كيف يؤثّر الميلاتونين على نومك؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5212371-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%88%D9%85%D9%83%D8%9F
تشير الدراسات إلى أنّ الميلاتونين يمكن أن يساعد على تقليل الوقت اللازم للخلود إلى النوم وتحسين جودة النوم والحفاظ على نمط نوم أكثر انتظاماً (بيكسباي)
الميلاتونين مكمل طبيعي يستخدم لتحسين النوم عند مواجهة اضطرابات مثل العمل الليلي، اختلاف التوقيت، أو صعوبة النوم الناتجة عن جدول غير منتظم. وهو في الأساس هرمون يفرزه الجسم عند حلول الظلام لتنظيم دورة النوم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
ما مدى فعالية الميلاتونين في المساعدة على النوم؟
تشير الدراسات إلى أنّ الميلاتونين يمكن أن يساعد على:
- تقليل الوقت اللازم للخلود إلى النوم.
- تحسين جودة النوم.
- الحفاظ على نمط نوم أكثر انتظاماً.
وتظهر فعاليته بشكل خاص لدى المسافرين عبر مناطق زمنية مختلفة، والعاملين ليلاً، وأصحاب الأرق الخفيف.
طريقة استعمال الميلاتونين
يتوفر الميلاتونين بأشكال متعددة مثل الأقراص والكبسولات. للحصول على أفضل نتيجة:
- يُفضّل تناوله قبل النوم بساعتين
- الجرعة الشائعة بين 1 و3 ملغ
لا يساعد الميلاتونين عادةً على البقاء نائماً طوال الليل، ولا يسبب نعاساً شديداً في الصباح.
ورغم أنه آمن للاستخدام القصير، من المهم استشارة طبيب أو صيدلي قبل البدء به، خاصةً عند تناول أدوية أخرى أو وجود مشاكل صحية.
يتوفر الميلاتونين بأشكال متعددة مثل الأقراص والكبسولات (بيكسلز)
بدائل أخرى للميلاتونين
من المكمّلات المتاحة أيضاً:
المغنيسيوم: قد يرفع مستويات الميلاتونين، لكن فعاليته في تحسين النوم غير محسومة.
الديفينهيدرامين والدوكسيلامين: مضادات هيستامين تسبب النعاس، لكنها غير مناسبة للاستخدام الطويل.
ولأن المكملات لا تخضع لرقابة صارمة مثل الأدوية، يُفضَّل اختيار منتجات تحمل شهادات جودة.
طرق طبيعية للنوم الأفضل
يمكن لعادات النوم الجيدة أن تكون أكثر فاعلية من المكملات، مثل:
- ممارسة الرياضة بعيداً عن وقت النوم.
- النوم في غرفة مظلمة وبدرجة حرارة مريحة.
- تجنّب الكافيين في المساء والابتعاد عن الشاشات قبل النوم.
هذه الخطوات تساعد على تعزيز نوم أعمق وأكثر استقراراً.
لمساعدة الأشخاص على التعامل مع الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي
جويس هيندلي (كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية))
هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5314563-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8-%D8%A8%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8%9F
يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
يسعى البعض إلى تقليل ساعات النوم من دون التضحية بالنشاط والتركيز، لكن تحقيق ذلك بصورة مستمرة يبدو بعيداً عن الواقع. فمعظم البالغين يحتاجون إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم وأدائهم الذهني، وفق تقرير لموقع «هيلث لاين».
أربع ساعات لا تكفي
قد تؤثر جودة النوم في مدى شعور الشخص بالراحة عند الاستيقاظ، إلا أنها لا تعوّض نقص مدته. فالنوم أربع ساعات فقط بانتظام لا يمنح الجسم والدماغ الوقت الكافي للتعافي، وقد يرتبط على المدى الطويل بزيادة مخاطر الاكتئاب والسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتات الدماغية وأمراض القلب.
وتوجد استثناءات نادرة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص يحملون طفرة جينية تتيح لهم النوم أقل من 6.5 ساعات والشعور بالراحة، من دون آثار صحية ظاهرة.
