«نزل البحيرة»... جوهرة تونس المعمارية بين أنياب الجرافات

من أيقونة حداثية إلى ساحة جدل بين دعاة الترميم وداعمي الهدم

جوهرة معمارية من السبعينات على المحكّ (أ.ف.ب)
جوهرة معمارية من السبعينات على المحكّ (أ.ف.ب)
TT

«نزل البحيرة»... جوهرة تونس المعمارية بين أنياب الجرافات

جوهرة معمارية من السبعينات على المحكّ (أ.ف.ب)
جوهرة معمارية من السبعينات على المحكّ (أ.ف.ب)

يُشكّل فندق نزل البحيرة في تونس، ذو الطراز «البروتاليزم» (الوحشي)، أحد رموز الهندسة المعمارية في القرن الـ20، لكنه بات راهناً قيد الهدم، في قرار أثار غضب منظمات المجتمع المدني التي تدعو إلى ترميمه بدل إزالته.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، شُيّد نزل البحيرة على شكل هرم مقلوب في وسط العاصمة تونس، ويُقال إنّ تصميمه ألهم المخرج الأميركي جورج لوكاس في سلسلة أفلامه «حرب النجوم» بعدما زاره.

استُخدم في تشييد المبنى العائد إلى عام 1973 مزيج من الخرسانة والفولاذ. ويقول المؤرّخ عدنان الغالي إنّ الفندق يُشكّل «واحداً من 10 جواهر عالمية ذات طابع معماري وحشي»، وهو نمط خالٍ من الزخارف الخارجية ظهر بين خمسينات القرن الماضي وسبعيناته، مُبدياً خشيته من «خسارة كبيرة للتراث العالمي»، علماً بأنّ الفندق مُغلق منذ 25 عاماً بسبب مشكلات تتعلّق بسوء الإدارة.

يتألف نزل البحيرة من 416 غرفة، وقد بناه الإيطالي رافاييلي كونتيجاني بتكليف من أول رئيس تونسي الحبيب بورقيبة، ليكون رمزاً لانطلاق قطاع السياحة في البلاد. واستضاف في مرحلة ازدهاره عدداً كبيراً من الفنانين من أمثال جيمس براون.

كان هذا الفندق مصدر اعتزاز وطني للبلاد التي بدأت تنهض على الصعيدين الاقتصادي والثقافي بعد الاستقلال، ومرحلة بناء الدولة. وظهرت صورته لسنوات على البطاقات البريدية التي تُباع للسياح الأجانب.

حصلت «الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية» (لافيكو)، المالكة للفندق منذ عام 2010، على «كلّ التصاريح اللازمة للهدم الذي بدأ في يوليو (تموز) الماضي»، على ما يؤكد المدير العام للشركة الهادي الفيتوري.

منذ أن بدأ العمال بتركيب حواجز إيذاناً بانطلاق أعمال الهدم في منتصف أغسطس (آب)، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات الحادّة، وانتشرت حملة تستهدف القائمين على المشروع.

كذلك، حصدت عريضة على موقع «تشينج دوت أورغ» تحمل عنوان «إنقاذ المشهد الحضري للعاصمة تونس» و«أحد أجمل فنادق تونس، أيقونة بروتالية»، 6 آلاف توقيع في أيام. وأُعلن عن تحرّك واسع في سبتمبر (أيلول).

يؤكد الفيتوري أنّ «دراسات كثيرة» أظهرت أنّ «المبنى في حالة خراب ويجب هدمه». ويشير إلى أنّ «لافيكو» خصّصت استثماراً بقيمة 150 مليون دولار لبناء «مركز تجاري وفندق فخم جديد من 20 طبقة، مع الحفاظ على المفهوم عينه، والشكل القديم للمبنى»، ووعدت بتوفير أكثر من 3 آلاف وظيفة.

