أغلفة وأوعية تقديم المأكولات السريعة مخاطر صحية مؤكدة

تحتوي على مواد حافظة قد تسبب السرطان

أغلفة وأوعية تقديم المأكولات السريعة مخاطر صحية مؤكدة
TT

أغلفة وأوعية تقديم المأكولات السريعة مخاطر صحية مؤكدة

أغلفة وأوعية تقديم المأكولات السريعة مخاطر صحية مؤكدة

قالت دراسة أميركية حديثة إن الكثير من أغلفة وأوعية علب وأطباق تقديم الوجبات السريعة، وبخاصة ذات القدرة على مقاومة تسريب الشحوم والزيوت، بأنواعها الورقية أو البلاستيكية أو المعدنية التي تمت معالجتها صناعيًا وتستخدم مرة واحدة (Disposable)، يُمكن أن تحتوي على مواد كيميائية ذات تأثيرات ضارة على صحة الإنسان.
* أغلفة «كيميائية»
وأفادت الباحثة الدكتورة لوريل شايدر، المتخصصة في الكيمياء البيئية، رئيسة فريق البحث في الدراسة الحديثة، أنها وفريق الباحثين من معهد سايلنت سبرينغ في نيوتاون بماساستشوسس قاموا بإجراء فحوص وتحليلات واختبارات لأكثر من 400 عينة لتلك الأغلفة والأوعية والحافظات من فروع مطاعم أشهر شركات سلسة المطاعم السريعة في مختلف مناطق الولايات المتحدة، وتبين لهم أن أكثر من نصف الأغلفة الورقية ونحو خُمس الأوعية الورقية للف وتقديم الأطعمة السريعة هي «مفلورة» Fluorinated، أي تحتوي على مستويات من مواد الفلور الكيميائية الضارة Fluorinated Chemicals بنسبة يُمكن ملاحظتها بأجهزة الكشف والتحليل الكيميائي. وتكتسب مثل هذه الدراسات أهمية صحية نظرًا للإقبال اليومي لدى الكثيرين على تناول المأكولات السريعة، وبخاصة، ووفقا لإشارات الدراسات الطبية، أن نحو ثلث الأطفال في الولايات المتحدة يتناولون وجبة واحدة على أقل تقدير، من المأكولات السريعة في كل يوم.
هذا، ورغم استحواذ موضوع أغلفة وأوعية تقديم المأكولات السريعة وغيره من الموضوعات ذات الصلة بالسلامة البيئية والصحية للكثير من المواد المستخدمة في صناعة الأغذية وحفظها وتعبئتها ونقلها، فإن الأوساط الطبية تلاحظ تدنيًا في مبادرة الصناعيين نحو أمرين، الأول المبادرة باستخدام وسائل من الأغلفة والحافظات والأوعية والمواد التي تم اختبارها وتجربتها مسبقًا وتم التأكد من أمانها الصحي، والثاني تدني المبادرة إلى إجراء ودعم البحوث المستقبلية حول أفضل المواد والأغلفة والحافظات والأوعية التي توفر أنواعًا أكثر أمانًا في طرق التعامل مع الأطعمة والمنتجات الغذائية بأنواعها خلال مراحل الإنتاج والحفظ والنقل والتقديم للمستهلك.
* مواد مسرطنة