ماذا عن دورات النوم؟
يمر الجسم خلال الليل بمراحل تبدأ بالنوم الخفيف، ثم النوم الأعمق، وصولاً إلى مرحلة حركة العين السريعة المرتبطة بالأحلام ومعالجة المعلومات والذاكرة. وتستغرق الدورة الواحدة عادة بين 70 و120 دقيقة.
وقد يشعر الشخص بالنشاط بعد الاستيقاظ في نهاية دورة نوم، لكن ذلك لا يعني أنه حصل على حاجته من النوم. كما لا توجد أدلة طبية تثبت أن النوم متعدد المراحل، أي توزيع النوم على عدة فترات خلال اليوم، يعوّض النوم الليلي الكافي.
كيف تحسّن جودة نومك؟
عند الاضطرار إلى النوم لساعات أقل لفترة قصيرة، يمكن تحسين جودته بتجنب الشاشات قبل النوم، وتقليل الكافيين، وإبقاء غرفة النوم مظلمة، وتجنب الكحول، وممارسة نشاط بدني خفيف. وقد تساعد قيلولة قصيرة لنحو 20 دقيقة على استعادة بعض النشاط.
لكن هذه الإجراءات لا تمثل بديلاً دائماً للنوم الكافي، إذ يتراكم نقص النوم بمرور الوقت فيما يُعرف بـ«دَيْن النوم».
ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحيhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5314561-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%B5%D8%AD%D9%8A
فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.
وذكرت المجلة أن الدراسة التي نُشرت في مجلة «حوليات الطب الباطني» كانت تبحث بشأن ما إذا كانت مستويات حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» لدى كلا الوالدين مرتبطة باحتمالية إصابة أطفالهم بعيوب خلقية.
ويُوصى بتناول حمض الفوليك، وهو أحد أشكال فيتامين «ب 9»، منذ فترة طويلة قبل الحمل وأثناءه لأنه يساعد على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي، وهي حالات خطيرة تُصيب الدماغ والحبل الشوكي.
وقالت الدكتورة نيكي رامسكيل، طبيبة صحة المرأة التي لم تشارك في الدراسة، لمجلة «نيوزويك» إن فيتامين «ب 12» له «دور مهم منذ المراحل الأولى لنمو الطفل».
وأضافت: «يُعدّ هذا الفيتامين ضرورياً لتخليق الحمض النووي وانقسام الخلايا، فضلاً عن تكوين خلايا الدم الحمراء السليمة والنمو العصبي الطبيعي، وتكتسب هذه العمليات أهمية خاصة خلال المراحل المبكرة من الحمل، حيث تنقسم الخلايا بسرعة فائقة، ويبدأ تكوّن دماغ الطفل وحبله الشوكي وأعضائه الأخرى».
وأظهرت النتائج نمطاً واضحاً لفيتامين «ب 12»، حيث ارتبطت المستويات الأعلى منه قبل الحمل بانخفاض خطر الإصابة بالعيوب الخلقية لدى كل من الأمهات والآباء.
وبين الأمهات، انخفض معدل التشوهات الخلقية المتوقع مع ارتفاع مستويات فيتامين «ب 12»، إذ سُجلت أدنى المعدلات لدى من لديهن أعلى مستويات من هذا الفيتامين.
وأظهر الآباء اتجاهاً مشابهاً، مع أن الانخفاض بدا وكأنه استقر عند مستويات مرتفعة نسبياً من فيتامين «ب 12».
أما نتائج حمض الفوليك فكانت أقل وضوحاً، فقبل الحمل، لم تكن العلاقة بين مستويات حمض الفوليك لدى الوالدين والتشوهات الخلقية واضحة تماماً ولكن خلال المراحل المبكرة من الحمل، ارتبطت المستويات الأعلى من كل من حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» لدى الأم عموماً بانخفاض خطر التشوهات الخلقية.
وقال الباحثون إن هذه النتائج تُضاف إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن فيتامين «ب 12» قد يلعب دوراً مهماً إلى جانب حمض الفوليك في دعم نمو الجنين بشكل صحي.
