«ليلة تاريخية» في دار «سوذبيز» بلندن تُسجل مبيعات بـ393.4 مليون جنيه إسترليني

زنابق كلود مونيه تتألق... وموديلياني وماغريت يحققان أرقاماً قياسية

مزاد حافل بأشهر روائع الفن العالمي (سوذبيز)
مزاد حافل بأشهر روائع الفن العالمي (سوذبيز)
TT

«ليلة تاريخية» في دار «سوذبيز» بلندن تُسجل مبيعات بـ393.4 مليون جنيه إسترليني

مزاد حافل بأشهر روائع الفن العالمي (سوذبيز)
مزاد حافل بأشهر روائع الفن العالمي (سوذبيز)

حقق مزاد أقامته دار «سوذبيز» في لندن مساء الأربعاء، واستهل بـ25 عملاً فنياً من مجموعة الملياردير جو لويس، حصيلة إجمالية بلغت 393.4 مليون جنيه إسترليني -أي ما يعادل نحو 520.7 مليون دولار- محطماً بذلك الرقم القياسي للدار في مبيعات الفن الحديث والمعاصر بالعاصمة البريطانية.

وذكرت «سوذبيز» أن المبلغ الذي حصدته مجموعة «لويس» وحدها -والبالغ 296.3 مليون جنيه إسترليني- يمثل أيضاً أعلى إجمالي مبيعات يتحقق على الإطلاق في لندن لقطع فنية مملوكة لشخص واحد؛ علماً بأن التقديرات الأولية لسعر بيع المجموعة كانت تشير إلى 190 مليون جنيه إسترليني.

جانب من المزاد (سوذبيز)

أسعار تفوق التوقعات

وفي قاعة غصت بالحضور، بيعت معظم الأعمال بأسعار تفوق بكثير تقديرات ما قبل المزاد، ولم يفشل سوى عمل واحد في العثور على مشترٍ. وفي مرحلة مبكرة من المزاد، ساد الذهول بين المزايدين عندما بيع عمل للفنان رينيه ماغريت -نُفذ بتقنية الغواش على الورق- مقابل 16 مليون جنيه إسترليني؛ وهو مبلغ يعادل 4 أضعاف الحد الأقصى للتقديرات السعرية، ويضاهي أسعار اللوحات الزيتية لهذا الفنان.

ويرى الخبراء أن نجاح هذا المزاد المزدوج قد يسهم في استعادة مكانة لندن بوصفها مركزاً عالمياً لبيع أغلى الأعمال الفنية في العالم، وهي المكانة التي تضررت جرّاء تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وقال تاجر الأعمال الفنية الدولي ثاديوس روباك: «كان هذا مثالاً نموذجياً لما يمكن أن تقدمه لندن. لقد كان أفضل مزاد نشهده هنا منذ سنوات، وأثبت أن طرح أعمال فنية فائقة الجودة يدفع الناس لبذل أقصى ما لديهم من أجل اقتنائها».

موديلياني الأعلى سعراً

وسُجّل أعلى سعر في مزاد «روائع من مجموعة لويس» (Masterpieces From the Lewis Collection) لصالح لوحة أميديو موديلياني التي تعود لعام 1917، وتحمل عنوان «جالسة مع قلادة» (Seated Nude With Necklace)؛ حيث بيعت مقابل 48.2 مليون جنيه إسترليني. وكانت هذه اللوحة واحدة من 25 تحفة فنية أبدعها فنانون بارزون في مجالي الفن الحديث والمعاصر، وعرضها للبيع جو لويس، وهو تاجر عملات مقيم في جزر البهاما، وتملك عائلته نادي «توتنهام هوتسبير»، أحد أكثر أندية كرة القدم قيمة في إنجلترا. (كما تصدر لويس عناوين الأخبار في عام 2024 عندما فرض عليه قاضٍ في نيويورك غرامة قدرها 5 ملايين دولار بتهمة التداول بناءً على معلومات داخلية، رغم أن الرئيس دونالد ترمب كان قد أصدر عفواً بحقه في العام السابق).

وقال روباك: «يعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى جو لويس؛ فهو من سكان لندن، وكان يرغب في بيع أعماله الفنية في المدينة».

زنابق الماري لكلود مونيه حققت 40 مليون جنيه إسترليني (سوذبيز)

زنابق كلود مونيه

وتلا عرض مجموعة «لويس» مزادٌ ضم 40 قطعة فنية حديثة ومعاصرة مملوكة لأشخاص آخرين، بما في ذلك لوحة ساحرة للفنان كلود مونيه تعود لعام 1907، وتصور سطح بركة زنابق الماء الخاصة به في جيفرني بفرنسا. وقد بيعت هذه اللوحة مقابل 40.8 مليون جنيه إسترليني، لتتصدر بذلك جلسة مزاد بلغت حصيلة مبيعاتها الإجمالية 97.1 مليون جنيه إسترليني.