ووفق ما أفاد به الباحثون في مقدمة دراستهم المنشورة ضمن عدد الأول من فبراير (شباط) لمجلة «علوم وتقنية البيئة» Environmental Science & Technology، فإن الكثير من الدراسات السابقة حول هذا الأمر كانت قد ربطت في نتائجها بين بعض مواد الفلور الكيميائية، مثل حمض أوكتان الفلور المشبع perfluorooctanoic acid PFOA وحمض أوكتان الفلور الكبريتي المشبع perfluorooctanesulfonic acid PFOS، وبين ارتفاع الإصابات بسرطان الكلى، وسرطان الخصية، ونقص وزن المولود عند الولادة، واضطرابات الغدة الدرقية، وتدني نوعية وعدد وفاعلية عمل الحيوانات المنوية، وارتفاع ضغط الدم لدى الحوامل، واضطرابات المناعة الذاتية لدى الأطفال، وغيرها من الاضطرابات الصحية والمرضية. كما ذكر الباحثون، أن غالبية المصنعين بالولايات المتحدة قد تخلصوا طواعية منذ عام 2011 من استخدام وسائل تغليف وحفظ الأطعمة المحتوية على الفلور، وتحديدًا المحتوية على PFOA وPFOS، إلا أن هذا الأمر لم يحصل لدى الجميع، ولم يحصل في البعض الآخر من الدول في مناطق شتى من العالم، ولا يزال تغليف الأطعمة السريعة والأطعمة الأخرى يتم بوسائل مفلورة.
وقالت الدكتورة شايدر: «أحد تحديات وصعوبات تحاشي التعرض لتلك المواد الكيميائية هو أنك لا تستطيع أن تعرف مدى الاحتواء على المواد الكيميائية المفلورة الضارة بمجرد النظر إلى أغلفة الأطعمة، ونحن بإمكاننا على سبيل المثال أن نختار عدم شراء أنواع السجاد أو قطع الأثاث التي تمتلك خاصية مقاومة البقع والشحوم Stain & Grease – Resistant، ولكننا لا نستطيع أن نختار النوعية الخالية من مواد الفلور الضارة في أغلفة الأطعمة التي تقدمها لنا المطاعم». وكانت تشير إلى أن عدم استخدام أي شيء يضر بالصحة هو أحد سمات وسلوكيات إنتاج وتقديم الأطعمة التي لا يُمكن للمستهلك أن يُميزها بمجرد رؤية الطعام الذي يتم تقديمه له. وفي إشارة منها أيضًا إلى أن مقاومة البقع ومقاومة الشحوم التي تمتلكها الأقمشة وأنواع السجاد هي بفعل احتوائها وتشبعها بالمواد المقاومة نفسها لتسريب الشحوم وبقعها المستخدمة في إنتاج أغلفة وأوعية حفظ وتقديم الأطعمة السريعة، أي المواد الكيميائية المفلورة الضارة.
* مواد مقاومة للدهون
وأضاف الباحثون، أن المواد الكيميائية المفلورة، كفئة من المواد الكيميائية المستخدمة صناعيًا، هي المواد الكيميائية المحتوية على مجموعة مواد «بوليفلوروألكاي» Polyfluoroalkyl Substances (PFASs)، وهي تدخل في مجموعة واسعة من المنتجات، مثل أنواع السجاد، وأقمشة الأثاث، وصباغة الأخشاب، ومواد تشميع وتلميع البلاط والأرضيات، وأقمشة أنواع الملابس المقاومة للماء وللشحوم التي يتم ارتداؤها في الهواء الطلق Outdoor Apparel.
وهناك أنواع مختلفة من أغلفة الأطعمة السريعة وأوعية حفظها تحتوي على تلك المواد الكيميائية المفلورة، التي تكسبها خاصية مقاومة تسريب الشحوم بالذات Grease - Resistant. ومن خلال الكثير من الاختبارات والدراسات تمت ملاحظة تسريب لتلك المواد الكيميائية المفلورة الضارة إلى الطعام نفسه الذي يتم تغليفه وحفظه فيها بشكل لصيق، ووجود الشحوم وحرارة الطعام كلاهما عاملان يُسهمان في تسهيل تلوث الطعام نفسه بتلك المواد الكيميائية الضارة، ومن ثم دخولها إلى جسم الإنسان وتلويثها جلد يديه.
