيات فكرية وثقافية وإعلامية واجتماعية.