انطلق منذ أيام، ولأول مرة في الشرق الأوسط معرض «الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع»، وهو معرض متنقل يضم تصاميم أحذية رياضية ونحو 600 قطعة من المعروضات تروي تأثير الحذاء الرياضي على الثقافة العامة. كانت أول محطة له في متحف التصميم بلندن قبل أن يحط الرحال في متحف قطر الأولمبي والرياضي بالدوحة، ممتداً إلى 7 مارس (آذار) 2026.

على المعرض وانتقاله إلى الدوحة، علَق تيم مارلو، الرئيس التنفيذي ومدير متحف التصميم بلندن، قائلاً: «شهد الحذاء الرياضي في العقود الخمسة الأخيرة تطوراً هائلاً، إذ لم يَعد محصوراً في مجال الرياضة، بل صار أكثر أنواع الأحذية شيوعاً في العالم بعدد مبيعات تجاوز المليار حذاء خلال العام الماضي وحده». من هذا المنظور، يركِز المعرض على ظاهرة في عالم التصميم تثير اهتمام محبي الموضة والرياضيين على حد سواء، بتوليفة متنوعة تجمع بين الابتكار التقني، وتحديات الأداء العالي، وكيف وصلت إلى الشارع لتصبح ثقافة وأسلوب حياة.

فالمعرض يرصد الكثير من تفاصيل تصميم الأحذية الرياضية، متناولاً قصص تطورها من ميادين الأنشطة الرياضية إلى أن تطوّرت لتغدو ظاهرة عالمية رسمت ملامح جديدة لعالم الرياضة وأناقة الأفراد وهويتهم. كل هذا عبر رحلة غامرة تدعمها صور وأفلام فيديو ومواد أرشيفية إضافة إلى تصاميم نادرة ومحدودة الإصدار، منها عرض حصري لتصاميم أبدعها الراحل فيرجيل أبلوه. فهذا المصمم كان له دور كبير في جعل هذا الحذاء جزءاً من ثقافة الشارع وجزءاً من الموضة الشبابية.
إلى جانب فيرجيل أبلوه، يتم تسليط الضوء على دور مبدعين آخرين مثل «بوما» و«أديداس» وغيرهما ممن ساهموا في تحويل هذه القطعة إلى ظاهرة ثقافية عالمية، تتجاوز الحدود والتخصصات، وتؤكد أن الموضة والرياضة من أكثر اللغات بلاغة وقدرة على توحيد العالم.












