سلوت: التعادل مع توتنهام يعني خسارة نقاط

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
TT

سلوت: التعادل مع توتنهام يعني خسارة نقاط

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن حزنه لخسارة فريقه نقطتين ثمينتين في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمام توتنهام هوتسبير، مشيداً في الوقت نفسه بكل من دومينيك سوبوسلاي وريو نغوموها، ثنائي الفريق.

وأضاع ليفربول فرصة محققة للتقدم للمركز الرابع في ترتيب المسابقة المحلية، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وفرط ليفربول في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع ضيفه توتنهام هوتسبير، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ30 للبطولة العريقة.

وعلى ملعب «أنفيلد»، بادر المجري دومينيك سوبوسلاي بالتسجيل لمصلحة ليفربول في الدقيقة 18، غير أن البرازيلي ريتشارليسون منح التعادل لتوتنهام في الدقيقة 90، ليوقف سلسلة هزائم الفريق اللندني، التي عانى منها منذ فترة ليست بالقصيرة، ويعاقب الفريق المضيّف على إضاعته العديد من الفرص المحققة طوال المباراة.

وقال سلوت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب المباراة: «للأسف، لم نتمكن من تسجيل أكثر من هدف واحد. أعتقد أن الجزء الأكثر تكافؤاً من المباراة كان في نهايتها، حيث سنحت فرص لكلا الفريقين. معظم الفرص التي أتيحت لهم جاءت من مواقف مشابهة لتلك التي جاء منها هدفهم».

وتحدث المدرب الهولندي عن هدف سوبوسلاي، حيث قال: «هدف رائع. من الجميل

تسجيل هدف كهذا. أتيحت لنا فرص أفضل كثيراً، لكن عندما يكون دومينيك متمركزاً خلف الكرة، تصبح فرصة كبيرة، كما رأينا اليوم».

وفيما يتعلق بأداء النجم الواعد ريو نغوموها، أوضح سلوت: «لقد استمتع هو أيضاً، وأنا كذلك. لقد تطور بشكل ملحوظ طوال الموسم. إنه يبلغ من العمر 17 عاماً، وهذه أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وتابع: «كان نغوموها يشكل تهديداً مستمراً لدفاع توتنهام، وهذا بالتأكيد أحد الجوانب الإيجابية التي يمكن استخلاصها من مباراة اليوم».

وعما إذا كانت خسارة نقطتين تعني خسارة نقاط بالنسبة لليفربول، أكد سلوت في ختام حديثه: «بالتأكيد، إنها مباراة على ملعبنا، وتقدمنا في النتيجة لدقائق طويلة، نعم بالطبع، خسارة نقطتين تعني خسارة النقاط».

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة ليفربول، الذي عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي في البطولة، 49 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطتين خلف أستون فيلا، صاحب المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

ترزيتش مديراً فنياً لـ«بلباو» من الموسم المقبل

رياضة عالمية إدين ترزيتش (رويترز)

ترزيتش مديراً فنياً لـ«بلباو» من الموسم المقبل

أعلن نادي أتلتيك بلباو الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أن إدين ترزيتش سيتولى تدريب الفريق الأول بداية من الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالفوز الكبير على الفيولا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يكتسح فيورنتينا برباعية ويحافظ على آماله «ببطاقة الأبطال»

اكتسح روما ضيفه فيورنتينا 4 - صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب السيتي (يسار) معانقاً ديفيد مويس مدرب إيفرتون بعد اللقاء (رويترز)

«البريمرليغ»: إيفرتون يسدي خدمة لآرسنال بتعادله مع مان سيتي

نجا مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من خسارة وشيكة أمام مضيّفه إيفرتون، فارضاً التعادل 3-3 في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب (شركة ثمانية)

شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب وصناعة إعلام رياضي أكثر احترافية

أطلقت أكاديمية الإعلام السعودية التابعة لوزارة الإعلام، الاثنين، حزمة من البرامج التدريبية المتخصصة بالتعاون مع شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أليكسيس سانشيز قائد إشبيلية يحتفل بهدف الفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إشبيلية يهزم سوسيداد ويخرج من منطقة الخطر

خرج إشبيلية من مراكز الهبوط ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على ضيفه ريال سوسيداد 1-صفر، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)

منتخب إيران يتلقى ضربة قوية بإصابة علي قلي زاده قبل كأس العالم

علي قلي (رويترز)
علي قلي (رويترز)
TT

منتخب إيران يتلقى ضربة قوية بإصابة علي قلي زاده قبل كأس العالم

علي قلي (رويترز)
علي قلي (رويترز)

تلقى منتخب إيران ضربة قوية قبيل مشاركته في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة، بعدما تعرض الجناح علي قلي زاده لإصابة في الركبة أنهت موسمه، وذلك خلال مشاركته في مباراة مع ناديه ليخ بوزنان البولندي.

