أيمن خوجة: السوق السعودية تحتاج إلى نحو 30 فيلماً سنوياً

المخرج أكد لـ«الشرق الأوسط» استفادته من تجربة تحكيم المهرجانات

المخرج السعودي أيمن خوجة (الشرق الأوسط)
المخرج السعودي أيمن خوجة (الشرق الأوسط)
TT

أيمن خوجة: السوق السعودية تحتاج إلى نحو 30 فيلماً سنوياً

المخرج السعودي أيمن خوجة (الشرق الأوسط)
المخرج السعودي أيمن خوجة (الشرق الأوسط)

وصف المخرج السعودي أيمن خوجة مشاركته في عضوية لجنة تحكيم مسابقة «الأفلام الروائية الطويلة» بالدورة الأولى من مهرجان «بورسعيد السينمائي» بأنها تجربة «أكثر من رائعة ومميزة»، موضحاً أنه تعامل خلالها مع مخرجين مرموقين من مختلف الدول، وهو ما أتاح له تنوعاً ثقافياً على المستوى الشخصي.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه المشاركة جعلتني أشاهد أفلاماً من بلدان عدة، وتعرّفت من خلالها على ثقافات مختلفة»، مؤكداً أنه لولا المهرجان ما تحقق هذا التآلف والجسر الثقافي بين الدول المشاركة، سواء من العالم العربي أو من شرق آسيا أو من أوروبا.

وأوضح خوجة أنه كان يتوجس من هذه الخطوة، لكونها المرة الأولى له بصفته عضواً في لجنة تحكيم، لا سيما أنه اعتاد العمل خلف الكاميرا، لكنه شعر بامتنان كبير لإتاحة مهرجان «بورسعيد» هذه الفرصة التي وصفها بأنها أضافت له الكثير على المستويين الشخصي والمهني.

الملصق الترويجي لمهرجان «بورسعيد» في دورته الأولى (إدارة المهرجان)

وأضاف: «المهرجان منحني مساحة حقيقية لأن أكون جزءاً من عملية تقييم الأعمال، وهذه مسؤولية كبرى جعلتني أنظر إلى السينما من زاوية مختلفة»، مشيراً إلى أن «مشاهدة عدد كبير من الأفلام من ثقافات متعددة يختصر للمبدع مسافات طويلة، إذ يمكن لفيلم مدته ساعتان أن يفتح أمامه عالماً جديداً».

وشاهد خوجة خلال هذه الدورة أفلاماً من الصين والمغرب والجزائر وفرنسا، وكل فيلم منها كان بمنزلة نافذة على مجتمع وثقافة مختلفة، وهو ما جعله يقتنع أكثر بأن السينما قادرة على بناء الجسور ونقل الرسائل بطرق مؤثرة وعابرة للحدود.

ويؤكد خوجة أن هذه التجربة جعلته يُعيد التفكير في أسلوبه الفني بوصفه رجلاً يعمل في صناعة السينما، مشيراً إلى أنه اكتسب من مشاهدة أعمال الآخرين خبرة إضافية في كيفية صياغة الرسائل الفنية، ورواية القصص، واختيار أساليب التصوير، مضيفاً: «عندما تتابع أفلاماً من مدارس سينمائية مختلفة فإنك تخرج بأفكار جديدة، وتكتشف أيضاً أخطاء يمكن أن تتجنبها في أعمالك المقبلة».

رسالة الفيلم

وعن أبرز المعايير التي اعتمدها في تقييم الأفلام، أوضح أن رسالة الفيلم تأتي في المقدمة، فهي من وجهة نظره المعيار الأهم، يليها أداء الممثلين، وطريقة التصوير، والجانب الفني المتعلق بالصورة البصرية والملابس والمحتوى البصري ككل، موضحاً أن «السيناريو أيضاً يحتل مكانة كبيرة في عملية التقييم، وكذلك قدرة العمل على تقديم مواهب جديدة قادرة على الإقناع أمام الشاشة».

خوجة يطالب بزيادة إنتاج الأفلام السعودية (حسابه على «إنستغرام»)

وأكد أن عضويته في لجنة التحكيم انعكست بشكل إيجابي على مشروعه الفني المقبل، موضحاً أن الأفكار التي استلهمها من هذه التجربة ستنعكس على أسلوبه في اختيار القصص والممثلين وطريقة السرد، لافتاً إلى أنه يعمل حالياً على فيلم جديد ينتمي إلى نوعية التشويق والإثارة، وتصويره سيبدأ آخر العام الحالي أو مطلع العام المقبل.

