عملية إنقاذ غير مسبوقة... حوت أحدب يعود إلى المياه العميقة

جهود استمرَّت أياماً باستخدام جرافات وغواصين لشقّ ممرّ مائي نحو البحر

البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
TT

عملية إنقاذ غير مسبوقة... حوت أحدب يعود إلى المياه العميقة

البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)

تمكَّن حوت أحدب كان عالقاً على ضفة رملية قبالة منطقة تيميندورفر شتراند الألمانية المطلَّة على بحر البلطيق من تحرير نفسه ليلة الخميس - الجمعة.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، استطاع الحوت السباحة إلى مياه أعمق عبر ممر مائي حُفِر بواسطة جرافة، كما قال عالم الأحياء روبرت مارك ليمان. وكان ليمان قد سبح إلى الحوت، الخميس، محاولاً توجيهه عبر هذا الممرّ.

خطوة نحو الماء... خطوة نحو النجاة (د.ب.أ)

وأوضح أنّ الأمر الآن يعتمد على بقاء الحوت، الذي يتراوح طوله بين 12 و15 متراً، في المياه المفتوحة، وأن يسبح قدر الإمكان باتجاه بحر الشمال، مؤكداً أنه لم يصل بعد إلى برّ الأمان، ومشدّداً على أنّ تحرّره من الضفة الرملية لا يعني إنقاذه، وإنما هو خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، وأنَّ موطنه الحقيقي هو المحيط الأطلسي.

وكان الحوت قد شقَّ طريقه متراً بعد متر عبر هذا الممر مساءً. كما تمكَّن حفار أكبر، في نهاية المطاف، من التدخُّل من اليابسة، بعد إنشاء سد ترابي لإيصال المعدّات الثقيلة إلى منطقة العمل.

بين الضفة والبحر... لحظة فاصلة (د.ب.أ)

وأظهر الحوت مؤخراً نشاطاً أكبر مقارنة بالأيام السابقة. وحاول المساعدون مساءً تحفيزه بالضوضاء، من خلال إطلاق الأبواق أو الطبول أو النداءات. كما أصدر الحوت نفسه أصوات طنين عالية بشكل متكرّر.

وبذلك، انتهت عملية إنقاذ غير مسبوقة استمرَّت أياماً عدّة في تيميندورف على ساحل بحر البلطيق، بمشاركة حفارات وغواصين، بنتيجة إيجابية. وكان قد اكتُشف الحوت صباح الاثنين الماضي على ضفة رملية، وجرت على مدار أيام محاولة تحريره، في حين فشلت محاولة إنقاذ يوم الثلاثاء الماضي باستخدام حفار شفط صغير. وحُفِر الممرّ المائي، الخميس، باستخدام حفار عائم.


مقالات ذات صلة

«الموناليزا» في عيادة السمنة... أطباء يدرسون الفنّ لفهم زيادة الوزن

يوميات الشرق «الموناليزا» خارج إطار الجمال التقليدي هذه المرة (إ.ب.أ)

«الموناليزا» في عيادة السمنة... أطباء يدرسون الفنّ لفهم زيادة الوزن

فحص الأعمال الفنية الأيقونية، مثل لوحة «الموناليزا» لليوناردو دا فينشي، قد يمنح الأطباء منظوراً جديداً تجاه السمنة

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ذئب آلي يطارد خوف اليابانيين من الدببة (أ.ف.ب)

«ذئب روبوتي» يُرعب الدببة في اليابان بعد هجمات قاتلة

تتعرَّض شركة يابانية تصنع ذئاباً «روبوتية» شرسة المظهر لفيض من الطلبات، وذلك بعد تسجيل أعداد قياسية من هجمات الدببة القاتلة على البشر في العام الماضي...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق «حزار بعد حزار» يشكّل محطة مختلفة في مسيرتها الإعلامية (منى خوري)

منى خوري تخوض تحدياً جديداً في الإذاعة المتلفزة

البرنامج يتيح لمنى خوري الانفصال عن ضغوط الواقع وخلق مساحة من الخيال لتقديم محتوى خفيف وممتع.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق تزخر لندن بعدد هائل من المعارض والمتاحف الراقية (شاترستوك)

لندن تُتوَّج أفضل مدينة ثقافية في العالم لعام 2026

تُوِّجت لندن، موطن الحافلات ذات الطابقين وأكشاك الهاتف الحمراء المميزة وساعة بيغ بن الشهيرة، بلقب المدينة الأولى عالمياً في مجال الثقافة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق استقبال أميرة ويلز في مدينة ريجيو إيميليا (أ.ب)