وفي 31 يناير (كانون الثاني) الماضي أصدر «معهد خدمات تغليف وتعبئة الأطعمة» Foodservice Packaging Institute بالولايات المتحدة بيانًا صحافيًا ضمن أصداء التعليقات على هذه الدراسة الحديثة، ذكر فيه أن إرشادات المعهد تسمح فقط باستخدام المواد الكيميائية المفلورة «ذات السلسة القصيرة» Short - Chain Fluorinated Chemicals في تغليف وحفظ وتقديم الأطعمة السريعة، وهي من فئة المواد الكيميائية المفلورة التي تمت مراجعتها وتقييم البحوث حولها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، وثبت لديها أنها آمنة للصحة ولا تحمل أي مخاطر صحية محتملة على جسم الإنسان إذا ما تم استخدامها في تغليف الأطعمة السريعة. وأضاف بيان معهد خدمات تغليف وتعبئة الأطعمة: إن مواد PFOA وPFOS هي من فئة المواد الكيميائية المفلورة «ذات السلسلة الطويلة» Long - Chain Flourinated Chemicals، التي تم النصح بالتخلص منها وعدم استخدامها في تغليف الأطعمة السريعة. وذكر البيان أن مجموعة المصنعين أفادت بأن خدمات تغليف الأطعمة تتم اليوم دون استخدام أنواع المواد الكيميائية المفلورة ذات السلسة الطويلة، وتم استبدالها ويتم استخدام النوعية ذات السلسة القصيرة التي سمحت بها ووافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA – Approved، كما يتم العمل على إنتاج أنواع جديدة من المواد العازلة، كطلاء لأوراق تغليف الأطعمة السريعة وأوعية حفظها، والخالية بالمطلق من املواد الكيميائية المفلورة.
* عينات خطيرة
وأفاد الباحثون بأنهم في دراستهم قد قاموا بتجميع مئات العينات للأغلفة والأوعية المستخدمة حاليًا في تغليف وحفظ المأكولات السريعة التي تقدمها خدمات 27 شركة من شركات سلسة مطاعم المأكولات السريعة العاملة بالولايات المتحدة، واستخدم الباحثون في اختباراتهم لتقييم تلك الأغلفة والحافظات والأوعية أجهزة معقدة تعمل على بنظام تقنية «انبعاث أشعة غاما الناجمة عن الجسيمات» Particle - Induced Gamma - Ray Emission (PIGE) Spectroscopy؛ وذلك لتحليل مدى وجود المواد الكيميائية المفلورة الضارة في تلك العينات من أوراق وأوعية التغليف والحفظ.
وذكر الباحثون في نتائج دراستهم، أن الأوراق في حالتها الطبيعية لا تحتوي على المواد الكيميائية المفلورة الضارة، وأن أي وجود لتلك المواد هو بسبب إضافتها إلى تلك الأوراق عند المعالجة الصناعية لجعلها مقاومة أكثر لتسريب الشحوم والأصباغ. وما أثار دهشة الباحثين في النتائج، وكان السبب الرئيسي في إصدار معهد خدمات تغليف وتعبئة الأطعمة لبيانه الجديد قبل يوم من صدور الدراسة في مجلة «علوم وتقنية البيئة»، هو توصل الباحثين إلى أن 46 في المائة من أنواع الأغلفة الورقية المستخدمة في 27 من أكبر سلسلة شركات تقديم الأطعمة السريعة تحتوي على المواد الكيميائية المفلورة الضارة، كما أن 20 في المائة من الأوعية الكرتونية الورقية المستخدمة في حفظ الأطعمة السريعة كالبيتزا والبطاطا المقلية وقطع الدجاج المقلي، هي كذلك تحتوي على المواد الكيميائية المفلورة الضارة.