واستبدل قلي زاده، الذي كان من المفترض أن يشارك في مركز الجناح الأيمن مع إيران في كأس العالم، خلال مباراة فريقه ضد موتور لوبلين يوم السبت الماضي، وأثبتت الفحوصات لاحقاً إصابته بتمزق في الرباط الصليبي بركبته اليسرى.

وقال النادي في بيان: «سيخضع قلي زاده لعملية جراحية في الأيام المقبلة، تليها أشهر عدة من إعادة التأهيل».

وعلى الرغم من استمرار الشكوك بشأن مشاركة إيران في كأس العالم بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن لاعبي المنتخب المحليين واصلوا في طهران استعداداتهم للبطولة.

وعُلقت مباريات دوري الدرجة الأولى الإيراني بعد بدء الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية في أواخر فبراير (شباط) الماضي، ليقتصر نشاط اللاعبين على التدريبات والمباريات الودية بين أعضاء الفريق من حين لآخر في معسكر تدريبي.

وفي دلالة على أهمية كرة القدم بالبلاد، كان أعضاء الفريق حاضرين بانتظام في المظاهرات الليلية المؤيدة للحكومة.

وحضر لاعب خط الوسط محمد مهدي محبي المظاهرة مساء الأربعاء الماضي، وقال للصحافيين إنه إذا سجل هدفاً في كأس العالم، فسوف يهديه إلى «شهداء» الغارة الصاروخية التي وقعت في مارس (آذار) الماضي على مدرسة للبنات بمدينة ميناب، وأسفرت عن مقتل 156 مدنياً، بينهم عشرات الأطفال.

وبعد خبر إصابة قلي زاده، يأمل مشجعو المنتخب الإيراني أن تثمر التقارير الواردة في وسائل الإعلام الإيرانية عن محادثات وساطة بين مهاجم إيران سردار آزمون والسلطات.

واستُبعد آزمون، الذي سجل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول في عام 2014، من تشكيلة المنتخب في المباراتين الوديتين أمام كل من كوستاريكا ونيجيريا في مارس الماضي.

وذكرت تقارير في وسائل الإعلام المحلية أن اللاعب (31 عاماً) طُرد بسبب «خيانة للحكومة» بعد أن نشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي.

ويلعب آزمون حالياً مع نادي شباب الأهلي بالإمارات التي كانت هدفاً لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية خلال الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الأسبوع الماضي، مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة، وأنها ستخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات كما هو مقرر في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها بالبطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو (حزيران) المقبل، قبل أن تواجه بلجيكا على الملعب نفسه يوم 21 يونيو، ثم تختتم مبارياتها في المجموعة الـ7 بمواجهة مصر في مدينة سياتل بعدها بـ5 أيام.


مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
TT

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)

شن المدرب المخضرم ماوريتسيو ساري، المدير الفني لفريق لاتسيو، هجوماً لاذعاً على مُنظمي بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وهدَّد ساري بمقاطعة ديربي العاصمة الإيطالية المرتقب ضد الجار اللدود روما بسبب موعد انطلاق المباراة المثير للجدل ظهراً، حيث دعا لاستقالات فورية من جميع مسؤولي المسابقة، واصفاً هذا التوقيت بأنه إهانة لناديي المدينة وجماهيرهما.

وأبدى ساري غضبه الشديد، في تصريحات أدلى بها عقب فوز لاتسيو على كريمونيزي، أمس الاثنين، موجهاً انتقاده لقرار رابطة الدوري الإيطالي بتحديد موعد مباراة فريقه ضد روما يوم 17 مايو (أيار) الحالي، في الثانية عشرة والنصف ظهراً بالتوقيت المحلي.

وأكد مدرب لاتسيو أن هذا التوقيت، بالإضافة إلى حرارة شهر مايو (أيار) المتوقعة، يُظهر عدم إدراك تام لأهمية المباراة، حيث يرى أن المنظمين أظهروا عجزاً في تنسيق جداول مباريات الأندية الكبرى بشكل فعال خلال ذروة الموسم.