تأثير «بريكست»

لقد أثر تصويت بريطانيا عام 2016 لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي سلباً على حركة التجارة والاستثمار في البلاد خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك سوق الفنون. فقبل قرار «بريكست»، كانت دارا المزادات «سوذبيز» و«كريستيز» تنظمان سنوياً في لندن فعاليات تستمر 3 أسابيع لبيع الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة؛ أما الآن، فقد قررت دار «كريستيز» عدم المشاركة في الموعد المخصص للمزادات الصيفية.

وصرحت كريستين بورون، الرئيسة التنفيذية لشركة «Pi-eX» المتخصصة في تحليلات سوق الفن، بأن بيانات الشركة أظهرت تراجع مبيعات المزادات في بريطانيا إلى 1.6 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بـ3.4 مليار دولار في عام 2015، أي بانخفاض نسبته 47 في المائة. (وفي المقابل، انخفضت المبيعات المماثلة في الولايات المتحدة بنسبة 25 في المائة، لتصل إلى 5.1 مليار دولار، مقابل 6.5 مليار دولار في عام 2015).

وقالت بورون: «لقد شكّل استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بداية لتراجع مستمر في حصة المملكة المتحدة من سوق المزادات العلنية العالمية». غير أن إجمالي المبيعات الذي بلغ 393.4 مليون جنيه إسترليني في أمسية واحدة يوم الأربعاء قد تجاوز بكثير الرقم القياسي الذي سجلته دار «سوذبيز» (Sotheby’s) في مزاداتها المسائية للفن الحديث والمعاصر في لندن؛ إذ بلغ إجمالي المبيعات آنذاك 310 ملايين جنيه إسترليني في فبراير (شباط) 2015، وهي الفترة التي شهدت ذروة سوق الفن قبل قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويُشير هذا إلى استعادة لندن مكانتها بوصفها مركزاً دولياً للمزادات، وإن كان ذلك مقصوراً على واحدة من اثنتين من دور المزادات الرئيسية.

«لا بيل بروميناد» (الممشى الجميل) لرينيه ماغريت حققت 16 مليون جنيه إسترليني (سوذبيز)

وبالنسبة للويس، أضيفت عائدات هذه الأمسية إلى مبلغ 35.8 مليون جنيه إسترليني حققته 4 أعمال فنية له في مزاد «سوذبيز» خلال شهر مارس (آذار). كما كان لويس هو البائع للوحة ديفيد هوكني الشهيرة «بورتريه فنان (مسبح وشخصيتان)» (Portrait of an Artist (Pool With Two Figures))، التي بيعت مقابل 90.3 مليون دولار في نيويورك عام 2018، مسجلةً رقماً قياسياً في المزادات لعمل فني لفنان لا يزال على قيد الحياة. وكان لويس قد اشترى لوحة «جالسة مع قلادة» (Seated Nude With Necklace) -وهي واحدة من لوحات موديلياني النادرة والمرغوبة- في عام 1995 مقابل 12.4 مليون دولار.

الراقصة الصغيرة لإدغار ديغا حقق 25 مليون جنية إسترليني (سوذبيز)

ومن أبرز الأعمال الأخرى في مجموعة «لويس» لوحة غوستاف كليمت التي رسمها عام 1902 بالحجم الطبيعي بعنوان «بورتريه غيرترود لو (غيرثا فيلسوفاني)»، والتي كان الجامع قد اشتراها عام 2015 مقابل 24.8 مليون جنيه إسترليني، وذلك في دار «سوذبيز» بلندن أيضاً. وبعد مرور 11 عاماً، بيعت هذه اللوحة -التي تصور برقة الزوجةَ الشابة لأحد الصناعيين المجريين- مقابل 36.2 مليون جنيه إسترليني. كما حظيت نسخة برونزية -صُبت عام 1922- من منحوتة الشمع الشهيرة لإدغار ديغا «الراقصة الصغيرة ذات الأربعة عشر عاماً» (التي عُرضت لأول مرة في معرض الانطباعيين السادس عام 1881) باهتمام واسع مماثل؛ إذ بيعت هذه النسخة -التي تُعد واحدة من 29 نسخة مسبوكة للمنحوتة- مقابل 25.1 مليون جنيه إسترليني.

ويأتي بيع أعمال فنية رفيعة المستوى كهذه في إطار اتجاه أوسع يُعرف بـ«انتقال الثروة الكبير»؛ حيث يجد الأثرياء من كبار السن طرقاً فعالة لنقل ثرواتهم إلى أقاربهم الأصغر سناً. ومن المتوقع أن تنتقل ثروة تصل قيمتها إلى 84 تريليون دولار إلى الورثة في الولايات المتحدة بحلول عام 2045.

