دراسة: البشرية مهددة بفقدان نصف الأدوية

البشرية قد تفقد نصف الأدوية في المستقبل (رويترز)
البشرية قد تفقد نصف الأدوية في المستقبل (رويترز)
TT
20

دراسة: البشرية مهددة بفقدان نصف الأدوية

البشرية قد تفقد نصف الأدوية في المستقبل (رويترز)
البشرية قد تفقد نصف الأدوية في المستقبل (رويترز)

حذّر عدد من العلماء من احتمالية فقدان ما يصل إلى نصف الأدوية المستقبلية، حيث يواجه كثير من أنواع النباتات خطر الانقراض في الوقت الحالي.

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، قال العلماء إن ما يقرب من نصف النباتات المزهرة التي تدخل في صناعة الأدوية، ويبلغ عددها أكثر من 100 ألف، مهدَّدة بالانقراض، في حين أنهم يعتقدون أن نحو 77 في المائة من جميع النباتات، التي لم تُكتشف بعدُ معرَّضة للخطر.

وأشار العلماء إلى أن السبب الرئيسي لهذه الانقراضات هو فقدان الموائل، مثل إزالة الغابات أو بناء السدود.

وقالت الدكتورة ماتيلدا براون، الباحثة في «هيئة الحدائق النباتية الملكية (كيو)» بلندن، والتي قادت هذه الدراسة: «لقد وجدنا أن 45 في المائة من النباتات المزهرة مهدَّدة بالانقراض. وعندما نأخذ في الاعتبار أن تسعة من كل عشرة من أدويتنا تأتي من النباتات، فينبغي أن نعي أننا نواجه خطر فقدان ما يصل إلى نصف أدويتنا المستقبلية».

ما يقرب من نصف النباتات المزهرة التي تدخل في صناعة الأدوية مهدَّدة بالانقراض (رويترز)
ما يقرب من نصف النباتات المزهرة التي تدخل في صناعة الأدوية مهدَّدة بالانقراض (رويترز)

وحذّرت براون وزملاؤها من أن كثيراً من النباتات ستنقرض قبل أن تُكتشف، مؤكدين ضرورة معاملة جميع الأنواع المكتشَفة حديثاً على أنها «مهدَّدة»، ما لم يَثبت العكس.

وأشار العلماء إلى أن هناك ما أطلقوا عليه «بُقعاً مظلمة»، يصعب اكتشاف أي نباتات جديدة فيها بسبب الصراعات والتضاريس الصعبة ونقص التمويل، وأهمها منطقة الأمازون، والهند، والصين، وجنوب شرق آسيا الاستوائية، وأجزاء من الشرق الأوسط.

وأسهم أكثر من 200 عالم، من 102 مؤسسة في 30 دولة حول العالم، في هذه الدراسة.


مقالات ذات صلة

مستندات عسكرية «حسّاسة» مُتناثرة في شارع بريطاني

يوميات الشرق مشهد «جنوني» (مايك غيبارد)

مستندات عسكرية «حسّاسة» مُتناثرة في شارع بريطاني

فوجئ المارّون بأحد شوارع مدينة نيوكاسل البريطانية بأكوام متناثرة من الأوراق التي تحتوي على معلومات عسكرية سرّية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق رفضت أن يُعرقلها العُمر (غيتي)

أميركية تبلغ 106 سنوات تنتقد موظّفي المطار لتكرار التدقيق في عمرها

انتقدت سيدة من مدينة هيوستن الأميركية وزارة الأمن الداخلي ومديري شركات الطيران بسبب مشكلة تُواجهها خلال المرور عبر أمن المطار. 

«الشرق الأوسط» (تكساس)
يوميات الشرق تواجه بعض الأشخاص صعوبة في إقناع الآخرين بوجهة نظرهم (رويترز)

طرق فعالة لإقناع الآخرين بوجهة نظرك

كشف تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية عن أبرز الطرق الفعالة لإقناع الآخرين بوجهة نظرك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مشاعرنا السلبية قد تتسبب في وحدتنا وعزلتنا في نهاية المطاف (رويترز)

من الغضب إلى الغيرة والحقد... طرق التصدي للمشاعر السلبية

يواجه الكثير منا مشاعر سلبية تجاه الآخرين، من غضب وحقد وغيرة، الأمر الذي يؤثر على نفسيتنا وعلاقاتنا الاجتماعية، وقد يتسبب في وحدتنا وعزلتنا في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق النهاية بداية جديدة (إ.ب.أ)

آخر شمبانزي في الأَسر بكولومبيا يبدأ حياة جديدة

بعدما عاش بمفرده لعامين، نُقل «يوكو»، آخر شمبانزي يعيش في الأَسر بكولومبيا، عبر طائرة إلى البرازيل؛ حيث سيلتقي قردة أخرى من نوعه في محمية للرئيسيات.

«الشرق الأوسط» (بيريرا (كولومبيا))

«أكاديمية الأوسكار» تعتذر لإغفالها اسم مخرج فلسطيني في استجابتها للاعتداء عليه

المخرج حمدان بلال (أرشيفية - أ.ف.ب)
المخرج حمدان بلال (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT
20

«أكاديمية الأوسكار» تعتذر لإغفالها اسم مخرج فلسطيني في استجابتها للاعتداء عليه

المخرج حمدان بلال (أرشيفية - أ.ف.ب)
المخرج حمدان بلال (أرشيفية - أ.ف.ب)

بعد تصاعد الانتقادات في أعقاب استجابتها الأولية للهجوم العنيف على حمدان بلال، المخرج المشارك في فيلم «لا أرض أخرى» الحائز على جائزة الأوسكار، اعتذرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأميركية أمس (الجمعة) عن عدم ذكر اسم المخرج حمدان بلال.

وفي رسالة إلى أعضاء الأكاديمية، قال الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر ورئيستها، جانيت يانج، إنهما يأسفان على عدم إصدار بيان مباشر عن بلال. وقال شهود إن المخرج تعرض يوم الاثنين للضرب من جانب مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية ثم اعتقله الجيش الإسرائيلي.

وتمت إدانة الهجوم، الذي جاء بعد أسابيع قليلة من فوز بلال وزملائه المخرجين بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي، على نطاق واسع من جانب العديد من منظمات الأفلام، وآخرين. وأصدرت الأكاديمية يوم الأربعاء بياناً يدين «إيذاء الفنانين أو قمعهم بسبب عملهم أو وجهات نظرهم».

ويوم الجمعة، أصدر أكثر من 600 من أعضاء الأكاديمية البالغ عددهم 11 ألف عضو رسالة مفتوحة تقول إن بيان الأكاديمية «لم يرق إلى المشاعر التي تستحقها هذه اللحظة». وكان من بين الموقعين على الرسالة جواكين فينيكس وأوليفيا كولمان وريز أحمد وإيما طومسون وخافيير بارديم وبينيلوب كروز.

وبعد اجتماع لمجلس محافظي الأكاديمية أمس (الجمعة)، استجاب كرامر ويانج ببيان جديد.

وكتبا لأعضاء الأكاديمية: «نعتذر بصدق للسيد بلال وجميع الفنانين الذين شعروا بعدم دعم بياننا السابق، ونريد أن نوضح أن الأكاديمية تدين هذا النوع من العنف في أي مكان في العالم... نحن نكره قمع حرية التعبير تحت أي ظرف من الظروف».