رولان غاروس: تامارا تكشف عن سبب تجاهلها مصافحة وانغ

تامارا كورباتش (د.ب.أ)
تامارا كورباتش (د.ب.أ)
TT

رولان غاروس: تامارا تكشف عن سبب تجاهلها مصافحة وانغ

تامارا كورباتش (د.ب.أ)
تامارا كورباتش (د.ب.أ)

تجاهلت الألمانية تامارا كورباتش المصافحة المعتادة مع وانغ شين يو بعد فوزها على المصنفة الـ32 في مباراة عصيبة بالدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الأربعاء، قائلة لاحقاً إنها استاءت من تصويرها على أنها لاعبة لا تتحلى بروح رياضية بسبب قرار متعلق بخط الملعب.

وتصاعد التوتر في نهاية المجموعة الافتتاحية خلال فوز كورباتش بنتيجة 6 - 2 و2 - 6 و6 - 3 على الملعب السابع، عندما أطلقت وانغ ضربة اعتقدت أنها سقطت قبل الخط الخلفي، لكن منافستها أشارت إلى أن الكرة سقطت خارج الملعب.

وتفاقم الخلاف عندما عبرت وانغ الشبكة لتتفقد العلامة في منتصف ملعب كورباتش، ما أدى إلى إنذارها من حكمة الكرسي أوريلي تورت بسبب سلوك غير رياضي، وأشعل توتراً استمر طوال المباراة.

وقالت كورباتش: «كانت كرة طويلة جداً منها، ورأيتها خارج الملعب. لا أعلم إن كان حكم الخط أعلنها خارجه أم لا، لكن في الواقع كانت هناك علامتان للكرة. إحداهما قديمة والأخرى جديدة. كلتاهما كانت خارج الملعب، لذلك لا يهم. لم أكن أعرف أيهما الصحيحة، لكن حكمة الكرسي نزلت وأظهرت العلامة، وكانت خارج (الملعب)».

وأضافت: «وأيضاً عرضوا على الشاشة تقنية عين الصقر وكانت خارجه بنحو ثمانية ملليمترات. لقد جاءت إلى جانبي لأنها لم تصدق... في النهاية، لم نتصافح لأنها أخبرتني أنها غير راضية عن ذلك، بشأن علامات الكرة. لا يمكنني أن أمنحها النقطة. أنا متفاجئة قليلاً؛ لأن بيننا علاقة جيدة ولسنا أعداء. لم أمد لها يدي لأن ذلك ليس عادلاً بالنسبة لي. كان من غير العادل أن تأتي إلى منتصف ملعبي، وأنا لست لاعبة لا تتحلى بالروح الرياضية».

وعلى عكس البطولات الأربع الكبرى الأخرى، لا تعتمد بطولة فرنسا المفتوحة على نظام النداء الإلكتروني للخطوط؛ إذ يمكن للحكام فحص آثار الكرة على الملاعب الرملية لمساعدتهم في اتخاذ القرارات، رغم بقاء مجال للخطأ البشري.

وبوصولها إلى الدور الثالث في رولان غاروس لأول مرة، ستواجه كورباتش المصنفة السابعة إلينا سفيتولينا في المباراة المقبلة.


مقالات ذات صلة

دورة نوتنغهام: نافارو إلى دور الثمانية

رياضة عالمية إيما نافارو (أ.ف.ب)

دورة نوتنغهام: نافارو إلى دور الثمانية

تأهلت الأميركية إيما نافارو المصنفة الخامسة والعشرون عالمياً، والثالثة على مستوى دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس، إلى دور الثمانية من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

دورة برلين: غوف تسقط عند الحاجز الأول

انتهى مشوار الأميركية كوكو غوف، المصنفة سابعة عالمياً، عند الحاجز الأول بسقوطها أمام الإسبانية باولا بادوسا 6-1 و3-6 و2-6 الخميس في الدور الثاني لدورة برلين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية دي مينو (إ.ب.أ)

