بينها الشوكولاته... 12 طعاماً لتقوية جهاز مناعتك بشكل طبيعي

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب غنية بفيتامين سي أحد أهم الفيتامينات للحفاظ على صحة الجهاز المناعي (بيكسلز)
الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب غنية بفيتامين سي أحد أهم الفيتامينات للحفاظ على صحة الجهاز المناعي (بيكسلز)
TT

بينها الشوكولاته... 12 طعاماً لتقوية جهاز مناعتك بشكل طبيعي

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب غنية بفيتامين سي أحد أهم الفيتامينات للحفاظ على صحة الجهاز المناعي (بيكسلز)
الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب غنية بفيتامين سي أحد أهم الفيتامينات للحفاظ على صحة الجهاز المناعي (بيكسلز)

هل ترغب في الحفاظ على صحتك هذا الموسم؟ الأطعمة التي تُعزز جهاز المناعة - مثل الحمضيات، والخضراوات الورقية، والأسماك الدهنية - غنية بالفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تُساعد جسمك على مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ومن أبرز الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة بشكل طبيعي:

1. الحمضيات

الحمضيات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون الحامض غنية بفيتامين سي، وهو عنصر غذائي أساسي يُساعد جسمك على إنتاج خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى. كما يعمل فيتامين سي كمضاد أكسدة قوي، يحمي جهازك المناعي من التلف الذي تُسببه الجذور الحرة. بالإضافة إلى ذلك، قد تُساعد فلافونويدات الحمضيات في تخفيف الالتهاب، وتهدئة السعال، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

بما أن جسمك لا يستطيع إنتاج فيتامين سي بمفرده، فمن الضروري الحصول عليه بانتظام، خاصةً عند المرض.

2. البروكلي

يُعدّ البروكلي من أفضل الأطعمة لتعزيز جهاز المناعة. هذا النبات الصليبي غني بفيتامينات «سي» و«إي» و«إيه» المُعززة للمناعة، ويحتوي على العديد من المركبات النباتية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، بما في ذلك السلفورافان، وهو عامل قوي مضاد للالتهابات.

3. الكركم

المكون النشط في الكركم هو الكركمين، وهو عامل قوي مضاد للالتهابات، ومعزز للمناعة، ومضاد للفيروسات. يساعد الكركمين على تعزيز عمل الخلايا المناعية، بينما تتميز مركبات الكركم الأخرى بخصائص مضادة للالتهابات.

4. الشوكولاته الداكنة

تُصنع الشوكولاتة الداكنة من الكاكاو، الغني بالبوليفينول، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للفيروسات والالتهابات. قد يُفيد اتباع نظام غذائي غني بالكاكاو جهاز المناعة في الجسم وميكروبيوم الأمعاء، ويُقلل الالتهابات.

5. التوت

الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر غنية بفيتامين سي وغيره من العناصر الغذائية المُكافحة للأمراض. توجد مركبات البوليفينول، مثل الريسفيراترول، في التوت ولها تأثيرات مضادة للفيروسات ومضادة للالتهابات تساعد أيضاً في تعزيز وظيفة الجهاز المناعي.

6. الأسماك الدهنية

تُعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والسردين، غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتريبتوفان (حمض أميني)، والتورين، والبولي أمينات. تساعد هذه المركبات على تقوية جهاز المناعة وتنظيمه، بالإضافة إلى زيادة عدد البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء.

7. الفلفل الحلو

يحتوي الفلفل الحلو على نسبة عالية من فيتاميني سي و أ، المعززين للمناعة. يحتوي الفلفل الحلو الأحمر على فيتامين سي أكثر من معظم الحمضيات الشائعة. كما يحتوي الفلفل الحلو على نسبة عالية من الليكوبين، وهي صبغة نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

8. الشاي

الشاي الأخضر والأسود غنيين بالفلافونويدات ومضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية جهاز المناعة. كما يحتوي الشاي الأخضر على غالات الإبيغالوكاتشين، وهو مضاد للأكسدة يعزز وظيفة المناعة، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض، ويساعد على تخفيف الالتهابات.

تُصنع أنواع شاي الأعشاب من مزيج من أجزاء نباتية مجففة متنوعة، بما في ذلك البابونج والزنجبيل والقرفة والقرنفل. قد تحتوي بعض المكونات على خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات والبكتيريا ومضادات الأكسدة، مما قد يعزز جهاز المناعة.

