محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

يمثّل مرحلة تطور استراتيجية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية
محتوى مـروج
TT

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

أعلنت هيئة الأزياء إطلاق الموسم الخامس من برنامج «100 براند سعودي»، البرنامج الوطني الرائد لدعم وتمكين العلامات التجارية السعودية في قطاع الأزياء ذات الطموح العالمي.

بعد أربعة مواسم ركّزت على بناء الأسس وتعزيز حضور المصممين السعوديين، يمثّل الموسم الخامس مرحلة تطور استراتيجية للبرنامج، يُدعم برنامج «100 علامة سعودية» الآن كامل مشهد الأزياء السعودي - من المصممين الناشئين إلى الشركات الكبيرة، بما في ذلك العلامات التجارية المتداولة علناً، عبر منصة واحدة، لكل مرحلة، بدءاً من العلامات التجارية في مراحل النمو المبكر إلى قادة الصناعة على المستويين الوطني والعالمي.

ويدعم هذا الموسم العلامات التجارية الكبيرة التي أسست حضوراً محلياً قوياً، لتصدير أبرز العلامات التجارية السعودية إلى الأسواق العالمية. كما ينتقل من نموذج موحّد إلى نهج أكثر انتقائية وتركيزاً على الأداء، يهدف إلى دعم العلامات التجارية وفق مراحل نموّها المختلفة، وتمكينها من التوسع المستدام والمنافسة عالمياً.

ويقدّم الموسم الخامس إطار تطوير مُخصّصاً صُمّم لدعم العلامات التجارية السعودية بمختلف أحجامها، من العلامات الناشئة والصغيرة إلى العلامات الكبيرة والراسخة، وعبر جميع فئات الأزياء، بما يشمل: الأزياء الراقية (Couture)، والأزياء الجاهزة للرجال والنساء، والمجوهرات، والحقائب والإكسسوارات، والأحذية، إضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل.

ويعمل البرنامج من خلال ثلاثة مسارات تطويرية متميزة، يرتبط كل منها بمرحلة محددة في رحلة نمو العلامة التجارية؛ ما يتيح استجابة أدق لاحتياجاتها ومستوى نضجها وطموحاتها، ويجعل من الموسم الخامس النسخة الأكثر تركيزاً وشمولية في تاريخ برنامج «100 براند سعودي».

ومن خلال الإرشاد المتخصص، وورش العمل المتقدمة، وفرص تطوير الأعمال الموجّهة، يواصل برنامج «100 براند سعودي» تعزيز القدرات الإبداعية والتجارية للعلامات السعودية، ودعم انتقالها من الحضور المحلي إلى الجاهزية الإقليمية والعالمية.

وقال بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء: «يلعب برنامج (100 براند سعودي) دوراً محورياً في بناء منظومة أزياء قادرة على المنافسة عالمياً. ومع إطلاق الموسم الخامس، نرفع سقف التطلعات عبر نموذج أكثر تركيزاً وتخصيصاً يعكس نضج قطاع الأزياء السعودي اليوم، ويزوّد العلامات التجارية بالأدوات والقدرات اللازمة للتوسع المستدام والمنافسة على المستوى الدولي».

وقالت الهيئة إنه يمكن لأي علامة تجارية في مجال الأزياء تحمل السجل التجاري السعودي (CR) ومقرها في السعودية التقديم سواء كانت خاصة أو عامة، إذا كانت الشركة مسجلة ومقرها في السعودية، فهي مؤهلة للتسجيل في برنامج «100 براند سعودي.»، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج.


مقالات ذات صلة

أسبوع باريس للهوت كوتور ربيع وصيف 2026... النجمات يصنعن البريق في باريس

لمسات الموضة المشهد هذا العام يعطي الانطباع بأن عروض الأزياء ثانوية مقارنة بوجود النجوم (أ.ب)

أسبوع باريس للهوت كوتور ربيع وصيف 2026... النجمات يصنعن البريق في باريس

لا يزال أسبوع الهوت كوتور لربيع وصيف 2026 بباريس مستمراً في إتحاف عشاق الموضة بأجمل الأزياء وأكثرها ابتكاراً. فهذا الموسم يختلف عما تابعناه لسنوات، بفضل دخول…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز (أ.ب)

