«جواهر العالم»... المعرض الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
TT

«جواهر العالم»... المعرض الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتُتح معرض «جواهر العالم» بالرياض في السعودية بحضور الأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، خلال حفل استقبال خاص، حضره كبار الشخصيات، وروّاد الصناعة، ونخبة من الضيوف الدوليّين، ويُقام معرض الساعات والمجوهرات الرائد في فندق «فورسيزونز»، حيث تُعرض إبداعات مبهرة لأكثر من 100 علامة تجارية من كل أنحاء العالم. على مدار خمسة أيام، يُقدّم الحدث المتألّق -وهو الأكبر حتى الآن- تجربة تسوّق تفاعلية وفرصة فريدة للوصول إلى علامات تجارية ومجموعات جديدة لم تُطرح سابقاً في المملكة، مستقبِلاً زوّاره حتى 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ويشارك في فعاليّة الرياض عدد من الأسماء المرموقة في عالم الجواهر، من بينهم صائغ المجوهرات الأسطوري David Morris في شارع بوند بلندن. تطرح الدار مجموعة من الابتكارات، أبرزها عقد التشوكر (Mosaico) المصنوع من الزمرّد الكولومبي زنة 15 قيراطاً، وأحجار الزمرّد 31.75 قيراط بقطع زمردي ومربّع، و72.27 قيراط من الماس الأبيض الدائري، والبيضاوي، والباغيت، والمربّع؛ وسوار «Starburst» المرصّع بياقوت أزرق زنة 58.88 قيراط، وتورمالين بارايبا زنة 52.12 قيراط، و16.68 قيراط من الماس الأبيض؛ وقلادة «Coralline» الرائعة المرصّعة بلؤلؤ محارة زنة 151.62 قيراط، و41.28 قيراط من الماس، وتورمالين بارايبا زنة 16.97 قيراط، و7.24 قيراط من الياقوت الوردي، بالإضافة إلى أقراط متطابقة.

وتعرض دار «Moussaief»، إحدى أرقى دور المجوهرات الفاخرة وأكثرها تميّزاً في العالم، مجموعة من روائعها. تشمل أبرز القطع عقداً من الماس زنة 62.61 قيراط مع قلادة من الماس زنة 30.91 قيراط، وأقراط متطابقة من الماس زنة 21.98 قيراط، بالإضافة إلى عقد فاخر آخر من الماس الأصفر المذهل، مرصّع بالماس الأصفر زنة 72.89 قيراط، والماس الأبيض 50.95 قيراط، وقلادة من الماس الأصفر زنة 50.10 قيراط مع أقراط متطابقة.

وتكشف «Pasquale Bruni» النقاب عن كامل مجموعة «Rosina» الأحدث من المجوهرات الراقية، لأوّل مرّة في الشرق الأوسط. مستوحاة من الرحلة الشخصية للمديرة الإبداعية يوجينيا بروني. تحتفي المجموعة بالتراث والتجدّد، في تحيّة شاعريّة لجذور عائلة بروني وللأناقة الخالدة للقوّة الأنثوية. كلّ قطعة من مجوهرات المجموعة؛ من الخواتم إلى القلائد، ومن الأقراط إلى البروشات، تلامس البشرة بسلاسة قابلة للتغيير، والأهم من ذلك، سهلة الارتداء.

مع «Busati 1947»، يلتقي الفنّ بالبراعة. لطالما كانت الدار رائدة في استكشاف وتبنّي مواد بديلة متقدّمة تقنيّاً في عالم المجوهرات الراقية، مبتكرةً تباينات مذهلة مع الذهب والأحجار الكريمة. تقدّم «Busatti» في المعرض مجموعة متنوّعة من الابتكارات، تعكس براعتها وإبداعاتها الاستثنائية المبتكرة للغاية.

