اتخذت شركة تراث المدينة المنورة، التي تُعنى بتطوير التمور المحلية الفاخرة، والارتقاء بإنتاجها، خطوة لاستيعاب الأعمال الحرفية المحلية التي تُنتجها الأسر والحرفيين في المدينة المنورة.
ووقَّعت شركة «تراث المدينة المنورة»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية مع جمعية «تكافل» بالمدينة المنورة، لتعزيز منتجات تمور شركة «تراث المدينة» باستخدام الأعمال الحرفية المحلية التي تُنتجها جمعية «تكافل» عبر عدد من الأسر والحرفيين التي ترعاهم الجمعية.
وقال المهندس بندر القحطاني، الرئيس التنفيذي لشركة «تراث المدينة»، إن الخطوة تأتي وفق استراتيجية الشركة في التنمية وتطوير منتجات التمور، انطلاقاً من المدينة المنورة والاسم الذي تحمله الشركة بقيمته التاريخية والوطنية. وأشار القحطاني إلى أن هناك مزيداً من العمل والتطوير لقطاع التمور في مختلف المجالات ولمختلف مناطق المملكة، لافتاً إلى أن التركيز في الوقت الحالي سيكون على مناطق معينة للعمل على تأسيس البنية التحتية للشركة كالمزارع النموذجية ومصنع التمور ومنافذ البيع، وذلك وفق الخطة الزمنية للشركة الوليدة.
وأضاف القحطاني أن الشركة تجد دعماً كبيراً في العمل بالمدينة المنورة، من أمير المنطقة الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، وطاقم العمل لديه في المجالات كافة، بالإضافة إلى دعم الجهات الحكومية في المدينة المنورة.
وتعزز الاتفاقية التي وقَّعها الدكتور مبارك السويلم، المدير التنفيذي للشؤون الإدارية بشركة «تراث المدينة»، وعبد المحسن الحربي أمين عام جمعية «تكافل»، الجوانب الاجتماعية من خلال الاستفادة من العنصر البشري، ومن المواقع المهمة التي تمتلكها جمعية «تكافل» في الجانب الزراعي.
وتنص الاتفاقية الموقَّعة بين «تراث المدينة» وجمعية «تكافل» على ثلاثة بنود، تتضمن استخدام المصنوعات الحرفية اليدوية التي يقدمها عدد من الحرفيين والحرفيات الذين ترعاهم الجمعية وتطوِّر من مهاراتهم في عديد من البرامج حسب احتياج السوق المحلية، وتوفير منتجات «تراث المدينة» من التمور في منافذ البيع التابعة لجمعية «تكافل» في مواقع مختلفة ومنصات بيع مختلفة، ويشير البند الثالث في الاتفاقية إلى الاستفادة من الأراضي الزراعية التي تمتلكها جمعية «تكافل»، التي تتوافر فيها أعداد من النخيل المنتجة لأنواع مختلفة من التمور التي تستهدفها شركة «تراث المدينة» في خطتها التشغيلية في المرحلة القادمة.
وتعد جمعية «تكافل»، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، إحدى الجمعيات الرائدة في المملكة، وتسعى إلى تنمية المجتمع المحلي وتطوير العنصر البشري فيه.