وأضاف الباحثون في نتائج دراستهم، أنهم قاموا أيضًا بفحص مدى احتواء الأكواب الورقية المستخدمة في تقديم المشروبات الحارة والباردة، ووجدوا أنها تحتوي على كميات متدنية وغير مهمة صحيًا من تلك المواد الكيميائية المفلورة الضارة. وبشيء من التفصيل قال الباحثون إن احتواء أوراق التغليف على المواد الكيميائية المفلورة الضارة تفاوت بين 38 في المائة في الأنواع المستخدمة من الورق للتغليف السندوتشات وشطائر البيرغر، وبين 57 في المائة في الأوراق المستخدمة لتغليف الحلويات والخبز والأطعمة المكسيكية مثل التاكو.
* تأثيرات على الأطفال
بصفتها مرحلة متطورة في إجراء الدراسة، وللتأكد من النتائج ومصداقيتها، أجرى الباحثون اختبارات أكثر عمقًا وتقدمًا لتقييم مدى وجود تلك المواد الضارة في أغلفة وأوعية تقديم الأطعمة السريعة لنحو 20 في المائة من العينات، وتبين أنها تحتوي بكميات عالية على مركبات الفلورين الضارة، وفي ثلثها تمت ملاحظة وجود الأنواع ذات السلسة الطويلة منها، رغم تدني استخدامه في صناعة الأغلفة والأوعية. وأرجع الباحثون السبب إلى عملية «إعادة التدوير» Recycling للورق الذي تم سابقًا إضافة تلك المواد الضارة إليه. وذكر الباحثون أن هذا أحد أمثلة صعوبة التخلص من المواد الكيميائية الضارة إذا ما تم استخدامها في مراحل سابقة. وقالت الدكتورة شايدر إن الدراسات السابقة أظهرت تراكم المواد الكيميائية المفلورة في مناطق مقالب إلقاء القمامة وتسربها من خلال التربة إلى المياه الجوفية، وأنه لا يزال يتم استخدامها في مكونات تغليف الأسمدة، وأنها لا تتحلل.
وعرض الباحثون جانب تأثيرات المواد تلك على الأطفال، وذكروا أن إحصائيات التغذية تفيد بأن نحو 35 في المائة من الأطفال يتناولون الأطعمة السريعة في كل يوم، وهي نسبة عالية تُعرضهم بشكل مباشر لاحتمالات الضرر الصحي جراء استخدام المواد الضارة في مكونات تغليف وأوعية حفظ وتقديم الأطعمة السريعة.
وعلق الدكتور كينيث سبايث، المتخصص في علم التعرض للمواد الكيميائية ورئيس قسم الطب الوظيفي والبيئي في مؤسسة نورثويل الصحية بنيويورك وغير المشارك في إعداد الدراسة الحديثة، بالقول: «ثمة قلق خاص بشأن التأثيرات الطويلة الأمد لتلك المواد الكيميائية على الأطفال، وتعرض الأطفال لهذه المواد الكيميائية يبدأ من مرحلة الحمل ويستمر طوال الحياة، وهناك دراسات أثبتت وجود تلك المواد في دم الحبل السري الذي يُوصل التغذية من الأم للجنين في الرحم».