وتُجسّد مجموعات «FerriFirenze»، دار المجوهرات الإيطالية الفاخرة، ثنائيّةً فريدة تجمع بين الفخامة الفائقة وسهولة الارتداء اليومية. صُنعت إبداعاتها المميّزة «Bubbles»، و«Cucito»، و«Vitro»، و«Mini-Me Soffio»، حصريّاً من الذهب والماس في مشغل الدار في ريف توسكانا، على شكل قطع خالدة سهلة الارتداء ومستوحاة من جمال الطبيعة.

وتشارك في المعرض أكثر من 23 علامة تجارية إيطالية، منها «Giloro»، و«Giovanni Ferraris»، و«Luca Carati»، و«Ofir Gioielli»، و«Paola Brussino»، و«Rivalta». كما تشهد هذه النسخة حضوراً قويّاً لعلامات سعودية وشرق أوسطية أخرى من مختلف أنحاء المنطقة.

يُقام معرض «جواهر العالم» من 3 إلى 7 أكتوبر في فندق «فورسيزونز الرياض»، قبل أن ينتقل إلى فندق «هيلتون جدة» من 11 إلى 14 أكتوبر.

وخلال المعرضَين، يوفّر المعهد الدولي لعلوم الأحجار الكريمة (IGI)، أحد أكبر هيئات التصنيف والاعتماد المستقلّة في العالم، خدمات التصديق بأسعار حصريّة. كما تتيح شراكة جديدة مع «جلوبال بلو» للزوّار من خارج المملكة استرداد ضريبة القيمة المضافة على مشترياتهم.


مقالات ذات صلة

مقتنيات صلاح أبو سيف النادرة تخرج إلى العلن للمرّة الأولى في القاهرة

يوميات الشرق صلاح أبو سيف أحد أبرز رواد الواقعية في السينما المصرية (وزارة الثقافة المصرية)

مقتنيات صلاح أبو سيف النادرة تخرج إلى العلن للمرّة الأولى في القاهرة

يأتي المعرض مواكباً للذكرى الـ30 لرحيل أبو سيف، التي تحلّ الشهر المقبل...

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق خلف كل لوحة حكاية حياة تحطمت أو تبدلت إلى الأبد (متحف أورسي)

مَن يملك هذه الأعمال الفنية المنهوبة؟

خلف كل لوحة وكل قطعة فنية غالباً ما توجد حكايات لحيوات تحطمت أو انقلبت رأساً على عقب أو دُمّرت بالكامل

سيغولين لو ستراديك (باريس)
يوميات الشرق من بين عروض «شارع الفن» (رئاسة مجلس الوزراء)

«شارع الفن»... مبادرة لتحويل شوارع القاهرة إلى منصات مفتوحة للإبداع

مبادرة «شارع الفن» تُحوِّل شوارع القاهرة إلى منصات فنية مفتوحة لتنمية المواهب والحفاظ على الهوية الثقافية.

حمدي عابدين (القاهرة)
يوميات الشرق الأساطير المصرية حاضرة في المعرض (الشرق الأوسط)

«الأساطير المصرية وسطح الكون»... معرض فني يفجّر طاقة الألوان

عبر لغة تشكيلية تجريدية معاصرة، يطرح الفنان التشكيلي المصري، محمد برطش، رؤية فنية لبداية الكون، مازجاً بين العناصر والرؤى المختلفة لبداية الخليقة.

محمد الكفراوي (القاهرة )
تقرير إخباري وهج الألوان يعكس صخب المدينة (الشرق الأوسط)

تقرير إخباري «تذكرة العودة»... معرض قاهري يحتفي بأضواء المدينة وصخب المهرجين

في مساحات مكتظة بالبشر، والبنايات، والسيارات، والتفاصيل اليومية، تلمع الألوان لتمنح المشهد متعة بصرية مطعمة بالبهجة، والمرح.

محمد الكفراوي (القاهرة )

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»
TT

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

أعلنت مجموعة «مغربي للتجزئة»، أكبر سلسلة متاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، عن الاستحواذ المقترح على 51 في المائة من رأس المال المصدر لمجموعة «بركة للبصريات»، إحدى كبرى سلاسل متاجر النظارات المميزة في مصر.

