تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم يوقع اتفاقية شراكة مع «داماك»

الشركة العقارية ستكون الراعي الرسمي لقمصان النادي الإنجليزي خلال الموسم الحالي بالتزامن مع إطلاق المشروع السكني الجديد

أميرة سجواني العضوة المنتدبة للمبيعات والتطوير في «داماك» العقارية مع جيسون جانون الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي تشيلسي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
أميرة سجواني العضوة المنتدبة للمبيعات والتطوير في «داماك» العقارية مع جيسون جانون الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي تشيلسي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم يوقع اتفاقية شراكة مع «داماك»

أميرة سجواني العضوة المنتدبة للمبيعات والتطوير في «داماك» العقارية مع جيسون جانون الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي تشيلسي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
أميرة سجواني العضوة المنتدبة للمبيعات والتطوير في «داماك» العقارية مع جيسون جانون الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي تشيلسي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، اليوم، عن توقيع اتفاقية شراكة عالمية طويلة الأمد مع شركة داماك العقارية التي تتخذ من مدينة دبي الإماراتية مقراً لها.

بالإضافة إلى ذلك، يجري تصميم وإطلاق مشروع سكني عصري في دبي «تشيلسي ريزيدنسز من داماك»، بالشراكة مع نادي تشيلسي لكرة القدم، الذي من المنتظر أن يصبح أول مشروع سكني من نوعه يحمل علامة تجارية من عالم كرة القدم. سيتم بناء المشروع الجديد من خلال دمج العلامة التجارية الشهيرة لنادي تشيلسي لكرة القدم في تفاصيله، بدءاً من خدمة الاستقبال «الكونسيرج» وصولاً إلى المرافق والمساحات الأخرى، ليجسد أعلى معايير الأناقة والرؤية المستقبلية.

وبالتزامن مع هذه الشراكة العالمية والاحتفال بإطلاق أول مشروع سكني يحمل علامة نادي تشيلسي لكرة القدم، سيظهر شعار شركة داماك العقارية على قمصان نادي تشيلسي للرجال والسيدات لنهاية الموسم الحالي 2024 – 2025، وسيكون الظهور الأول في مباراة نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم للرجال ضد فريق يورغوردين يوم الخميس الأول من شهر مايو (أيار) 2025.

وقالت أميرة سجواني، العضوة المنتدبة للمبيعات والتطوير في داماك العقارية: «يعد هذا الإطلاق الأول ضمن مجموعة حصرية تحتفي بنادي تشيلسي وإرثه العريق وروحه الابتكارية وسعيه الدؤوب نحو التميز في عالم كرة القدم، إلى جانب أنه يُسلط الضوء على جمالية كرة القدم، ويرسم أفقاً جديداً للرفاهية لمن يرون في التفوق الدائم والتميز أسلوب حياة لا غنى عنه».

من جهته، قال جيسون جانون، الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي تشيلسي لكرة القدم: «لطالما ارتبط اسم (داماك) عالمياً بالعقارات الفاخرة، ونحن متحمسون للغاية للتعاون مع كيانٍ رائد في هذا القطاع لإطلاق مشروع سكني يحمل علامة نادي تشيلسي في دبي. وبوجود نادي تشيلسي في قلب مدينة لندن، ستجلب هذه الشراكة إرث منطقة غرب لندن الراقية إلى دبي، وستسهم في تعزيز نمونا المستمر على الساحة العالمية. أتطلع بشغف لرؤية مشروع (تشيلسي ريزيدنسز من داماك) وهو يزدان بأناقته في قلب أفق دبي الساحر».

ويقع مشروع «تشيلسي ريزيدنسز من داماك» في أحدث وجهات الواجهة البحرية بدبي «مدينة دبي الملاحية»، وسيضم أكثر من 1400 وحدة سكنية فاخرة تتمتع جميعها بإطلالات خلابة ومباشرة على البحر، وسيوفر خصائص مختلفة من المرافق الحديثة التي تركز على العافية واللياقة البدنية والرفاهية والتي ستتزين بعلامة نادي تشيلسي.