دورة كوينز: دي مينو يتأهل إلى دور الثمانية بسهولة

تأهل أليكس دي مينو بسهولة إلى دور الثمانية في دورة كوينز للتنس، الأربعاء، بعد فوزه على الكندي دينيس شابوفالوف، ليضرب موعداً مع الأميركي براندون ناكاشيما.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية ملعب إنتويت دوم (رويترز)

لوس أنجليس تستضيف كأس ليفر للتنس العام المقبل

يستضيف ملعب «إنتويت دوم»، الخاص بنادي لوس أنجليس كليبرز لكرة السلة، نسخة 2027 من مسابقة كأس لَيفر لكرة المضرب التي تجمع بين نجوم أوروبا ونجوم العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إيالا ستواجه إيلينا ريباكينا في الدور الثاني (رويترز)

دورة كوينز: إيالا تفوز على فيكيتش وتتأهل لدور الـ16

فازت الفلبينية ألكسندرا إيالا على الكرواتية دونا فيكيتش في دور الـ32 بدورة كوينز للتنس 7-5 و6-4، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ميسي ومبابي وهالاند... ثلاثي يفرض نفسه في جولة المونديال الأولى

ميسي قائد الأرجنتين يسجل ثاني أهدافه من ثلاثيته في شباك الجزائز (ا ف ب)
ميسي قائد الأرجنتين يسجل ثاني أهدافه من ثلاثيته في شباك الجزائز (ا ف ب)
TT

ميسي ومبابي وهالاند... ثلاثي يفرض نفسه في جولة المونديال الأولى

ميسي قائد الأرجنتين يسجل ثاني أهدافه من ثلاثيته في شباك الجزائز (ا ف ب)
ميسي قائد الأرجنتين يسجل ثاني أهدافه من ثلاثيته في شباك الجزائز (ا ف ب)

احتاجت بطولة «كأس العالم 2026» أياماً قليلة لتؤكد أن النسخة الحالية قد تكون مسرحاً لأحد أشد الصراعات إثارة في تاريخ اللعبة.

وفي الوقت الذي يخوض فيه ليونيل ميسي فصوله الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، يواصل الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ نفسه وريثاً للعرش العالمي، بينما يظهر النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند أول مرة على المسرح المونديالي باحثاً عن مكان بين العظماء.

وشهدت الجولة الافتتاحية من البطولة تألقاً لافتاً للثلاثي، حيث سجل كل منهم بصمة استثنائية جعلت الأنظار تتجه إليهم؛ بوصفهم أبرز عناوين النسخة الحالية من المونديال.

في الـ39، ما زال ليونيل ميسي يثبت أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بالموهبة الاستثنائية.

بعد 3 سنوات ونصف السنة من تتويجٍ بلقب «كأس العالم» وضعه بين عظماء اللعبة، عاد ميسي ليؤكد عبقريته بتسجيل ثلاثية فوز الأرجنتين على الجزائر في مستهل مباريات المجموعة الـ10، معادلاً الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم (ميروسلاف كلوزه 16 هدفاً).

أصبح ميسي أفضل لاعب في العالم 8 مرات، وأيضاً أول لاعب يخوض 6 نهائيات مختلفة من البطولة، وذلك في مباراته الـ200 بقميص الأرجنتين التي سجل لها 120 هدفاً حتى الآن.

وكان ميسي سجل هدفاً في 2006، و4 عام 2014، وهدفاً في 2018، و7 عام 2022، وفي هذا العام أول مرة يسجل فيها ثلاثية بكأس العالم، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً في 27 مباراة مونديالية.

سجل أهدافه في الدقائق الـ17 والـ60 والـ76، موقّعاً على أول «هاتريك» في المونديال، قبل أن يريحه مدربه ليونيل سكالوني، وسط أجواء ساحرة في كانساس أمام 60 ألف متفرج؛ هتف معظمهم: «ميسي... ميسي... ميسي».