وما زال إتمام الصفقة مرهوناً باستيفاء الشروط التجارية والتنظيمية اللازمة، بما في ذلك الحصول على موافقة جهاز حماية المنافسة المصري. تأسست «بركة» عام 1979 على يد محمد فتحي رجب كشركة تعمل في تجارة الجملة للنظارات. وبإطلاقها أول مفهوم لتجارة التجزئة في عام 1984، توسعت «بركة» لتصبح واحدة من الشركات الرائدة في مجال بيع النظارات بالتجزئة المنظم في مصر. وتدير الشركة حالياً 23 متجراً في مختلف أنحاء البلاد تحت لافتات العلامات التجارية تتضمن «بركة للبصريات» و«C&Co» و«People»، وذلك استناداً إلى إرث قوي قائم على الانتقاء المتميز، وخدمة مميزة للعملاء، وفهم عميق للسوق. ولا تزال «بركة» مملوكة بالكامل للعائلة، ويتولى إدارتها أحمد رجب، بصفته رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، والذي استكمل رؤية والده مؤسس الشركة في دفع الشركة نحو النمو المستمر، والتحديث، وتعزيز الريادة في السوق المصرية.

وتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة مهمة في مسار النمو الإقليمي لشركة «مغربي للتجزئة» واستراتيجيتها في عمليات الاندماج، والاستحواذ، والقائمة على تنفيذ صفقات تكاملية في قطاعات جغرافية وسوقية محددة مسبقاً.

ورغم التقلبات الإقليمية الأخيرة، ومع الإصلاحات الاقتصادية، وجهود الاستقرار المدعومة من صندوق النقد الدولي خلال العامين الماضيين، شهدت التوقعات الاقتصادية الكلية في مصر واتجاهات إنفاق المستهلكين تحسناً ملحوظاً.

وبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أحدث ربع مالي 15.3 في المائة، فيما ارتفع إجمالي إنفاق الأسر بنسبة 23.1 في المائة خلال عام 2025.

ومن المتوقع أن يسهم تراجع الضغوط الاقتصادية الكلية، واستقرار سعر الصرف، وانخفاض معدلات التضخم، إلى جانب تشدد سوق العمل، في تحفيز الاستهلاك بشكل أكبر في هذه السوق التي تضم أكثر من 110 ملايين نسمة.

ورغم كبر حجم السوق، ما زال قطاع بيع النظارات بالتجزئة في مصر شديد التفكك. ويقدم التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد فرصة واعدة لعمليات التوحيد. وفي هذا السياق، تظهر «بركة للبصريات» كواحدة من أكثر العلامات التجارية رسوخاً واحتراماً في سوق النظارات المتميزة في مصر، مما يعزز بدوره مكانة «مغربي» في هذا القطاع.

وبعد إتمام الصفقة، سيتم دمج «بركة» ضمن مجموعة «مغربي للتجزئة»، حيث ستتولى «مغربي» الإدارة التشغيلية اليومية الكاملة للشركة. كما ستحافظ «مغربي» على شراكة استراتيجية مع المساهمين الحاليين في «بركة»، بما يضمن تكاملاً سلساً، ودعماً لاستمرار التطوير، والتوسع أعمال الشركة في مختلف أنحاء مصر.

ومن المتوقع أن تحقق الصفقة تآزراً وتكاملاً كبيرين على الصعيدين التجاري، والتشغيلي، لا سيما في مجالات التوريد، وسلاسل الإمداد، وعمليات البيع بالتجزئة. وسيستمر المساهمون الحاليون في عضوية مجلس إدارة «بركة»، مما يضمن استمرارية العمل، والإدارة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

وتعد هذه الصفقة محطة رئيسة أخرى في خريطة الطريق الاستراتيجية لعمليات الاندماج والاستحواذ التي تعمل عليها «مغربي للتجزئة»، وذلك بعد استحواذها على قطاع الرؤية في «ريفولي فيجين» في سبتمبر (أيلول) 2024، واستحواذها على نظارات «كيفان» في مايو (أيار) 2025.

