ماسك يلمِّح لشراء «رايان إير» بعد رفض رئيسها استخدام «ستارلينك»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)
TT

ماسك يلمِّح لشراء «رايان إير» بعد رفض رئيسها استخدام «ستارلينك»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)

أجرى إيلون ماسك استطلاع رأي على «إكس» حول إمكانية شرائه شركة «رايان إير» للطيران، في أعقاب خلافه مع رئيسها بشأن استخدام نظام «ستارلينك» للإنترنت على متن طائراته.

ولم ترد شركة الطيران المنخفضة التكلفة بشكل فوري على طلب من «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق على الاستطلاع الذي نُشر الاثنين، وشارك فيه أكثر من 900 ألف شخص.

ويلمِّح مؤسس شركتَي «تيسلا» و«ستارلينك» منذ أيام إلى احتمال شرائه «رايان إير» التي تعد أكبر شركة طيران في أوروبا.

كما طالب بإقالة رئيسها مايكل أوليري، ووصفه بأنه «أحمق حقيقي».

واندلع الخلاف بين الرجلين المعروفين بتصريحاتهما الاستفزازية، بعد مقابلة أجراها أوليري مع إذاعة «نيوز توك» الآيرلندية، واستبعد خلالها استخدام «ستارلينك» لتأمين الإنترنت على متن طائراته.

وقال أوليري إن تركيب أجهزة على هيكل الطائرة سيكلف ما يصل إلى 250 مليون دولار سنوياً، بسبب مقاومة الهواء، والزيادة في استهلاك الطائرات للوقود، مضيفاً أن ركاب «رايان إير» لن يرغبوا أيضاً في دفع ثمن خدمة الإنترنت.

وأضاف: «لا يعرف إيلون ماسك شيئاً عن الطيران ومقاومة الهواء. بصراحة: أنا لا أعير اهتماماً لأي شيء ينشره إيلون ماسك على حفرة المجاري التي يملكها، المسماة (إكس)». وتابع: «إنه أحمق، ثري جداً، ولكنه يبقى أحمق».

وتبلغ القيمة السوقية لشركة «رايان إير» نحو 30 مليار يورو.

ومع ذلك، تشترط القوانين الأوروبية أن تكون غالبية أسهم شركات الطيران التي تتخذ من الاتحاد الأوروبي مقراً لها، إما مملوكة لمواطنين من التكتل وإما لمواطنين من دول أوروبية أخرى.

وأنفق إيلون ماسك 44 مليار دولار للاستحواذ على منصة «تويتر» عام 2022، وغيَّر اسمها بعد شرائها إلى «إكس».


مقالات ذات صلة

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

الولايات المتحدة​ وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب) p-circle

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
يوميات الشرق إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الجمعة نقلا عن مصادر أن شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير إيلون ماسك أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ) p-circle

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز و«ستارلينك» تحجب خدمة الإنترنت عن القوات الروسية

رائد جبر (موسكو) إيلي يوسف (واشنطن)
يوميات الشرق الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

رسالة غامضة من أغنى رجل في العالم: «المال لا يشتري السعادة»

نشر الملياردير الأميركي إيلون ماسك رسالة غامضة أثارت حالة واسعة من الاستغراب والقلق على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا لا تزال العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا مهمة؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

لماذا لا تزال العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا مهمة؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

يرى المحلل الدكتور عظيم إبراهيم أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يفعل ما هدد به رؤساء الولايات المتحدة منذ بداية الألفية الجديدة، حيث يقوم بتحويل اهتمام الولايات المتحدة بصورة قاطعة وحاسمة من أوروبا إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ. غير أن الأحداث التي تصدرت عناوين الأخبار خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وبصفة خاصة المتعلقة بغرينلاند، تكشف عن حوار استراتيجي يحظى باهتمام أكثر عبر المحيط الأطلسي.

وقال إبراهيم، الحائز وسام الإمبراطورية البريطانية، وكبير مسؤولي الاستراتيجية في معهد نيو لاينز للاستراتيجية والسياسة، وأستاذ باحث مساعد في معهد الدراسات الاستراتيجية بكلية الحرب التابعة للجيش الأميركي، إنه تم في الأسبوع الماضي تسليم قاعدتين رئيسيتين تابعتين لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما في ذلك واحدة في نورفولك بولاية فرجينيا، إلى قادة أوروبيين.

