كنز غارق في بحر إيجه... قطعة من «البارثينون» تُظهر بعد قرنين

العثور عليها يُعيد الإضاءة على إحدى أكثر قضايا النهب الأثري إثارة للجدل في أوروبا

ما غرق لم يُنسَ (وزارة الثقافة اليونانية)
ما غرق لم يُنسَ (وزارة الثقافة اليونانية)
TT

كنز غارق في بحر إيجه... قطعة من «البارثينون» تُظهر بعد قرنين

ما غرق لم يُنسَ (وزارة الثقافة اليونانية)
ما غرق لم يُنسَ (وزارة الثقافة اليونانية)

أعلنت السلطات اليونانية أنّ غواصين عثروا على «كنز رخامي» يُرجَّح أنه نُقل من معبد البارثينون، وذلك ضمن بقايا حطام سفينة ترقد في أعماق بحر إيجه قبالة سواحل جزيرة كيثيرا. وأوضح مسؤولون يونانيون أنّ القطعة الرخامية يُرجَّح ارتباطها بواحدة من وقائع النهب سيئة السمعة التي طالت معبد البارثينون عبر التاريخ.

وجاء اكتشاف اللوح الرخامي خلال أعمال تنقيب في موقع سفينة «منتور»، وهي سفينة شراعية كانت تعود ملكيتها إلى توماس بروس، الجندي والدبلوماسي البريطاني المعروف بلقب اللورد إلغين، وفق ما نقلت «سي بي إس نيوز» عن وزارة الثقافة اليونانية و«بي بي سي».

وكان إلغين قد استخدم السفينة لنقل قطع أثرية من اليونان إلى بريطانيا، من بينها مقتنيات أُخذت من معبد البارثينون ومعالم أخرى في أكروبوليس أثينا.

وأصبحت شحناته من القلعة الأثرية القديمة محور جدل واسع في السنوات الأخيرة، مع سعي اليونان لاستعادة ما يُعرف بـ«رخاميات إلغين»، وهي منحوتات حجرية يعود تاريخها إلى أكثر من ألفَي عام، ومعظمها من معبد البارثينون؛ إذ نقلها إلغين من هضبة الأكروبوليس إلى بريطانيا في مطلع القرن التاسع عشر، قبل أن ينتهي بها المطاف في متاحف مختلفة.

ورغم تأكيد إلغين أنه حصل على تصريح من حكام الإمبراطورية العثمانية، التي كانت تسيطر على أثينا آنذاك، لنقل تلك المنحوتات، فإن مسؤولين يونانيين اتّهموه بنهبها.

كانت سفينة «منتور» قد غرقت في سبتمبر (أيلول) عام 1802، في موقع في بحر إيجه قبالة ميناء أفليموناس لصيد الأسماك في جنوب شرق جزيرة كيثيرا. ووصفت الوزارة القطعة الرخامية المكتشفة حديثاً بأنها ذات طابع زخرفي، مشيرةً إلى أنها تحمل عنصراً نحتياً يُشبه قطرة ماء، في طراز معماري يُميّز معبد البارثينون.

وأضافت أنّ أعمال الترميم الإضافية في موقع الحطام، إلى جانب البحوث المستقبلية، ستُسهم في تحديد المصدر الأصلي للقطعة. ويبلغ طول القطعة 3.6 بوصة، وعرضها 1.85 بوصة.

وأفادت الوزارة بأن غالبية حمولة سفينة «منتور» انتُشلت بالفعل، في حين كشفت تنقيبات سابقة في الموقع عن أجزاء لأوانٍ من الطبقة النحاسية الخارجية التي كانت مُثبتة يوماً ما على جسم السفينة، إلى جانب لوح طيني يُرجَّح أنه استُخدم لأغراض العزل.


مقالات ذات صلة

كِتاب مَنسيٌّ في روما يكشف أقدم قصيدة إنجليزية في التاريخ

يوميات الشرق صفحات عتيقة أخفت كنزاً أدبياً طوال قرون (أ.ب)

كِتاب مَنسيٌّ في روما يكشف أقدم قصيدة إنجليزية في التاريخ

في اكتشاف وصفه الباحثون بأنه أشبه بالمعجزة، نجح فريق أكاديمي من آيرلندا في العثور على أقدم قصيدة إنجليزية معروفة حتى اليوم داخل مخطوطة نادرة.

