لا يزال إرث مارغريت ثاتشر، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في بريطانيا وإحدى أبرز شخصيات القرن العشرين، حياً بعد 35 عاماً على مغادرتها المنصب. لكنَّ أحد أكثر تأثيراتها إدهاشاً يتمثل في أثرها في مفهوم الأناقة المرتبطة بالسلطة السياسية، حسب جريدة صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
فقد طَوَّرت «المرأة الحديدية» مظهراً مميزاً أصبح جزءاً لا يتجزأ من صورتها العامة: بدلات تنانير بقصّات مربعة، وعقود لؤلؤ، وحقائب اليد ذات المقبض العلوي، التي اكتسبت شهرة واسعة لدرجة أن مصطلح «handbagging» أصبح يُستخدم بين وزرائها للإشارة إلى التعنيف أو التأنيب منها، إضافةً إلى تسريحة شعرها الصلبة، التي مثل صاحبتها، «لا تلتفت إلى الوراء».
ويُعرض هذا الأسبوع، ضمن فعاليات مؤتمر حزب المحافظين في مانشستر، ثلاثة من أكثر أزياء ثاتشر شهرةً، من بينها الزي العسكري الذي ارتدته في أثناء قيادتها الشهيرة لدبابة في ألمانيا عام 1986، إلى جانب بدلتها الزرقاء الملكية المفضلة، التي اشترتها عام 1989، والتي ظهرت بها عند إعلان رفضها توسيع الاتحاد الأوروبي بعبارتها الشهيرة في مجلس العموم: «لا، لا، لا».
وفي الأسبوع المقبل، سيكرِّم الحزب الليدي ثاتشر خلال عشاء فاخر في قاعة «Guildhall» بلندن، بمناسبة الذكرى المئوية لميلادها، بحضور 525 ضيفاً. ومن اللافت غياب كيمي بادينوك، رابع امرأة تتولى زعامة الحزب، عن المناسبة بسبب «ارتباطات أخرى»، وهو ما علّق عليه الكاتب بالقول: «اختيار غير موفق للزمان والمكان، يا سيدة بادينوك».

