ماسك يكشف خطة لإنتاج شرائح دماغية على نطاق واسع في 2026

لعلاج الشلل والأمراض العصبية

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)
TT

ماسك يكشف خطة لإنتاج شرائح دماغية على نطاق واسع في 2026

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)

أعلن إيلون ماسك أن شركة «نيورالينك» (Neuralink) التي يملكها ستبدأ الإنتاج «على نطاق واسع» لشريحتها الدماغية خلال عام 2026، وذلك وفق منشور لماسك على منصة «إكس».

وحسب تقرير لشبكة «فوكس نيوز»، تهدف شريحة «نيورالينك» إلى ربط الدماغ بالكمبيوتر عبر قراءة الإشارات الكهربائية الصادرة عن الخلايا العصبية (النيورونات) وترجمتها إلى أوامر رقمية، بما يسمح للمستخدمين بالتحكم في الأجهزة أو استعادة وظائف مفقودة باستخدام قوة العقل.

وتُزرع أقطاب كهربائية بالقرب من الخلايا العصبية في الدماغ لـ«رصد جهود الفعل»، وهو ما يتيح للشريحة «فك تشفير المعلومات التي تمثلها تلك الخلايا»، حسب ما ورد على الموقع الإلكتروني لشركة «نيورالينك».

وجاء على الموقع: «في المناطق المرتبطة بالحركة في الدماغ، على سبيل المثال، تمثّل الخلايا العصبية الحركات المقصودة. وهناك خلايا عصبية في الدماغ تحمل معلومات عن كل ما نراه أو نشعر به أو نلمسه أو نفكر فيه».

وتُوصف الشريحة بأنها قابلة للزرع بالكامل وغير مرئية من الناحية الشكلية، إذ لا يتجاوز سمكها 1.75 بوصة.

وقال ماسك إن «نيورالينك» ستبدأ الإنتاج على نطاق واسع لأجهزة واجهة الدماغ-الكمبيوتر، وستنتقل إلى إجراء جراحي مبسّط ومؤتمت إلى حدٍّ كبير بحلول عام 2026، موضحاً أن خيوط الجهاز ستمر عبر «الأم الجافية» من دون الحاجة إلى إزالتها، واصفاً ذلك بأنه «تطور كبير».

وكانت الشركة قد بدأت التجارب البشرية لزرع الشريحة الدماغية في عام 2024، بعد معالجة مخاوف تتعلق بالسلامة أثارتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، علماً بأن طلبها الأولي قُوبل بالرفض في عام 2022.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أصبح رجل مصاب بالشلل بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، ويُدعى براد سميث، ثالث شخص يتلقى شريحة «نيورالينك»، وتمكّن من الكتابة باستخدام دماغه، حسب ما أفادت «فوكس نيوز» سابقاً.

وسميث، وهو أب من ولاية أريزونا، مصاب بالشلل الكامل، ويعتمد على جهاز تنفس صناعي للتنفس. وقد أنشأ مقطع فيديو باستخدام واجهة الدماغ-الكمبيوتر للتحكم بمؤشر الفأرة على جهاز «ماك بوك برو» الخاص به، وشاركه عبر منشور على منصة «إكس».

وكتب سميث، الذي شُخّص بالمرض عام 2020: «أنا أكتب هذا باستخدام دماغي. هذه هي وسيلة تواصلي الأساسية»، وشكر إيلون ماسك، الذي أعاد بدوره نشر المنشور.

وحتى شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، تلقّى 12 شخصاً حول العالم ممن يعانون من شلل شديد زراعة شرائح «نيورالينك»، ويستخدمونها للتحكم بأدوات رقمية ومادية عبر التفكير، وفق ما ذكرت الشركة في منشور لها على منصة «إكس».