* استشارية في الباطنية



تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
TT

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)

يتجه كثير من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية في الصباح لسهولة تذكّرها ضمن الروتين اليومي، لكن هذا التوقيت قد لا يكون الأفضل لبعض الفيتامينات والمعادن. فالمعدة الفارغة أو شرب القهوة مبكراً قد يؤثران في امتصاص بعض المكملات ويزيدان من احتمال حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً، وأفضل الأوقات للحصول على فائدتها الصحية بأكبر قدر ممكن.

1. الحديد

قد ينخفض امتصاص الحديد عند تناوله مع عناصر شائعة في الصباح، مثل القهوة أو الشاي أو الأطعمة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم.

فالمركبات النباتية والكالسيوم يمكن أن تعيق امتصاص الحديد غير الهيمي (النوع الموجود في معظم المكملات). كما أن القهوة والشاي قد يقللان كمية الحديد التي يمتصها الجسم بنسبة كبيرة إذا جرى تناولهما خلال ساعة أو ساعتين من شربهما.

لتحسين امتصاص الحديد، يُنصح بتناوله بين الوجبات أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو. وإذا تسبب الحديد في اضطراب المعدة، يمكن تناوله مع وجبة خفيفة صغيرة.

2. الزنك

قد يسبب الزنك الغثيان وتهيج المعدة والقيء، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة.

كما يمكن أن يتأثر امتصاصه بمعادن أخرى مثل الحديد، لذلك يفضل تناوله مع وجبة الغداء أو العشاء لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.

وإذا كنت تتناول الحديد أيضاً، فمن الأفضل الفصل بينهما بدلاً من تناولهما معاً في الوقت نفسه.

3. المغنيسيوم

لا يجب بالضرورة تجنب المغنيسيوم صباحاً، لكن كثيراً من الأشخاص يجدون أن تناوله لاحقاً في اليوم يكون أكثر ملاءمة للأسباب التالية:

- بعض أشكال المغنيسيوم قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

- يستخدم المغنيسيوم في كثير من الأحيان لدعم النوم، لذلك يفضّل تناوله في المساء.

- إذا كنت تتناوله لتحسين النوم، فيمكن أخذه مع العشاء أو قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة. وإذا سبب اضطراباً في المعدة، يفضل تناوله مع الطعام أو تقسيم الجرعة على مرتين.

4. الكالسيوم (خصوصاً كربونات الكالسيوم)

قد تسبب مكملات الكالسيوم الانتفاخ أو الإمساك لدى بعض الأشخاص، كما أن بعض أنواعها، خصوصاً كربونات الكالسيوم، تمتص بشكل أفضل عند تناولها مع الطعام.

إذ إن تناول الطعام يحفز إنتاج حمض المعدة الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل. كما يمتص الجسم الكالسيوم بكفاءة أكبر عندما يتم تناوله بكميات صغيرة في كل مرة.

لذلك يُنصح بتناول كربونات الكالسيوم مع الغداء أو العشاء، وإذا كانت الجرعة أكبر من 500 مليغرام فمن الأفضل تقسيمها على جرعتين.

وإذا كنت تتناول الحديد، تجنب تناوله مع الكالسيوم في الوقت نفسه لأنه قد يقلل من امتصاصه.

5. الفيتامينات الذائبة في الدهون «أ» و«د» و«إي» و«ك»

تمتص هذه الفيتامينات بشكل أفضل عند تناولها مع الدهون الغذائية، لأنها تنتقل في الجهاز الهضمي ضمن مركبات تعتمد على الدهون.

لذلك قد يؤدي تناولها مع وجبة إفطار منخفضة الدهون أو قبل الطعام إلى تقليل امتصاصها. ومن الأفضل تناولها مع وجبة رئيسية تحتوي على بعض الدهون الصحية، مثل:

- البيض

- الزبادي

- الأفوكادو

- المكسرات أو زبدة المكسرات

- زيت الزيتون

- السلمون

6. فيتامين «سي»

يتميز فيتامين «سي» بطبيعته الحمضية، وقد يسبب تناوله على معدة فارغة تهيج المعدة أو حرقة المعدة أو الغثيان، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة.

كما قد يزيد من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو حساسية الجهاز الهضمي.

لذلك يفضل تناول فيتامين «سي» مع الطعام مثل الغداء أو العشاء لتقليل تهيج المعدة. وإذا كانت الجرعة مرتفعة، فمن الأفضل تقسيمها إلى جرعتين خلال اليوم.

كيفية اختيار التوقيت المناسب للمكملات

يمكن تحسين فعّالية بعض المكملات عبر اختيار التوقيت المناسب لتناولها:

- مع الغداء أو العشاء: الفيتامينات الذائبة في الدهون، فيتامين «سي»، الزنك، كربونات الكالسيوم.

- في المساء: المغنيسيوم، خاصة عند استخدامه لتحسين النوم.