من هي نيكولا بيلتز التي تتوسط الخلاف العائلي داخل أسرة بيكهام؟

بعيداً عن الحرب في أوكرانيا والأزمة المرتبطة بغرينلاند، يبدو أن الرأي العام العالمي انشغل في الآونة الأخيرة بصراع من نوع آخر، خرج إلى العلن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)

من نيويورك إلى لبنان...رمزية إطلالة راما دواجي وتأثيرها الثقافي

في 1 يناير (كانون الثاني) 2026، وفي محطة ظلّت مهجورة منذ عام 1945، شهدت نيويورك انتقال السلطة من أندرو كومو إلى زهران ممداني. اختيار المكان لم يكن مصادفة، بل…

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)

نظارات موسم الشتاء... حماية وجمال

في الشتاء عندما يصبح الضوء أكثر حدةً وتبايناً، تكتسب النظارات أدواراً وظيفية وجمالية في الوقت ذاته. فهنا تصبح الرؤية الواضحة جزءاً من التجربة اليومية، سواء في…

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

أعلنت علامة «تومي هيلفيغر (Tommy Hilfiger)»، التابعة لشركة «بي في إتش (PVH) المدرجة في بورصة نيويورك، عن دخولها رسمياً عالم كرة القدم، بعد إبرام شراكة جديدة مع…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025
TT

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

أُعلن اليوم عن ترشيح «جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» لجائزة أجمل حدث ضمن حفل جوائز منظمي جولات «الفورمولا 1» لعام 2025، حيث يأتي هذا الترشيح تتويجاً لجهود استثنائية مشتركة بين وزارة الرياضة وشركة رياضة المحركات السعودية، وبدعم تقني من مجموعة «stc» شريك اللقب للحدث، ويعزز هذا المنجز مكانة المملكة على خريطة الرياضة والابتكار العالمية.

وقد نجحت حلبة كورنيش جدة، عروس البحر الأحمر، منذ انطلاقتها، في أن تصبح أيقونة للسرعة والجمال بصفتها أسرع حلبة شوارع في العالم، بما تضمّه من منعطفات عالية السرعة تتداخل مع سحر ساحل مدينة جدة؛ ولم يقتصر أثر السباق على الجانب الرياضي فحسب، بل تحول أسبوع السباق إلى مهرجان اجتماعي وثقافي متكامل يجمع بين الموسيقى والفعاليات الترفيهية والأنشطة العائلية، ما يساهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة وجعل المدينة وجهة سياحية عالمية.

وفي سياق التحضيرات للحدث الأكبر، تتجهز مجموعة stc بصفتها شريك اللقب لهذا الحدث العالمي، لمواصلة دورها المحوري كممكن للتحول الرقمي عبر توظيف بنيتها التحتية المتطورة لتقديم تجربة استثنائية للجماهير والفرق المشاركة. وفي نسخة هذا العام، رفعت stc سقف التحدي بتقديم حلول تقنية مبتكرة هي الأحدث من نوعها، تشمل شبكات الجيل الخامس المتقدمة التي توفر تغطية شاملة وفائقة السرعة في كافة مواقع الاتصال داخل الحلبة، لضمان بثّ حيّ دون انقطاع وتغطية لجميع الوسائل.

كما تضمنت الحلول التقنية الذكية استخدام تحليلات تنبؤية لمراقبة حركة البيانات وتوزيع الأحمال بذكاء، بما يضمن استباقية المعالجة لأي تحديات تقنية، إلى جانب تفعيل تقنيات إنترنت الأشياء لمراقبة البنية التحتية وتحسين تدفق الحركة وقياس جودة الهواء، دعماً لمبادرات الاستدامة والعمليات التشغيلية الذكية. ولإثراء تجربة المشجعين، توفر stc جناحاً تفاعلياً يقدم تجارب مبتكرة وألعاباً تعتمد على تقنيات الليزر، ما يدمج عالم الاتصالات بعالم رياضة المحركات بشكل غير مسبوق.

ويؤكد هذا الإنجاز استمرار «جائزة السعودية الكبرى» (stc) لـ«الفورمولا 1» في تقديم صورة عصرية للمملكة عبر سباقاتها الليلية المميزة، وترسيخ مكانة مدينة جدة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الدولية، وفق أعلى المعايير العالمية، فيما تواصل stc الإسهام في دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز إنجازات الوطن وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.