وأضاف أن هذا المشروع الجديد سيكون أقرب إلى السينما التجارية الجماهيرية، مؤكداً أن «مسيرته مخرجاً دائماً ما تميل إلى الأعمال التي تخاطب الجمهور العريض وتجمع بين المتعة والرسالة».

وأشار إلى أن «التحضير لأي عمل سينمائي يعتمد على طبيعة القصة، فكل فيلم له تحدياته الخاصة، سواء تعلّق الأمر باختيار ممثلين لم يسبق لهم التمثيل وتدريبهم، أو التعامل مع مشاهد صعبة تحتاج إلى تجهيزات دقيقة».

تطور كبير

وأكد خوجة أن «جمعه بين دوري المنتج والمخرج يفرض عليه دائماً التفكير في الجمهور وكيفية تسويق الفيلم ليصل إلى أكبر شريحة ممكنة»، مضيفاً: «أسعى دائماً إلى تحقيق التوازن بين الجانب الجماهيري الذي يضمن للفيلم الانتشار، والجانب الفني الذي يضمن له الجودة العالية من حيث التصوير واختيار المواقع والممثلين والأداء أمام الكاميرا».

وعن تقييمه لمستوى السينما السعودية حالياً، قال خوجة إن السنوات الماضية شهدت تطوراً كبيراً في الصناعة، مشيراً إلى أن عام 2025 تحديداً كشف عن أرقام مبهرة.

كواليس تصوير «السنيور» مع بيومي فؤاد وياسر السقاف (حساب خوجة على «إنستغرام»)

وأضاف: «شهدنا خلال العام الحالي عرض 7 أو 8 أفلام سعودية، 6 منها تجاوزت حاجز المائة ألف تذكرة، وهو رقم يعكس النمو المتسارع لشعبية السينما المحلية»، لافتاً إلى أن «مستقبل السينما السعودية يتطلب رفع حجم الإنتاج بشكل كبير».

وأوضح أن «السوق بحاجة إلى ما بين 20 و30 فيلماً سنوياً حتى يعتاد المشاهد العربي حضور الفيلم السعودي، ويصبح جزءاً من المشهد السينمائي الإقليمي والدولي».

وأكد أن جميع مقومات النجاح متوفرة، بدءاً من الإمكانات المادية والموارد البشرية، مروراً بالنصوص والقصص المستوحاة من المجتمع المحلي، وصولاً إلى المواهب التمثيلية والإخراجية، مشيراً أن الجمهور السعودي بات متحمساً للأعمال المحلية، وأن المستقبل القريب سيشهد انتشاراً أكبر للفيلم السعودي على المستويين العربي والدولي.


مقالات ذات صلة

«المسرح العربي» يحتفي بـ«النجوم القدامى» ويركز على ورش التمثيل

يوميات الشرق مهرجان المسرح العربي يشهد منافسة 14 عرضاً من عدة دول (وزارة الثقافة المصرية)

«المسرح العربي» يحتفي بـ«النجوم القدامى» ويركز على ورش التمثيل

شهد حفل افتتاح الدورة الـ16 من مهرجان «المسرح العربي»، التي تقام هذا العام في مصر، حضوراً مؤثراً لنخبة بارزة من نجوم «المسرح المصري».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من الفيلم الكوري (الشركة المنتجة)

الفنانة الكورية سيو سو لـ«الشرق الأوسط»: جائزة «البحر الأحمر» تدفعني لمغامرات جديدة

تصف سيو سو بين تجربتها مع مخرجة الفيلم يون غا أون بأنها كانت قائمة على عناية دقيقة ودفء إنساني لافت.

أحمد عدلي (جدة)
يوميات الشرق فاز الفيلم بجائزة «نجمة الجونة الفضية» - الشركة المنتجة

لويد لي تشوي: تخليت عن صورة نيويورك اللامعة في «لو المحظوظ»

قال المخرج الكوري الكندي لويد لي تشوي إن فيلمه الطويل الأول «لو المحظوظ»، نشأ من رغبته في تقديم صورة إنسانية صادقة لأب يحاول التوفيق بين أحلامه وطموحاته.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق ينظم المهرجان بنسخته الثالثة في مدينة الطائف (هيئة الأدب)

الطائف تحتفي بالرحلة الاستثنائية للشاعر محمد الثبيتي

تحتفي مدينة الطائف بالشاعر محمد الثبيتي وبرحلته الاستثنائية التي انطلقت من مسقط رأسه ووصل إشعاعها الآفاق من خلال النسخة الثالثة لمهرجان الكتّاب والقراء 2026.