لا تعارض منظمات المجتمع المدني الأهمية الاقتصادية للمشروع، لكنها تؤكد أنّ «الاستثمار والتحديث لا يعنيان الهدم والإزالة من دون الحفاظ على الذاكرة الجماعية، والإرث المعماري»، وفق النائبة والمهندسة المعمارية آمال المؤدب.

وتُندّد هذه الخبيرة في التراث، التي أطلقت جرس الإنذار قبل الصيف بشأن منح ترخيص الهدم، بـ«الغموض التام الذي يحيط بالمشروع النهائي»، مشيرة إلى أن ذلك يُعيق أي طعن قانوني محتمل.

بدورها، تؤكد رئيسة منظمة «إيديفيس إي ميموار» غير الحكومية التي تعمل منذ عقد على «حماية هذا الرمز في المشهد العمراني التونسي»، صفاء الشريف، عدم وجود «أي لافتات رسمية بشأن طبيعة الأعمال الجارية، أو أي معلومات عن المشروع الجديد».

وبعدما أفلت من الهدم في عامي 2010 و2020، أُنقذ الفندق مرة جديدة في صيف 2022 بفضل حملة إعلامية أطلقتها منظمات المجتمع المدني، ودفعت وزارة الثقافة لوضعه تحت الحماية المؤقتة.

لكن مفعول القرار انتهى في أبريل (نيسان) 2023، ورغم تقديم تقرير يثبت أنّ هيكل الفندق سليم، ويمكن ترميمه، لم تمنحه الوزارة «حماية دائمة»، بل «سحبت الحماية المؤقتة»، وهو ما وصفته المؤدب بأنه «انعطاف 180 درجة».

ومع ذلك، خلال الاجتماعات بين ممثلين عن السلطة ومهندسين معماريين والشركة المالكة، «نوقشت اقتراحات مثيرة جداً للاهتمام تضمّنت توسيع المبنى مع الحفاظ على هيكله الأصلي».

ويقول الأستاذ في تاريخ الهندسة المعمارية في جامعة تورينو التقنية في إيطاليا، غابرييلي نيري: «ينبغي التحلّي بالرؤية»، مضيفاً أنّ «هذه المباني العائدة إلى 50 عاماً وقريباً إلى 60 أو حتى 100 عام، شاهدة على حقبات زمنية مهمة جداً».

ويتابع أنّ نزل البحيرة هو «الرمز الرئيس في تونس للسياق الجيوسياسي لاستقلال الدول الأفريقية»، عندما كان بورقيبة ونظراؤه «يسعون إلى إبراز صورة جديدة وعصرية ومنفتحة على العالم».

ويشير المؤرخ إلى أنّ المبنى شكّل أيضاً «إنجازاً هندسياً»، بقاعدته الأصغر من الجزء العلوي وهيكله المعدني المستورد من النمسا، داعياً إلى الحفاظ على الهيكل، وكلّ القطع التي لا تزال صالحة للاستغلال.

ويضيف أنّ «الأمر يتعلّق باستعادة الهندسة المعمارية العائدة إلى النصف الثاني من القرن الـ20، وتثمينها»، مضيفاً: «في أوزبكستان التي عدتُ منها حديثاً، شرعت السلطات في الإجراءات الرامية إلى إدراج المعالم السوفياتية من السبعينات والثمانينات في قائمة التراث العالمي لـ(اليونيسكو)».

ويرى الخبير أنّ نزل البحيرة قد يتحوّل إلى مقصد سياحي ثقافي راقٍ، خصوصاً مع ازدهار طراز «البروتاليزم» الذي تناولته أعمال وثائقية وأفلام عدة، منها فيلم «ذا بروتاليست».