وأضاف إبراهيم، في تقرير بمجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية، نشرته «وكالة الأنباء الألمانية»، أنه بينما لا يمكن إنكار أن الولايات المتحدة ستؤدي دوراً أقل في الدفاع عن أوروبا في هذا القرن، فإن هذه الخطوة، التي تتضمن نقل مقر قيادة الأطلسي إلى قيادة بريطانية، تشير إلى أن الولايات المتحدة جادة بشأن بناء قدرات أوروبية.

ويعني تسليم قيادة القوات المشتركة، على المستوى العملياتي، أن القوات الأميركية المتبقية في عمليات الانتشار المشتركة سوف تخضع لأوامر تسلسل قيادي بقيادة أفراد بريطانيين وأوروبيين.

واستجابة للضغوط الأميركية، بدأت أوروبا تستثمر بشكل أكثر جدية، رغم أنه ليس بالقدر الكافي بعد، في دفاعها عن نفسها. ويعد تقليص اعتماد أوروبا على أنظمة التخطيط والقيادة والسيطرة الأميركية أمراً ضرورياً لبناء القدرات ومساعدة الولايات المتحدة على التركيز على الصين.

سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية تنفذ دورية قرب السفينة الروسية يانتار في بحر المانش يناير 2025 (أ.ف.ب)

وتحتفظ الولايات المتحدة بمنصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء، وتولت قيادة القوات البحرية التابعة لحلف الناتو والمتمركزة في المملكة المتحدة، مما يعكس قلقها المتزايد إزاء التوغلات البحرية الروسية في القطب الشمالي.

ومع وضع كل هذه التغييرات في الاعتبار، فإنها (التغييرات) تعزز الجيوش الأوروبية وقدرتها على التنسيق بينما تضمن أن يحقق التحالف أولويات الولايات المتحدة أيضاً.

وتُظهر الترتيبات المفيدة على نحو متبادل من هذا القبيل، والتي لا يزال من الممكن إبرامها، أن التحالف يواصل تقديم قيمة لا بديل عنها لكل الدول المعنية.

كما تُظهر هذه التعيينات أن المملكة المتحدة، بصفة خاصة، ستقوم بدور أكثر أهمية في الوقت الذي يتحول فيه موقف الولايات المتحدة في أوروبا من نشر الأصول العسكرية الثقيلة والقيادة العملياتية إلى الدور الأكثر تخصصاً ودور الخبير، الذي لا يمكن أن تقوم به إلا الولايات المتحدة.

ويقع موقع العمليات الأمامي الوحيد للقاذفات الأميركية في أوروبا في المملكة المتحدة. وسوف تقوم القاعدة البحرية، التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الآن، في نورثوود، بدور رئيسي في أمن القطب الشمالي.

وتشكل هذه القواعد بعض الركائز الأساسية لوجود أميركي أصغر ولكن أكثر تخصصاً في أوروبا، بينما توفر الجيوش الأوروبية الأكبر حجماً القوة التقليدية.

وتعمل برامج الدراسات العليا في جامعة هارفارد على إعداد قادة صاعدين في وزارة الدفاع الأميركية، ليكونوا مؤهلين لصنع السياسات وتطبيقها.

ومن خلال تسخير الأتمتة والتصاميم القياسية ومزدوجة الاستخدام، أنشأ حلفاء الولايات المتحدة في شرق آسيا صناعات قوية لبناء السفن.

جنود من مشاة البحرية الملكية البريطانية يرفعون علم المملكة المتحدة بعد انتهاء مناورات «حامي البلطيق 2019» العسكرية التي قادتها بريطانيا بالقرب من مدينة سكروندا في لاتفيا 2 يوليو 2019 (رويترز)

ويعوق الاعتماد على المعدات العسكرية الأميركية، واختلاف الأولويات، والهويات المتباينة، صياغة سياسة دفاعية أوروبية موحدة.

وفي حين أن «العلاقة الخاصة» الأنغلو - أميركية ومكوناتها العسكرية قد عفا عليها الزمن في الدوائر الاستراتيجية، فإن القواعد العسكرية ليست فقط هي التي تجعل بريطانيا العظمى ركيزة محورية في استراتيجية الولايات المتحدة. ويتمثل العامل التالي في الثقة الدبلوماسية.

وتعد تلك القيادة البريطانية التي يتم وضعها في قاعدة عسكرية على الأراضي الأميركية، ذات مغزى كبير.