9. الثوم

يحتوي الثوم المطحون طازجاً على العديد من المركبات الغنية بالكبريت ذات الخصائص المضادة للفيروسات، ما يحفز الخلايا التائية واللمفاويات التي تحارب الفيروسات والأمراض. كما يُعرف أن مكونات الثوم تمنع مسارات الالتهاب في الجسم. قد يساعد تناول الثوم الجسم على إنتاج وإطلاق أكسيد النيتريك، مما يساهم في عمليات الحماية من الأمراض الفيروسية.

بضعة قطع من الثوم تظهر في حديقة (أ.ب)

10. الزبادي

يُصنع الزبادي عن طريق تخمير الحليب باستخدام بكتيريا حمض اللاكتيك.

هذا يجعل الزبادي مصدراً جيداً للبروبيوتيك. تساعد البروبيوتيك جهاز المناعة على العمل من خلال تعزيز نمو البكتيريا المفيدة وتثبيط نمو البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي، ومن ثمّ الحماية من الأمراض.

11. المكسرات والبذور

المكسرات والبذور غنية بفيتامين هـ، الذي يدعم وظيفة الجهاز المناعي ويحمي من الإجهاد التأكسدي. يُعرف اللوز بأنه معزز فعال للمناعة بفضل مزيجه من الدهون والستيرولات النباتية، التي تدعم وظيفة الجهاز المناعي وتساعد في مكافحة الالتهابات، كما تتميز بذور دوار الشمس بغناها بالزنك والسيلينيوم، وهما معدنان لهما خصائص عديدة في مكافحة الأمراض.

12. السبانخ والخضراوات الورقية الأخرى

الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب غنية بفيتامين سي، أحد أهم الفيتامينات للحفاظ على صحة الجهاز المناعي، كما أن الخضراوات الورقية غنية بالبيتا كاروتين، الذي يتحول إلى فيتامين أ، وهو فيتامين مضاد للالتهابات يساعد الأجسام المضادة على مكافحة الفيروسات.


مقالات ذات صلة

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

صحتك بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

توضح جامعة هارفارد أن اللحوم تُعد مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة، لكنها تحذّر في الوقت نفسه من أن بعض أنواعها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)

ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يُعدّ التمر من أهم الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية التي تلعب دوراً أساسياً في دعم جهاز المناعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

يُعدّ زيت السمك من المكملات الغذائية الشائعة والمشهورة بفوائده الصحية المتنوعة، ولا سيما بالنسبة للرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك المغنسيوم يُعد عنصراً أساسياً لدعم النوم (بيكسلز)

هل تساعد مشروبات المغنسيوم حقاً على النوم؟

برزت مشروبات المغنسيوم كخيار شائع يُروَّج له على نطاق واسع بوصفه وسيلة بسيطة وفعّالة لتحسين جودة النوم والتخفيف من الأرق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسيمات البلاستيكية النانوية تُعدّ أصغر حجماً من الجسيمات البلاستيكية الميكرونية (رويترز)

دراسة: طعام قد يخلّص الجسم من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

دراسات حديثة بدأت تكشف عن مؤشرات لافتة حول طرق محتملة قد تساعد الجسم على التخلّص من جزء من هذه الجسيمات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
TT

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)

في السنوات الأخيرة، لم يعد البروتين مجرد عنصر غذائي أساسي، بل تحوّل إلى ما يشبه «نجم» الأنظمة الغذائية الحديثة. فقد بات حاضراً في كل شيء تقريباً: من المشروبات الجاهزة، إلى الفطائر والفشار، وحتى أطباق معكرونة الجبن. هذا الانتشار الواسع يطرح تساؤلاً مهماً: هل كل هذا البروتين مفيد حقاً، أم أن نوعه هو العامل الحاسم؟

يشير الخبراء إلى أن معظم الأميركيين كانوا يحصلون بالفعل على كميات كافية من البروتين ضمن نظامهم الغذائي اليومي، حتى قبل موجة «هوس البروتين» الحالية. غير أن المشكلة لا تكمن في الكمية بقدر ما تتعلق بجودة المصادر، إذ قد لا يكون كثير من هذا البروتين هو الخيار الصحي الأمثل، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وتوضح جامعة هارفارد أن اللحوم تُعد مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة، لكنها تحذّر في الوقت نفسه من أن بعض أنواعها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم، وهي عناصر قد تؤثر سلباً في الصحة. لذلك، تنصح باختيار اللحوم قليلة الدهون والدواجن بدائل أكثر توازناً.

