احتفاء فني وجماهيري بزواج مي عز الدين بعد «سنوات العزوبية»

أعلنت بشكل مفاجئ عقد قرانها على الصيدلي أحمد تيمور

مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور (حسابها على موقع إنستغرام)
مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور (حسابها على موقع إنستغرام)
TT

احتفاء فني وجماهيري بزواج مي عز الدين بعد «سنوات العزوبية»

مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور (حسابها على موقع إنستغرام)
مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور (حسابها على موقع إنستغرام)

على وقع موسيقى أغنية «قلبي ومفتاحه»، للموسيقار الراحل فريد الأطرش، أعلنت الفنانة المصرية مي عز الدين زواجها من الصيدلي الدكتور أحمد تيمور، اختصاصي التغذية، بشكل مفاجئ بعد سنوات من «العزوبية»، ونشرت مي مجموعة صور من حفل عقد القران، وكتبت على حساباتها «السوشيالية»: «أتمنى من الله التوفيق... دعواتكم الصادقة والطيبة لنا»، كما نشر أحمد تيمور صورة جمعته بعروسه وكتب «11 - 11 يوم من عمري».

واحتفى الوسط الفني، والجمهور بخبر الزواج، وانهالت المشاركات والتعليقات ومنشورات التهاني على مي عز الدين، وتصدر اسمها «الترند»، على موقع «غوغل»، بينما تصدر اسم زوجها على موقع «إكس»، بمصر، الأربعاء.

وكتب تامر حسني بخاصية «ستوري» على «إنستغرام»، محتفلاً بخبر زواج مي: «أختي وصديقة مشوار النجاح»، وكذلك كتب محمد إمام، وحمادة هلال، وياسمين صبري، وهنا الزاهد، وياسمين عبد العزيز، ودرة، وداليا البحيري، وهند صبري، ونانسي عجرم، ودنيا سمير غانم، بالإضافة لتهنئة خاصة من أحمد السعدني صديقها المقرب منذ سنوات، والذي حضر الحفل، ونشر صورة جمعته بالعروسين على حسابه بـ«إنستغرام».

مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور وأحمد السعدني (حساب السعدني على موقع إنستغرام)

وبالتزامن مع الاحتفاء بالزواج وتلقي التهاني، تفاعل عدد كبير مع صورة مي عز الدين، وهي تضم صورة والدتها التي رحلت قبل عام، وظهر عليها التأثر الشديد بجانب عريسها؛ إذ طالبتها التعليقات بالفرح والسعادة والدعاء لها.

وفي السياق، استعادت منشورات بـ«السوشيال ميديا» ثنائية «فرح وتوحه»، من مسلسل «أين قلبي»، والذي عرض قبل 23 عاماً، وتصدرت بطولته الفنانة يسرا، وشهد على أولى مشاركات مي عز الدين الدرامية وتقديمها لشخصية «فرح»، بينما جسدت منة شلبي شخصية «توحه»، وربط البعض بين كواليس العمل والبدايات الفنية، وزواجهما في الواقع خلال أقل من شهر.

وتعليقاً على الاحتفاء الفني والجماهيري بزواج مي بعد سنوات من «العزوبية»، قال الناقد الفني المصري، محمد عبد الخالق، إن «مي عز الدين من الفنانات المحبوبات، فهي تعيش حياة هادئة بعيداً عن صخب حياة النجوم، وهذه الحياة أبعدتها عن المشكلات والصراعات والسقطات التي يتعرض لها البعض بسبب عدم انتباههم إلى أن الظهور الكثيف يؤدي أحياناً لبعض الأضرار أكثر من فوائده».

مي عز الدين وعريسها أحمد تيمور (صورة متداولة على فيسبوك)

وأشاد عبد الخالق في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بالتعليقات التي احتفت بأحدث عروس بالوسط الفني، منذ إعلان خبر زواجها، «خصوصاً أنها اجتمعت على حب مي والإشارة لفرحتهم بها وكأنها واحدة من الأسرة أو الأقارب، لما تتمتع به من جماهيرية وحب وحضور خاص»، على حد تعبيره.