وتقوم بريطانيا بدور أساسي، كونها المحاور الوحيد الفعال بين أكبر جيشين أوروبيين -الألماني والبولندي- والولايات المتحدة.

وتعد روابط اللغة والقانون والقرابة والتاريخ، والتفاهم الثقافي المتبادل العميق، ببساطة أموراً فريدة لا يمكن تعويضها. ولهذا السبب، تعد بريطانيا القوة الأوروبية الوحيدة المشاركة في معاهدة أوكوس (التي يُزعم إنها أُبرمت على حساب فرنسا)، والتي تهدف إلى احتواء العدوان الصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وتعد بريطانيا الشريك الأوروبي الوحيد الذي لديه القدرة على الانتشار والقدرة على النقل والإمكانات المتخصصة للقيام بدور في كلتا القارتين في نفس الوقت.

وساعدت هذه الثقة والتقارب المملكة المتحدة على أداء دورها المحوري: التكامل شبه الكامل بين القوات العسكرية والاستخباراتية على أعلى مستوى ممكن مع الولايات المتحدة. وليس للولايات المتحدة علاقة أخرى تعمل على نحو مماثل.

ومن خلال هذه الثقة الضمنية، واصلت بريطانيا أداء دور لا يستطيع أي حليف آخر تنفيذه.

وإضافةً إلى ذلك، يواصل جهاز الاستخبارات البريطاني إثبات براعته وأنه لا يمكن الاستغناء عنه.

سفينة الدورية التابعة للبحرية الملكية البريطانية «سيفيرن» (حساب السفينة عبر منصة «إكس»)

كما أن استقلال بريطانيا عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، يساعدها على السعي نحو تحقيق تكامل اقتصادي وتنظيمي أوثق مع الولايات المتحدة، الأمر الذي ربما يعد خطوة أخرى نحو تكامل أكبر بشأن سلاسل الإمداد العسكرية والصناعية بين البلدين.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى جسر يربطها بأوروبا في الوقت الذي تحول فيه مسارها. وتنمّ المؤشرات الأولية عن أن المملكة المتحدة ستكون ذلك الجسر.

وهناك سؤال منفصل لا يمكن أن يجيب عنه إلا البريطانيون: هل يجب على المملكة المتحدة أن تحذو حذو الولايات المتحدة في التوجه نحو المحيط الهادئ؟ ويتعلق ذلك السؤال بجوهر نقاش أوسع نطاقاً حول الهوية الاستراتيجية لبريطانيا.

وقال عظيم في كتاب بعنوان «بريطانيا العظمى: إعادة النظر في الاستراتيجية الكبرى وفن الحكم البريطاني»: «أجادل بأن المملكة المتحدة لم تعد قادرة على الاعتماد على افتراضات موروثة حول دورها العالمي، ويجب عليها أن تجعل طموحاتها متوافقة مع قدراتها بطريقة أكثر انضباطاً. فعلى سبيل المثال، تفتقر بريطانيا إلى القدرات البرية اللازمة لتدعم بشكل فعال قوات مثل الجيش البولندي في أوروبا الشرقية».

ويخدم نشر قوات بحرية في الشرق الأقصى بشكل أفضل كثيراً عناصر قوة المملكة المتحدة. ويعد وجود حاملتي طائرات جديدتين تابعتين للبحرية الملكية، مزودتين بمقاتلات أميركية الصنع، وأسطول من الغواصات النووية، وقدرات استطلاع متطورة، أمراً ملائماً بشكل أفضل للانضمام إلى قوة ردع ضد الصين، إلى جانب تحالف «أوكوس»، وذلك عوضاً عن نشر قوات برية في أراضي أوروبا الشرقية المسطحة المترامية الأطراف.

وبينما يجب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إبداء الاهتمام بمصالحهما الأساسية، فإنه من الواضح أن هناك تقارباً كبيراً في أهدافهما وقدراتهما، وأن مساراتهما نحو النفوذ والازدهار مرتبط بعضها ببعض.

ومن المفارقة، أنه ربما يعيد تحول الولايات المتحدة بعيداً عن أوروبا إحياء العلاقة الخاصة عبر المحيط الأطلسي وفي المحيط الهادئ.