وقد عاد البروتين إلى دائرة الاهتمام مجدداً، خاصة مع دعوات بعض الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة إلى زيادة استهلاكه. إلا أن هذه الدعوات لا تخلو من الجدل، إذ إن بعض مصادر البروتين - لا سيما اللحوم الحمراء - ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية، مثل أمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، التي تُعد من أبرز أسباب الوفاة في الولايات المتحدة. وهذا ما يسلّط الضوء على أهمية تحقيق التوازن في اختيار مصادر البروتين.

ورغم أن الأميركيين يستهلكون كميات كافية من البروتين - حيث تبلغ الكمية الموصى بها نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أو ما بين 10 و35 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وفقاً للمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي - فإنهم، في المقابل، لا يحصلون على ما يكفي من الألياف والعناصر الغذائية الأخرى الضرورية، التي تتوافر غالباً في مصادر البروتين الصحية قليلة الدهون، مثل صدور الدجاج.

وتُعد الألياف عنصراً مهماً لدعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة في التحكم بالوزن، وهو ما يجعل من الضروري تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على البروتين الحيواني فقط.

في هذا السياق، تبرز الفاصوليا والبقوليات والخضروات والمكسرات كخيارات غذائية مفيدة. وتشير جامعة «روتشستر ميديسين» إلى أن الفول السوداني - الذي يُصنَّف تقنياً ضمن البقوليات - يحتوي على أكثر من 37 غراماً من البروتين في الكوب الواحد، إضافة إلى أكثر من 12 غراماً من الألياف.

كما يحتوي كل من اللوز والفستق الحلبي على كميات ملحوظة من البروتين، إذ يوفر الكوب الواحد نحو 30 غراماً من البروتين في اللوز، و25 غراماً في الفستق الحلبي، علماً بأن الفستق الحلبي يحتوي أيضاً على كمية من الألياف تماثل تلك الموجودة في الفول السوداني.

وبحسب «روتشستر ميديسين»، يُعد فول الصويا المطبوخ من أغنى البقوليات بالبروتين، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على 28.62 غرام من البروتين و10.32 غرام من الألياف. أما العدس المطبوخ، فيوفر نحو 17.86 غرام من البروتين و15.64 غرام من الألياف في الكوب الواحد.

ولا تقتصر فوائد هذه المصادر على احتوائها على البروتين والألياف فحسب، بل إنها غنية أيضاً بالفيتامينات والمعادن الأساسية، إلى جانب مركبات تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكوليسترول.

وفي هذا الإطار، تؤكد جامعة «جونز هوبكنز» أن المفتاح لا يتمثل بالضرورة في الامتناع التام عن تناول اللحوم، بل في إجراء تعديلات بسيطة ومدروسة على النظام الغذائي، مثل تنويع مصادر البروتين واختيار البدائل الصحية بشكل متوازن.


ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
TT

ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)

يُعدّ التمر من أهم الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية التي تلعب دوراً أساسياً في دعم جهاز المناعة. فهو يحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم، تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية. كما يحتوي التمر على الألياف الغذائية التي تساعد في تحسين عملية الهضم، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز المناعي. وتؤكد الدراسات أن التمر غني أيضاً بالأحماض الأمينية والعناصر المعدنية الضرورية، ما يجعله غذاءً متكاملاً يدعم احتياجات الجسم اليومية، وفق موقع «تايمز أوف إنديا».

دور مضادات الأكسدة في تقوية المناعة

يحتوي التمر على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات، التي تعمل على محاربة الجذور الحرة الضارة في الجسم. هذه الجذور قد تؤدي إلى تلف الخلايا وتسريع الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض. لذلك، فإن تناول التمر بانتظام يساهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات، ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة. كما أن المركبات النباتية الموجودة فيه تساهم في تنظيم الاستجابة المناعية وتقويتها.