«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»
TT

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

أعلنت «أكور»، المجموعة الرائدة عالمياً في قطاع الضيافة، عن توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع الشركة العربية للفنادق والتعهُّدات لتجديد وإعادة تقديم «فندق الحمراء جدة»، تحت العلامة التجارية «سويس أوتيل».

يُعدّ فندق الحمراء واحداً من أبرز معالم جدة، ويمتلك إرثاً طويلاً يمتد لأكثر من أربعين عاماً. وتشكّل هذه الاتفاقية بداية تعاون استراتيجي طويل الأجل لتحويل الفندق العريق إلى وجهة معاصرة تواكب الاحتياجات المتطورة لسوق الضيافة السعودية.

وقد افتُتِح الفندق في عام 1984، ويشكّل عنواناً راسخاً للضيافة في منطقة الحمراء التي تُعدّ واحدةً من أبرز المناطق التجارية ووجهات الحياة العصرية في جدة. وقد حافظ على مدار السنين على أهميته الراسخة عبر قطاعي الأعمال والترفيه، مدعوماً بأداء السوق المستدام.

يضم الفندق 323 غرفة ضيوف، وخمسة مطاعم، ونادياً حصريّاً، ومرافق لإقامة الاجتماعات والفعاليات، بما في ذلك قاعة كبيرة مناسبة للفعاليات المؤسسية والاجتماعية والحكومية رفيعة المستوى.

سيخضع الفندق لعملية تجديد مرحلية على مدار الـ24 شهراً المقبلة، لضمان توافقه مع معايير العلامة التجارية «سويس أوتيل». وسيفضي التصميم الجديد إلى تجربة ضيوف مستلهمة من روح الضيافة السويسرية الأصيلة. وستحافظ عملية التجديد هذه على هوية الفندق، مع الارتقاء بمكانته لتلبية المتطلبات المتطورة للسوق السعودية.

يتماشى هذا التحول مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويدعم مساعي السعودية لتنويع اقتصادها، وتنمية قطاعها السياحي، واستقطاب علامات عالمية رفيعة المستوى في قطاع الضيافة. وبعد تجديده، سيساهم «سويس أوتيل جدة الحمراء» في تعزيز حضور «أكور»، بالسعودية، ويدعم استراتيجية نموها طويلة الأجل في واحدة من أهم أسواق المنطقة.

وقال راكي فيليبس، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة المميزة والمتوسطة والاقتصادية في «أكور»: «توفر هذه الاتفاقية فرصةً مميزة لتعزيز مكانة «أكور» في السعودية، مع إضافة فندق عريق إلى محفظة «سويس أوتيل». وسيعكس «سويس أوتيل جدة الحمراء» ريادة هذه العلامة التجارية، لا سيما أنه يجمع بين التراث الغني والرؤية المعاصرة المتجددة.

ويتماشى هذا المشروع مع «رؤية السعودية 2030»، حيث يدعم طموحات المملكة في قطاع السياحة. وبمجرد اكتمال تجديده وإعادة تسميته، سيرسي الفندق نموذجاً جديداً يحتفي بتراث المملكة، ويساهم في الوقت نفسه في رسم مستقبل عصري جريء لها».

من جانبه، قال حمزة صيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للفنادق والتعهدات: «لطالما آمنّا بالإمكانات الاستثنائية لفندق الحمراء جدة ومكانته الفريدة في المدينة. ويعكس قرارنا بتجديده وإعادة تسميته تحت علامة (سويس أوتيل) التجارية طموحنا لإطلاق العنان لهذه القيمة الفريدة على نطاق واسع. وتمنحنا شراكتنا مع (أكور) المنصة المناسبة لتقديم تجربة ضيافة عالية الجودة تواكب مستقبل السوق السعودية، ونتطلع إلى التعاون معاً لتحقيق هذا التحول الاستثنائي».

تدير «أكور» حالياً أكثر من 40 فندقاً ووحدة سكنية مميزة في أنحاء السعودية، بعدد غرف إجمالي يزيد على 17000 غرفة فندقية موزعة على 15 علامة تجارية، بالإضافة إلى مشاريع مستقبلية واعدة تضم أكثر من 60 مشروعاً متعاقداً عليه، بعدد غرف إجمالي يبلغ نحو 17000 غرفة فندقية، مما يعزّز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز مجموعات الضيافة في السعودية.