عمر البدوي (الرياض)
يوميات الشرق المدير الفني للمهرجان نيكلاس إنغستروم (الشرق الأوسط)

نيكلاس إنغستروم: نحافظ على استقلال «كوبنهاغن للأفلام الوثائقية»

قال المدير الفني لمهرجان «كوبنهاغن للأفلام الوثائقية»، نيكلاس إنغستروم، إن اختيار الأفلام في المهرجان لا يعتمد على الجودة الفنية فقط، بل على معايير عدة.

أحمد عدلي (القاهرة)

«إندبندنت عربية» تفوز بـ«كورت شورك» عاشر جوائزها

الزميلة آية منصور الفائزة بجائزة «كورت شورك» عن فئة المراسل المحلي (إندبندنت عربية)
الزميلة آية منصور الفائزة بجائزة «كورت شورك» عن فئة المراسل المحلي (إندبندنت عربية)
TT

«إندبندنت عربية» تفوز بـ«كورت شورك» عاشر جوائزها

الزميلة آية منصور الفائزة بجائزة «كورت شورك» عن فئة المراسل المحلي (إندبندنت عربية)
الزميلة آية منصور الفائزة بجائزة «كورت شورك» عن فئة المراسل المحلي (إندبندنت عربية)

فازت الزميلة في منصة «إندبندنت عربية»، آية منصور، بجائزة «كورت شورك» للصحافة الدولية لعام 2025 عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أُنجزت في العراق، وتعاملت مع قضايا شديدة الحساسية بعمل توثيقي دقيق ومسؤول.

وهذه الجائزة العاشرة التي تحصدها الشقيقة «إندبندنت عربية» منذ إطلاقها عام 2019 من العاصمة البريطانية لندن، ولها فروع في عواصم عربية عدة، منها: الرياض وبيروت والقاهرة، وشبكة مراسلين في أنحاء العالم، وتعتمد المنصة الرقمية الرائدة على ترجمة محتوى صحيفة «إندبندنت» البريطانية الأم.

وجاء فوز آية منصور عن مجموعة من تحقيقاتها الصحافية المنشورة في «إندبندنت عربية»، من بينها: «الإذلال عقيدة... شهادات مروعة لضحايا كلية عسكرية بالعراق»، الذي استند إلى شهادات مباشرة لطلبة وثّقوا ما يتعرضون له داخل الكليات العسكرية من ممارسات قاسية وإهانات ممنهجة.

وشمل الفوز تحقيقاً حول صناعة المحتوى في العراق وعشوائية النشر والضبط، الذي تناول قانون «المحتوى الهابط» وتوسُّعه بوصفه أداة ضبط وعقاب، وما يفتحه من باب على تقييد حرية التعبير وتجريم الكلام اليومي تحت عناوين مطاطة.

وآية منصور صحافية عراقية عملت على ملفات حقوق الإنسان والبيئة والعنف المؤسسي، وركزت في تقاريرها على كشف الانتهاكات غير المرئية وتأثير السياسات القمعية في الحياة اليومية للأقليات والنساء والناجين من الحروب.

جاء فوز آية منصور عن مجموعة من تحقيقاتها الصحافية المنشورة في المنصة (إندبندنت عربية)

وتحمل الجائزة اسم الصحافي الأميركي كورت شورك، مراسل وكالة «رويترز» الذي قُتل عام 2000 في أثناء تغطيته للنزاع بسيراليون، لتُؤسَّس لاحقاً تخليداً لعمله وللصحافة التي تُنجز في البيئات الخطرة وتحت ضغط الواقع الميداني.

وتحتفي هذه الجائزة الصحافية الدولية البارزة التي يمنحها صندوق «كورت شورك» التذكاري منذ أكثر من عقدَين، بالصحافة التي تُنجز في ظروف معقدة وتحت أخطار عالية، وتشمل فئاتها: «المراسل المحلي، والصحافي المستقل، والمساند الصحافي».

