خريطة جديدة من «ناسا» تفتح نافذة ثلاثية البُعد على أسرار الكون

أول مسح شامل للسماء بأكثر من 100 لون يكشف تاريخ المجرات

الكون كما لم يُرَ من قبل (ناسا)
الكون كما لم يُرَ من قبل (ناسا)
TT

خريطة جديدة من «ناسا» تفتح نافذة ثلاثية البُعد على أسرار الكون

الكون كما لم يُرَ من قبل (ناسا)
الكون كما لم يُرَ من قبل (ناسا)

أصدرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) خريطة جديدة مُبهرة للكون، تقول إنها قد تُساعد العلماء على حلّ بعض أقدم ألغاز الكون المُستعصية.

وذكرت صحيفة «الإندبندنت» أنّ هذه الخريطة التُقطت باستخدام تلسكوب الفضاء «سفيرإكس» التابع للوكالة، وهي أول خريطة شاملة تغطّي السماء بأكملها، وتحاكي الرؤية الثلاثية البُعد التي يوفّرها هذا الجهاز، مُتضمّنة غباراً كونياً بلون أحمر داكن، وغاز الهيدروجين بلون أزرق كهربائي، إضافة إلى نجوم بيضاء، وزرقاء، وخضراء. ويُظهر المشهد البانورامي هذه الألوان وعشرات غيرها، مستفيداً من قدرة التلسكوب على رصد الأطوال الموجية للأشعة تحت الحمراء، وهي أطوال غير مرئية للعين البشرية. وتتيح هذه الألوان لعلماء الفلك قياس المسافة بين التلسكوب ومئات الملايين من المجرات، في حين تسمح الرؤية الثلاثية البُعد للخريطة بتحديد كيفية توزّع هذه المجرات في أنحاء الكون. فالمجرات الأكثر احمراراً تكون أبعد مسافة، بينما تبدو الأقرب أكثر زرقة، نتيجة تمدُّد الضوء أو انكماشه، في ظاهرة تُعرف باسم «الانزياح الأحمر».

وسيستخدم العلماء هذه البيانات، التي جُمعت منذ إطلاق التلسكوب إلى مدار أرضي منخفض في مارس (آذار) الماضي، لدراسة كيفية تطور المجرات على مدى نحو 14 مليار عام من تاريخ الكون، وربما التوصل إلى فهم أعمق لكيفية تكوّن المكوّنات الأساسية للحياة في مجرة «درب التبانة». وقالت «ناسا» في بيان: «رغم أنّ هذه الأطوال الموجية الـ102 من الأشعة تحت الحمراء غير مرئية للعين البشرية، فإنها شائعة الانتشار في الكون. ورغم أنّ تلسكوب (جيمس ويب) الفضائي يستطيع أيضاً الرصد بالأشعة تحت الحمراء، فإنّ نطاق عمله أصغر بآلاف المرات. وحتى الآن، لم تُنفّذ أيّ مهمة فضائية عملية مسح للسماء بأكملها بهذا العدد الكبير من الألوان كما فعل (سفيرإكس)».

السماء تُقرأ بالأشعة (ناسا)

ويُعرف تلسكوب «سفيرإكس» أيضاً باسمه الكامل: «مقياس الطيف الضوئي لتاريخ الكون وعصر إعادة التأيّن ومستكشف الجليد»، وهو يدور حالياً على ارتفاع نحو 400 ميل فوق سطح الأرض. ويكمل التلسكوب نحو 14.5 دورة حول الأرض يومياً، ملتقطاً قرابة 3600 صورة على امتداد شريط دائري واحد من السماء، مع تغيير موقعه باستمرار لالتقاط صور تُغطّي السماء كاملة بزاوية 360 درجة. ومن المقرَّر أن يُنجز «سفيرإكس» 3 عمليات مسح إضافية شاملة للسماء خلال مهمّته التي تمتدّ لعامين، جامعاً بيانات عن أكثر من 450 مليون مجرة، وأكثر من 100 مليون نجم في مجرة درب التبانة.

وقال مدير مختبر الدفع النفاث التابع لـ«ناسا»، ديف غالاغر: «تُعد (سفيرإكس) مهمّة فلكية متوسطة الحجم، لكنها تُقدّم علماً عظيماً. إنها مثال مذهل على كيفية تحويل الأفكار الجريئة إلى واقع ملموس، وإطلاق إمكانات هائلة للاكتشاف».