سيدة حامل (بيكسلز)
هل ينبغي على الأزواج البدء بتناول مكملات فيتامين «ب 12»؟
يحذر الباحثون من أن الدراسة وجدت ارتباطاً، وليس دليلاً قاطعاً على أن انخفاض مستويات فيتامين «ب 12» يُسبب التشوهات الخلقية بشكل مباشر، وقد تكون هناك عوامل أخرى لم تُدرج في التحليل قد أثرت على النتائج.
كما أشاروا إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على المجتمعات خارج الصين، حيث قد تختلف الأنظمة الغذائية، واستخدام المكملات الغذائية، ومستويات الفيتامينات.
وقالت رامسكيل إن الأزواج ليسوا بحاجة إلى التسرع في شراء مكملات غذائية عالية الجرعة بناءً على هذه الدراسة وحدها.
وأضافت أن أي شخص يتبع نظاماً غذائياً، أو يعاني من حالات صحية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، أو يتناول أدوية قد تتداخل مع امتصاص فيتامين «ب 12»، أو سبق أن عانى من انخفاض مستويات فيتامين «ب 12»، عليه استشارة الأطباء بشأن إجراء الفحوصات اللازمة وتناول المكملات الغذائية المناسبة قبل الحمل.
وأشار الباحثون إلى ضرورة استمرار النساء في اتباع الإرشادات الحالية بتناول حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه، مع ضرورة مناقشة أي استفسارات حول مكملات الفيتامينات مع أخصائي رعاية صحية.
وخلصت رامسكيل إلى أن «التغذية قبل الحمل لا ينبغي أن تقتصر على تناول فيتامينات الحمل العامة بمجرد ظهور نتيجة اختبار إيجابية».
وتابعت أنه من الأفضل أن نفكر في حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» وغيرهما من العناصر الغذائية الأساسية قبل الحمل، وأن ندرس النظام الغذائي وعوامل الخطر الفردية، وأن نعالج أي نقص حقيقي في هذه العناصر مسبقاً كلما أمكن ذلك.
مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5314533-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A9
مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدة
الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)
كشفت دراسة حديثة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر بصورة يومية قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المعدة، مقارنة بالاستهلاك المحدود لهذه المشروبات، وفق ما نقله موقع «نيوز ويك».
ووجد باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد أن الأشخاص الذين يتناولون مشروباً محلى بالسكر يومياً كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنحو 2.45 مرة، مقارنة بمن يتناولون مشروباً واحداً أو أقل شهرياً. ونُشرت النتائج في مجلة «Gastro Hep Advances» في أغسطس (آب).
أكثر من 112 ألف شخص
حلل الباحثون البيانات الصحية لأكثر من 112 ألف بالغ في الولايات المتحدة، ولاحظوا أن الارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وسرطان المعدة كان قوياً بصورة خاصة لدى النساء.
وتشمل هذه المشروبات الصودا ومشروبات الطاقة والعصائر التي تحتوي على سكريات مضافة، فيما لا تشمل عصائر الفاكهة الطازجة المكوّنة بنسبة 100 في المائة من الفاكهة.
ولم تجد الدراسة ارتباطاً مماثلاً بين سرطان المعدة والمشروبات المحلاة صناعياً، رغم أن دراسات سابقة ربطت بعض المحليات الصناعية بتأثيرات سلبية محتملة في صحة الأيض والأمعاء.
ما العلاقة بالسرطان؟
لا يزال العلماء يبحثون عن الآليات التي قد تفسر هذه العلاقة. وقال الدكتور مانيش شاه، أستاذ الطب وأورام الجهاز الهضمي في «وايل كورنيل ميديسن» و«نيويورك بريسبيتاريان»، إن الفركتوز قد يؤدي إلى تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يؤثر في خطر الإصابة بالسرطان.
كما ارتبطت المشروبات السكرية في أبحاث سابقة بزيادة الوزن والتغيرات الأيضية. ومع ذلك، تشير النتائج إلى وجود ارتباط إحصائي، ولا تثبت أن هذه المشروبات تسبب سرطان المعدة بصورة مباشرة.