وعدّ عبد الخالق، «الفنانة مي عز الدين أشهر عازبات الوسط الفني، والجمهور عندما يرتبط بفنان يشغل باله ليس بفنه فقط، ولكن بحياته الشخصية أيضاً، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه، ولا ننسى أنها مرت بحالة حزن عقب فقد والدتها، وشاركها الجمهور هذه التجربة المؤلمة وتعاطف معها بقوة، لذلك فرح لها أيضاً عندما علم بخبر زواجها».

وعادة تتصدر أخبار مي عز الدين «الترند»، خصوصاً عند ظهورها الفني أو الإعلامي، أو تتبع أخبارها الشخصية، واشتهرت مي بتجسيد شخصيات متنوعة في أعمالها، مثل الصعيدي، والشعبي، وسيدة المجتمع، والراقصة، والفتاة الجامعية، كما برعت أيضاً في تقديم الكوميديا، وفق نقاد.

وفنياً، شاركت مي عز الدين في موسم دراما رمضان 2025 عبر مسلسل «قلبي ومفتاحه»، والذي حاز إشادات جماهيرية ونقدية بارزة، كما ستشارك في موسم دراما رمضان 2026 عبر مسلسل «قبل وبعد».

وقدمت مي عز الدين على مدار مسيرتها الفنية التي بدأتها مطلع الألفية الجديدة بطولات سينمائية، من بينها «شيكامارا»، و«أيظن»، و«حبيبي نائماً»، كما شاركت في بطولة أفلام: «بوحه»، و«خيانة مشروعة»، و«اللمبي 8 جيجا»، و«كلم ماما»، وفيلم «عمر وسلمى» بأجزائه المتعددة، مع تامر حسني، كما تصدرت بطولة مجموعة من المسلسلات الدرامية مثل «قضية صفية»، و«الشك»، و«دلع بنات»، و«وعد»، بجانب مشاركتها في فعاليات «موسم الرياض»، من خلال مسرحيتي «زواج اصطناعي» 2023، و«قلبي وأشباحه» 2024.


مقالات ذات صلة

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

يوميات الشرق شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق يهدف الفيلم لتعريف الأطفال بقضية اللجوء - (الشركة المنتجة)

«اللجوء إلى المدرسة» يتعاطف مع أوضاع اللاجئين في أوروبا

احتضنت الدورة الـ16 من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، عرض فيلم الرسوم المتحركة «اللجوء إلى المدرسة».

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

اختار المخرج عبد الله المحيسن أن يكون محامياً للمجتمع، مدافعاً عن قضايا الإنسان من خلال السينما.

أحمد عدلي (مالمو (السويد) )
يوميات الشرق لقطة لأحد مشاهد فيلم «القصص» (الشركة المنتجة)

منتجون مصريون يتراجعون عن عرض أفلامهم في ظل «الإغلاق المبكر»

بفعل تداعيات قرار «الإغلاق المبكر»؛ تراجع منتجون مصريون عن عرض أفلامهم في صالات العرض في موسم «أعياد الربيع».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق إبراهيم الحساوي يجسد دور الجد في لقطة من فيلم «هوبال» (الشركة المنتجة)

«الفيلم العربي ببرلين» يبرز معاناة مجتمعات عربية في دورته الـ17

تعكس الموضوعات المطروحة الواقع الراهن في المنطقة، بما في ذلك الحروب والتدخلات الإمبريالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مع حضور قوي للقضية الفلسطينية.

أحمد عدلي (القاهرة)

كويكب ضخم يقترب من الأرض ويُرى بالعين المجرَّدة

بين الأرض والسماء... لقاء لا يتكرَّر كثيراً (شاترستوك)
بين الأرض والسماء... لقاء لا يتكرَّر كثيراً (شاترستوك)
TT

كويكب ضخم يقترب من الأرض ويُرى بالعين المجرَّدة

بين الأرض والسماء... لقاء لا يتكرَّر كثيراً (شاترستوك)
بين الأرض والسماء... لقاء لا يتكرَّر كثيراً (شاترستوك)

يتّجه كويكب، يُلقَّب بـ«إله الفوضى»، نحو الأرض، في حدث فلكيّ نادر، وإنما المخاوف من خطر وشيك تبدو غير مبرَّرة في الوقت الحالي.