ووصف المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي القرار بأنه عدم احترام للقيمة التاريخية لديربي روما، مقارنة بالمعاملة التي يحظى بها ناديا مدينة ميلانو.

وقال ساري، لشبكة «دازن» بنسختها الإيطالية: «في بداية هذا الموسم، لعبنا الديربي في حرارة بلغت 37 درجة، والآن يُجبروننا على اللعب في مايو ظهراً. إنها إهانة لمدينة روما، ولنادين كبيرين، وللجماهير، لذا يجب أن يدفع أحدهم ثمن ذلك».

وأضاف مدرب لاتسيو: «آملُ ألا يجبرونا على اللعب في ذلك الوقت، ويجب على أحدهم الاستقالة لمجرد اقتراحه ذلك».

واختتم ساري تصريحاته قائلاً: «أؤكد لكم الآن، إذا فعلوا ذلك، فلن أظهر في المقابلات الصحافية احتجاجاً. اسألوا رابطة الدوري الإيطالي: لماذا لم يُجبروا إنتر وميلان على اللعب في ذلك الوقت».

يشار إلى أن لاتسيو يوجد حالياً في المركز الثامن بترتيب الدوري الإيطالي، متأخراً بفارق 13 نقطة خلف روما، صاحب المركز الخامس.


فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا، وقدرته على إدارة المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة أستون فيلا في إياب نصف نهائي «الدوري الأوروبي»، نجح فورست في تحقيق فوز ثمين أعاد الفارق إلى ست نقاط عن مراكز الهبوط، وهو فارق يتعزز عملياً بفارق الأهداف المريح مقارنة بمنافسيه المباشرين.

وجاء الانتصار دون استنزاف عناصر الفريق الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، قبل مواجهة أوروبية حاسمة قد تحدد ملامح الموسم بأكمله.

غير أن المشهد لم يخلُ من القلق، بعد تعرض لاعب الوسط مورغان غيبس-وايت لإصابة في الوجه، اضطر على أثرها إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من دخوله. ويُعد غيابه المحتمل ضربة مؤثرة للفريق، نظراً إلى دوره المحوري في صناعة اللعب، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الإياب أمام أستون فيلا.

وفي هذا السياق، أوضح بيريرا أن اللاعب لا يعاني ارتجاجاً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجهيزه للمباراة المقبلة، في انتظار تقييم الجهاز الطبي.

وكانت المباراة تمثّل تحدياً إضافياً للفريق، إذ اضطر إلى خوض مواجهة في الدوري قبل أيام قليلة من نصف النهائي الأوروبي، في ظل ضغط المباريات وتلاحقها. وعلى النقيض، لجأ أستون فيلا إلى تدوير واسع في تشكيلته، دون أن يحقق النتيجة المرجوة، مما زاد من أهمية فوز فورست في سباق البقاء.

واعتمد بيريرا على مزيج من العناصر البديلة والشابة، مع إبقاء عدد من الركائز الأساسية على مقاعد البدلاء، في قرار حمل مخاطرة واضحة. إلا أن الفريق أظهر تماسكاً لافتاً، مستفيداً من حيوية اللاعبين وإصرارهم على استغلال الفرصة.

وبرز المهاجم تايوو أونيي بوصفه أحد أبرز نجوم اللقاء، بعد تسجيله هدفَين مؤثرَين، ليؤكد مجدداً قيمته الهجومية، رغم محدودية مشاركاته هذا الموسم. كما قدم عدد من اللاعبين مستويات مميزة، من بينهم ديلان باكوا، وجيمس ماكاتي، ورايان ييتس، في حين أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة رغم الغيابات.

ويخوض فورست المرحلة المقبلة مدعوماً بسلسلة إيجابية، بلغت عشر مباريات متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات، ما يعزز ثقته قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.

وأكد بيريرا عقب اللقاء أن التغييرات لم تمس جوهر الفريق، مشيراً إلى أن «روح المجموعة ظلت ثابتة، قائمة على الصلابة والثقة والطموح»، مضيفاً أن الفريق «يعيش لحظة حاسمة من الموسم، وقادر على إنهائه بصورة مميزة».

وبهذا الفوز، يضع نوتنغهام فورست قدماً ثابتة نحو البقاء، في وقت يواصل فيه المنافسة على جبهة أوروبية قد تمنحه نهاية استثنائية لموسم معقد.