Your Premium trial has ended


أميركا تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر

تحميل مفاعل نووي صغير في الجزء الخلفي على متن طائرة من طراز «سي17» دون وقود نووي بقاعدة «مارش» الجوية الاحتياطية بكاليفورنيا (موقع وزارة الدفاع الأميركية)
تحميل مفاعل نووي صغير في الجزء الخلفي على متن طائرة من طراز «سي17» دون وقود نووي بقاعدة «مارش» الجوية الاحتياطية بكاليفورنيا (موقع وزارة الدفاع الأميركية)
TT

أميركا تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر

تحميل مفاعل نووي صغير في الجزء الخلفي على متن طائرة من طراز «سي17» دون وقود نووي بقاعدة «مارش» الجوية الاحتياطية بكاليفورنيا (موقع وزارة الدفاع الأميركية)
تحميل مفاعل نووي صغير في الجزء الخلفي على متن طائرة من طراز «سي17» دون وقود نووي بقاعدة «مارش» الجوية الاحتياطية بكاليفورنيا (موقع وزارة الدفاع الأميركية)

نقلت وزارتا الطاقة والدفاع الأميركيتان لأول مرة مفاعلاً نووياً مصغراً على متن طائرة شحن من ولاية كاليفورنيا إلى ولاية يوتا لإثبات أن النشر السريع للطاقة النووية للأغراض العسكرية والمدنية ممكن.

وتعاونت الوزارتان مع شركة «فالار أتوميكس»، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً، لنقل أحد مفاعلات «وورد» المصغرة التابعة للشركة على متن طائرة من طراز «سي17»، دون وقود نووي، إلى قاعدة «هيل» الجوية في يوتا.

وكان وزير الطاقة، كريس رايت، ووكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة، مايكل دافي، على متن الطائرة مع المفاعل ومكوناته، وأشادا بعملية النقل بوصفها إنجازاً كبيراً للطاقة النووية واللوجيستيات العسكرية الأميركية، وفقاً لما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال دافي: «يقربنا هذا من نشر الطاقة النووية في الوقت والمكان المناسبين لتزويد مقاتلي بلادنا بالأدوات اللازمة للفوز في المعركة».

وترى إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن المفاعلات النووية الصغيرة هي ضمن طرق متعددة للتوسع في إنتاج الطاقة بالولايات المتحدة. وأصدر ترمب في مايو (أيار) الماضي 4 أوامر تنفيذية تهدف إلى تعزيز نشر الطاقة النووية محلياً لتلبية الطلب المتصاعد على الطاقة للأمن القومي والتقدم التنافسي في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقدمت وزارة الطاقة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي منحتين للمساعدة في تسريع تطوير المفاعلات النووية المصغرة.

وقال آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة «فالار»، إن المفاعل المصغر، الذي نُقل الأحد ويزيد حجمه قليلاً على حجم حافلة صغيرة، يمكنه توليد ما يصل إلى 5 ميغاواط من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد 5 آلاف منزل بالطاقة. وأضاف أن المفاعل سيبدأ العمل في يوليو (تموز) المقبل بقدرة 100 كيلوواط، وستصل قدرته القصوى إلى 250 كيلوواط هذا العام قبل أن يصل إلى طاقته الكاملة.

وتأمل شركة «فالار» بدء بيع الطاقة على أساس تجريبي في 2027، وأن تصبح تجارية بالكامل في 2028. وذكر تيلور أنه على الرغم من أن القطاع الخاص يمول تطوير التكنولوجيا النووية الخاصة به، فإنه يحتاج أيضاً إلى أن تقوم الحكومة الاتحادية على «بعض الإجراءات التمكينية للسماح بتصنيع الوقود هنا وتخصيب اليورانيوم هنا».


أوباما بعد ضجة تصريحاته: لا دليل على التواصل مع كائنات فضائية

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (د.ب.أ)
TT

أوباما بعد ضجة تصريحاته: لا دليل على التواصل مع كائنات فضائية

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (د.ب.أ)

بعد ساعات من إثارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما ضجةً كبيرةً بتصريحه عن وجود كائنات فضائية، في «بودكاست»، أصدر الرئيس الأميركي الأسبق بياناً يوضح فيه أنه لم يرَ أي دليل على وجودها.

في حوارٍ مع مقدِّم البودكاست، الأميركي برايان تايلر كوهين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن أوباما يؤكد وجود الكائنات الفضائية، خلال جولة أسئلة سريعة، حيث يطرح المذيع أسئلةً موجزةً على الضيوف، ويجيبون بإجاباتٍ مختصرة.