وقال ميسي: «إنه شرف أن أكون (هناك)؛ بالنظر إلى ما يعنيه الوقوف إلى جانب كلوزه أو الآخرين؛ (البرازيلي) رونالدو موجود أيضاً، لكنني لا أعتقد أن ذلك يعني شيئاً... في النهاية، إنها مجرد إحصائية لا أكثر».

ميسي يحتفل بتسجيل ثلاثية فوز الأرجنتين في شباك الجزائر (اب)

ودخل قائد منتخب الأرجنتين مواجهة الجزائر وهو يحمل عبئاً تاريخياً في مباراته الدولية رقم «200»، لكنه خرج منها بأكثر من مجرد رقم جديد في سجلاته، مؤكداً أن حامل اللقب ما زال يمتلك السلاح الأخطر في البطولة. ولم يكن «الهاتريك» مجرد إسهام في حصد أول 3 نقاط، أو تحطيم مجموعة من الأرقام التاريخية؛ بل رسالة تأكيد على أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل.

وأثبت ميسي وزملاؤه أن حلم الاحتفاظ باللقب وارد بقوة، وأن الأرجنتين وصلت إلى المونديال من أجل إضافة كأس جديدة إلى خزائنها... كل هذا وقد تعافى «البرغوث» أخيراً من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال اللعب مع فريقه إنتر ميامي الأميركي الشهر الماضي.

من جهتها، لم تُظهر الجزائر الحدة اللازمة، فدفعت ثمن بعض الأخطاء الدفاعية غالياً في عودتها إلى النهائيات بعد غياب منذ 2014.

وفي المجموعة عينها، مُني الأردن بالخسارة أمام النمسا 1 - 3، في أول مباراة في تاريخه بالنهائيات. سجل للنمسا رومانو شميد ويزن العرب (بالخطأ في مرماه) والبديل ماركو أرناوتوفيتش (من ركلة جزاء)، فيما أحرز علي علوان هدف الأردن الوحيد.

وأعرب علوان عن حزنه للنتيجة التي يراها لا تتوافق مع سير اللقاء، وقال: «هذه خسارة غير مستحقة. أول تجربة لنا في كأس العالم. التأهل ليس صعباً، وبمقدورنا التعويض. فريقنا يرفع الرأس».

أما مدربه المغربي جمال سلامي فقال: «قدمنا مباراة كبيرة من حيث الشجاعة والإقدام. النتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني، رغم أن الفوارق كبيرة، وأن لاعبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا».

مبابي سجل ثنائية لفرنسا من ثلاثية الفوز على السنغال (ا ف ب)cut out

مبابي يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة

وإذا كان ميسي يمثل الماضي المجيد والحاضر المستمر، فإن كيليان مبابي يجسد المستقبل الذي أصبح واقعاً بالفعل. وبدأ النجم الفرنسي البطولة بطريقة مثالية؛ بقيادة منتخب بلاده للفوز على السنغال بـ3 أهداف مقابل هدف، مسجلاً هدفين أكدا مرة أخرى مكانته بوصفه أحد أفضل اللاعبين في العالم. لكن أهمية الثنائية لم تقتصر على النتيجة فقط، بل حملت معها إنجازات تاريخية جديدة. فقد أصبح مبابي الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا بعدما رفع رصيده إلى 58 هدفاً، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة أوليفييه جيرو.

كما أصبح مبابي الهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، متجاوزاً الأسطورة جوست فونتين؛ صاحب أحد أعلى الأرقام شهرة في تاريخ البطولة.

المثير في قصة مبابي أن هذه الإنجازات تأتي في وقت لا يزال فيه اللاعب بعمر الـ27 فقط؛ مما يعني أن أمامه سنوات طويلة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية.