وفي هذا الصدد، قال أنتوني براون، المدير الإداري لمعرض «كونوت براون» في لندن: «لقد شهد مزاد (لويس) أسعاراً نهائية مرتفعة للغاية؛ ولا أعتقد أن نيويورك كانت ستحقق أسعاراً أفضل للكثير من تلك الأعمال».

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

من قصر القياصرة إلى المزاد... حكاية ياقوتة روسية بملايين الجنيهات

يوميات الشرق من قصر القياصرة إلى المزاد... حكاية ياقوتة روسية بملايين الجنيهات

من قصر القياصرة إلى المزاد... حكاية ياقوتة روسية بملايين الجنيهات

ياقوتة نادرة حملتها إمبراطورة روسية قبل سقوط القياصرة تعود إلى الأضواء في مزاد بجنيف، وسط توقعات ببيعها مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شجرة كستناء تُزهر على حافة العمر الأخير لفان غوخ (رويترز)

لوحة لفان غوخ تطلّ بعد 60 عاماً... و180 مليون دولار في انتظارها

تزاحم المئات في هونغ كونغ، الثلاثاء، لمشاهدة لوحة لفنسنت فان غوخ لم تُعرض على الجمهور منذ أكثر من 6 عقود...

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
يوميات الشرق قرنان يفصلان اليد عن بصمتها (أ.ب)

«رسالة حبّ كبرى» عمرها قرنان تعود إلى روما

المرة الأخيرة التي بيعت فيها اللوحة كانت عام 2014، حين دفع أحد هواة جمع الأعمال الفنية 30.3 مليون جنيه إسترليني لقاءها...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لوحة كاميل بيسارو «ساحة المسرح الفرنسي وشارع الأوبرا» (إ.ب.أ)

بعد غياب... أعمال لفان جوخ وسيزان للبيع في مزاد بقيمة 450 مليون دولار

«مجموعة أسطورية»، هكذا عدَّ أحد خبراء الفن الانطباعي المجموعةَ التي أعلنت دار سوذبيز عن بيعها وقدرت لها مبلغاً يقارب نصف مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق نجم كرة السلة الأميركي مايكل جوردان (أرشيفية - رويترز)

بيع قميص «الرقصة الأخيرة» لمايكل جوردان برقم قياسي تخطى 12 مليون دولار

بيع قميص ارتداه نجم كرة السلة الأميركي مايكل جوردان في مزاد علني، الثلاثاء، مقابل 12.26 مليون دولار، ليصبح بذلك أغلى قميص للاعب كرة سلة يُباع في مزاد...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
TT

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)

انتقلت باكستان إلى مرحلة متقدمة من استعداداتها وتحضيراتها لمعرض «إكسبو 2030 الرياض»، بعد توقيعها عقد مشاركتها رسمياً فيه، لتبدأ بتطوير جناحها وبرامجها والتجارب التي ستقدمها لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، في خطوة جديدة تعكس الزخم المتواصل للمشاركة الدولية.

وتعكس مشاركة باكستان في هذا الحدث العالمي المرتقب، الذي تستضيفه الرياض عام 2030، عمق العلاقات التاريخية التي تجمعها بالسعودية، كما تستند إلى حضورها الراسخ الممتد لنحو 7 عقود في معرض إكسبو الدولي، بما يعكس التزامها المستمر بالمشاركة فيه بوصفه منصة للتعاون الدولي وتعزيز التواصل بين ثقافات وشعوب العالم.

وحصد جناح باكستان الجائزة البرونزية في «إكسبو 2025 أوساكا» تقديراً لتصميمه المتميز، وستعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير جناحها في منطقة الثقافة ضمن «إكسبو 2030 الرياض»، لتقدم من خلاله مشاركة مميزة تعكس ثراء إرثها وإبداعاتها، وتطلعاتها للمستقبل.

ووقّع عقد المشاركة أحمد فاروق سفير باكستان لدى السعودية والمفوض العام لجناحها، والمهندس طلال المري الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض».

من جانبه، قال السفير فاروق إن مشاركة باكستان «ستشكّل منصةً متميزةً لاستعراض إرث بلادنا العريق في مجالات الثقافة والتجارة والسياحة»، مضيفاً أن «باكستان تتمتع بإمكانات واعدة وفرص واسعة في مجالي التجارة والاستثمار».

وأكد أن علاقة باكستان الوثيقة مع دول منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما السعودية، ستُسهم في تعزيز روابطها مع الدول الشقيقة، متطلعاً إلى العمل عن كثب مع منظمي «إكسبو 2030 الرياض» لضمان مشاركة ناجحة ومؤثرة تحقق الأثر المنشود.