وأفادت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» بأن الجرم السماوي يقترب ضمن إطار مرور استثنائي، وليس ضِمن سيناريو كارثي. ورغم أنّ موعد هذا اللقاء لا يزال بعد بضع سنوات، فإنّ أهميته تكمن في مدى قربه اللافت، إذ سيكون مرئياً بالعين المجرَّدة دون الحاجة إلى تلسكوبات.

ونقلت «الإندبندنت» أنّ الكويكب يُعرف باسم «99942 أبوفيس»، وهو جرم يُتوقّع أن «يمر بأمان» على مسافة 20 ألف ميل من الأرض في عام 2029، في واحد من أقرب الاقترابات المُسجَّلة على الإطلاق لجسم سماوي بهذا الحجم.

وقال علماء الفلك في «ناسا»: «رغم أن (أبوفيس) لا يشكّل خطراً مباشراً على الأرض، فإنّ اقتراب جرم بهذا الحجم إلى هذا الحدّ من كوكبنا يُعدّ حدثاً نادراً واستثنائياً». وأضافوا أنّ المجتمع العلمي حول العالم يترقَّب هذه اللحظة، ويتطلَّع إليها على أنها فرصة فريدة لدراسة الكويكب واستكشاف خصائصه بشكل مفصّل.

ويبلغ عرض الكويكب نحو 1115 قدماً، وسيقترب من الأرض أكثر من الأقمار الاصطناعية التي تدور في المدار المُتزامن مع الأرض، وفق «ناسا».

وذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أنّ هذا سيكون أقرب اقتراب لكويكب بهذا الحجم كان البشر على عِلْم به مسبقاً.

وقد أثار توقيت هذا التحليق النادر، الذي يصادف الجمعة 13 أبريل (نيسان) في كثير من مناطق العالم، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين الحماسة والقلق.

وسُمّي الكويكب تيمّناً بإله الشر والدمار في مصر القديمة، إذ اقترح هذا الاسم مكتشفوه، وهم علماء الفلك روي تاكر، وديفيد ثولين، وفابريتسيو برناردي، من مرصد كيت بيك الوطني بولاية أريزونا؛ لكون «أبوفيس» هو الاسم اليوناني للإله المصري «أبيب».

وتفيد «ناسا» بأن كويكباً بهذا الحجم يمرّ بهذه المسافة القريبة من الأرض مرة واحدة فقط كلّ بضعة آلاف من السنوات في المتوسّط، ممّا يجعل الحدث نادراً في التاريخ البشري المُسجّل.

وعند اكتشافه للمرّة الأولى عام 2004، صُنِّف على أنه تهديد مُحتمل بالاصطدام بالأرض في أعوام 2029 أو 2036 أو 2068، وإنما «ناسا» استبعدت منذ ذلك الحين حدوث أي تصادم لمدّة لا تقل على 100 عام، بعد تتبُّع مداره باستخدام التلسكوبات البصرية والرادارات الأرضية.

وسيتمكّن سكان نصف الكرة الشرقي من رصده بالعين المجرَّدة، إذا سمحت الأحوال الجوّية، دون الحاجة إلى مُعدّات خاصة. وخلال مروره، يُتوقَّع أن تؤدّي جاذبية الأرض إلى «سحب الكويكب ولفّه وتمديده»، ممّا قد يتسبب في تغيّرات على سطحه ومداره.

ويُعد «أبوفيس» كويكباً صخرياً يتكوَّن من مواد سيليكاتية ومزيج من النيكل والحديد، وهو من بقايا النظام الشمسي المبكر التي تشكّلت قبل نحو 4.6 مليار سنة.

وقد أعادت «ناسا» توجيه مركبتها الفضائية «أوسايرس-أبيكس» للالتقاء بالكويكب بعد مروره؛ لدراسة تأثير جاذبية الأرض عليه، في حين تعتزم «وكالة الفضاء الأوروبية» إطلاق مهمة «رمسِس»؛ لمرافقته خلال أقرب نقطة اقتراب.

وتهدف هذه المهمّات إلى دراسة بنيته الداخلية وخصائصه الفيزيائية، بما يعزّز فهم الأجرام القريبة من الأرض بشكل أعمق.


أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.