ورغم الضغوط الكبيرة التي عاشها خلال الموسمين الأخيرين مع ريال مدريد، والانتقادات التي طالته بسبب تراجع نتائج الفريق، فإن مبابي أثبت مجدداً أن المنتخب الفرنسي يمثل البيئة المثالية لإظهار أفضل نسخة منه.

ومنذ ظهوره الأول بقميص «الديوك» عام 2017، تحول اللاعب من موهبة واعدة إلى قائدِ منتخبٍ وبطلِ عالمٍ وهدافٍ تاريخيّ، وأصبح الآن الوجه الأول لكرة القدم الفرنسية دون منازع.

ويبدو أن مبابي دخل «مونديال 2026» بهدف واضح، ليس فقط قيادة فرنسا نحو اللقب، بل الاقتراب أكثر من عرش الهدافين التاريخيين لكأس العالم.

وقال مبابي عقب الفوز الافتتاحي: «ليس هذا رداً على المنتقدين... ألعب لصناعة التاريخ لبلدي ولضمان وصول منتخبنا إلى المباراة النهائية والفوز بكأس العالم». وأشاد به مدربه ديدييه ديشامب الذي دفع به يافعاً عندما أحرزت فرنسا لقب 2018، قائلاً: «مبابي لاعب من طراز استثنائي».

وبالإضافة إلى هدفَيْ مبابي، فقد سجل البديل الواعد برادلي باركولا هدفاً آخر لفرنسا، فيما منح البديل إبراهيم مباي السنغال هدف حفظ ماء الوجه.

ووصلت فرنسا إلى النهائي في 4 من النسخ الـ7 الأخيرة لكأس العالم، ففازت مرتين، وخسرت مرتين أخريين بركلات الترجيح، وهي من أبرز المرشحين للمنافسة على «لقب 2026».

هالاند وضع بصمته وسجل ثنائية للنرويج من رباعية الفوز على العراق (اب)cut out

هالاند يضع بصمته على المسرح العالمي

على النقيض من ميسي ومبابي، جاء ظهور إيرلينغ هالاند في كأس العالم متأخراً، فقد اضطر أحد أكثر المهاجمين تهديفاً في كرة القدم الحديثة إلى الانتظار سنوات طويلة بسبب فشل منتخب النرويج في التأهل للبطولات الكبرى. لكن عندما جاءت الفرصة أخيراً، استغلها بأفضل طريقة ممكنة.

وفي المباراة الافتتاحية أمام العراق، سجل هالاند هدفين وصنع هدفاً آخر، ليقود النرويج نحو فوز كبير بـ4 أهداف مقابل هدف. وكان الهدف الأول ذا قيمة معنوية كبيرة؛ إذ أنهى صياماً تهديفياً نرويجياً في كأس العالم استمر نحو 3 عقود؛ منذ مشاركة المنتخب الأخيرة في «مونديال فرنسا 1998».

وبهذا الأداء، أكد مهاجم مانشستر سيتي أنه لا يحتاج إلى وقت للتأقلم مع أجواء البطولة الكبرى في العالم. هالاند يدخل المونديال الحالي وهو يحمل آمال شعب بأكمله؛ فالنرويج تمتلك جيلاً ذهبياً يضم أسماء بارزة، مثل مارتن أوديغارد قائد آرسنال بطل الدوري الإنجليزي، وألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد،

وأنطونيو نوسا لاعب لايبزيغ الألماني، لكن الأنظار كلها تتجه نحو الهداف العملاق الذي اعتاد تحطيم الأرقام مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. وبعد سنوات من مشاهدة النجوم الآخرين يتألقون على المسرح المونديالي، يبدو أن هالاند قرر أن يكتب قصته الخاصة هذه المرة.