مقالات ذات صلة

بدء العد التنازلي التجريبي لأول رحلة مأهولة إلى القمر منذ 1972

يوميات الشرق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع لبرنامج «أرتميس 2» حاملاً مركبة أوريون الفضائية على منصة إطلاق متحركة في مجمع الإطلاق «39B» بمركز كيندي للفضاء التابع لـ«ناسا» في فلوريدا (أ.ب)

بدء العد التنازلي التجريبي لأول رحلة مأهولة إلى القمر منذ 1972

بدأت وكالة «ناسا»، أمس (السبت)، عداً تنازلياً تجريبياً لمدة يومين يسبق عملية تزويد صاروخها الجديد للقمر بالوقود، وهو اختبار حاسم سيحدد موعد انطلاق 4 رواد فضاء.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
علوم «ناسا» كانت على أهبة الاستعداد لإجراء اختبار تزويد الصاروخ التابع لمهمة «أرتيميس» (إ.ب.أ)

«ناسا» تؤجل أول رحلة مأهولة للقمر ضمن برنامج «أرتيميس» بسبب البرودة

أجلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) رحلة رواد الفضاء المقبلة إلى القمر، بسبب توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما يقارب الصفر في موقع الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق عالم قريب فلكياً... بعيد إنسانياً (ناسا)

كوكب جديد داخل المنطقة الصالحة للحياة... لكن ببرودة قاتلة

اكتشف علماء الفلك الكوكب الجديد الذي يحتمل أن يكون قادراً على احتضان الحياة على مسافة تقارب 146 سنة ضوئية من الأرض

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)

كواكب جديدة قد تحتضن حياة كائنات فضائية خارج «المنطقة الآمنة»

ربما يفوق عدد الكواكب التي تصلح لحياة الكائنات الفضائية ما كنا نعتقده في السابق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)

صاروخ إعادة البشر إلى القمر يُنقل لمنصة الإطلاق بفلوريدا

نقلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صاروخها العملاق «إس إل إس» الذي من المفترض أن يحمل روّاد فضاء إلى مدار القمر في أوّل مهمّة منذ أكثر من 50 سنة.

«الشرق الأوسط» (مركز كيندي الفضائي في فلوريدا )

الفيلم اللبناني «مرمر مكاني»... 5 بورتريهات تحكي سيرة بيروت

عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان روتردام (إدارة المهرجان)
عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان روتردام (إدارة المهرجان)
TT

الفيلم اللبناني «مرمر مكاني»... 5 بورتريهات تحكي سيرة بيروت

عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان روتردام (إدارة المهرجان)
عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان روتردام (إدارة المهرجان)

يقدم الفيلم اللبناني «مرمر مكاني» تجربة سينمائية جماعية ترصد الواقع اللبناني الراهن من زاوية إنسانية حميمة، عبر مجموعة أفلام قصيرة تتقاطع في الهمّ والروح، وتختلف في الأسلوب والنبرة. الفيلم الذي عرض للمرة الأولى ضمن فعاليات الدورة الحالية من مهرجان «روتردام السينمائي» في هولندا يضم 5 بورتريهات سينمائية متتابعة، يقترب من حياة 5 فنانين في أواخر الثلاثينات من أعمارهم، يعيشون في بيروت ويواجهون أزماتهم الشخصية في تماسٍ مباشر مع أزمات المدينة المتراكمة.

العاصمة اللبنانية بيروت تتحول في «مرمر مكاني» إلى فضاء ضاغط ومُلهم في آنٍ واحد، مدينة لا تكفّ عن اختبار ساكنيها، وتضعهم باستمرار أمام مفارقة قاسية بين الرغبة في الاستمرار والبحث عن الذات، وبين واقع يومي يفرض شروطه الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.

ومن خلال هذه الشخصيات، يرسم الفيلم صورة لجيل كامل يحاول التوفيق بين شغفه الإبداعي ومتطلبات العيش، في مكان يبدو وكأنه يدفع أبناءه إلى التفكير الدائم في الرحيل، من دون أن يمنحهم في الوقت ذاته القدرة الحقيقية على الفكاك منه.

الفيلم الذي أنجزه 6 مخرجين لبنانيين شباب، لا يقدم حكايات منفصلة بقدر ما يقترح نسيجاً واحداً من المشاعر والتجارب المتجاورة عبر 5 شخصيات، يمثلون 5 أزمات، و5 محاولات لفهم العلاقة المعقدة بين الإنسان ومكانه الأول، في لحظة تاريخية يتقاطع فيها الخاص مع العام، والذاتي مع السياسي والاجتماعي.

يرصد الفيلم حكايات مختلفة من بيروت (إدارة المهرجان)

فيلم «مرمر مكاني» من إنتاج جورج هاشم، وهو عمل جماعي أخرجه وكتبه كل من غنا عبود، ونعيم الحاج، وسليم مراد، وألين عويس، وجهاد سعادة، وماري-روز أسطا، ويشارك في بطولته سارة فخري، وهادي دعيبس، وأدهم الدمشقي، ودانا ضيا، وضنا مخايل، وعرض للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان «روتردام السينمائي».