«الشرق الأوسط» (روما)
يوميات الشرق على ظهر الخيل تبدّل شكل العالم (غيتي)

الخيول غيَّرت التاريخ قبل 1300 عام مما كان يُعتقد

تمتدّ الروابط بين الخيول والبشر إلى ماضٍ سحيق، إذ لعبت هذه الحيوانات دوراً محورياً في انتشار الجنس البشري حول العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «الموناليزا» خارج إطار الجمال التقليدي هذه المرة (إ.ب.أ)

«الموناليزا» في عيادة السمنة... أطباء يدرسون الفنّ لفهم زيادة الوزن

فحص الأعمال الفنية الأيقونية، مثل لوحة «الموناليزا» لليوناردو دا فينشي، قد يمنح الأطباء منظوراً جديداً تجاه السمنة

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بعض الأشياء تعرف طريقها إلى أصحابها (هيئة التراث الإنجليزي)

بعد 60 عاماً... بريطاني يُعيد بلاطاً تاريخياً إلى دير من العصور الوسطى

بعد نحو 60 عاماً من الاحتفاظ بها داخل علبة حلوى، أعاد بريطاني قطعاً من بلاط أثري يعود إلى العصور الوسطى، كان قد أخذها عندما كان طفلاً في التاسعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق في الأعماق زمنٌ لم ينتهِ بعد (أ.ف.ب)

روبوت يعثر على كنوز سفينة غارقة منذ 5 قرون

في عمق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الفرنسي، نجح روبوت موجَّه من بُعد مخصَّص للغوص في الماء، في انتشال قطع أثرية تعود إلى قرون...

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تعيد برمجة عقلك في 7 أيام فقط؟

تخصيص 7 أيام لممارسة التأمل قد يحقق فوائد تتجاوز مجرد الاسترخاء (بيكسلز)
تخصيص 7 أيام لممارسة التأمل قد يحقق فوائد تتجاوز مجرد الاسترخاء (بيكسلز)
TT

كيف تعيد برمجة عقلك في 7 أيام فقط؟

تخصيص 7 أيام لممارسة التأمل قد يحقق فوائد تتجاوز مجرد الاسترخاء (بيكسلز)
تخصيص 7 أيام لممارسة التأمل قد يحقق فوائد تتجاوز مجرد الاسترخاء (بيكسلز)

إعادة برمجة العقل ليست عملية سحرية تحدث بين ليلة وضحاها، بل هي مسار تدريجي يعتمد على الوعي بالعادات الذهنية والسلوكية والعمل على تحسينها. ومع ذلك، يمكن لفترة قصيرة ومكثفة — مثل 7 أيام — أن تُحدث نقطة تحوّل ملحوظة إذا استُثمرت بوعي وانتظام. في هذه المدة، لا نتحدث عن تغيير جذري كامل، بل عن إعادة توجيه التفكير وبناء أنماط جديدة تمهّد لتطور أعمق على المدى الطويل.

هل يمكن تغيير طريقة تفكيرك خلال 7 أيام؟

برمجة العقل خلال 7 أيام لا تعني إحداث تحول كامل وفوري، لكنها ممكنة من خلال تعديل عادات التفكير والسلوك بشكل مكثف. ويمكن البدء بتقليل الأفكار السلبية واستبدال أفكار إيجابية واقعية بها، مع تخصيص وقت يومي للتركيز أو التأمل، مما يساعد على تهدئة الذهن وتعزيز الوعي الداخلي.

ماذا يقول العلم عن تأثير التأمل؟

قد يُحقق تخصيص 7 أيام لممارسة التأمل وتقنيات العقل والجسم فوائد تتجاوز مجرد الاسترخاء. فقد أظهرت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن هذه الممارسات يمكن أن تُحدث تغييرات ملموسة في وظائف الدماغ والجسم.

تشير النتائج إلى أن التمارين الذهنية المتكررة تُنشّط مسارات بيولوجية مرتبطة بمرونة الدماغ، ووظائف المناعة، والتمثيل الغذائي، إضافة إلى تعزيز آليات تسكين الألم الطبيعية. وقد شبّه الباحثون هذه التأثيرات بتلك المرتبطة ببعض التجارب العقلية العميقة.

كيف تؤثر الممارسات الذهنية على الدماغ؟

يوضح هيمال إتش. باتيل، أستاذ التخدير في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أن ممارسات مثل التأمل معروفة منذ سنوات بتأثيرها الإيجابي على الصحة، إلا أن اللافت في هذه الدراسة هو أن الجمع بين ممارسات ذهنية وجسدية متعددة ضمن برنامج مكثف أدى إلى تغييرات بيولوجية واسعة أمكن قياسها مباشرة في الدماغ والدم.