كانت «إندبندنت عربية»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - (SRMG)» قد حصدت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي جائزة بطل حرية الصحافة العالمية نيابة عن مراسلتها الراحلة في غزة مريم أبو دقة، خلال حفل أقامه المعهد الدولي للصحافة في فيينا بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي.

كما نالت في فبراير (شباط) 2025، جائزة «التقرير الصحافي» في المنتدى السعودي للإعلام 2025، بفوز تقرير «مترو الرياض... رحلة فلسفية للتو بدأت فصولها» للزميل أيمن الغبيوي، وجائزة «مجلس التعاون الخليجي للشباب المبدعين والمميزين» للزميل عيسى نهاري المحرر السياسي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، فاز مراسل «إندبندنت عربية» في تونس حمادي معمري بجائزة لينا بن مهني لحرية التعبير التي ينظمها الاتحاد الأوروبي، وفي يناير (كانون الثاني) من العام ذاته حصلت الصحيفة على جائزة التميز الإعلامي بـ«المنتدى السعودي للإعلام» في مسار «المادة الصحافية».

واختار نادي دبي للصحافة «إندبندنت عربية» عام 2022 أفضل منصة إخبارية عربية. وأعلن النادي في العام الذي سبقه فوز كل من زياد الفيفي في فئة الشباب، وكفاية أولير في فئة الصحافة الاقتصادية. كما فاز رئيس التحرير عضوان الأحمري بـ«جائزة المنتدى السعودي للإعلام» فئة «الصحافة السياسية» في عام 2019 الذي انطلقت فيه «إندبندنت عربية».


تراجيديا شيرين عبد الوهاب المتكررة «تُصعّب» عودتها

الفنانة المصرية شيرين (إنستغرام)
الفنانة المصرية شيرين (إنستغرام)
TT

تراجيديا شيرين عبد الوهاب المتكررة «تُصعّب» عودتها

الفنانة المصرية شيرين (إنستغرام)
الفنانة المصرية شيرين (إنستغرام)

عادت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب لتتصدر الاهتمام، مع تكرار الأخبار التراجيدية أو الأزمات التي تتعرض لها، أحدثها ظهور مطالبات بالبحث عنها وإنقاذها بعد غيابها مدة عن الساحة، وتصدرت قوائم «التريند» على «غوغل» في مصر، الثلاثاء، مع انتشار أخبار في وسائل إعلام محلية تتحدث عن تعرضها لأزمة صحية. وكتب أحد الفنانين على صفحته بـ«فيسبوك» ما يفيد بأن شيرين انتقلت للإقامة في منزل فنانة صديقتها تتولى رعايتها.

وكان الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين قد أعلن في تصريحات متلفزة أنه زار شيرين عبد الوهاب، وطمأن جمهورها بأنها بخير، لكنها لا تريد الظهور أو التواصل في الوقت الحالي، بينما انتشرت هاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بـ«البحث عن شيرين عبد الوهاب» وإنقاذها.

وجاء ذلك في مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، حيث أكد الأخير أن شيرين موهبة كبيرة، وتحتاج لدعم أصدقائها ومحبيها؛ حتى تتمكن من العودة مرة أخرى لجمهورها، مطالباً بالبحث عنها وإنقاذها.

ويرى الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، أن «هذا الموضوع مرتبط بشخصية شيرين، وما تعاني منه يحتاج إلى علاج»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «ليست هذه أول مرة تخضع فيها شيرين لعلاج، والكل تقريباً أصبح يعرف أن هناك مشكلة لدى شيرين، وتبدو هذه المشكلة في تناقضاتها تجاه الأشخاص القريبين منها، والحل في رأيي هو أن تخضع بقرار حاسم وجاد للعلاج، ونتمنى لها التعافي، بما يساعد على عودتها للساحة الغنائية».

تساؤلات عن عودة شيرين (إنستغرام)

وكانت شيرين عبد الوهاب قد نشرت عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تطمئن جمهورها عليها، وكتبت: «جمهوري الحبيب الغالي في جموع الوطن العربي أنا بخير، وفي بيتي، وكل الكلام الذي يتم ترويجه علي صفحات (السوشيال ميديا) عن تدهور حالتي الصحيه كلام غير صحيح وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الإشاعات السخيفة».