حول فكرة المشروع وبداياته، يوضح صاحب فكرة الفيلم المخرج والمنتج اللبناني جورج هاشم لـ«الشرق الأوسط» أن «مرمر مكاني» لم يولد كفكرة فيلم تقليدية، بل انطلق من ورشة عمل جمعت مخرجين وممثلين ينتمون إلى الجيل نفسه، مشيراً إلى أن اختياره لهؤلاء السينمائيين جاء لأنه يعرفهم ويعرف أعمالهم، ويتابع مساراتهم، كما أنهم بدورهم على تماس مع تجربته السينمائية.

منتج الفيلم اللبناني (الشرق الأوسط)

الهدف الأول بحسب هاشم «لم يكن إنتاج فيلم بحد ذاته، بل خلق مساحة تفاعلية للبحث والتجريب، من دون ضمانات مسبقة للنتائج»، لافتاً إلى أن الورشة امتدت على مدار شهر كامل، وتمحورت حول مفهوم «البورتريه» في السينما، بوصفه نوعاً سينمائياً تكون فيه الحكاية متمركزة بشكل أساسي حول شخصية واحدة، على غرار العلاقة بين الرسام والموديل، وفي هذا السياق، دار البحث حول علاقة المخرج بالممثل، وحول إمكانية النظر إلى الممثل ليس كأداة تنفيذ، بل كمصدر وحي أساسي للكتابة والإخراج.

ويضيف أن «التجربة سعت إلى اختبار فكرة أن يكون الممثل، بحضوره الجسدي وتاريخه الشخصي وإيقاعه الداخلي، هو المنطلق السردي للفيلم، لا العكس، ومن هنا، جاءت عملية التصوير خلال الورشة كجزء من البحث، لمحاولة فهم معنى البورتريه السينمائي وحدوده، وإلى أي مدى يمكن للسرد أن ينبع من العلاقة المباشرة بين الكاميرا والإنسان الذي تقف أمامه».

شارك في الفيلم عدة مخرجين (إدارة المهرجان)

ومع اقتراب نهاية الورشة، تبلورت لدى هاشم فكرة الذهاب أبعد من الإطار التجريبي، والانتقال إلى مرحلة كتابة فعلية، عندها تقرر أن يكتب كل مخرج فيلمه انطلاقاً من «النموذج» أو الممثل الذي اختير له، بحيث تكون الحكاية مستوحاة منه بالكامل، من شكله، وحياته، وتجربته المعيشة، وكل ما يمكن أن يوحي به إنسانياً ومادياً، في اختيار جاء نتيجة قناعات داخلية وتجربة طويلة مع كل ثنائي مخرج وممثل.

عملية الكتابة، التي استمرت لأكثر من شهرين، جرت بشكل متوازٍ ومنفصل، إذ لم يطلع أي مخرج على ما يكتبه الآخرون، وحده هاشم تابع كل النصوص، ولاحظ سريعاً وجود قواسم مشتركة بين هذه الحكايات، سواء على مستوى الموضوع أو النظرة إلى الممثل والعلاقة معه. هذه القواسم، بحسب قوله: «عكست هواجس جيل كامل، وأكدت أن ما يجمع هذه الأفلام أعمق من مجرد فكرة إنتاجية».

ويؤكد المنتج اللبناني أن ما يميز «مرمر مكاني» هو حفاظ كل مخرج على أسلوبه الخاص، من دون أن يذوب في رؤية واحدة، معتبراً أن تعدد الأساليب خلق نوعاً من الحيوية والنتوءات البصرية والسردية التي أغنت العمل ككل، ومنحته طابعاً جماعياً نابضاً بالحياة.


جهاز مبتكر للكشف الدقيق مبكراً عن سرطان الثدي

الجهاز المبتكر متصل بوحدة معالجة بحجم قريب من الهاتف الذكي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)
الجهاز المبتكر متصل بوحدة معالجة بحجم قريب من الهاتف الذكي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)
TT

جهاز مبتكر للكشف الدقيق مبكراً عن سرطان الثدي

الجهاز المبتكر متصل بوحدة معالجة بحجم قريب من الهاتف الذكي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)
الجهاز المبتكر متصل بوحدة معالجة بحجم قريب من الهاتف الذكي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)

طوّر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة جهاز موجات فوق صوتية محمولاً يتيح الكشف المبكر عن أورام الثدي.

وأوضح الفريق أن الجهاز يمكن استخدامه بسهولة في المنزل، أو في عيادات الأطباء، خصوصاً للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية (Advanced Healthcare Materials).