ويؤكد أن الأمر لا يقتصر على تخفيف التوتر أو تحقيق الاسترخاء، بل يمتد إلى تغيير أعمق في طريقة تفاعل الدماغ مع الواقع، وهو ما تم رصده من خلال مؤشرات بيولوجية واضحة.

تفاصيل الدراسة ونتائجها

تابعت الدراسة 20 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، شاركوا في خلوة لمدة 7 أيام بقيادة جو ديسبينزا، وهو مدرّس في علم الأعصاب. وخلال هذه الفترة، مارس المشاركون نحو 33 ساعة من التأمل الموجّه، إلى جانب حضور محاضرات والانخراط في أنشطة علاجية جماعية.

بعد انتهاء الخلوة، أظهرت فحوصات الدماغ انخفاضاً في نشاط المناطق المرتبطة بالحديث الداخلي المستمر، أو ما يُعرف بـ«الضوضاء الذهنية الخلفية»، وهي حالة شائعة لدى الكثيرين. ويشير ذلك إلى تحسن كفاءة وظائف الدماغ وزيادة صفاء التفكير.

كما أظهرت تحاليل بلازما الدم أن لها تأثيراً إيجابياً على المرونة العصبية، إذ ساعدت الخلايا العصبية المزروعة مخبرياً على النمو وتكوين روابط جديدة.

تغييرات في الجسم والمناعة

لاحظ الباحثون أيضاً حدوث تغيرات على مستوى التمثيل الغذائي، حيث أظهرت الخلايا التي تعرضت لبلازما ما بعد الخلوة زيادة في نشاط تحلل الغلوكوز، وهو مؤشر على تحسن مرونة الجسم في إنتاج الطاقة.

كذلك، ارتفعت مستويات المواد الأفيونية الداخلية، وهي مسكنات الألم الطبيعية في الجسم، مما يدل على تحسن قدرة الجسم على تنظيم الألم ذاتياً.

أما على مستوى الجهاز المناعي، فقد لوحظ تغير في الإشارات المناعية — وهي شبكة التفاعلات التي تمكّن الجسم من اكتشاف التهديدات — حيث أصبحت أكثر توازناً وتكيفاً، مع زيادة في الاستجابات الالتهابية والمضادة للالتهاب بشكل متوازن.

الممارسات اليومية الأساسية لإعادة برمجة العقل

1. التأمل العميق

خصص وقتاً يومياً للجلوس في صمت، بهدف تجاوز التفكير التحليلي والوصول إلى العقل الباطن. يمكن للتأمل المكثف أن يُحدث تغييرات ملموسة في ترابط الدماغ وإشارات الجهاز المناعي خلال فترة قصيرة.

2. التدريب الذهني

تخيل النسخة الأفضل من نفسك، وركّز على السلوكيات التي ترغب في تبنيها. عندما يكون هذا التخيل مصحوباً بحضور ذهني عميق، يستطيع الدماغ تكوين مسارات عصبية جديدة كما لو أن التجربة تحدث فعلياً.

3. التخلص من السموم الرقمية

تجنب استخدام الهاتف خلال أول 30 دقيقة من يومك. هذه العادة تساعد على حماية تركيزك وتقليل التشتت ومنع التفاعل الانفعالي مع المعلومات منذ بداية اليوم.

4. الحركة البدنية

احرص على ممارسة نشاط بدني يومي لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة. الحركة لا تحسن الصحة الجسدية فحسب، بل تُسهم أيضاً في تحسين المزاج وزيادة التركيز والطاقة الذهنية.

مع الالتزام والتكرار اليومي، تبدأ أنماط التفكير بالتغير تدريجياً حتى خلال فترة قصيرة مثل 7 أيام. ورغم أن التحول الكامل يحتاج إلى وقت أطول، فإن هذه البداية المكثفة قد تكون كافية لوضع الأساس لعقل أكثر وعياً وتوازناً.


حفيدة موسوليني تفوز ببرنامج «الأخ الكبير» للمشاهير في إيطاليا

أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
TT

حفيدة موسوليني تفوز ببرنامج «الأخ الكبير» للمشاهير في إيطاليا

أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)

فازت النائبة الإيطالية السابقة أليساندرا موسوليني (63 عاماً) بنسخة المشاهير من البرنامج التلفزيوني «الأخ الكبير» في بلدها.

تغلبت حفيدة الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني على أكثر من 15 متسابقاً بعد أكثر من 1500 ساعة على تلفزيون الواقع خلال الحلقة النهائية التي بثت أمس الثلاثاء.

وسوف تحصل على جائزة مالية قدرها مائة ألف يورو (116 ألف دولار) وسوف يتم التبرع بنصفها للأعمال الخيرية.