واستندت كل هذه الصفقات إلى المبدأ ذاته، وهو الارتقاء بمعايير القطاع، وتحسين تجربة العميل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية المحلية، والتراث الخاص بالعلامات التجارية التي تتعاون معها الشركة.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي للتجزئة»: «(بركة) علامة تجارية رائدة في مجال النظارات في مصر كواحدة من أولى الشركات التي دخلت قطاع التجزئة المنظم، حيث وضعت معياراً محلياً جديداً في هذا المجال، وقد بنيت على أسس قوية من الثقة، والقيم العائلية».

وأضاف: «إن التوافق في القيم، والمكانة المتميزة في قطاع التجزئة جعلا من هذه الشراكة خطوة طبيعية في مسيرتنا. ويعد قطاع النظارات الفاخرة من أسرع قطاعات التجزئة نمواً في مصر. وما حققناه من نجاحات خلال السنوات القليلة الماضية يعكس قوة استراتيجية النمو لدى (مغربي)، ويسعدني الاحتفاء بـ(بركة) ضمن عائلة (مغربي)».

ومن جانبه قال أحمد رجب، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمجموعة «بركة للبصريات»: «على مدى عقود، كانت (بركة) بالنسبة لعائلتنا أكثر من مجرد شركة؛ فقد كانت رؤية صاغ ملامحها والدي، محمد فتحي رجب، وبنيت على مر السنين بعناية كبيرة من خلال الثقة، والخدمة، والفهم العميق لاحتياجات عملائنا».

وتابع: «ما يمنح هذه اللحظة أهمية خاصة هو أننا نوحّد جهودنا مع مجموعة تدرك بدورها قيمة الإرث العائلي، وروح الأسرة، وأهمية الإدارة المستدامة طويلة الأجل. ونظرتنا لمجموعة (مغربي) لا تقتصر على كونها رائدة في السوق، بل شركة عائلية تشاركنا الرؤية ذاتها، وتمتلك الإمكانات والحجم اللازمين للبناء على ما أنجزته (بركة) بفخر منذ تأسيسها عام 1979. ونتطلع إلى هذه المرحلة الجديدة بثقة كبيرة، وتقدير واحترام لما تمثله الشركتان».

إلى ذلك قال أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي للتجزئة»: «كما هو الحال في كل عملية اندماج أو استحواذ تقودها مجموعتنا، تنطلق هذه الصفقة من رؤية (مغربي) الراسخة، والتي تهدف إلى ضمان انعكاس كل تحرك استراتيجي على عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية وملموسة لهم. ويسعدنا للغاية الترحيب بانضمام (برك)ة إلى المجموعة. ولا تزال طموحاتنا واضحة: أن نكون في طليعة التميز في مجال رعاية العيون في الشرق الأوسط، مع تقديم تجربة عملاء لا مثيل لها».


تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»
TT

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

انضمت 3 جمعيات طبية سعودية رائدة إلى شركة «نوفو نورديسك السعودية» لرفع الوعي المجتمعي بشأن مرض «التهاب الكبد الدهني» وعلاقته بالسمنة؛ وهو مرض كبدي واسع الانتشار محلياً، وغالباً ما ينمو بهدوء دون أعراض واضحة بين فئات المجتمع الأعلى عرضة للسمنة.

وتواجه السعودية تحدياً يكبر يوماً بعد يوم في مجال الصحة العامة؛ إذ تتجاوز معدلات السمنة بين البالغين 23 في المائة؛ مما يؤدي إلى تفاقم مخاطر الإصابة بالمراحل المتقدمة من التهاب الكبد. وقد يصاب نحو 7 من كل 10 أشخاص يعانون من السمنة بمرض الكبد الدهني الذي قد يتطور إلى مراحل متقدمة عند واحد من كل 3 أشخاص، وهو حالة مرضية مبكرة، وغالباً ما تكون صامتة. وفي غياب التشخيص المبكر، فقد يؤدي تطور هذا المرض إلى الإصابة بالتهاب الكبد وتليفه مصحوباً بمضاعفات خطيرة؛ مما يجعل مرض «التهاب الكبد الدهني» من أبرز الأسباب المؤدية إلى زراعة الكبد في المملكة.