مقالات ذات صلة

جماهير ليفربول تهاجم الفريق بصافرات الاستهجان بعد مباراة تشيلسي

رياضة عالمية جماهير ليفربول بدت غاضبة بنهاية مواجهة تشيلسي (رويترز)

جماهير ليفربول تهاجم الفريق بصافرات الاستهجان بعد مباراة تشيلسي

هاجمت جماهير ليفربول لاعبي الفريق بصافرات الاستهجان وسط استمرار نزف النقاط في مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لحظة خروج الشاب نغوموها خلال مواجهة ليفربول وتشيلسي (رويترز)

سلوت: لهذا السبب أخرجت نغوموها أمام تشيلسي

قلل أرني سلوت، مدرب ليفربول، من شأن رد الفعل الغاضب الذي شهده ملعب «أنفيلد» عقب قراره استبدال اللاعب الشاب ريو نغوموها خلال مواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية التعادل حسم موقعة «آنفيلد» بين ليفربول وتشيلسي (إ.ب.أ)

«البريمرليغ»: تشيلسي يضع حداً لـ6 هزائم متتالية بتعادله في ليفربول

سجل إنزو فرنانديز هدف التعادل 1 - 1 لتشيلسي مع ليفربول من ركلة حرة في ملعب «آنفيلد»، لينهي بذلك سلسلة هزائم للفريق الزائر استمرت 6 مباريات.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)

«فيفا» يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو قبل المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول
TT

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

أعلنت شركة «أكوا» تسجيل أصول مُدارة بقيمة 455 مليار ريال (121.3 مليار دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2026، مدفوعةً باستمرار توسّع محفظة مشروعاتها العالمية ونمو قدراتها في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه، رغم تراجع صافي الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت الشركة، المدرجة في «السوق المالية السعودية»، إن إجمالي أصولها التشغيلية أو قيد التنفيذ والإنشاء ارتفع بنسبة 12.9 في المائة مقارنة بنحو 403 مليارات ريال (107.4 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2025، فيما بلغ عدد الأصول التابعة لها 109 أصول موزعة على 15 دولة.

ووفق النتائج المالية، فقد سجلت الشركة صافي ربح بلغ 345 مليون ريال (92 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ427 مليون ريال (113.8 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى الأداء الاستثنائي الذي حققه الربع الأول من عام 2025، الذي استفاد آنذاك من ارتفاع إيرادات تطوير الأعمال وإدارة الإنشاءات المرتبطة بمشروعات ضخمة.

وواصلت الشركة تعزيز حضورها في قطاع الطاقة المتجددة، حيث بلغت القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة 95.7 غيغاواط، منها 52.3 غيغاواط من مصادر متجددة تمثل نحو 54.7 في المائة من إجمالي محفظتها، فيما وصلت القدرة الإنتاجية لتحلية المياه إلى 9.7 مليون متر مكعب يومياً، وسعة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 5.6 غيغاواط/ ساعة.

وقال الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا»، إن الشركة بدأت عام 2026 بأولويات «ترتكز على الانضباط التشغيلي والرأسمالي إلى جانب مواصلة تنفيذ استراتيجية النمو»، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة «لم تترك تأثيرات جوهرية على الأداء المالي أو التشغيلي خلال الربع الأول».

وأضاف أن الشركة تواصل التعامل مع التحديات الإقليمية «بيقظة ومرونة وقيادة ثابتة»، مع الحفاظ على درجة عالية من الحذر خلال الفترة المتبقية من العام.

وعلى صعيد التوسع، أعلنت الشركة دخولها السوق الكويتية عبر أول مشروع جديد لها هناك؛ ما أضاف قدرة إنتاجية تبلغ 2.7 غيغاواط و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة. كما أتمت الإغلاق المالي لمشروع «نوكوس2» لطاقة الرياح في أوزبكستان باستثمار بلغ مليار ريال (266.6 مليون دولار).

وأكد سرحان أن نتائج الربع الأول تعكس «مرونة محفظة المشروعات والتقدم المستمر في خطة التحول»، بما يشمل تطبيق النموذج التشغيلي الجديد وبرنامج تعزيز الأداء المؤسسي.

وفي الجانب التشغيلي، سجلت محطات توليد الكهرباء معدل تَوفّر بلغ 89 في المائة، فيما ارتفع معدل توفر محطات تحلية المياه إلى 99 في المائة، بما يعكس استقرار العمليات وكفاءة الأصول التشغيلية.

كما تواصل الشركة تنفيذ 32 مشروعاً قيد الإنشاء بطاقة إنتاجية تصل إلى 44.2 غيغاواط من الكهرباء و2.6 مليون متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، في وقت نجحت فيه خلال الربع الأول في التشغيل التجاري لمشروعين أضافا 0.77 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة.

من جانبه، قال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، إن تباطؤ أعمال تطوير المشروعات ينعكس بطبيعته على الإيرادات الفصلية، لكنه أكد أن حجم المشروعات قيد التطوير والطرح «يعزز استقرار إيرادات تطوير الأعمال على المديين المتوسط والطويل».