- بعيداً عن القهوة أو الشاي والكالسيوم بساعتين على الأقل: الحديد.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول المكملات أو تغيير توقيتها، خصوصاً في الحالات التالية:

- عند تناول أدوية للغدة الدرقية أو المضادات الحيوية أو أدوية هشاشة العظام أو مميعات الدم.

- أثناء الحمل أو الرضاعة.

- في حال الإصابة بفقر الدم أو أمراض الكلى أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

- عند تناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية.


أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
TT

أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)

يعتمد فقدان الدهون وتحسين صحة الجسم على خيارات غذائية ذكية تعزز معدل الأيض بشكل طبيعي. بعض الأطعمة والمشروبات لا تساعد فقط على حرق الدهون، بل تمنح الجسم الطاقة وتحافظ على شعور الشبع لفترة أطول، مثل الأسماك الدهنية الغنية بالأوميغا-3، والبيض، والشاي الأخضر.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أفضل 11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات التي تدعم عملية حرق الدهون وتساهم في صحة أفضل.

1. الأسماك الدهنية

السلمون، والرنجة، والسردين، والماكريل وغيرها من الأسماك الدهنية غنية بالأوميغا-3، التي تساعد على تقليل الدهون في الجسم. كما تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، مما يعزز الشعور بالشبع ويزيد معدل الأيض. يُنصح بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً للاستفادة من قيمتها الغذائية.

2. زيت «إم تي سي» (MCT)

زيت ثلاثي الغليسريد متوسط السلسلة يُستخلص من زيت النخيل ويتميز بطريقة أيض مختلفة عن الدهون طويلة السلسلة. تشير الدراسات إلى أن استهلاك 1.5–2 ملعقة كبيرة يومياً قد يزيد من معدل الأيض، يقلل من الشهية، ويحافظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن.

3. القهوة

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون. يُنصح بعدم تجاوز 400 ملغ يومياً، أي نحو 3-4 أكواب حسب قوة القهوة، لتجنب الآثار الجانبية مثل القلق أو الأرق.

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون (بكسلز)

4. البيض

البيض الكامل غني بالمغذيات والبروتين، مما يساعد على الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في تناول الطعام. تناول ما يصل إلى ثلاث بيضات أسبوعياً قد يساهم في حرق الدهون دون زيادة مخاطر أمراض القلب.

5. الشاي الأخضر

يحتوي على الكافيين ومضاد الأكسدة EGCG الذي يعزز حرق الدهون، خصوصاً دهون البطن. شرب 2-3 أكواب يومياً قد يكون مثالياً للاستفادة الصحية القصوى.

يحتوي شاي أولونغ على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن (بكسلز)

6. بروتين مصل اللبن (Whey Protein)

يساعد في تقليل الشهية عن طريق تحفيز هرمونات الشبع، ويعزز حرق الدهون وتحسين تكوين الجسم. يمكن تناول مشروب بروتين مصل اللبن كوجبة سريعة أو وجبة خفيفة لتعزيز فقدان الدهون.

7. خل التفاح

يحتوي على حمض الأسيتيك الذي قد يساعد على حرق الدهون وتقليل تخزين الدهون في البطن. يُنصح بدءاً بملعقة صغيرة يومياً مخففة بالماء وزيادتها تدريجياً لتجنب مشاكل الهضم.

8. الفلفل الحار

يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام. يمكن إضافة الفلفل الحار أو مسحوق الكايين إلى الوجبات عدة مرات أسبوعياً.

الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام (بكسلز)

9. شاي أولونغ

يحتوي على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن وتقليل الدهون. يمكن تناول عدة أكواب من شاي أولونغ بانتظام للحصول على فوائد صحية إضافية.

10. الزبادي اليوناني كامل الدسم

غني بالبروتين والبوتاسيوم والكالسيوم، وقد يساعد تناول حصتين يومياً في تعزيز فقدان الدهون وتحسين الشعور بالشبع. يُفضل اختيار الزبادي الطبيعي كامل الدسم دون إضافات سكرية.