«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»
TT

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

تُسجل «وجهة ألما»، التي تُعد مخططاً حضرياً متكاملاً متعدد الاستخدامات، يمتد على مساحة 3125 مليون متر مربع في منطقة أبحر، شمال محافظة جدة، انطلاقتها الأولى ضمن منتدى «مستقبل العقار»، الذي يُعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير (كانون الثاني) 2026، بوصفها من أكثر مشروعات التطوير العقاري الساحلي تكاملاً التي طورها القطاع الخاص في السعودية.

وقد صُممت «وجهة ألما»، لتكون حضرية متكاملة داخل مدينة جدة، وتتميز بمخطط حضري عام يرتكز على مراسٍ بحرية (مارينا). كما أعلن المشروع عن اكتمال أعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية وجاهزية الأراضي المخدومة، بما يعكس الانتقال إلى المرحلة التالية من التطوير العمراني وأعمال الإنشاءات البنائية.

وتقع «وجهة ألما»، في موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جدة، بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي. وقد صممت بوصفها مخطط تطوير حضري متعدد الاستخدامات يتمحور حول الماء، ومنظّماً ضمن 7 أحياء متكاملة وجزيرتين مركزيتين متميّزتين ترتبطان بشبكة من الجسور والقنوات البحرية، بما في ذلك أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة.

وتشكّل المخطط العام للوجهة من شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية راقية تمتد بطول 12.4 كيلومتر، وتشمل ممشى ساحلياً متصلاً بطول 4.5 كيلومتر، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة. ويُعد الماء العنصر التنظيمي المحوري للمخطط، إذ يوجّه استخدامات الأراضي، وأنماط التنقل، والسمات العمرانية، وتحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء الوجهة.

وترحّب «وجهة ألما»، التي طورتها شركة «الثريا» العمرانية العقارية المملوكة من نخبة من رجال الأعمال السعوديين ذوي الخبرة الواسعة في قطاع التطوير العقاري، بالمطورين ومشغلي قطاع الضيافة، والمستثمرين المتخصصين، ومطوّري المشروعات الترفيهية، للمشاركة في تطوير قطع أراضيها المكتملة بالخدمات والمتكاملة مع المخطط العام.

وتشمل فرص التطوير القطاعات السكنية ومتعددة الاستخدامات، ومشروعات الضيافة، ومرافئ لليخوت، إلى جانب مرافق ثقافية وترفيهية. ويتواءم التطوير برؤية معمارية وتوجيهات تصميمية مسترشدة من لغة معايير المخطط العام، تهدف إلى الحفاظ على جودة الأصول وتعاظم قيمتها على المدى الطويل، وضمان هوية بصرية موحدة على مستوى الوجهة.

وتضمّ المناطق السبع مراكز متعددة الاستخدامات تتكامل مع المراسي، ومناطق منتجعات مع جزر فاخرة، وأحياء سكنية مطلّة على القنوات، وحدائق حضرية واسعة، ومناطق مخصّصة للفنون والثقافة. وتشكّل هذه المناطق مجتمعة بيئة متوازنة للعيش والعمل والترفيه، مدعومة بمدارس ومساجد ومرافق رعاية صحية ومتاجر ومرافق ضيافة وبنية تحتية اجتماعية موزّعة في مختلف أنحاء الوجهة.

ومن أبرز سمات المخطط العام أن غالبية قطع الأراضي المطورة تتمتع بإطلالات مباشرة على البحر أو القنوات المائية، وذلك بفضل نهج تخطيطي قائم على القنوات والمراسي، وهو الأول من نوعه في المملكة بهذا الحجم ضمن وجهة متعددة الاستخدامات مطوّرة من القطاع الخاص.

وتُعدّ سهولة الوصول والربط من الركائز الأساسية والمزايا التنافسية لـ«وجهة ألما»، إذ يتكامل المشروع بسلاسة مع شبكة الطرق الإقليمية في مدينة جدة، عبر نقاط وصول متعددة، ما يربطه بالمحاور الرئيسية وممرات النمو المستقبلية الممتدة نحو المشروعات القائمة والمخطط لها في المنطقة المحيطة، بما في ذلك المشروعات التي يقودها «صندوق الاستثمارات العامة».