ويرى الناقد الموسيقي المصري، أحمد السماحي، أن «المناشدات الإعلامية والفنية التي تطالب بعودة شيرين هي التي تؤخر عودتها إلى جمهورها»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «شيرين فنانة طيبة للغاية وموهوبة جداً، وتكمن موهبتها في سحر صوتها وعذوبته، وهي صوت مصري أصيل ومميز، وإذا ابتعد عنها الإعلام في هذه الفترة فسيسهم في تعافيها وعودتها إلى سابق عهدها نجمة موهوبة محبوبة، لكن وضعها تحت الضوء طوال الوقت والبحث عن التفاصيل في أزمتها أو محنتها الصحية ليسا في مصلحتها مطلقاً، ولا يساعدان في خروجها من محنتها التي نرجو أن تتجاوزها سريعاً».

شيرين التي يعدها نقاد ومتابعون من أبرز الأصوات الغنائية في مصر والوطن العربي قدمت العديد من الأغاني التي تتسم بالإحساس العالي، وقدمت ألبومات عدة من بينها «جرح تاني» و«اسأل عليا» و«لازم أعيش» و«نساي»، كما أحيت حفلات غنائية في مصر والوطن العربي، كان أحدثها مشاركتها في مهرجان موازين بالمغرب في يونيو (حزيران) 2025.

ويصف الناقد الموسيقي، محمود فوزي السيد، ما يحدث لشيرين الآن بأنه يتجاوز مسألة التفكير في عودتها فنياً، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أنه «رغم قلة المعلومات المتاحة عن حالتها وانتشار أخبار من قبيل نقلها لبيت فنانة صديقة لها، كل ذلك يجعل من يعرف شيرين ويحبها يتعاطف معها إنسانياً، ويدعو أن تخرج من محنتها على خير، ومن الصعب الحديث عن عودتها فنياً قبل تعافيها إنسانياً».


«ناسا» تعيد طاقماً من محطتها الفضائية بسبب مشكلة صحية

رواد الفضاء الأربعة سيعودون إلى الأرض (أ.ف.ب)
رواد الفضاء الأربعة سيعودون إلى الأرض (أ.ف.ب)
TT

«ناسا» تعيد طاقماً من محطتها الفضائية بسبب مشكلة صحية

رواد الفضاء الأربعة سيعودون إلى الأرض (أ.ف.ب)
رواد الفضاء الأربعة سيعودون إلى الأرض (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أربعة رواد فضاء سيعودون إلى الأرض من محطة الفضاء الدولية قبل أكثر من شهر من الموعد المقرر، عقب تعرض أحد أفراد الطاقم، الذي لم يُكشف عن اسمه، لمشكلة صحية أثناء وجوده في الفضاء.

ويمثل هذا القرار سابقة في تاريخ الوكالة؛ إذ إنها المرة الأولى التي تعيد فيها «ناسا» رواد فضاء من محطة الفضاء الدولية بشكل مبكر بسبب ظرف صحي. ولم تقدم الوكالة تفاصيل عن طبيعة المشكلة، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بالخصوصية، ومؤكدة أنها لا تناقش عادة التفاصيل الصحية الخاصة برواد الفضاء لديها.

ومن المقرر أن تعيد كبسولة «كرو دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس» الطاقم المؤلف من أربعة أفراد إلى الأرض، حيث ستغادر المركبة المحطة الفضائية في أقرب وقت ممكن، ربما مساء الأربعاء عند الساعة الخامسة بتوقيت المنطقة الزمنية الشرقية. وأفادت «ناسا»، في بيان مساء الجمعة، بأن الكبسولة ستنهي رحلتها بهبوط في مياه المحيط قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.

وكانت الوكالة قد أكدت في وقت سابق أن حالة رائد الفضاء المعني مستقرة، ومن غير المتوقع أن يحتاج إلى رعاية خاصة خلال رحلة العودة، على حد قول الدكتور جيمس بولك، كبير مسؤولي الصحة والطب في «ناسا»، مشيراً إلى أن تقييم الحالة على الأرض سيكون الخيار الأفضل.

وأوضح بولك، خلال مؤتمر صحافي عُقد الخميس، أن محطة الفضاء الدولية مجهزة «بمجموعة قوية جداً من المعدات الطبية»، لكنه أشار إلى أنها لا تضاهي الإمكانات المتوافرة في أقسام الطوارئ على الأرض. وأضاف: «في هذه الحادثة تحديداً، نرغب في استكمال الفحوصات الطبية اللازمة، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي على الأرض».