كانت موسوليني عضوة بالبرلمان الأوروبي، كما أنها كانت عضوة في غرفتي البرلمان الإيطالي.

وقبل أن تدخل المعترك السياسي، عملت عارضة أزياء وممثلة ومغنية.

وتعرض نسخة المشاهير من «الأخ الكبير» المعروف في إيطاليا باسم «غراندي فراتيلو في أي بي»، منذ عقد. وظهرت أليساندرا موسوليني أيضاً في 2020 في مسابقة الرقص «بالاندو كون لي ستيلي» - وهي النسخة الإيطالية من «الرقص مع النجوم» - وحلت فيها في المرتبة الثالثة.

يشار إلى أن أليساندرا هي ابنة رومانو موسوليني الابن الأصغر لبينيتو موسوليني. وأثارت الجدل برفضها النأي بنفسها عن جدها.


«بيضة المستقبل»... تجربة تفقس صيصاناً لأنواع منقرضة

خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
TT

«بيضة المستقبل»... تجربة تفقس صيصاناً لأنواع منقرضة

خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)

أعلنت شركة للتكنولوجيا الحيوية تسعى إلى إحياء الكائنات المنقرضة نجاحها في فَقْس صيصان حية داخل بيئة اصطناعية، في تطوّر أثار ردود فعل متباينة بين العلماء ومُنتقدي فكرة إعادة الأنواع المنقرضة إلى الحياة.

ووفق شركة «كولوسال» للعلوم الحيوية، فقد وُلد 26 صوصاً، تتراوح أعمارها بين أيام وأشهر، داخل هيكل شبكي مطبوع بتقنية الطباعة الثلاثية البُعد، يُحاكي قشرة البيضة.

ما كان مستحيلاً بالأمس خرج اليوم من المختبر حيّاً (أ.ب)

وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن هندستها الوراثية لحيوانات حيّة تُشبه أنواعاً منقرضة، من بينها فئران ذات شعر طويل يشبه الماموث الصوفي، وجراء ذئاب تُحاكي ما يُعرف بـ«الذئاب الرهيبة».

وفي هذا السياق، نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، قوله إنّ تكنولوجيا البيضة الاصطناعية يمكن تطويرها مستقبلاً لتعديل الطيور الحيّة وراثياً كي تُشبه طائر «الموآ» العملاق المنقرض من الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا، الذي كان حجم بيضه يعادل 80 ضعف حجم بيض الدجاجة، ممّا يجعل وضعه مستحيلاً بالنسبة إلى الطيور الحديثة.

وأضاف لام: «أردنا بناء شيء أبدعت الطبيعة في تطويره، وجعلناه أفضل وأكثر قابلية للتوسُّع وأكثر كفاءة».

في المقابل، رأى علماء مستقلّون أنّ هذه التكنولوجيا رغم إبهارها، لا تزال تفتقر إلى بعض العناصر الأساسية لتُعدّ بيضة اصطناعية حقيقية، مشيرين إلى أنّ فكرة إعادة الحيوانات المنقرضة إلى الحياة لا تزال بعيدة المنال.

التكنولوجيا الحيوية تخوض إحدى أكثر مغامراتها جرأة (أ.ب)

وقال عالم الأحياء التطوّرية فينسنت لينش، من جامعة بافالو: «قد يتمكّنون من استخدام هذه التكنولوجيا لإنتاج طائر معدل وراثياً، لكنه سيبقى مجرّد طائر معدل وراثياً، وليس طائر (موآ) حقيقياً».

ولضمان نجاح عملية التفقيس، وضع علماء «كولوسال» بيضاً مخصباً داخل النظام الاصطناعي ثم نقلوه إلى حاضنة، كما أضافوا الكالسيوم الذي يُمتصّ عادة من قشرة البيضة، وصوَّروا تطوّر الأجنة في الوقت الفعلي.

وأوضح العلماء أنّ الشركة صمَّمت قشرة بيضة اصطناعية مزوَّدة بغشاء يسمح بدخول الكمية المناسبة من الأكسجين، على غرار البيضة الطبيعية.

لكن باحثين أشاروا إلى أنّ مكونات أخرى أساسية، مثل الأعضاء المؤقتة التي تغذّي الصوص النامي وتزيل الفضلات، لا تزال غير مضمونة بالكامل داخل النظام الاصطناعي.

وقال لينش: «هذه ليست بيضة اصطناعية كاملة، لأنك أضفت إليها جميع الأجزاء الأخرى التي تجعل منها بيضة. إنها قشرة بيضة اصطناعية».