كُشفَ عن لوحة فنية مميّزة لأيقونة السينما مارلين مونرو، ابتُكرت باستخدام 150 ألف قطعة كريستال، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.
وقد استغرق الفنان سان بي، من منطقة برينتوود في مقاطعة إسيكس، أكثر من 1000 ساعة لإنجاز هذه التحفة الفنّية الفريدة المخصَّصة لهواة جمع التحف، إذ وضع كلّ قطعة كريستال وحبات الألماس الفردية من عيار قيراطين يدوياً وبدقة.
ونقلت «بي بي سي» عنه قوله: «سعيت جاهداً لابتكار قطعة فنّية حيّة ذات أهمية ثقافية وأبعاد روحية تليق بهذه الذكرى السنوية الفارقة؛ إذ تجذب فسيفساء الكريستال المعقَّدة الناظر إليها ليتأمل في السحر والافتتان المستمرين بصورة مونرو».
ويُعرض العمل الفنّي الذي يحمل عنوان «مارلين مونرو: الخالدة» في معرض «آيكونيك إيميجز» بساحة واترلو بمنطقة بيكاديللي في لندن.
وأضاف الفنان البالغ 38 عاماً: «مارلين مونرو ليست أيقونة فحسب. هي إحدى أكثر الشخصيات تميّزاً وشحناً بالعاطفة في الثقافة؛ مما يجعلها الموضوع المثالي وراء الطموح الكامن في هذه القطعة الرائعة وللعناية الفائقة التي تطلبتها».
وتشمل المشاريع السابقة للفنان سان بي لوحة جانبية (بورتريه) للملكة إليزابيث الثانية.
كما أنجز أيضاً لوحات شخصية لمشاهير آخرين، من بينهم أنتوني جوشوا وبرونو مارس، مع مشاركة أعماله في معارض لدى دار «كريستيز» وفندق «سافوي».
وحتى الآن، تمكنت أعماله الفنية من جمع أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني لمصلحة مؤسّسات خيرية متنوّعة.
وسيشهد مزاد خاص يُقام في 2 يوليو (تموز) المقبل التبرّع بنسبة من العائدات لمصلحة مؤسّسة «كودويل للأطفال»؛ وهي جمعية خيرية تدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومُغايري النمو العصبي وعائلاتهم، ومؤسّسة «كودويل للشباب» التي تعمل على تمكين الشباب المعرّضين للخطر من بناء مستقبلهم من خلال التوجيه الفردي والدعم الذي يقوده الشباب.
من جانبها، قالت النائبة التنفيذية لرئيس مجموعة «أوثينتيك براندز» والقائمة على تركة مارلين مونرو، دانا كاربنتر: «إن هذه القطعة الحصرية والفريدة من نوعها تقدّم تعبيراً فنّياً دقيقاً ومتعدّد الأوجه، تماماً مثل شخصية مارلين، وهي طريقة جميلة للاحتفاء بما كان ليصبح عيد ميلادها المائة».