ومما يجعل تألق ميسي ومبابي وهالاند أعلى إثارة هو أن كل واحد منهم يمثل مرحلة مختلفة من تطور كرة القدم الحديثة. فميسي رمزُ الجيل الذهبي الذي سيطر على اللعبة لأكثر من 15 عاماً، وحقق كل ما يمكن تحقيقه من ألقاب فردية وجماعية. ومبابي هو النجم الذي تسلم الراية بالفعل، وأصبح الوجه الأبرز لكرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة. أما هالاند؛ فهو القوة الجديدة التي تسعى إلى مزاحمة الجميع على القمة وصناعة حقبتها الخاصة.

وعلى مدار تاريخ كأس العالم، ارتبطت كل نسخة بنجم أو مجموعة من النجوم الذين صنعوا قصتها الخاصة. وفي «مونديال 2026»، يبدو أن القصة بدأت بالفعل بين الثلاثي ميسي ومبابي وهالاند...

الأول يبحث عن نهاية مثالية لمسيرته الأسطورية عبر الاحتفاظ باللقب العالمي. والثاني يسعى إلى إعادة فرنسا إلى منصة التتويج وتأكيد أحقيته بلقب «أفضل لاعب في العالم». أما الثالث؛ فيحلم بتحويل ظهوره الأول نقطةَ انطلاق نحو المجد الدولي الذي افتقده طويلاً.ومع استمرار البطولة، فستتجه الأنظار إلى هذا الثلاثي أكثر من أي وقت مضى. فكل هدف يسجله ميسي قد يكون خطوة جديدة في رحلة أسطورية تقترب من نهايتها، وكل مباراة لمبابي قد تقربه من تحطيم مزيد من الأرقام القياسية، بينما يملك هالاند فرصة ذهبية لفرض نفسه على أكبر مسرح كروي عرفته اللعبة.

تألق الثلاثي ميسي ومبابي وهالاند يعطي مؤشراً على أن «المونديال قد انطلق بالفعل»


4 تعادلات و4 هزائم حصيلة المنتخبات العربية بالجولة الأولى

لاعبو النمسا يلتقطون الكرة من شباك الاردن بعد هدف ثالث من نيران صديقة عبر يزن العرب (ا ف ب)
لاعبو النمسا يلتقطون الكرة من شباك الاردن بعد هدف ثالث من نيران صديقة عبر يزن العرب (ا ف ب)
TT

4 تعادلات و4 هزائم حصيلة المنتخبات العربية بالجولة الأولى

لاعبو النمسا يلتقطون الكرة من شباك الاردن بعد هدف ثالث من نيران صديقة عبر يزن العرب (ا ف ب)
لاعبو النمسا يلتقطون الكرة من شباك الاردن بعد هدف ثالث من نيران صديقة عبر يزن العرب (ا ف ب)

استبشر العرب خيراً عندما بلغ عدد منتخباتهم المتأهلة إلى كأس العالم ثمانية، وهو رقم قياسي، لكن حصيلة الجولة الأولى من دور المجموعات لم تشهد فوز أي منهم مع تحقيقهم نتائج متباينة.

يمثل عرب أفريقيا في مونديال 2026 الحالي في أميركا الشمالية كلٌّ من المغرب والجزائر ومصر وتونس، فيما يمثل عرب آسيا السعودية وقطر والأردن والعراق. ولا شك أن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48، ساهم بوصول عدد أكبر من القارتين الآسيوية والأفريقية، ومن ثمّ المشاركون العرب.

فعلى سبيل المثال، يشارك الأردن للمرة الأولى، والعراق وقطر للمرة الثانية ومصر للمرة الرابعة. ورغم إخفاق المنتخبات الثمانية بتحقيق أي فوز، لكن نتائجهم جاءت متفاوتة، بين إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيباً.

كانت الأضواء مركزة على مباراة المغرب والبرازيل في المجموعة الثالثة، لكونها تجمع بطل العالم خمس مرات مع رابع نسخة 2022 الذي بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي. واستطاع المغرب فرض سيطرته وتقدم بهدف لإسماعيل صيباري، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور للبرازيل.