مقالات ذات صلة

«سحر وأمل جديد»... شريحة «نيورالينك» تمكّن مريض شلل من التحكم في أجهزته بعقله

تكنولوجيا إيلون ماسك يمسك بالشريحة الدماغية المبتكرة (أ.ف.ب)

«سحر وأمل جديد»... شريحة «نيورالينك» تمكّن مريض شلل من التحكم في أجهزته بعقله

قال أحد أوائل الأشخاص في المملكة المتحدة الذين استخدموا شريحة الدماغ التي طورتها  شركة «نيورالينك»، التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك، إنها «تبدو سحرية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا صورة تُظهر شعار «غروك» (رويترز)

تحقيق أوروبي في احتمالية مخالفة «غروك» قواعد التكنولوجيا بسبب «صور جنسية»

قالت المفوضية الأوروبية إنها ستحقق بشأن ما إذا كان روبوت الدردشة «غروك» التابع لإيلون ماسك، ينشر محتوى غير قانوني، مثل الصور الجنسية المعدلة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)

ماسك في «إطلالة دافوس»: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز عقل الإنسان بحلول نهاية 2026

سجل الملياردير الأميركي إيلون ماسك حضوراً طاغياً في منتدى دافوس الاقتصادي، يوم الخميس، مُنهياً سنوات من الجفاء والتوتر مع منظمي المنتدى.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الولايات المتحدة​ إيلون ماسك (رويترز)

ماسك يلمِّح لشراء «رايان إير» بعد رفض رئيسها استخدام «ستارلينك»

أجرى إيلون ماسك استطلاع رأي على «إكس» حول إمكانية شرائه شركة «رايان إير» للطيران، في أعقاب خلافه مع رئيسها بشأن استخدام نظام «ستارلينك» للإنترنت على متن طائراته

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم طائرة ركاب تابعة لشركة «رايان إير» متوقفة في مطار كولونيا بألمانيا (د.ب.أ)

ماسك يعرض شراء «رايان إير» للطيران... والشركة تردّ بالسخرية

أثار الملياردير إيلون ماسك موجة من التفاعل على منصة «إكس» بعد عرضه شراء شركة «رايان إير» للطيران، فيما ردّت الشركة على عرضه بالسخرية.

«الشرق الأوسط» (دبلن)

الدرعية تحتفي بالفنّ... «مسند» يفتح نافذة جديدة على الإبداع

لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
TT

الدرعية تحتفي بالفنّ... «مسند» يفتح نافذة جديدة على الإبداع

لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)
لوحات منوَّعة شهدها المعرض (الشرق الأوسط)

اختُتم في الدرعية معرض فني، أقامته الفنانة التشكيلية بدور السديري، ضِمن معارض «مسند» بهوية جديدة في قلب الدرعية، مستلهماً إطلالة المكان على قصر سلوى التاريخي في البجيري، وبالتعاون مع «برايفت كولكشن». وقد شهد المعرض حضوراً لافتاً، إذ افتتحته الأميرة نورة بنت محمد آل سعود، بحضور عدد من المهتمّين بالفنون. كما استقبل زيارات لعدد من الأمراء، والرؤساء التنفيذيين، والسفراء، إذ زاره وزير الاستثمار السعودي، والرئيس التنفيذي لشركة الدرعية جيري إنزيريلو، إلى جانب عدد من السفراء الدوليين.

ساعة الملك فهد ضمن المعروضات (الشرق الأوسط)

وخلال المعرض، عُرِض عدد من القطع الفنّية النادرة، والأعمال الفنّية المقتناة، إضافة إلى مخطوطات محلّية.

وشهد المعرض فعاليات مُصاحِبة، من بينها «ملتقى الساعات الأول»، فعُرضت ساعة الملك فهد بن عبد العزيز. وعبَّرت مديرة المعرض مها النعمي عن أهمية تخصيص هذا الحدث، نظراً إلى ارتباطه الكبير بعالم الإبداع والفنون والنوادر، وسط حضور متخصّص ولافت لأهم الساعات العالمية ودور الساعات العالمية، وذلك في معرض «سلوى سبيس».

جداريات في معرض «مسند» (الشرق الأوسط)

كما أُطلقت، خلال المعرض، جولة افتراضية تُسهّل دخول المهتمين بالاقتناء من الأعمال المحلية والدولية، وتحتفي بأعمال فنانين سعوديين؛ مِن أبرزهم الراحل عبد الحليم رضوي، وعلي الرزيزا، ومحمد الأعجم، ولولوه الحمود، وعبد العزيز عاشور، وفهد الحربي، وعبد الله حماس، وإبراهيم النغيثر، ومها الهزاني، ومهدية آل طالب، وعثمان الخزيم، وسعود القحطاني، إلى جانب عدد من الفنانين الدوليين.