أول جولة خارجية لأميرة ويلز منذ علاجها من السرطان

وصف أحد مساعدي أميرة ويلز كيت ميدلتون، الزيارة التي تستمر يومين إلى ريجيو إيميليا في إيطاليا، بأنها «لحظة بالغة الأهمية»، خاصة أنها لم تقم بأي جولة رسمية خارجية

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد نصف قرن... «بينك فلويد» تُسكّ على عملة تذكارية بريطانية

موسيقى خالدة... على وجه عملة (دار سك العملة الملكية)
موسيقى خالدة... على وجه عملة (دار سك العملة الملكية)
TT

بعد نصف قرن... «بينك فلويد» تُسكّ على عملة تذكارية بريطانية

موسيقى خالدة... على وجه عملة (دار سك العملة الملكية)
موسيقى خالدة... على وجه عملة (دار سك العملة الملكية)

بعد مرور أكثر من نصف قرن على بزوغ نجم فرقة «بينك فلويد» للمرة الأولى من مشهد الموسيقى البديلة في لندن، وإعادة تشكيل وجه الموسيقى الحديثة، كشفت دار سك العملة الملكية عن عملة تذكارية رسمية للمملكة المتحدة تحتفي بالإرث الاستثنائي والمستمر للفرقة.

ويضع التصميم الموجود على ظهر العملة، الذي ابتكره هنري غراي، الغلاف الأيقوني لألبوم «الجانب المظلم من القمر» في صميمه، وهو أحد أكثر الصور شهرة في تاريخ الموسيقى، ورمز لرؤية الفرقة الطليعية في الفن والصوت والتجريب. كما ستتميز مجموعة مختارة من العملات بتأثير طيف قوس قزح، مما يبعث الحياة في التصميم الشهير بالألوان الكاملة.

وذكر موقع دار سك العملة الملكية أنّ الغلاف الأيقوني، الذي يُصوّر طيف المنشور، كان من تصميم ستورم ثورجيرسون من استوديو «هيبنوسيس»، ورسمه جورج هاردي. وقد حقّق ألبوم «الجانب المظلم من القمر» مبيعات تجاوزت 50 مليون نسخة حول العالم.

وتنضمّ فرقة «بينك فلويد» بذلك إلى قائمة استثنائية من رموز الموسيقى البريطانية الذين احتفت بهم دار سك العملة الملكية من خلال سلسلة «أساطير الموسيقى»، التي ضمَّت ديفيد باوي، وجورج مايكل، وشيرلي باسي، وبول مكارتني، وفريدي ميركوري. وقد قدَّمت هذه السلسلة نحو نصف مليون عملة لهواة الجمع وعشاق الموسيقى في 108 دول حول العالم.

وقالت مديرة العملات التذكارية في دار سك العملة الملكية، ريبيكا مورغان: «تُعد فرقة (بينك فلويد) واحدة من تلك الفرق النادرة حقاً التي تجاوزت موسيقاها وصورها الأجيال، وبمجرد رؤيتك لهذه العملة ستعرف تماماً من تحتفي به. يمكن لعشاق الفرقة حول العالم تمييز المنشور الأيقوني على الفور، وقد بذل هنري غراي جهداً رائعاً في بثّ الحياة فيه بالبراعة والتفاصيل التي تستحقها هذه الفرقة».

وأضافت: «إن تأثيرهم في الموسيقى والفنّ والثقافة لا يُقدّر بثمن، ونحن فخورون بأن تلعب دار سك العملة الملكية دورها في الحفاظ على هذا الإرث إلى الأبد».

إلى جانب العملة المعدنية، ستقدّم دار سك العملة الملكية لعشاق «بينك فلويد» فرصة شراء «ريشة عازف» حصرية، متوفرة بأعداد محدودة ومصنوعة من الذهب والفضة والكروم الداكن.

والقطعة من تصميم المصمِّم في دار سك العملة الملكية، دانيال ثورن، ويمكن التعرف إليها فوراً بوصفها رمزاً لفرقة «بينك فلويد» من خلال ارتباطها الوثيق بألبومهم الشهير «الجانب المظلم من القمر».