مقالات ذات صلة

«البديل لألمانيا»... وليد إنكار النخب الغربية وعجزها

أوروبا أولريش زيغموند مرشح حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ساكسونيا-أنهالت يتلقى التهاني من قيادات الحزب بعد فوزه في ماغديبورغ شرق ألمانيا يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

«البديل لألمانيا»... وليد إنكار النخب الغربية وعجزها

ترى مراسلة صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، لور ماندفيل، أن الصعود الكبير لحزب «البديل من أجل ألمانيا» لا يمكن فصله عن موجة شعبوية أوسع تضرب الغرب منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق نجا الأثر بعدما غاب أصحابه (وزارة الثقافة)

كنز روماني نائم في قاع المتوسّط منذ 2100 عام

اكتشف علماء آثار مؤخراً حطام سفينة يعود إلى نحو 2100 عام قبالة ساحل صقلية، وفي داخله مئات القطع من بقايا شحنة تجارية قديمة...

«الشرق الأوسط» (صقلية)
أوروبا أعضاء في حزب «البديل» يحتفلون بنتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت في ماغديبورغ بألمانيا 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)

اكتساح انتخابي لحزب «البديل»... ما سرّ صعود أقصى اليمين في شرق ألمانيا؟

يعكس اكتساح حزب «البديل» في ولاية ساكسونيا-أنهالت تحوّلات سياسية عميقة في شرق ألمانيا، تغذيها عوامل اقتصادية واجتماعية تعود جذورها إلى مرحلة الوحدة وما بعدها.

شادي عبد الساتر (بيروت)
أوروبا جورجيا ميلوني زعيمة حزب إخوّة إيطاليا اليميني تلقي كلمة أمام حشد من الناس مع بدء حملتها السياسية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 25 سبتمبر في أنكونا بإيطاليا - 23 أغسطس 2022 (أ.ب)

ميلوني تحتفل ببلوغ حكومتها أطول فترة حكم في إيطاليا بعد الحرب

تحتفل جورجيا ميلوني، الجمعة، بإنجاز حكومتها اليمينية أطول فترة حكم في إيطاليا بعد الحرب، بتنظيم تجمّع حاشد بمدينة باري يتوقع أن يشارك فيه آلاف المؤيدين.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أثناء حضورهما مراسم توقيعهما وثائق في المكتب الرئاسي بكييف 24 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

لماذا أصبحت بريطانيا «العدو الأول» لروسيا؟

يكشف تصاعد الخطاب الروسي ضد بريطانيا عن خصومة متجذرة تاريخياً تفاقمت مع حرب أوكرانيا ودعم لندن لكييف، وسط تحذيرات من مزيد من التصعيد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

بعد عودته إلى بريطانيا... الأمير هاري يعلن أول ارتباطاته العامة

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
TT

بعد عودته إلى بريطانيا... الأمير هاري يعلن أول ارتباطاته العامة

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)

بعد عودته إلى المملكة المتحدة برفقة عائلته، يستعد الأمير البريطاني هاري للظهور في عدد من الفعاليات الخيرية في لندن، في أول ارتباطاته العامة التي يؤكدها منذ عودته إلى البلاد. ومن المقرر أن يشارك الدوق في فعاليات خيرية خلال وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وسينضم الدوق، البالغ من العمر 41 عاماً، الذي يشغل منصب راعي مؤسسة «ويل تشايلد» (Well Child) منذ 18 عاماً، إلى الفائزين الشباب وعائلاتهم في حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته في 21 سبتمبر (أيلول).

وتُعد هذه الفعالية احتفالاً بالذكرى السنوية الحادية والعشرين لتأسيس المؤسسة الخيرية، وكذلك بالذكرى العشرين لإطلاق برنامجها الرائد للتمريض، الذي يتيح للأطفال ذوي الاحتياجات المعقدة تلقي الرعاية في منازلهم.

وقد وصف فريق الأمير هاري هذه الفعاليات بأنها «ارتباطاته العامة لشهر سبتمبر».

وقبل الحفل الرئيسي، سيقيم الدوق حفل استقبال خاصاً للفائزين الصغار وعائلاتهم، كما سيسلّم جائزة «الطفل الملهم» المخصصة للفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، ويلقي كلمة خلال المناسبة.