أطعمة لخفض الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب

النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
TT

أطعمة لخفض الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب

النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)
النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)

رغم أن ارتفاع الكوليسترول في الدم لا يظهر عادة بأعراض واضحة، فإنه قد يترك أثراً عميقاً وخطيراً على صحة القلب والشرايين، فزيادة مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم قد تؤدي إلى انسداد الشرايين، ما يرفع خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

وبينما تُعد الأدوية الخافضة للكوليسترول ضرورية لبعض المرضى، يؤكد خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً لدى الجميع تقريباً، ويُسهم في خفض الكوليسترول الضار والحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول الجيد، ومن ثم دعم صحة القلب على المدى الطويل، حسب مجلة «Prevention» الأميركية.

وتقول اختصاصية التغذية الأميركية، مارثا ثيران، إن التعديلات الغذائية، مثل تقليل الدهون المشبعة وتجنب الدهون المتحولة، وزيادة الألياف القابلة للذوبان، وإدخال الأطعمة النباتية، يمكن أن تخفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 5 و30 في المائة، حسب مدى الالتزام والعوامل الوراثية.

من جانبه، يوضح الدكتور ديباك تالريجا، رئيس قسم أمراض القلب في «سنتارا هيلث» بالولايات المتحدة، أن النظام الغذائي يؤثر على مستويات الكوليسترول بطريقتين أساسيتين: الأولى عبر تقليل تناول الدهون غير الصحية، والثانية من خلال زيادة العناصر الغذائية التي تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد.

ويشير إلى أن الألياف القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الأمعاء، وتُساعد على إخراجه من الجسم، في حين تساعد الدهون الصحية على رفع الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية.

ويؤكد الخبراء أن إدخال مجموعة من الأطعمة الطبيعية في النظام الغذائي اليومي يلعب دوراً فعّالاً في خفض الكوليسترول وتعزيز صحة القلب. ويأتي الشوفان والشعير في المقدمة، لاحتوائهما على الألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، ما يقلل من مستوياته الضارة في الدم.

كما تلعب البقوليات مثل العدس والفول والحمص دوراً مهماً، إذ تحتوي على ألياف وبروتينات نباتية تقلل امتصاص الكوليسترول وتبطئ عملية الهضم، إضافة إلى إسهاماتها في استقرار مستويات السكر في الدم. وفي السياق نفسه، يُنصح بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، لما تحتويه من أحماض «أوميغا-3» الدهنية، المعروفة بقدرتها على خفض الدهون الثلاثية والإسهام في رفع مستويات الكوليسترول الجيد.

وتُعدّ المكسرات، مثل الجوز واللوز، خياراً صحياً آخر، نظراً لاحتوائها على دهون غير مشبعة وألياف ومركبات نباتية تساعد على خفض الكوليسترول الضار عند تناولها باعتدال. وينطبق الأمر ذاته على الأفوكادو، الغني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، والذي يسهم في خفض الكوليسترول الضار دون التأثير على الكوليسترول الجيد، خصوصاً عند استخدامه بديلاً للدهون الحيوانية.

ويبرز زيت الزيتون البِكر الممتاز بوصفه أحد أبرز مكونات النظام الغذائي الصحي للقلب، لاحتوائه على مضادات أكسدة ودهون صحية تقلل الالتهاب وتحد من أكسدة الكوليسترول، وهي عملية تُسهم في تكوّن الترسبات داخل الشرايين. كما تلعب الفواكه مثل التفاح والتوت والحمضيات دوراً مهماً في تحسين مستويات الكوليسترول، لاحتوائها على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على طرد الكوليسترول من الجسم.

ولا تقل الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب والجرجير أهمية، فهي منخفضة السعرات وغنية بالألياف والمركبات النباتية التي تعوق امتصاص الكوليسترول. كما يُنصح بإدخال مصادر بروتين الصويا، مثل التوفو وحليب الصويا والإدامامي، لاحتوائها على مركبات نباتية قد تسهم في خفض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهاب.

ومن المشروبات المفيدة أيضاً الشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة التي تحسن مستويات الدهون في الدم وتقلل امتصاص الكوليسترول، شريطة عدم الإفراط في السكر.

وتعدّ الطماطم خياراً غذائياً مهماً بفضل احتوائها على مضادات أكسدة قد ترفع مستويات الكوليسترول الجيد. كما تُظهر بذور الشيا فائدة واضحة، لكونها غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تُساعد على احتجاز الكوليسترول في الأمعاء والتخلص منه، إضافة إلى دورها المحتمل في تحسين مستويات الكوليسترول الجيد.