وتحتلّ ريشة الغيتار مكانة خاصة في قصة الفرقة، ولا يوجد ما يجسّد ذلك أفضل من «الصولو» الأسطوري لديفيد غيلمور في أغنية «تايم»، وهي إحدى أكثر اللحظات احتفاءً في الألبوم، ومن بين الأشهر في تاريخ الروك، ممّا يجعل «الريشة» تكريماً ملائماً لإرث «بينك فلويد» الموسيقي المستدام.

وتأسَّست فرقة «بينك فلويد» في لندن عام 1965 على أيدي سيد باريت، وروجر ووترز، ونيك ميسون، وريتشارد رايت، مع انضمام ديفيد غيلمور عام 1968. ومضت الفرقة لتحدّد معالم موسيقى «الروك التقدّمي» وتنتج بعضاً من أشهر الألبومات في تاريخ الموسيقى.

وقد أسهمت ألبومات «الجانب المظلم من القمر» (1973)، و«ليتك كنت هنا» (1975)، و«حيوانات» (1977)، و«الجدار» (1979)، مجتمعة، في ترسيخ مكانتهم واحدةً من أكثر الفرق ابتكاراً وتأثيراً في التاريخ. وبعد مرور أكثر من 5 عقود، لا تزال موسيقاهم تأسر أجيالاً جديدة من المعجبين حول العالم.


كويكب بحجم حافلة يمر على مسافة قريبة جداً من الأرض… هل هناك خطر؟

تقارير تتحدث عن كويكب بحجم حافلة سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل (رويترز)
تقارير تتحدث عن كويكب بحجم حافلة سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل (رويترز)
TT

كويكب بحجم حافلة يمر على مسافة قريبة جداً من الأرض… هل هناك خطر؟

تقارير تتحدث عن كويكب بحجم حافلة سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل (رويترز)
تقارير تتحدث عن كويكب بحجم حافلة سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل (رويترز)

يتجدَّد فضول الناس، وربما قلقهم أيضاً، في كل مرة يُعلَن فيها عن اقتراب جرم سماوي من الأرض. غير أن هذه الظواهر، رغم ما تحمله من رهبة، فإنها تمثّل في نظر العلماء فرصاً نادرة لفهم أعمق للكون ومكوناته. وخلال الأيام المقبلة، يستعد الفلكيون لرصد مرور كويكب صغير نسبياً، لكنه لافت من حيث قربه الاستثنائي من كوكبنا.

فقد كشفت تقارير، نقلتها صحيفة «نيويورك بوست»، عن أن كويكباً حديث الاكتشاف بحجم حافلة سيقترب من الأرض مطلع الأسبوع المقبل. وبينما قد يبدو الخبر مقلقاً للوهلة الأولى، فإن العلماء يؤكدون أن لا داعي للذعر، بل إن الحدث يُعد فرصة علمية مهمة لدراسة الأجسام القريبة من الأرض عن قرب غير مسبوق.

ومن المتوقع أن يمر الكويكب، الذي يحمل اسم «2026 JH2»، على مسافة تُقدَّر بنحو 56 ألف ميل من الأرض يوم الاثنين، 18 مايو (أيار)، وفقاً لعلماء الفلك الذين يراقبون مساره. وتُعدُّ هذه المسافة صغيرة نسبياً وفق المقاييس الفلكية، إذ تعادل نحو ربع المسافة بين الأرض والقمر، ما يجعل مروره من بين الحالات الأقرب المسجّلة دون حدوث اصطدام.

وفي هذا السياق، قال عالم الفيزياء الفلكية مارك نوريس لمجلة «نيو ساينتست»: «من الناحية الفلكية، تُعدُّ هذه المسافة قريبة للغاية، وهي من أقرب المسافات الممكنة دون أن يحدث اصطدام. ولو ارتطم جرم بهذا الحجم بالأرض، فقد يكون قادراً على تدمير مدينة كاملة».

ويقدّر الباحثون قطر هذا الكويكب بما يتراوح بين 52 و115 قدماً، كما يتحرك بسرعة تزيد قليلاً على 5 أميال في الثانية بالنسبة للأرض. وتشير هذه الخصائص إلى أنه يملك طاقة حركية تُقارن بطاقة نيزك «تشيليابينسك»، الذي انفجر فوق روسيا عام 2013.