11. زيت الزيتون

أحد أزكى الدهون الصحية، يحتوي على حمض الأوليك الذي له تأثير إيجابي على حرق الدهون وكتلة الجسم. يمكن إضافة ملعقتين إلى السلطة أو للطعام المطبوخ يومياً.

نصائح إضافية لتخفيف الانتفاخ وتعزيز حرق الدهون

- تناول الطعام ببطء لتجنب ابتلاع الهواء

- تجنب الشرب من خلال القش

- تناول وجبات صغيرة ومتكررة

- ممارسة الرياضة يومياً

- الحد من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ


6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
TT

6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)

الحديد عنصر أساسي لصحة الجسم، فهو يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ويعزز الطاقة والمناعة. لكن الحصول على الكمية الكافية من الحديد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، إذ يمكن للفواكه الطبيعية والمجففة أن تكون مصادر غنية ومفيدة، لكن الفواكه المجففة تحتوي عادةً على كميات أكبر من الحديد بسبب زيادة كثافة العناصر الغذائية أثناء عملية التجفيف.

ويستعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أفضل 6 فواكه مجففة وطبيعية غنية بالحديد تساعدك على تعزيز صحتك اليومية بسهولة وبطرق طبيعية.

1. المشمش المجفف

يحتوي نصف كوب من المشمش المجفف على نحو 2.1 ميلليغرام من الحديد. كما يوفر نحو 5 غرامات من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. يمكن تناول المشمش المجفف كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الأطعمة مثل الشوفان والحبوب.

2. الخوخ المجفف

يحتوي نصف كوب من الخوخ المجفف على نحو 3.3 ملغ من الحديد، كما أنه غني بفيتامين «سي» الذي يعزز امتصاص الحديد ويقوّي جهاز المناعة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الخوخ الألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم، وهو وجبة خفيفة عملية وسهلة الحمل.

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد (بكسلز)

3. التوت الأبيض (الموروبيري)

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد. هذه الفاكهة الطبيعية الحلوة تحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية مثل الأنثوسيانين التي قد تساعد في مكافحة الالتهابات. يمكن استخدامها في صنع المربيات أو إضافتها إلى المخبوزات.

4. التين المجفف

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد، إضافةً إلى الفسفور والكالسيوم المهمّين لصحة العظام والأسنان. يُفضل تناوله باعتدال مع مراعاة أن الكالسيوم قد يقلل امتصاص الحديد. يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته للسَّلَطات.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد (بكسلز)

5. الزبيب

يحتوي نصف كوب من الزبيب على 1.4 ملغ من الحديد، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم. يمكن إضافته بسهولة إلى الزبادي، والحبوب، والسَّلطات، أو حتى المخبوزات والأطباق الرئيسية مثل المكرونة.

6. الكرز الحامض

يحتوي نصف كوب من الكرز الحامض على 0.5 ملغ من الحديد. يحتوي الكرز الحامض على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ويحتوي أيضاً على حمض الماليك الذي قد يعزز امتصاص الحديد غير الهيمي. يمكن تناوله مع الشوفان، في العصائر، أو كإضافة للسَّلطات.

الكمية اليومية الموصى بها من الحديد

تختلف حاجة الجسم للحديد وفقاً للعمر والجنس والحالة الصحية مثل الحيض:

-الإناث بين 14 و18 عاماً يحتجن لنحو 15 ملغ يومياً، وبين 19 و50 عاماً لنحو 18 ملغ يومياً، و27 ملغ أثناء الحمل، ثم يقلّ المعدل إلى نحو 8 ملغ بعد انقطاع الطمث.

-الذكور وكبار السن يحتاجون لنحو 8 ملغ يومياً.

-النباتيون قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الحديد لتعويض غياب المصادر الحيوانية.