وقال الأمير في بيان له: «إنه لشرف دائم أن أكون جزءاً من حفل جوائز (ويل تشايلد) (WellChild Awards)، وأن ألتقي بهؤلاء الأطفال والشباب والعائلات والمهنيين الاستثنائيين، الذين تُلهمنا شجاعتهم وعزيمتهم جميعاً».

وتابع: «يحمل هذا العام طابعاً خاصاً للغاية، ونحن نحتفل بمرور 20 عاماً على انطلاق برنامج (Well Child)؛ وهي مسيرة امتدت لعقدين من الزمن في دعم آلاف الأطفال والأسر ومساعدتهم على قضاء فترات أطول من حياتهم في كنف منازلهم».

وتندرج هذه المشاركة ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات الخيرية التي يضطلع بها هاري طوال شهر سبتمبر، بما في ذلك النسخة الأولى من حفل توزيع جوائز «روح إنفيكتوس» (Invictus Spirit Awards)، وإطلاق المبادرة التعليمية «INSPIRE».

وبعد إتمام التزاماته في المملكة المتحدة، من المقرر أن يسافر الأمير جواً إلى نيويورك في 22 سبتمبر، لحضور الاجتماع السنوي لـ«مبادرة كلينتون العالمية».

وليس من الواضح ما إذا كانت زوجته ميغان ماركل سترافق الدوق في فعالياته الخيرية أو في رحلته إلى الولايات المتحدة.

وكان دوق ودوقة ساسكس قد وصلا إلى مطار برمنغهام قادمين من كاليفورنيا في أواخر الشهر الماضي، بصحبة طفليهما، الأمير آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة من العمر 5 سنوات، اللذين سيلتحقان بمدرسة بريطانية مع بدء الفصل الدراسي.

مع ذلك، وصلت العائلة من دون حماية أمنية توفرها الشرطة بتمويل عام، معتمدةً بدلاً من ذلك على فريق أمن خاص.

وكان الزوجان قد فقدا حقهما التلقائي في الحصول على حماية ممولة من أموال دافعي الضرائب عند تخليهما عن مهامهما الملكية الرسمية في عام 2020، إذ أصبحت مسألة تأمينهما تخضع لتقييم يُجرى بناءً على كل حالة على حدة من قبل «اللجنة التنفيذية المعنية بالشخصيات الملكية والمهمة» (RAVEC).

الأمير البريطاني هاري يلوّح بديه (أ.ف.ب)

ويأتي هذا الظهور العلني في ظل توترات متجددة مع قصر باكنغهام، في وقت لا تزال فيه طبيعة علاقة الزوجين بالمؤسسة الملكية موضع اهتمام.

وأوضحت رسالة رسمية حديثة وُجّهت إلى مسؤولين حكوميين وعسكريين أن دوق ودوقة ساسكس يمارسان حياتهما بصفتهما «مواطنين عاديين»، من دون تمثيل رسمي من البلاط الملكي.

وترى مصادر مقربة من الزوجين أن مكانتهما البارزة تحول دون عيشهما حياة خاصة طبيعية، مؤكدةً أن التزامهما المستمر تجاه مؤسسات خيرية مقرها المملكة المتحدة يقتضي منهما الحضور والمشاركة العلنية في فعالياتها.


من الثلاجة إلى الريموت والسجاد... جدول زمني لتنظيف أهم أغراض منزلك

المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
TT

من الثلاجة إلى الريموت والسجاد... جدول زمني لتنظيف أهم أغراض منزلك

المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)

قد يبدو تنظيف المنزل مهمة روتينية تقتصر على إزالة الغبار والأوساخ عن الأسطح الظاهرة، لكن الحفاظ على بيئة منزلية صحية يتطلب الاهتمام بأغراض وأماكن قد لا تخطر في البال، بعضها نستخدمه يومياً، وبعضها نادراً ما نتذكر تنظيفه. فالهاتف الذكي، وجهاز التحكم عن بُعد، وفرش المكياج، وحتى أدوات التنظيف نفسها، يمكن أن تتراكم عليها الأوساخ والجراثيم مع مرور الوقت.