وكان نيزك «تشيليابينسك»، الذي قُدِّر قطره بأكثر من 60 قدماً، قد انفجر على ارتفاع يقل عن 19 ميلاً من سطح الأرض، مُطلقاً طاقة تعادل نحو 30 ضعف قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما، ما أسفر عن إصابة أكثر من 1500 شخص، معظمهم نتيجة تحطم الزجاج بسبب موجة الصدمة. وتشير التقارير إلى أنه لو اقترب أكثر، لكان الحدث كارثياً على نطاق غير مسبوق.

ورغم هذه المقارنات المثيرة، فإن النماذج والمحاكاة الفلكية تؤكد أنه لا يوجد أي احتمال لاصطدام الكويكب «2026 JH2» بالأرض. ومع ذلك، فإن قربه اللافت يجعله محط اهتمام كبير لدى العلماء، الذين يتطلعون إلى تتبعه لحظة بلحظة، وجمع بيانات دقيقة حول خصائصه وسلوكه.

وقد تم اكتشاف هذا الكويكب قبل أيام قليلة فقط من اقترابه، من خلال جهود فرق فلكية عدة، من بينها مراقبون في «مرصد جبل ليمون» بولاية أريزونا، و«مرصد فاربوينت» في كانساس. ويُعزى التأخر في اكتشاف مثل هذه الأجسام إلى صغر حجمها وصعوبة رصدها في ظلام الفضاء العميق.

ويُصنَّف هذا الكويكب ضمن الأجسام القريبة من الأرض، وهو تاسع أقرب كويكب معروف يمر ضمن مسافة قمرية واحدة من كوكبنا. ومع ذلك، فإن مروره ليس حالة استثنائية بالكامل، إذ يتوقع العلماء أن يشهد عام 2026 مرور نحو 73 كويكباً معروفاً ضمن هذه المسافة، ما يجعل متابعة هذه الظواهر أمراً مهماً لفهم المخاطر المحتملة مستقبلاً.


اكتمال المحطات الرئيسة لمشروع «قطار الرياض»

تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
TT

اكتمال المحطات الرئيسة لمشروع «قطار الرياض»

تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)

بدأ، الجمعة، تشغيل المحطة الغربية بمشروع «قطار الرياض»، إحدى المحطات الأيقونية والرئيسة ضمن شبكته، وذلك استكمالاً لجهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تطوير منظومة النقل العام بالعاصمة السعودية.

وتُمثِّل هذه الخطوة اكتمال المحطات الرئيسة الأربع لمشروع «قطار الرياض» الذي انطلق أواخر عام 2024، وترسيخ حضور أبرز المعالم الحضرية لمنظومة النقل العام في العاصمة.

ويأتي تشغيل هذه المحطة امتداداً للتقدُّم المتسارع الذي تشهده منظومة النقل العام بمدينة الرياض، وتجسيداً لمسار تطوير بنية تحتية حضرية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة التنقل، وتعزيز الاعتماد على وسائل النقل العام؛ بما يواكب مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تصميم مستدام ومستلهم من الكثبان الرملية والطراز السلماني لـ«المحطة الغربية» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

وتُعد المحطة الغربية، الحاصلة على شهادة LEED الذهبية لكفاءة التصميم والاستدامة البيئية، الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في المشروع (مركز الملك عبد الله المالي، وSTC العليا، وقصر الحكم)؛ إذ تمتدُّ على مساحة إجمالية تبلغ 112 ألف متر مربع.

وتضمُّ المحطة مرافق متكاملة تشمل مساحات تجارية، وحديقة الحواس، ومسجداً يتسع لـ550 مصلياً، إلى جانب مرافق عامة تخدم سكان مدينة الرياض، إضافة إلى مواقف للنقل العام بطاقة استيعابية تتجاوز 600 مركبة.

كما صُممت لاستيعاب أكثر من 60 ألف راكب بالقطار في الساعة و1.3 ألف راكب في الحافلات بالساعة، بما يعكس دورها الحيوي كمركز رئيس ضمن شبكة النقل العام بالعاصمة، ويسهم في تعزيز كفاءة الربط بين المسارات والوجهات الحيوية في الرياض.

صُممت المحطة الغربية لاستيعاب أكثر من 60 ألف راكب بالقطار في الساعة (واس)

ويمثِّل اكتمال تشغيل المحطات الأيقونية الأربع مرحلة مفصلية في مشروع «قطار الرياض»؛ بوصفها معالم حضرية تعكس التحوُّل الذي تشهده العاصمة في قطاع النقل العام، وتدعم بناء منظومة تنقُّل أكثر استدامة وكفاءة، تواكب النمو الحضري المتسارع للمدينة.