وقد اجتمعت كل من «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، و«الجمعية العلمية السعودية للسكري»، و«الجمعية السعودية لدراسة السمنة»؛ لإيصال رسالة موحدة مفادها بأن «مرض التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه؛ شريطة تشخيصه في مراحله المبكرة».

ودعا الخبراء إلى دمج التقييمات الروتينية لصحة الكبد ضمن الاستشارات المعتادة لمرضى السمنة أو داء السكري من النوع الثاني، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك بين أطباء الرعاية الأولية، واختصاصيي الكبد، وأطباء الغدد الصماء، واختصاصيي السمنة.

في هذا السياق، قال الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، بأن مرض التهاب الكبد الدهني مرض صامت، «لكنه خطير، وغالباً ما يُشخَّص في مراحل متأخر للغاية، كما أن لدينا بالفعل إمكانية الوصول إلى غالبية المرضى المعرضين للخطر من خلال مراكز الرعاية الأولية، وهم المصابون بالسمنة أو السكري. ومن خلال تحسين آليات الفحص ورفع مستوى الوعي، فإن لدينا فرصة حقيقية للتدخل قبل تفاقم المرض».

وسلط المؤتمر الضوء أيضاً على تطور مهم وملموس في مشهد العلاج؛ «إذ يعدّ علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (ناهضات مستقبلات الببتيد)، الشبيه بـ(الغلوكاجون-1/ GLP-1) والمخصص للسمنة، الذي يُؤخذ مرة أسبوعياً، العلاجَ الدوائي الأول والوحيد المعتمد من (الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية) لعلاج مرض السمنة و(التهاب الكبد الدهني) المصاحب له. وجاء هذا الاعتماد بناءً على نتائج دراسة (ESSENCE)، التي أثبتت قدرة العقار على تحقيق تحسن ملموس في نسيج الكبد، بالإضافة إلى فوائده المثبتة في إنقاص الوزن».

وبشأن قدرته على خفض الوزن، فقد «أظهر علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (جي إل بي1/ GLP-1)، المسمى (ويغوفي)، انخفاضاً في وزن الجسم بنسبة تصل إلى 21 في المائة بالتجارب السريرية، مع الحفاظ على الكتلة العضلية، حيث إن نسبة 84 في المائة من الوزن المفقود ناتجة عن انخفاض في كتلة الدهون؛ مما يعزز أهمية التصدي للسمنة بوصفها السبب الرئيسي لـ(أمراض الكبد الدهني)».

وعلى هامش المؤتمر الصحافي، أضفت «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد» وشركة «نوفو نورديسك السعودية» الطابع الرسمي على تعاونهما من خلال توقيع مذكرة تفاهم، أرست «إطاراً لأنشطة مشتركة غير ترويجية وقائمة على الأدلة الطبية عام 2026. وتشمل هذه الأنشطة فعاليات تعليمية، ونشرات إخبارية للمختصين في الرعاية الصحية، وحملات توعية عامة بالمرض، بالإضافة إلى دعم تطوير مسار وطني للرعاية السريرية لمرض (التهاب الكبد الدهني) قائم على الأدلة العلمية».

وكانت الرسالة الصادرة في ختام المؤتمر الصحافي واضحة، وهي أن «المعرفة والأدوات والشراكات اللازمة للتصدي لمرض (التهاب الكبد الدهني) متوفرة اليوم. وما تشتد الحاجة إليه الآن هو اتخاذ إجراءات منسقة لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية في وقت مبكر، قبل أن تتطور بصمت إلى أمراض كبدية متفاقمة».