باكستان تبدأ تطوير جناحها وبرامجها وتجارب لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم (واس)

بدوره، رحّب المهندس طلال المري بانضمام باكستان إلى «قائمة متنامية من الدول التي وقّعت رسميّاً عقود مشاركتها في (إكسبو 2030 الرياض)، بما يعكس التقدم المتواصل في استعدادات الدول المشاركة، وانتقالها إلى مرحلة جديدة من استعداداتها».

وأضاف المري: «في ظل العلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بلدينا، تكتسب مشاركة باكستان أهمية خاصة، ونتطلع للعمل عن كثب مع فريقها، وإلى رؤية الإبداعات التي تجسّد إرثها الثقافي العريق وتطلعاتها للمستقبل، بما يسهم في إثراء التجربة العالمية التي ستحتضنها الرياض في عام 2030».

ويأتي توقيع باكستان عقد مشاركتها في وقت تتسارع فيه التحضيرات والاستعدادات لـ«إكسبو 2030 الرياض» عبر مختلف المسارات؛ إذ تأكد أكثر من 185 مشاركة رسمية في الحدث، فيما تمضي الدول في تطوير أجنحتها وبرامجها استعداداً للعام 2030.

وبالتوازي مع ذلك، تشهد أعمال التنفيذ في موقع «إكسبو 2030 الرياض» تقدماً متسارعاً مع استمرار أعمال البنية التحتية وبدء تشكّل ملامح عدد من المرافق والأصول الرئيسية في المقر الذي يمتد على مساحة 6 ملايين متر مربع.

وسيُقام «إكسبو 2030 الرياض» تحت شعار «رؤية للمستقبل»، ليوفر منصة عالمية تتيح للدول استعراض إنجازاتها وطموحاتها، واستكشاف حلول للتحديات المشتركة، وفتح آفاق جديدة وإمكانات واعدة للمستقبل.

ومن خلال مناطقه الرئيسية الخمس؛ التقنية، والكوكب، والإنسان، والثقافة، والتعاون، سيدعو «إكسبو 2030 الرياض» المشاركين والزوار إلى استكشاف الأفكار والرؤى التي ستسهم في رسم ملامح العقود المقبلة.


سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
TT

سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)

وقّعت سوريا عقد مشاركتها في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء.

وتنتقل سوريا بهذه الخطوة إلى مرحلة متقدمة ضمن رحلة استعداداتها لعام 2030، تبدأ فيها بتطوير خططها لجناحها والبرامج والتجارب التي ستقدمها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم.

وستضيف سوريا حضوراً مميزاً يستمد ثراءه من إرث ثقافي عريق، ومن طموحاتها وتطلعاتها للمستقبل وما يحمله من فرص وإمكانات.


محكمة بريطانية تدين الممثل راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي

الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
TT

محكمة بريطانية تدين الممثل راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي

الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)
الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند يصل إلى محكمة وستمنستر في لندن (إ.ب.أ)

دانت محكمة في لندن، اليوم (الخميس)، الممثل البريطاني راسل براند بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وقالت إنه يواجه عقوبة سجن طويلة.

وكان براند قد نفى هذه الاتهامات، قائلاً إن الوقائع إما كانت بالتراضي أو مختلَقة. وكان براند في يوم من الأيام أحد أشهر مقدمي البرامج في بريطانيا، وهو أيضاً طليق المغنية الأمريكية، كاتي بيري.

ووصف ممثلو الادعاء براند (51 عاماً)، الذي لعب دور البطولة في فيلمَي «جيت هيم تو ذا غريك» و«آرثر»، بأنه معتدٍ جنسي عديم الرحمة.

وأدين براند في محكمة ساوثوارك كراون في لندن بتهمة اغتصاب واحدة وثلاث تهم بالاعتداء الجنسي. وبُرِّئ من تهمتي اغتصاب أخريين ومحاولة اعتداء.

وقال القاضي جويل بيناثان إنه سيصدر الحكم على براند، يوم الاثنين، وإنه يواجه عقوبة سجن طويلة الأمد. واقتيد براند إلى الزنزانة لحين النظر في طلب الإفراج بكفالة في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

وذكر ممثلو الادعاء أن التهم، التي وقعت في الفترة بين عامي 1999 و2009، تشمل السنوات التي صعد فيها براند من أداء عروض الكوميديا الارتجالية في قاعات صغيرة إلى أن أصبح مقدم برامج تلفزيونية ونجم أفلام هوليوود.

واستمعت المحكمة إلى شهادات من ست مدعيات يحق لهن الحفاظ على سرية هويتهن مدى الحياة.

ولم تكن أي من النساء تعرف الأخرى، لكنهن جميعاً تقدمن بشكاوى إلى الشرطة عقب بث فيلم وثائقي تلفزيوني وتقارير صحفية عام 2023، تضمنت اتهامات مجهولة المصدر من نساء أخريات.