يمتاز التمر باحتوائه على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز تمنح الجسم طاقة سريعة دون التأثير السلبي للسكريات المصنعة (بيكسباي)

التمر كمصدر للطاقة وداعم للصحة العامة

يمتاز التمر باحتوائه على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز، تمنح الجسم طاقة سريعة دون التأثير السلبي للسكريات المصنعة. هذا الأمر يساعد الجسم على مواجهة الضغوط اليومية والحفاظ على نشاطه. كما أن تناول التمر يساهم في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم عند استهلاكه باعتدال، ما يدعم الاستقرار الصحي العام. وتشير تقارير غذائية إلى أن التمر يساعد أيضاً في تقليل الشعور بالجوع بفضل محتواه العالي من الألياف، ما يجعله خياراً صحياً ضمن الأنظمة الغذائية.

في المجمل، يشكل التمر عنصراً غذائياً مهماً لتعزيز مناعة الجسم بفضل غناه بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. كما أنه يساهم في تحسين الطاقة والصحة العامة، ما يجعله خياراً مثالياً ضمن النظام الغذائي اليومي. وقد أكدت تقارير صحية عدة، منها تقرير موقع «نيوز ميديكال نت»، أهمية التمر كغذاء وظيفي يدعم المناعة ويحافظ على صحة الجسم.


ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
TT

ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

يُعدّ زيت السمك من المكملات الغذائية الشائعة والمشهورة بفوائده الصحية المتنوعة، ولا سيما بالنسبة للرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا أو يسعون للحفاظ على صحة غدة البروستاتا. ويعود هذا الدور بشكل رئيسي إلى احتوائه على أحماض أوميغا-3 الدهنية، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، والتي يمتاز كل منها بخصائص مضادة للالتهاب تدعم الصحة العامة وتساهم في التخفيف من بعض أعراض الالتهابات المزمنة.

الحد من الالتهاب

يحتوي زيت السمك على اثنين من أهم أحماض أوميغا-3 الدهنية: EPA وDHA، اللذين لا يستطيع الجسم إنتاجهما ذاتياً، ولا يمكن تصنيعهما من أحماض أوميغا-6 الدهنية. لذا فإن الحصول عليهما من مصادر خارجية، مثل المكملات الغذائية أو الأسماك الدهنية، يُعدّ ضرورياً لصحة الإنسان.

وتُعرف أحماض أوميغا-3 بقدرتها على تخفيف الألم والتورم وتقليل الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك داخل غدة البروستاتا. وقد يساهم هذا التأثير المضاد للالتهاب في السيطرة على الأعراض المصاحبة لالتهاب البروستاتا المزمن، مثل الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء التبول.

تعزيز الصحة العامة للبروستاتا

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على نسبة صحية من أحماض أوميغا-3 مقابل أحماض أوميغا-6 يُعتبر أمراً مفيداً بصفة عامة لصحة البروستاتا، ويساعد على دعم وظائف الغدة بشكل أفضل على المدى الطويل.

هل يحارب زيت السمك سرطان البروستاتا؟

يظل دور زيت السمك في الوقاية من سرطان البروستاتا أو علاجه مجالاً بحثياً نشطاً. فبينما تمتلك أحماض أوميغا-3 خصائص مضادة للالتهاب وقد تساهم في دعم الصحة العامة، فإن الأدلة العلمية المتعلقة بتأثيراتها المباشرة على سرطان البروستاتا لا تزال غير حاسمة.

تشير بعض الدراسات إلى أن زيت السمك قد يُساعد في إبطاء تطور السرطان، في حين تثير دراسات أخرى مخاوف بشأن وجود صلة محتملة بين ارتفاع مستويات أوميغا-3 والإصابة بأشكال عدوانية من السرطان.

ورغم هذه المخاوف، يرى العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية وباحثي السرطان أن زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، خصوصاً عند تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائي متوازن.

فوائد محتملة أخرى لمرضى سرطان البروستاتا

دعم صحة القلب: قد تزيد علاجات سرطان البروستاتا، مثل العلاج الكيميائي أو الهرموني، من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية. وتساعد أحماض أوميغا-3 على تحسين مستويات الدهون في الدم، وخفض ضغط الدم، والحد من الالتهابات، مما يقلل من المخاطر القلبية المحتملة.

تحسين الرفاهية العامة: تساهم أحماض أوميغا-3 في دعم وظائف الدماغ والصحة النفسية. بالنسبة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، الذين يواجهون ضغوطاً عاطفية ونفسية نتيجة التشخيص والعلاج، قد تساعد مكملات زيت السمك في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وبالتالي تعزيز قدرة الجسم على التعافي بشكل أسرع.