فهل تتساءل عما إذا كانت ممارساتك في العناية بالمنزل ترقى إلى المستوى المطلوب؟ ومتى يحين وقت استبدال بعض الأدوات أو الأغراض؟ وهل تقوم بتنظيف أدوات التنظيف نفسها؟ نقدم هنا بعض النصائح حول أماكن وأغراض في منزلك، سواء كانت شائعة أو غير ظاهرة للعيان، تستدعي اهتمامك للمساعدة في الحفاظ على بيئة منزلية صحية، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

الهاتف الذكي: روتين يومي

أنت تلمس هاتفك مرات لا حصر لها يومياً، وتُعد بصمات الأصابع التي تتركها على الشاشة بيئة خصبة لتراكم الأوساخ والجراثيم. لذا، اجعل مسح الهاتف وتنظيفه عادة يومية، مرة واحدة على الأقل، واحرص على تعقيمه بشكل متكرر أكثر إذا كنت معرضاً لخطر الإصابة بـ«كوفيد-19» أو الإنفلونزا.

وتشير الدراسات إلى أن الكحول هو الأفضل للقضاء على البكتيريا، لكن يُنصح بمراجعة تعليمات الشركة المصنعة للجهاز لمعرفة وسيلة التنظيف الموصى بها وتجنب إلحاق الضرر به. ولا تنسَ تنظيف الغطاء الواقي للهاتف أيضاً!

شخص يستخدم هاتفاً جوالاً (بيكسلز)

أسطح المطبخ: تنظيف يومي

لا تكمن مشكلة الأسطح المتسخة فيما تراه العين فحسب، بل فيما لا تراه أيضاً. إذ إن مسح أسطح المطبخ وتعقيمها بعد كل استخدام يساهم في منع انتقال الجراثيم المتبقية من تحضير عشاء الليلة الماضية إلى شطيرتك التالية.

غسالة الأطباق: مرة شهرياً

مع مرور الوقت، قد تحول الرواسب المتراكمة داخل غسالة الأطباق دون حصول أطباقك على مستوى النظافة الذي تحتاج إليه وتستحقه. لذا، يُنصح مرة واحدة كل شهر بوضع كوب من صودا الخبز في قاع الغسالة، ونصف كوب من الخل الأبيض في الرف العلوي، ثم تشغيل دورة غسيل عادية.

الثلاجة: كل ثلاثة أشهر

قد تترك بقايا الطعام المنسية، التي فسدت وتغيرت رائحتها، في مؤخرة الثلاجة أبواغاً للعفن حتى بعد التخلص منها. وللوقاية من الجراثيم، أفرغ الثلاجة كل 3 إلى 4 أشهر، ونظّف الأرفف والجدران الداخلية بمحلول مكوّن من ملعقة كبيرة من بيكربونات الصودا مذابة في لتر واحد من الماء.

بعد ذلك، اشطف الأسطح واتركها تجف تماماً قبل إعادة وضع الطعام فيها.

أرضية المطبخ: أسبوعياً

إذا كان لديك أطفال، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى كنس الأرضية بعد كل وجبة. ولكن، ما لم تكن هناك بقعة لزجة ناتجة عن انسكاب سائل، فيمكنك الاكتفاء باستخدام الممسحة والدلو مرة واحدة كل أسبوع.

السجاد: أسبوعياً

استخدم المكنسة الكهربائية لتنظيف السجاد الكبير، واغسل السجاد الصغير وحصائر الأرضية مرة واحدة أسبوعياً؛ فالحفاظ على نظافة أغطية الأرضيات يُعد أمراً جوهرياً للحد من مسببات الحساسية في منزلك.

الأثاث: العناية الشهرية

يجب تنظيف البقع الناتجة عن انسكاب السوائل فور حدوثها. أما فيما يتعلق بصيانة التنجيد، فيكفي تنظيف الوسائد والزوايا والثنايا بالمكنسة الكهربائية مرة واحدة شهرياً.