وعلى المستوى الداخلي، يربط طريق دائري رئيسي جميع الأحياء، فيما توفّر الجسور وصولاً مباشراً إلى الجزر السكنية، كما تمتد شبكات المشاة والدراجات على طول ممشى الواجهة البحرية وعبر ممرات خضراء منسّقة، وتُكملها وسائل نقل مائية تضيف بُعداً إضافياً للتنقل الداخلي يميّز الوجهة.

وحظيت الاستدامة البيئية بأولوية قصوى في مشروع «وجهة ألما» منذ مراحله الأولى؛ إذ استند تصميم نظام القنوات المائية واستراتيجيات تدوير وتجديد المياه إلى دراسات بحرية وبيئية معمّقة. وضمن هذا الالتزام، نُفذت برامج متخصصة لنقل وإعادة توطين الشعاب المرجانية قبل البدء في أعمال الحفر البحرية وحفر القنوات، بهدف حماية النظم البيئية البحرية الحساسة، وتخضع هذه البرامج لمراقبة مستمرة من الجهات المختصة لضمان استمراريتها وسلامتها على المدى الطويل.

ويعتمد نظام القنوات المائية في الوجهة على التدفق الطبيعي للمد والجزر لتجديد المياه، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه، ويمنع ركودها، ويدعم تحقيق أهداف الاستدامة البيئية على المدى البعيد.

وانطلاقاً من مواءمتها مع «رؤية المملكة 2030»، تدعم «وجهة ألما»، أجندة التحول الوطني التي ترتكز على تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص، والارتقاء بالوجهات الحضرية إلى مستويات عالمية تنافسية. ومن خلال مخططها العام متعدد الاستخدامات على الواجهة البحرية، تُسهم «وجهة ألما» في تحسين جودة الحياة، ودعم التنمية السياحية، وتحقيق التجديد الحضري، إلى جانب توفير بيئة تطويرية منظمة ومرحلية تُمكن مشاركة القطاع الخاص، وتعزز الثقة طويلة الأمد في مستقبل القطاع العقاري ومسار النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية.

وقال زهير بخيت، الرئيس التنفيذي لشركة «الثريا» العمرانية العقارية: «لقد صُممت (وجهة ألما) لتكون مساهمة مستدامة وطويلة الأمد في صياغة مستقبل مدينة جدة وساحلها، عبر إضافة 12.5 كيلومتر من الواجهات البحرية الجديدة، ووضع عناصر الماء، وسهولة التنقل، وتحسين جودة الحياة في جوهر التجربة الحضرية. ومع اكتمال تسليم المخطط العام وجاهزية البنية التحتية للأراضي، توفر (وجهة ألما) اليوم للمطورين عنواناً عالمياً ناجحاً جاهزاً للبدء في مرحلة التطوير العمراني والإنشاءات».

وأضاف بخيت: «في (ألما)، لم يُترك الطلب للصدفة، فحين يأثر الماء التخطيط، وتُصاغ الحياة فوق الجزر، وتُدار الكثافة العمرانية متعددة الاستخدامات بذكاء، تتحول (ألما) نفسها إلى مولّد للطلب. تلك الجاذبية المتأصلة هي ما يُحدد عوائد المطوّرين، ويرسّخ القيمة المستدامة للوجهة».

ومع استمرار تطوّر السوق العقارية في السعودية، وانفتاحها المتزايد أمام المستثمرين الإقليميين والدوليين، تدخل «وجهة ألما» مرحلتها التالية بوصفها وجهة بحرية متوائمة ومتعددة الاستخدامات، مكتملة التخطيط والبنية التحتية. ويتيح المشروع آفاقاً واسعة للمطوّرين والمشغّلين في قطاعات السكن، والاستخدامات المتعددة، والضيافة، والمراسي البحرية، والمرافق الثقافية والترفيهية، إلى جانب الشركاء الاستثماريين والمؤسسات التنموية، للمشاركة في التطوير العمراني المرحلي لواحدة من أبرز الوجهات الساحلية التي يقودها القطاع الخاص في مدينة جدة.