بعد أن سُئل: «هل الكائنات الفضائية حقيقية؟»، أجاب أوباما: «إنها حقيقية، لكنني لم أرها».

ثم أضاف: «لا يجري احتجازهم في المنطقة 51. لا توجد منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة».

انتشر التصريح، أمس، على نطاق واسع في وسائل الإعلام حول العالم، وتصدرت عناوينها «الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية»، و«أوباما يُثير الجدل بتصريحاته الصادمة حول وجود كائنات فضائية». وغطّت مجلة «تايم» هذا الحدث، حيث نشرت تقريراً بعنوان «أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية، لكنها ليست في المنطقة 51».

وبعد الضجة الإعلامية، أصدر أوباما بياناً، على حسابه في «إنستغرام»، مساء الأحد، وجاء فيه: «كنت أحاول الالتزام بروح النقاش السريع، لكن بما أن الأمر حظي بهذا القدر من الاهتمام، دعوني أوضح. إحصائياً، الكون شاسع جداً لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية شاسعة جداً لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل، خلال فترة رئاستي، على أن كائنات فضائية قد تواصلت معنا. حقاً!».

وهناك نظرية مؤامرة متداولة منذ فترة طويلة تزعم أن الحكومة الأميركية تُخفي كائنات فضائية في المنطقة 51، وهي موقع تابع لسلاح الجو الأميركي شديد السرية في ولاية نيفادا، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

في عام 2019، وبعد أن سجّل 1.5 مليون شخص أسماءهم للمشاركة في فعالية «اقتحام» الموقع، تجمّع نحو 150 من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي حول المدرج، لكن الفعالية انتهت بشكل مخيِّب للآمال، حيث لم تُسفر سوى عن عدد قليل من الاعتقالات، وتحوّلت، في نهاية المطاف، إلى مهرجان موسيقي.

وكشفت وثائق، رُفعت عنها السرية في عام 2013، أن المدرج السري كان يُستخدم في الواقع لإجراء اختبارات جوية لمشاريع حكومية أميركية، بما في ذلك برنامجا المراقبة الجوية U-2 وOxcart.

وجاء في الوثائق: «سرعان ما أدّى اختبار طائرة U-2 على ارتفاعات عالية إلى أثر جانبي غير متوقع؛ ألا وهو زيادة هائلة في التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)».

تأتي تصريحات أوباما حول المنطقة 51 والكائنات الفضائية بعد أشهر عدة من تلميح مُخرج فيلم وثائقي - زعم فيه وجود تستر حكومي كبير على ذكاء غير بشري - إلى أن دونالد ترمب قد يؤكد قريباً وجود أشكال حياة خارج كوكب الأرض.

وقال دان فرح، مُخرج فيلم «عصر الكشف»، لمجلة «إنترتينمنت ويكلي»، في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن يتبع عرض هذا الفيلم صعود رئيس إلى المنصة ليقول للعالم: (لسنا وحدنا في الكون)».

وأضاف: «إنها اللحظة الأهم التي يمكن أن يمر بها قائد». واتصلت صحيفة «الإندبندنت» بالبيت الأبيض، للتعليق في ذلك الوقت.

وعلى الرغم من مزاعم فرح، فإن ترمب لم يقدم إجابةً قاطعةً علناً بشأن وجود كائنات فضائية، لكنه تطرَّق إلى إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، خلال مقابلات عدة قبل عودته إلى البيت الأبيض.

وفي يوليو (تموز) 2024، صرّح ترمب للمؤثر لوغان بول: «التقيت أشخاصاً جادين يقولون إن هناك أشياء غريبة حقاً يرونها تُحلق في الفضاء».

وبعد أشهر، في سبتمبر (أيلول) 2024، عندما سأل مقدم البودكاست ليكس فريدمان، الرئيسَ عمّا إذا كان سيضغط من أجل نشر مزيد من اللقطات المُصوّرة للظواهر الجوية غير المحددة، أجاب ترمب: «سأفعل ذلك، سأفعل ذلك. أودّ أن أفعل ذلك. يجب أن أفعل ذلك».

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، ناقش ترمب فكرة وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، مع جو روغان، قائلاً إن هذا الموضوع «لم يكن يوماً من اهتماماتي».

وعندما سأله روغان عن رأيه في وجود حياة خارج كوكب الأرض، قال ترمب: «لا يوجد سبب يمنعنا من اعتقاد أن المريخ وجميع هذه الكواكب لا تتوفر بها حياة».