«جيزة بالاس» أحدث منتجع فاخر في القاهرة يطلق عروضاً استثنائية للسعوديين في عيد الأضحى

TT

«جيزة بالاس» أحدث منتجع فاخر في القاهرة يطلق عروضاً استثنائية للسعوديين في عيد الأضحى

مع اقتراب إجازة عيد الأضحى المبارك وموسم السفر الصيفي، وفي ظل تنامي الطلب على الإقامات العائلية داخل القاهرة الكبرى، أعلن منتجع «جيزة بالاس» في منطقة الشيخ زايد طرح عرض خاص يتيح للضيوف قضاء فترة أطول في القاهرة، من خلال الحصول على «ليلة رابعة مجاناً» عند حجز ثلاث ليالٍ متتالية.

ويأتي العرض، الساري خلال الفترة من 15 مايو (أيار) حتى 20 سبتمبر (أيلول) 2026، استجابة لاهتمام العائلات السعودية والخليجية والزوار القادمين إلى القاهرة بخيارات إقامة تجمع بين الراحة والخصوصية وسهولة الوصول إلى مناطق الجذب السياحي والترفيهي في غرب العاصمة، خصوصاً مع تزايد الإقبال على الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر بوصفهما من المناطق الأكثر نمواً في قطاع الضيافة والخدمات الفندقية.

ويتمتع منتجع «جيزة بالاس» بموقع حيوي في الشيخ زايد على محور 26 يوليو، وسط مساحات رحبة وأجواء هادئة تحيط بها الخضرة، مع سهولة الوصول إلى مدينة 6 أكتوبر والجيزة والقاهرة، فضلاً عن قربه من المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات. ويضم المنتجع 560 غرفة وجناحاً، بمساحات تبدأ من 53 متراً مربعاً وتصل إلى 319 متراً مربعاً، إلى جانب مجموعة من المطاعم واللاونجات التي تقدم تجارب طهي متنوعة، بما يعزز مكانته بوصفه وجهة إقامة متكاملة للعائلات والزوار خلال موسم الصيف.

وبموجب العرض، يمكن لضيوف المنتجع الإقامة لمدة أربع ليالٍ مقابل سداد قيمة ثلاث ليالٍ فقط، على أن يكون الحد الأدنى للحجز أربع ليالٍ متتالية، مع خضوع العرض للتوافر وقت الحجز، وإمكانية تطبيق بعض القيود خلال تواريخ الذروة أو وفقاً للشروط المعتمدة من الفندق.

ويُعدّ منتجع «جيزة بالاس» خياراً مناسباً للراغبين في إقامة هادئة بالقرب من المراكز التجارية والمطاعم والوجهات الترفيهية في الشيخ زايد، إلى جانب قربه النسبي من أبرز المعالم السياحية في الجيزة والقاهرة، وفي مقدمتها منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بما يتيح للزائر الجمع بين الاسترخاء واكتشاف واحدة من أغنى الوجهات الثقافية في العالم.

وتكتسب القاهرة الكبرى خلال موسم الصيف طابعاً سياحياً متنوعاً؛ إذ تجمع بين الإرث التاريخي والحياة العصرية، من الجولات الثقافية بين المتاحف والمناطق الأثرية، إلى التجارب الترفيهية والتسوق والمطاعم الراقية في مناطق غرب القاهرة. ومن هذا المنطلق، يبرز العرض بوصفه خياراً ملائماً للعائلات السعودية والخليجية الراغبة في تمديد إقامتها والاستمتاع بمزيد من الوقت داخل وجهة نابضة بالحياة.

ويعكس هذا النوع من العروض توجه عدد من الفنادق المصرية إلى تقديم قيمة مضافة للزوار خلال موسم الصيف، عبر باقات مرنة تمنح الضيوف إقامة أطول وتجربة أكثر راحة، في ظل المنافسة المتزايدة بين الوجهات الفندقية لاستقطاب العائلات والمسافرين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.

وبين رفاهية الإقامة في الشيخ زايد وقرب المنتجع من معالم القاهرة والجيزة، يمنح عرض «الليلة الرابعة مجاناً» ضيوف «جيزة بالاس» فرصة لاكتشاف القاهرة بوتيرة أكثر هدوءاً، والاستمتاع بإجازة صيفية تجمع بين الراحة والترفيه وروح الضيافة المصرية.

Your Premium trial has ended