تقنية لكشف الملاريا عبر الهاتف خلال دقائق

التقنية الجديدة تعتمد على نتيجة اختبار الملاريا السريع (نيتشر أفريقيا)
التقنية الجديدة تعتمد على نتيجة اختبار الملاريا السريع (نيتشر أفريقيا)
TT

تقنية لكشف الملاريا عبر الهاتف خلال دقائق

التقنية الجديدة تعتمد على نتيجة اختبار الملاريا السريع (نيتشر أفريقيا)
التقنية الجديدة تعتمد على نتيجة اختبار الملاريا السريع (نيتشر أفريقيا)

طوّر فريق بحثي من جامعة روفيرا إي فيرجيلي ومعهد برشلونة للصحة العالمية في إسبانيا نظاماً مبتكراً يستخدم الهاتف المحمول للكشف عن حالات الملاريا المستوردة وتحديد شدتها خلال دقائق معدودة.

وأوضح الباحثون أن هذه التقنية تتميز بانخفاض تكلفتها واعتمادها على التكنولوجيا المتاحة على نطاق واسع، مما يجعلها مناسبة للبلدان أو المناطق التي تفتقر إلى أجهزة تشخيص متقدمة. ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية «Biosensors and Bioelectronics».

وتُعد الملاريا واحدة من أكثر الأمراض الطفيلية فتكاً في العالم. وعلى الرغم من أنها ليست متوطنة في دول مثل إسبانيا، لكن تُشخَّص حالات الإصابة المستوردة سنوياً بين الأشخاص العائدين من مناطق ينتشر فيها المرض. وقد تتدهور حالة هؤلاء المرضى بسرعة إلى أشكال شديدة، إلا أن التنبؤ بمن سيكون أكثر عرضة للخطر ليس بالأمر السهل، خصوصاً في الأماكن التي تقل فيها الخبرة السريرية وتكون الأعراض الأولية غير محددة.

ويعتمد النظام الجديد على دمج اختبارات التشخيص السريعة (RDTs) مع تحليل الفيديو عبر الهاتف المحمول. ويركز على علامتين حيويتين تنتجهما الطفيليات، هما بروتين (PfHRP2)، المحدد للطفيلي المسبِّب لأشد حالات الملاريا، والذي يتميز بدقة عالية في تأكيد الإصابة، وإنزيم (pan-pLDH)، الموجود في جميع أنواع الطفيليات المسببة للملاريا، والذي يساعد في تحديد المرضى الأكثر عرضة لتطور المرض إلى شكل شديد.

وفي أثناء إجراء الاختبار، يقوم الطبيب أو المستخدم أولاً بسحب عينة دم بسيطة وإجرائها على شريط اختبار سريع. وبعد ذلك، يستخدم الهاتف المحمول لتصوير الشريط، وتحليل النتائج عبر برنامج ذكي قادر على قراءة العلامتين الحيويتين وتقييم خطر شدة المرض.

وأظهرت نتائج الدراسة أن بروتين (PfHRP2) فعال للغاية في تأكيد الإصابة، بينما يُعد إنزيم (pan-pLDH) مفيداً، بشكل خاص، لتحديد المرضى المعرَّضين للخطر، حتى عند استخدام اختبارات سريعة وبسيطة.

وجرى اختبار الأداة في مناطق غير متوطنة بالملاريا، حيث تندر الحالات، وغالباً ما يقتصر الوصول إلى أدوات التشخيص المتقدمة على المراكز المرجعية.

ويرى الباحثون أن التقنية قابلة للتطبيق مستقبلاً في المناطق المستوطنة بالملاريا، مع مراعاة الفروق الوبائية والسريرية.

ويشير الفريق إلى أن النتائج توفر معلومات دقيقة لدعم اتخاذ القرار الطبي المبكر، دون الحاجة إلى مختبرات معقدة؛ مما يجعل النظام أداة عملية وفعالة في البيئات محدودة الموارد.

ويواصل الفريق حالياً العمل على التحقق من فاعلية النظام في عينات أكبر وفي بيئات سريرية فعلية، بهدف أن يصبح الاختبار السريع عبر الهاتف أداة قياسية للكشف المبكر عن الملاريا المستوردة وتقييم شدتها، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتقليل المضاعفات.