وفي المجموعة الثانية وبينما كانت قطر التي خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها في مشاركتها الأولى عام 2022، تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا العنيدة، حلق مدافعها المخضرم بوعلام خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل.

وضمن المجموعة السادسة جاءت الصفعة الأولى للعرب، بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد 1-5. خماسية أطاحت المدرب صبري لموشي بشكل فوري ليحل بدلاً منه الفرنسي هيرفي رينار، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم.

وفي المجموعة السابعة قدمت مصر عرضاً مثالياً أمام بلجيكا وتقدمت بهدف صاروخي لإمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة. ويبدو التعادل جيداً لمصر حيث تبدو بلجيكا هي المنافس الأصعب على الورق بمجموعة تضم نيوزيلندا وإيران المتعادلين أيضاً بالجولة الأولى 2-2.

وفي المجموعة الثامنة حصد المنتخب السعودي نقطة تعادل مهمة، أمام خصم قوي هو الأوروغواي. هذه المرة افتتح عبد الإله العامري التسجيل، وبقي «الصقور الخضر» في الطليعة حتى الدقيقة 80 عندما تعادل رجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في مباراة تألق فيها الحارس السعودي المخضرم محمد العويس.

وتدهورت نتائج العرب بعد ذلك، فسقط العراق أمام النرويج 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986 ضمن المجموعة التاسعة، ولم يكن حال الجزائر أفضل في المجموعة العاشرة بخسارته بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي مسجل الأهداف الثلاثة. وضمن المجموعة نفسها خسر الأردن في ظهوره الأول بكأس العالم أمام النمسا 1-3.


كأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخها

يوان ويسا (أ.ف.ب)
يوان ويسا (أ.ف.ب)
TT

كأس العالم 2026: ويسا يمنح الكونغو الديمقراطية أول هدف في تاريخها

يوان ويسا (أ.ف.ب)
يوان ويسا (أ.ف.ب)

فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1 - 1 نفسه على شوط أول مثير من مباراة البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، في افتتاح منافسات المجموعة الحادية عشرة لكأس العالم لكرة القدم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وتقدم جواو نيفيز لمنتخب البرتغال بهدف مبكر بعد مرور ست دقائق فقط من مواجهة الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، في افتتاح منافسات المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضاً كولومبيا وأوزبكستان.

أحرز نجم الفريق الباريسي الهدف بضربة رأس بعد عرضية متقنة من الجهة اليسرى لبيدرو نيتو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي.

وبذلك يحتفل جواو نيفيز البالغ من العمر 21 عاماً بهدفه الرابع في 24 مباراة دولية بقميص منتخب البرتغال، وذلك في ظهوره الأول مع بلاده ببطولة كأس العالم.

واعتاد نيفيز التسجيل بضربات رأس متقنة رغم قصر قامته (171 سم) علماً بأنه انتقل إلى باريس سان جيرمان قادماً من بنفيكا في صيف 2024، وساهم بقوة في تتويج العملاق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين في 2025 و2026.

وقبل هدفه في الكونغو الديمقراطية، سجل جواو نيفيز أهدافه الثلاثة الأخرى بقميص البرتغال في مباراة واحدة، حيث أحرز ثلاثية «هاتريك» في فوز عريض على أرمينيا بنتيجة 9 - 1 في نوفمبر (تشرين الثاني) ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026.

وأدرك المنتخب الكونغولي التعادل بهدف في اللحظات الأخيرة، سجله يوان ويسا مهاجم نيوكاسل يونايتد بضربة رأس بعد عرضية متقنة من زميله آرثور ماسواكو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

ويعد هذا الهدف هو الأول لمنتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم منذ 52 عاماً بعد مشاركته الأولى والأخيرة في مونديال 1974 بألمانيا الغربية، الذي شهد خسارته بالمسمى القديم «زائير» في ثلاث مباريات أمام اسكوتلندا صفر - 2 ويوغوسلافيا صفر - 9 والبرازيل صفر - 3.