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة، القائم على العقود طويلة الأجل، يواصل إظهار «قوة ومرونة» تدعمان خطط التوسع المستقبلية في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، مع الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة وانضباط في تخصيص رأس المال.

وأكدت الشركة أنها تمضي في تنفيذ خططها المستقبلية بحذر، مع استمرار الطلب العالمي على حلول الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، بما يدعم مستهدفاتها للنمو طويل الأجل والتحول في قطاع الطاقة العالمي.


«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي
TT

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الاقتصادي في السعودية، لم تعد عملية تنويع الاقتصاد مجرد خطط وأهداف مستقبلية، بل تحولت إلى واقع اقتصادي يتجسد عبر نمو القطاعات غير النفطية وتوسعها، خصوصاً في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والترفيه والتقنية، وهو ما رفع الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متقدمة قادرة على مواكبة هذا التحول المتسارع.

وفي قلب هذا المشهد، تبرز مجموعة stc بوصفها أحد أبرز النماذج الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الرقمي، من خلال توسعها في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات واستثمارات استراتيجية، إلى جانب حفاظها على مكانتها ضمن أكبر شركات الاتصالات في العالم من حيث قيمة العلامة التجارية، وتصدرها قائمة أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط.

وتواصل المجموعة تعزيز حضورها في السوق السعودية باعتبارها إحدى أكبر الشركات المدرجة في سوق الأسهم المحلية «تداول»، مدعومة بأداء مالي وتشغيلي قوي يعكس متانة نموذج أعمالها ودورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

أعلى إيرادات

وسجلت المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى إيرادات لها خلال عقدين، بعد وصول الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، فيما بلغ صافي الربح 3.7 مليار ريال (986 مليون دولار)، متجاوزاً توقعات المحللين، بالتزامن مع ارتفاع التدفقات النقدية الحرة إلى نحو 3.9 مليار ريال (1.04 مليار دولار)، في مؤشر وصفه محللون بأنه يعكس جودة الأرباح وقوة العمليات التشغيلية للمجموعة.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه النتائج لا ترتبط فقط بثقل المجموعة في مؤشر السوق السعودية (تاسي)، بل أيضاً بدورها المتنامي كممكن رقمي رئيسي يدعم مسار التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد، في ظل توسع الاعتماد على الحلول التقنية والخدمات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

الانضباط التشغيلي

ويأتي هذا الأداء مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها الانضباط التشغيلي والمالي، وحجم الأعمال الكبير، والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية، ضمن نموذج أعمال متكامل يجمع بين الاستثمار وتحسين الأداء وتعزيز الإيرادات، وهو ما مكّن المجموعة من الحفاظ على مستويات نمو مستقرة وهوامش ربحية قوية.

كما ساهمت سياسة توزيعات الأرباح واستمرار النمو في النتائج المالية في تعزيز جاذبية سهم المجموعة لدى المستثمرين المحليين والدوليين، وسط تقييمات إيجابية من بيوت الخبرة والمحللين، الذين يرون أن السهم يمثل أحد الخيارات الاستثمارية الاستراتيجية في السوق السعودية.

ولا يقتصر تأثير «stc» على الأداء المالي والتشغيلي فقط، إذ تُعد المجموعة من أبرز الممكنات الرقمية للبنية التحتية في المملكة، من خلال قدرتها على استيعاب مستويات الطلب المرتفعة خلال مواسم الذروة، مثل شهر رمضان وموسم الحج، وهو ما يعكس حجم جاهزية شبكاتها وكفاءة بنيتها التحتية الرقمية على مستوى المملكة.

التوسع الداخلي والخارجي

وفي إطار توسعها الخارجي، واصلت المجموعة تنفيذ استثمارات ومشاريع استراتيجية داخل المملكة وخارجها، من بينها الاستحواذ على حصة 9.9 في المائة في مجموعة «تيليفونيكا»، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي ومراكز البيانات المتقدمة عبر شركة «سنتر 3»، فضلاً عن شراكتها مع «أوراكل» لإطلاق منصة سحابية سيادية.

كما عززت المجموعة حضورها في قطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال عبر «tali ventures» و«inspireU»، بالتزامن مع النمو المتسارع لخدمات التقنية المالية من خلال «stc Bank»، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تشمل الاتصالات والخدمات السحابية والتقنية المالية والاستثمار في الاقتصاد الرقمي.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس تحول «stc» من شركة اتصالات تقليدية إلى لاعب رئيسي في الاقتصاد الرقمي الإقليمي، مع استمرارها في دعم خطط التحول الاقتصادي والتقني في السعودية، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للتقنية والخدمات الرقمية.


قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»
TT

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

اجتمع نخبة من قيادات قطاع التنقّل من الجهات الحكومية والخاصة في الرياض ضمن جلسة «رحلة» الحوارية، التي تأتي في إطار مبادرة «رحلة» من «أوبر»؛ الهادفة إلى دعم «رؤية السعودية 2030»، عبر تحويل أولويات التنقّل الوطنية إلى نتائج ملموسة عبر تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وجمع أبرز الجهات المعنية من مجالات متعددة تشمل السياحة، وتنمية المهارات، والابتكار.

ومع تسارع وتيرة التحوّل في السعودية، يواصل التنقّل الحضري أداء دور محوري في دعم تنويع الاقتصاد، وتعزيز جودة الحياة، وتيسير حركة الأفراد بين المدن والوجهات المختلفة.

وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن «الهيئة العامة للنقل» و«برنامج جودة الحياة» و«جميل لحلول وخدمات التنقّل» و«أوبر»، حيث استعرضوا التقدّم الذي أحرزه قطاع التنقّل في السعودية، ومواءمة الأولويات للمرحلة المقبلة من تطوّره، مع التركيز على الجاهزية، والابتكار، والاستدامة على المدى الطويل.

وشملت قائمة المتحدثين الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»، وسلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»، وصالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية.

تعزيز التنقل الحضري

وركز النقاش المنعقد تحت عنوان «الفصل الجديد للتنقّل في المملكة» على تطوّر منظومة النقل في المملكة، ودورها في تمكين الابتكار، وجذب الاستثمارات، وتعزيز كفاءة خدمات التنقّل، مع تركيز متنامٍ على تحسين تجربة السكان والزوار، وتعزيز مكانة المملكة وجهةً عالمية رائدة.

كما تطرّق المشاركون إلى تدشين التقنيات الناشئة، بما في ذلك التنقّل الذاتي، مع التأكيد على أهمية التطبيق التدريجي، وجاهزية الأطر التنظيمية، وبناء ثقة المجتمع، إلى جانب مناقشة مُمكنات النمو طويلة الأمد، مثل تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز القدرات المحلية، لا سيما في ظل الطلب المتصاعد المدفوع بالمشروعات الكبرى والفعاليات العالمية، مثل «إكسبو 2030» و«كأس العالم لكرة القدم»، وتسليط الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف مكونات منظومة التنقّل؛ لضمان انسيابية الحركة، وتقديم حلول قابلة للتوسع، وتجربة حضرية سلسة.

قالت الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»: «تشهد منظومة النقل في المملكة تقدماً ملحوظاً وفق رؤية مستقبلية واضحة، في وقتٍ تواصل فيه الأطر التنظيمية مواكبة هذا التطوّر بوتيرة متسارعة، حيث نعكف على تسريع هذه الجهود وتعزيز أثرها. وتسهم مثل هذه الجلسات في توحيد الجهود وضمان تكاملها؛ دعماً للاستعداد للمرحلة المقبلة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة فعاليات عالمية كبرى، وتوسيع نطاق بنيتها التحتية للتنقّل».

تعزيز التعاون بما ينسجم ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»

من جهته، قال صالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية: «في الوقت الذي تواصل فيه المملكة ترسيخ أسس الابتكار في قطاع التنقّل، تشكّل جلسات (رحلة) الحوارية منصة تجمع مختلف الجهات المعنية للإسهام في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو. ومع تقدّم المملكة في تحقيق مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، فسيؤدي قطاع التنقّل دوراً متنامي الأهمية في تشكيل أسلوب الحياة والعمل والتنقّل داخل المملكة، ونسعى من خلال مبادرة (رحلة) إلى تسريع الجاهزية ودعم تطوير منظومة تنقّل حضري أشد ترابطاً وأطول استدامة».

بدوره، قال سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»: «يلعب قطاع التنقّل دوراً محورياً في تعزيز جودة الحياة في مختلف أنحاء المملكة، عبر تحسين الوصول إلى الفرص والخدمات والتجارب. وتزامناً مع الانتقال إلى المرحلة المقبلة، فسيظل التعاون بين القطاعين العام والخاص عاملاً أساسياً لضمان تقديم حلول تنقّل شاملة ومبتكرة ومتوافقة مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».