يضمّ «المهرجان الدولي للفيلم» في مراكش، بدورته العشرين المُقامة ما بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي و2 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، 75 فيلماً من 36 دولة، ضمن أقسام عدّة؛ «المسابقة الرسمية» و«العروض الاحتفالية» و«العروض الخاصة» و«القارة الحادية عشرة» و«بانوراما السينما المغربية» و«عروض الأفلام للجمهور الناشئ» و«عروض ساحة جامع الفنا» و«التكريمات». وتهدف المسابقة الرسمية المخصّصة للأفلام الطويلة الأولى والثانية لمخرجيها، الكشفَ عن مواهب جديدة في السينما العالمية.
ومن بين أفلام المسابقة؛ 10 هي الأولى لمخرجيها، و8 من توقيع مخرجات، تمثل 13 دولة، هي: الولايات المتحدة، ومنغوليا، وتركيا، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، وبريطانيا، ومدغشقر، والمغرب، والسنغال، وفلسطين.
في هذا السياق، يؤكد المنظّمون أنّ الأفلام المرشّحة للفوز بـ«النجمة الذهبية» تحاكي مختلف الأجناس السينمائية؛ من الأساطير الجديدة إلى الأفلام الوثائقية، مروراً بالفيلم الأسود، إلى السخرية السياسية؛ فيقدّم المخرجون ضمن المسابقة الرسمية، قصص الحب والحكايات العائلية، بإنتاجات عالية المستوى، تلامس موضوعات التربية والذاكرة والتاريخ، لمقاربة صورة الشباب في بحثه عن الحقيقة والحرية.

وتضمّ «المسابقة الرسمية» أفلاماً عدّة، من بينها «كذب أبيض» لأسماء المدير و«عصابات» لكمال الأزرق، و«الهدير الصامت» لجوني بارينكتون، و«يوم الثلاثاء» لداينا أو بوسيتش... بينما تترأس الممثلة والمنتجة الأميركية الحائزة جائزة «أوسكار» جيسيكا شاستين لجنة التحكيم التي تضمّ الممثلة الإيرانية زَر أمير، والممثلة الفرنسية كامي كوتان، والممثل والمخرج الأسترالي جويل إدجيرتون، والمخرجة البريطانية جوانا هوك، والمخرجة الأميركية دي ريس، والمخرج السويدي - المصري طارق صالح، والممثل السويدي ألكسندر سكارسغارد، والكاتبة الفرنسية - المغربية ليلى سليماني. على أن تُفتَتح الدورة بفيلم «قاتل مستأجر»، وهو كوميديا بإيقاع سريع من إخراج ريتشارد لينكلاتر، يمزج بين الحركة والكوميديا الرومانسية؛ من بطولة كلين باول.
وأيضاً، تُعرض 6 ستة أفلام ضمن فقرة العروض الاحتفالية للمرة الأولى في المنطقة، فيقدّم المخرج الإيطالي ماتيو كاروني فيلمه «أنا القبطان»، وهو ملحمة معاصرة تروي مغامرة شابين سنغاليين يطمحان للوصول إلى أوروبا. فيما يقدّم ميشيل فرانكو فيلم «ذاكرة»، وفيه تؤدّي جيسيكا شاستين، رئيسة لجنة التحكيم، دوراً لافتاً. وسيحضر الممثل الأسترالي سيمون بيكر من خلال فيلم «ليمبو» لإيفان سين، بالأبيض والأسود.
وستضع 3 عروض احتفالية الكوميديا في دائرة الضوء، فيعود ألكسندر باين الذي سبق ونال «النجمة الذهبية» للمهرجان بفيلم «عطلة الشتاء».
وتُختتم العروض الاحتفالية بفيلم «ميكينك أوف» لسيدريك خان، وهو كوميدي اجتماعي يعرض كواليس التصوير السينمائي، من بطولة جوناتان كوهين. أما قسم العروض الخاصة فيقدّم 16 فيلماً معاصراً، بعضها من إنجاز مخرجين مرموقين، أمثال نيكولاي أرسيل، برتراند بونيلو، ومنية شكري... ويضيء هذا القسم على الموجة الجديدة للسينما العالمية من خلال فيلم «أنيماليا»، الذي تروي فيه صوفيا علوي قصة شاعرية، و«أووبا» لسودابة مرتضى، التي سبق وفازت بـ«النجمة الذهبية» للمهرجان المغربي، و«شرح كل شيء» لجابور ريس، الذي يتناول مسألة التربية. كما سترافق ممثلتان متألقان أحدث أفلامهما؛ هما إيزابيل هوبير مع «سيدوني في اليابان» لإليز جيرار، وميرفي ديزدار مع «عن الأعشاب الجافة» لنوري بيلج جيلان، والتي فازت بجائزة أفضل ممثلة في الدورة الأخيرة لـ«مهرجان كان».

أما قسم «القارة الحادية عشرة»، المؤلَّف من 13 فيلماً روائياً ووثائقياً، فيفتتح النقاش بين الأفلام المعاصرة والكلاسيكية، ويقدّم آخر أعمال مخرجين أشاد بهم النقاد، من بينهم كليبر ميندونسا فيلهو، وليساندرو ألونسو، ومنى عشاش، بالإضافة إلى أفلام جيل جديد من المؤلّفين المفعمين بالجرأة. بينما يعرض قسم «بانوراما السينما المغربية» 6 أفلام روائية ووثائقية من آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية؛ اثنان منها يُقدّمان في عروض عالمية أولى، هما «موغا يوشكاد» لخالد زايري و«مروكية حارة» لهشام العسري؛ لتحضر السينما المغربية بمجموع 15 فيلماً في مختلف الأقسام.
كذلك يخصص «قسم الجمهور الناشئ» عروضه للأطفال والمراهقين من خلال 13 فيلماً، بينما تنقل عروض «ساحة جامع الفنا» نبض المهرجان إلى قلب مراكش ضمن برمجة أفلام لقيت نجاحاً كبيراً، يقدّمها صنّاعها. كما ستُعرض مجموعة أفلام لشخصيات ستحظى بتكريم المهرجان في قصر المؤتمرات، وسينما «كوليزي»، و«ساحة جامع الفنا»، لتكتمل بذلك القائمة ومجموعها 75 فيلماً.