كما أن التنظيف بالبخار، مرة واحدة سنوياً تقريباً، يساهم في إطالة عمر الأثاث والحفاظ على مظهره الأنيق.

جهاز التحكم عن بُعد (الريموت): تنظيف أسبوعي

ابدأ بإزالة البطاريات أولاً! ثم استخدم أعواداً قطنية مغموسة في محلول من الماء والصابون الخفيف لإزالة البصمات اللزجة والدهنية والأوساخ المتراكمة حول الأزرار.

بعد ذلك، امسح الجهاز بالكامل بمحلول مكوّن من جزء واحد من الخل وجزأين من الماء للقضاء على البكتيريا. وتأكد من جفاف حجرة البطاريات تماماً قبل إعادة تركيب البطاريات.

جهاز تحكم عن بُعد (ريموت) للتلفاز (بيكسلز)

المراحيض: يومياً

كلما زاد استخدام المرحاض خلال اليوم، زادت الحاجة إلى رش المنظف المفضل لديك داخل الوعاء وتنظيفه بفرشاة ذات مقبض طويل. أما التنظيف العميق والشامل، فيمكنك تأجيله إلى موعد التنظيف الأسبوعي.

فرشاة الأسنان: استبدال كل ثلاثة أشهر

بعد مرور بضعة أشهر، تصبح شعيرات فرشاة الأسنان بالية إلى درجة تعيق أداءها بفعالية. وإذا لاحظت تآكل الشعيرات أو تفتتها قبل انقضاء هذه المدة، فهذه علامة تدل على ضرورة استبدالها.

أدوات المكياج: تنظيف أسبوعي وشهري

تُعد أدوات وضع المكياج، مثل الإسفنج والفرش، بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. فهي تجمع الأوساخ والغبار وأي شيء آخر عالق في الهواء وعلى بشرتك.

لذلك، اغسلي فرش المكياج الرطبة مرة أسبوعياً، وفرش المكياج الجافة مرة شهرياً. واستخدمي صابوناً لطيفاً وماءً دافئاً، ثم جففيها طوال الليل لتحصلي على بشرة متألقة.


«فستان الانتقام» للأميرة ديانا سيعرض مجدداً للبيع في مزاد

الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

«فستان الانتقام» للأميرة ديانا سيعرض مجدداً للبيع في مزاد

الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)

تعتزم دار «سوذبيز» أن تعرض للبيع في مزاد في نيويورك خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، «فستان الانتقام» للأميرة الراحلة ديانا الذي ارتدته بعد ساعات من اعتراف الأمير تشارلز حينذاك، بخيانته الزوجية لها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت ديانا قد ارتدت الفستان الجريء والمكشوف الكتفين، في حفل عشاء أقيم في لندن عام 1994 في اليوم نفسه الذي اعترف فيه زوجها الذي أصبح ملكاً لبريطانيا حالياً، بخيانته لها خلال مقابلة تلفزيونية.

وقالت مورغان حليمي من دار «سوذبيز» للمزادات التي أعلنت الخميس عن عملية البيع المرتقبة: «حوّلت الأميرة ديانا الفستان إلى واحدة من أقوى الرسائل التي وجهتها على الإطلاق، في مرحلة من حياتها هي الأكثر تعرضاً للتدقيق والشحن العاطفي».

وأضافت أن الفستان «سمح للجميع، وخاصة النساء، باستخدام الأزياء لأغراض تتجاوز مجرد الزينة، وبشكل أكثر تعمداً ومعنى: كدرع وسلاح، أو كليهما معاً».

ومن المتوقع أن يراوح سعر الفستان الذي صممته اليونانية كريستينا ستامبوليان من 150 إلى 300 ألف دولار، على أن يخصص جزء من العائدات للأعمال الخيرية.

وكان الفستان قد عُرض سابقاً في مزاد لصالح جمعيات خيرية تعنى بمرضى السرطان والإيدز عام 1997 قبل فترة وجيزة من وفاة ديانا في حادث سير بباريس عن عمر ناهز 36 عاماً.