وغالباً ما يتم اكتشاف أورام الثدي عبر صور الثدي الشعاعية «الماموغرام»، إلا أن بعض الأورام قد تتطور بين الفحوصات الدورية، وتشكل نحو 20 إلى 30 في المائة من حالات سرطان الثدي، وتكون غالباً أكثر عدوانية من تلك المكتشفة خلال الفحوصات الروتينية. ويُعد الكشف المبكر عن هذه الأورام حاسماً، إذ تصل نسبة البقاء على قيد الحياة إلى نحو 100 في المائة عند التشخيص المبكر، بينما تنخفض إلى نحو 25 في المائة عند اكتشاف المرض في مراحل متأخرة.

وحالياً تُجرى فحوصات الموجات فوق الصوتية عادةً فقط عند وجود نتائج غير طبيعية في «الماموغرام». وتتميز أجهزة الموجات فوق الصوتية التقليدية بالكِبَر، والتكلفة العالية، كما تحتاج لتشغيلها إلى فنيين متخصصين، ما يحد من استخدامها خارج المستشفيات، والمراكز الكبيرة.

وفي عام 2023، طور الفريق رقعة مرنة تحتوي على مصفوفة من المحولات الصوتية يمكن توصيلها بحمالة صدر لتصوير أنسجة الثدي من زوايا متعددة، لكن هذه التقنية كانت تحتاج إلى جهاز معالجة كبير الحجم، مما قلل من إمكانية استخدامها خارج المستشفيات.

وأشار الفريق إلى أن الجهاز الجديد عبارة عن مسبار صغير بحجم أصغر من حزمة بطاقات اللعب، متصل بوحدة معالجة بحجم قريب من الهاتف الذكي.

ويحتوي المسبار على مصفوفة صوتية مرتبة على شكل مربع فارغ، ما يتيح التقاط صور ثلاثية الأبعاد كاملة لأنسجة الثدي من عمق يصل إلى 15 سنتيمتراً. تقوم وحدة المعالجة بتحليل البيانات، وعرض الصور على جهاز كمبيوتر محمول، مما يجعل النظام محمولاً، وسهل الاستخدام.

وصُمم الجهاز ليُوضع بلطف على الجلد دون الضغط على الأنسجة، مما يحافظ على الحجم، والموقع الطبيعي للأورام الصغيرة. ويمكن تصوير الثدي بالكامل من مكانين أو ثلاثة فقط، مما يقلل الحاجة لتحريك المسبار بشكل متكرر.

واختبر الباحثون الجهاز على سيدة تبلغ من العمر 71 عاماً، ولديها تاريخ من أكياس الثدي، ونجح في تصوير الأكياس بدقة، وإنشاء صور ثلاثية الأبعاد متكاملة للأنسجة دون أي فجوات، مع الحفاظ على حجم ومكان الأكياس بشكل طبيعي.

ويواصل الفريق الآن إجراء تجربة سريرية أوسع، كما يعمل على تطوير نسخة أصغر بحجم ظفر الإصبع، يمكن توصيلها بالهواتف الذكية، مع تطبيق يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوجيه المستخدم إلى أفضل موقع لوضع المسبار، بهدف تمكين الفحص المنزلي السهل والدقيق للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.


بعد أيام من نشر ملفات إبستين... مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية تغلق أبوابها

سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب)
سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب)
TT

بعد أيام من نشر ملفات إبستين... مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية تغلق أبوابها

سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب)
سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب)

أعلنت مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية، الخاصة بالزوجة السابقة للأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، إغلاق أبوابها بعد أيام من ظهور معلومات جديدة بشأن علاقة الدوقة السابقة بجيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال.

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا)، اليوم الثلاثاء، عن متحدث باسم المؤسسة الخيرية مساء أمس الاثنين، إن المؤسسة ستغلق أبوابها «لأجل غير مسمى» بعد «عدة أشهر» من المناقشات.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت يوم الجمعة الماضي، أكثر من 3 ملايين وثيقة تتعلق بإبستين، والتي يبدو أنها تكشف المزيد عن علاقته بالأمير أندرو وسارة.

وقال متحدث باسم مؤسسة سارة فيرغسون: «بكل أسف، اتفقت رئيسة مجلس إدارتنا، سارة فيرغسون، ومجلس الأمناء، على إغلاق المؤسسة الخيرية قريباً لأجل غير مسمى... وظل هذا الأمر قيد المناقشة والتحضير لعدة أشهر».

ودين الخبير المالي السابق جيفري إبستين بإقامة شبكة واسعة للاتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى أكبر الفضائح في الولايات المتحدة. وعثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته.