أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
TT

أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، ومصادر البروتين، والدهون الصحية، وتزيد هذه الأطعمة من استهلاكك اليومي من الطاقة، مما يُغذي جسمك ويساعدك على زيادة الوزن.

ووفقا لموقع «هيلث» الطبي، ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية متساوية، وتجنب الأطعمة منخفضة القيمة الغذائية يُمكن أن يُقلل من المخاطر الصحية، حيث يُغذي جسمك بمزيد من السعرات الحرارية فقط. بينما تُخزّن الأطعمة عالية السعرات الحرارية مزيداً من الطاقة في حصص أصغر، ويمكن أن تُساعدك على زيادة وزنك أو الحفاظ عليه.

ومع ذلك، فإن جودة السعرات الحرارية لا تقل أهمية عن كميتها. على سبيل المثال، يُؤدي استهلاك 90 سعرة حرارية من الموز إلى تأثيرات أيضية مختلفة على الجسم مقارنةً باستهلاك 90 سعرة حرارية من زجاجة مشروب من المشروبات الغازية.

هناك ثلاث فئات رئيسية من الأطعمة عالية السعرات الحرارية، إليك ما تحتاج إلى معرفته حول كيفية إضافتها إلى نظامك الغذائي لتعزيز زيادة الوزن بشكل آمن وصحي.

دراسة صادمة: اكتساب بعض الوزن قد يكون صحياً

1. الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات

الكربوهيدرات: هي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. فهي توفر أربع سعرات حرارية لكل غرام، وينبغي أن تشكل ما بين ٤٥ في المائة و٦٥ في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها.

أما الألياف، فهي كربوهيدرات معقدة، وهي ضرورية لصحة الأمعاء والقلب والأيض والمناعة، منها الحبوب الكاملة، والفاصوليا، والبقوليات، والفواكه وهي مصادر رائعة للألياف، وتوفر طاقة طويلة الأمد.

الحبوب: تشمل الحبوب الأطعمة المصنوعة من القمح، مثل الخبز والمعكرونة، بالإضافة إلى الأرز، والحنطة السوداء، والكينوا، والشوفان. إليك عدد السعرات الحرارية التي يمكنك الحصول عليها من أنواع مختلفة من الحبوب:

  • نصف كوب (76 غراماً) من معكرونة السباغيتي المطبوخة: 118 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (92 غراماً) من الكينوا المطبوخة: 111 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (79 غراماً) من الأرز المطبوخ: 102 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (117 غراماً) من دقيق الشوفان المطبوخ: 83 سعرة حرارية.
  • شريحة من خبز القمح الكامل: 82 سعرة حرارية.

غالباً ما تفتقر الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والحبوب، إلى الألياف وفيتامينات (ب) والحديد، لذا تناول الحبوب الكاملة - بما في ذلك خبز القمح، والأرز البني، والشوفان - بوصف ذلك خياراً صحياً أكثر.

الفاصوليا، البازلاء، والعدس: تحتوي الفاصوليا والبازلاء والعدس على كربوهيدرات وبروتينات نباتية، مما يعني أنها غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تشمل السعرات الحرارية لبعض أنواع الفاصوليا والبازلاء والعدس ما يلي:

  • نصف كوب (82 غراماً) من الحمص المطبوخ: 135 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (100 غرام) من العدس المطبوخ: 115 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (86 غراماً) من الفاصوليا السوداء المطبوخة: 114 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (80 غراماً) من البازلاء الخضراء المطبوخة: 67 سعرة حرارية.

القهوة الخضراء أم الشاي الأخضر: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن؟

الفواكه والخضراوات: توفر الفواكه والخضراوات السعرات الحرارية والألياف والفيتامينات والمعادن، وتشمل بعض الفواكه والخضراوات عالية السعرات الحرارية ما يلي:

  • حبة أفوكادو واحدة: 240 سعرة حرارية.
  • خمس حبات من التين طازج: 185 سعرة حرارية.
  • كوب عنب واحد: 119 سعرة حرارية.
  • موزة واحدة كبيرة: 102 سعرة حرارية.
  • كوب من القرع العسلي: 82 سعرة حرارية.
  • كوب جزر واحد: 53 سعرة حرارية.

ماذا عن السكر؟

السكر من الكربوهيدرات، والأطعمة الغنية بالسكر غنية بالسعرات الحرارية بشكل عام. ومع ذلك، توصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى 25 غراماً (6 ملاعق صغيرة) للنساء و35 غراماً (9 ملاعق صغيرة) للرجال.

2. مصادر البروتين

يتكون البروتين من الأحماض الأمينية، التي تشارك في إنتاج العضلات والهرمونات والإنزيمات، بالإضافة إلى إصلاح الخلايا ونموها.

الحد الأدنى الموصى به من البروتين هو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للبالغين. هذا يعني أن الشخص البالغ الذي يزن 77 كيلوغراماً يجب أن يتناول نحو 62 غراماً من البروتين يومياً.

مع ذلك، يختلف تناول البروتين الأمثل من شخص لآخر. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تمارسين نشاطاً بدنياً بانتظام أو تتعافين من إصابة، فقد تحتاجين إلى مزيد من البروتين.

يوفر غرام واحد من البروتين 4 سعرات حرارية. ومع ذلك، يُعد البروتين مصدراً ثانوياً للطاقة؛ وظيفته الأساسية هي بناء العضلات. إذا كنت ترغب في زيادة الوزن، فمن المهم تناول كمية كافية من السعرات الحرارية من مصادر أخرى، مثل الكربوهيدرات، حتى يتمكن جسمك من استخدام البروتين لبناء العضلات بدلاً من توفير الطاقة.

تشمل بعض مصادر البروتين اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والتوفو والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والبذور.

البيض واللحوم: يحتوي البيض واللحوم الحمراء والدواجن والأسماك على كميات كبيرة من البروتين والدهون؛ وبالتالي، فهي غنية بالسعرات الحرارية. إليكم عدد السعرات الحرارية التي يوفرها كل نوع من الأطعمة:

  • بيضة كبيرة واحدة: 72 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من لحم البقر المفروم المطبوخ بنسبة 30 في المائة من الدهون: 204 سعرات حرارية.
  • 84 غراماً من سمك السلمون المطبوخ: 195 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من صدر الدجاج المطبوخ: 150 سعرة حرارية.
  • منتجات الألبان: توفر منتجات الألبان البروتين والدهون والكالسيوم، وقد تكون غنية بالسعرات الحرارية. يُنصح بتناول 3 أكواب من منتجات الألبان يومياً. إليكم عدد السعرات الحرارية التي توفرها منتجات الألبان المختلفة:
  • كوب واحد من الزبادي اليوناني: 230 سعرة حرارية.
  • كوب واحد من الحليب كامل الدسم: 149 سعرة حرارية.
  • 14 غراماً من جبنة الشيدر: 58 سعرة حرارية.

ليس الدهون فقط... كيف يؤدي السكر إلى ارتفاع الكولسترول؟

3. الدهون الصحية

بـ9 سعرات حرارية لكل غرام، تُوفر الدهون أعلى كمية من الطاقة. الدهون ضرورية لبنية الخلايا ووظائفها، وإنتاج بعض الهرمونات، وامتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات (أ)، و(د)، و(هـ)، و(ك). كما تُساعد الدهون على حماية أعضائك وتنظيم درجة حرارة الجسم.

هناك أنواع مختلفة من الدهون، الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة. قد يزيد تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يجب أن يكون معظم استهلاكك من الدهون من الدهون غير المشبعة، التي تُسمى الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة. توجد هذه الدهون الصحية عالية السعرات الحرارية في:

المكسرات وزبدة المكسرات: هناك كثير من المكسرات الصحية عالية السعرات الحرارية للاختيار من بينها. على سبيل المثال، يحتوي نصف أونصة (14 غراماً) من اللوز على 85 سعراً حرارياً، بينما توفر ملعقة كبيرة (16 غراماً) من زبدة اللوز 103 سعرات حرارية.

البذور: بذور اليقطين، وبذور السمسم، وبذور الشيا، وبذور الكتان جميعها خيارات جيدة. يوفر نصف أونصة (14 غراماً) من بذور الشيا 69 سعراً حرارياً.

الزيوت السائلة غير الاستوائية: تشمل زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت القرطم، وزيت دوار الشمس. تحتوي كل ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعراً حرارياً.

الأسماك: تحتوي بعض الأسماك، مثل السلمون، والرنجة، والسردين، على دهون أكثر (بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية). توفر حصة 3 أونصات من السلمون 170 سعراً حرارياً، وتحتوي علبة واحدة (3.75 أونصة) من السردين على 191 سعراً حرارياً.

على الرغم من أن معظم الأطعمة الحيوانية تحتوي على أحماض دهنية مشبعة، فإنها توفر أيضاً عناصر غذائية أساسية أخرى مثل البروتين والفيتامينات والمعادن. من الممكن تجنب ذلك بشراء اللحوم الخالية من الدهون أو منتجات الألبان قليلة الدسم، إلا أن هذه المنتجات أقل سعرات حرارية.

كيفية إضافة الأطعمة عالية السعرات الحرارية بأمان إلى نظامك الغذائي

عند إضافة مزيد من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي، هناك ثلاثة عوامل رئيسية يجب مراعاتها: مصدر السعرات الحرارية، وسرعة إضافتها، وكميتها.

تأكد من أن مصدر الطعام صحي

ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية مغذية بالقدر نفسه - فبعضها يحتوي على كربوهيدرات بسيطة وسكر ودهون متحولة وصوديوم، بينما يحتوي البعض الآخر على كربوهيدرات معقدة وألياف وبروتين ودهون صحية.

الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية، مثل الأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن تزيد من دهون البطن، ومستويات الدهون في الدم، ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا، اختر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من الأطعمة عالية السعرات الحرارية ومنخفضة العناصر الغذائية، مثل المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المقلية والوجبات السريعة.

زد استهلاكك تدريجياً

البروتين ليس فقط للعضلات... 3 فوائد مهمة لصحتك وجودة حياتك

نصائح أخرى لزيادة الوزن وتعزيز الطاقة

  • خطط لوجباتك قبل يوم واحد فهذا يضمن لك عدم نفاد الوقت لتحضير وجبة.
  • احرص على جدول زمني لتناول الطعام: ينسى بعض الناس تناول الطعام، وقد يكون ذلك بسبب ضعف الشهية. اتباع جدول غذائي محدد يساعدك على تجنب تفويت الوجبات.
  • تناول الطعام بشكل متكرر: تناول وجبات كبيرة في جلسة واحدة قد يكون ضاراً على الجهاز الهضمي والأيضي، لذا حاول تناول وجبات أصغر على مدار اليوم.
  • ابدأ بتمارين القوة: فقد ثبت أن تمارين القوة تزيد من كتلة العضلات، مما قد يزيد من وزنك الإجمالي. كما يمكن للأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة والرقص أن تعزز كتلة العضلات.
  • ضع النوم في المقام الأول: أظهرت الأبحاث أن قلة النوم مرتبطة بنقص الوزن لدى كبار السن.
  • لا تزن نفسك كثيراً: يتقلب وزن جسمك على مدار اليوم والأسبوع، وهذا أمر طبيعي. من الأفضل أن تزن نفسك مرة واحدة أسبوعياً لرؤية التغييرات.

مقالات ذات صلة

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

صحتك يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة بمعدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ سمك السلمون من أفضل مصادر الدهون المتعددة غير المشبعة (رويترز)

السلمون مقابل الدجاج... أيهما مصدر البروتين الأفضل لصحة القلب؟

يُعدّ كل من سمك السلمون والدجاج مصدرين غنيين بالبروتين الخالي من الدهون، مما يُفيد في بناء العضلات وصحة القلب، ويُعتبر كلا الصنفين إضافة رائعة للنظام الغذائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر (رويترز)

مضغ العلكة قد يساعد على التركيز وتخفيف التوتر

توصلت دراسة جديدة إلى أن مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
TT

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وخلال هذه الفترة، يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم الجسم، وتعزيز المناعة، وتخفيف الأعراض.

وذكر تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز 5 فواكه يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن أسرع عندما تكون مريضاً.

وهذه الفواكه هي:

التوت

التوت غني بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تُساعد على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف.

ومن أبرز مضادات الأكسدة الموجودة بالتوت الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تُعطيه لونه الزاهي.

وللأنثوسيانين خصائص مضادة للفيروسات، وقد يُعزز وظائف الجهاز المناعي، كما يحتوي التوت على مضاد أكسدة يُسمى الكيرسيتين، والذي يُمكن أن يُخفف أعراض البرد.

البطيخ

البطيخ غني بالماء؛ ما يُساعدك على الشعور بتحسن إذا كنت تُعاني من الجفاف.

وقد يُساعد ذلك على ترطيب جسمك بعد الإصابة بنزلة معوية.

ومن المهم أيضاً تناول فاكهة غنية بالماء عند الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

الحمضيات

الحمضيات مثل البرتقال والليمون والغريب فروت والليمون الأخضر غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة الأخرى.

ويحتاج الجسم إلى مستويات كافية من فيتامين سي لتعزيز المناعة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الحمضيات على تقليل الالتهاب، وقد تخفف أعراض البرد.

الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة مفيدة لصحة القلب، وغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة. وتحتوي هذه الدهون الصحية على حمض الأوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية التي تقلل الالتهاب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

ويُعدّ الأفوكادو أيضاً طعاماً طرياً وخفيفاً، وقد يُخفف التهاب الحلق أو ألم المعدة.

الموز

الموز طعام طري ومريح يُنصح بتناوله عند الشعور باضطراب في المعدة؛ فهو غني بالكربوهيدرات والبوتاسيوم؛ ما يُساعد على تعويض العناصر الغذائية الأساسية في حال الإصابة بالقيء أو الإسهال.


«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
TT

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية، في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة في معدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أشارت الدراسة الرائدة إلى إمكانية عكس خلل جيني مرتبط بالعمر، يُسبب أخطاءً وراثية في الأجنة، عن طريق تزويد البويضات ببروتين أساسي. فعندما حُقنت بويضات متبرع بها من مريضات يعانين من مشاكل في الخصوبة بهذا البروتين، انخفضت احتمالية ظهور الخلل إلى النصف تقريباً مقارنةً بالبويضات التي لم يتم حقنها.

وإذا تأكدت هذه النتائج في تجارب سريرية أوسع نطاقاً، فإن هذا النهج سيكون لديه القدرة على تحسين جودة البويضات، وهو السبب الرئيسي لفشل التلقيح الصناعي والإجهاض لدى النساء الأكبر سناً.

ويُعدّ انخفاض جودة البويضات السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي بشكل حاد مع تقدم المرأة في العمر، وهو ما يفسر ازدياد خطر الإصابة باضطرابات الكروموسومات، مثل متلازمة داون، مع تقدم عمر الأم.

وقالت البروفسورة ميلينا شو، مديرة معهد ماكس بلانك للعلوم متعددة التخصصات في مدينة غوتينغن الألمانية، والمؤسسة المشاركة لشركة «أوفو لابز» التي تسعى إلى تسويق هذه التقنية: «بشكل عام، يمكننا خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف تقريباً. وهذا تحسن ملحوظ للغاية».

وأضافت شو، التي يُجري مختبرها أبحاثاً حول بيولوجيا البويضات منذ عقدين: «معظم النساء في أوائل الأربعينات من العمر لديهن بويضات، لكن جميعها تقريباً تحمل أعداداً غير صحيحة من الكروموسومات. وكان هذا هو الدافع وراء رغبتنا في معالجة هذه المشكلة».

ويستهدف النهج الحديث نقطة ضعف في البويضات مرتبطة بعملية تُسمى الانقسام الاختزالي، حيث تتخلص الخلايا الجنسية (البويضات أو الحيوانات المنوية) من نصف مادتها الوراثية لتتحد معاً لتكوين جنين.

وفي البويضات السليمة، يجب أن تصطف 23 زوجاً من الكروموسومات على شكل حرف X بدقة على خط واحد داخل الخلية. وعند حدوث الإخصاب، تنقسم الخلية، فينقسم كل كروموسوم من منتصفه بشكل متساوٍ، لتنتج خلية تحتوي على 23 كروموسوماً فقط من الأم، بينما تأتي الكروموسومات الأخرى من الحيوان المنوي.

لكن مع تقدّم عمر البويضة، يحدث خلل في هذه العملية. إذ تصبح أزواج الكروموسومات أقل تماسكاً في منتصفها، وقد تنفصل جزئياً أو كلياً قبل الإخصاب. ونتيجة لذلك، لا تصطف الكروموسومات بشكل صحيح، بل تتحرك بشكل عشوائي داخل الخلية. وعندما تنقسم الخلية، لا تنقسم الكروموسومات بالتساوي، ما يؤدي إلى تكوّن جنين يحتوي على عدد زائد أو ناقص من الكروموسومات.

وقد وجدت شو وزملاؤها سابقاً أن بروتيناً يُدعى شوغوشين 1، الذي يبدو أنه يعمل كأنه غراء لأزواج الكروموسومات، يتناقص مع التقدم في العمر.

وفي أحدث التجارب التي أُجريت على بويضات الفئران والبشر، وجدوا أن حقن البويضات ببروتين شوغوشين 1 يُعالج مشكلة انفصال أزواج الكروموسومات قبل الأوان.

وباستخدام بويضات مُتبرع بها من مرضى في عيادة بورن هول للخصوبة في كامبريدج، وجدوا أن نسبة البويضات التي تُظهر هذا الخلل انخفضت من 53 في المائة في البويضات التي لم يتم حقنها بهذا البروتين إلى 29 في المائة بالبويضات التي تم حقنها به.

وقالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة «أوفو لابز»: «حالياً، فيما يتعلق بالعقم عند النساء، الحل الوحيد المتاح لمعظم المريضات هو تجربة التلقيح الصناعي عدة مرات لزيادة احتمالية النجاح بشكل تراكمي. ونتطلع إلى أن تتمكن النساء من الحمل خلال محاولة تلقيح صناعي واحدة».

وسيتم عرض نتائج الدراسة، التي نُشرت على موقع «Biorxiv»، في المؤتمر البريطاني للخصوبة في أدنبره يوم الجمعة.


ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
TT

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الفيدرالية التي صدرت يوم الأربعاء الماضي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن على الأميركيين تناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض، بالإضافة إلى منتجات الألبان كاملة الدسم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

وتؤكد الإرشادات على تناول الخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، وهي عناصر لطالما نُصِح بها ضمن النظام الغذائي الصحي. كما أصدر المسؤولون رسماً بيانياً جديداً يصوّر نسخة مقلوبة من الهرم الغذائي القديم الذي تم التخلي عنه منذ زمن، حيث وُضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات في الأعلى، والحبوب الكاملة في الأسفل.

ما هو الحد الأقصى لاستهلاك الدهون المشبعة؟

وقد شارك نيك نورويتز، الباحث المُتخصص في الصحة الأيضية والحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وأكسفورد، رأيه في الإرشادات الجديدة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

وعلى الرغم من طريقة عرض الهرم الغذائي الجديد، أشار إلى أن الإرشادات الفعلية لاستهلاك الدهون المشبعة (مثل اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم أو الأفوكادو) لم تتغير، إذ لا تزال تنص على أنه «بشكل عام، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون المشبعة 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية».

ووفقاً لنورويتز، يرتبط تناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة الغنية بالدهون المشبعة، وخاصة دهون الألبان، بتحسن الحالة الصحية.

وأوضح قائلاً: «يرتبط تناول منتجات الألبان كاملة الدسم - وخاصة الجبن على سبيل المثال - بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض معدلات الإصابة بداء السكري، وحتى انخفاض خطر الإصابة بالخرف».

وأضاف: «لكن بالطبع يبدو من المنطقي التوقف عن الإفراط في تناول الدهون المشبعة».

وحذر الخبراء من المخاطر الصحية المحتملة لتجاوز الكمية الموصى بها من الدهون المشبعة، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، المعروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت شيري كولمان كولينز، اختصاصية التغذية المتخصصة في حساسية الطعام وخبيرة من منطقة أتلانتا الكبرى، أن «التوصية بتقليل الدهون المشبعة إلى 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية تستند إلى أبحاث تُظهر أن النسب الأعلى تزيد من الكوليسترول الضار وما يرتبط به من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وأضافت أن كمية الاستهلاك يجب أن تكون مُخصصة لكل فرد وتعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك العمر والجنس ومستوى النشاط وعوامل الخطر الوراثية.

وقالت كولينز: «تتأثر كمية الدهون المشبعة التي يُمكن للفرد تناولها بأمان بحجمه واحتياجاته من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاختلافات الجينية المحتملة».

واتفق نورويتز مع هذا الرأي، مضيفاً أن «مصدر هذه الدهون المشبعة وتفاعله مع خصائص الجسم الفريدة وسياقه الغذائي الأوسع هي عوامل أساسية يجب أن تكون في صميم الاهتمام».

وأشارت الدكتورة بوغا غيدواني، الحاصلة على شهادتين في الطب الباطني وعلاج السمنة في لوس أنجليس، إلى أن قدرة تحمل الدهون المشبعة تختلف من شخص لآخر.

وقالت: «إذا أدى استهلاك مستوى الدهون المشبعة إلى زيادة ملحوظة في الكوليسترول الضار أو البروتين الشحمي B (وهو بروتين موجود على سطح بعض جزيئات الكوليسترول في الدم)، فإن هذا المستوى من الاستهلاك يُعدّ مفرطاً بالنسبة للشخص، بغض النظر عن تحسّن الوزن أو مستويات الغلوكوز في الدم».

وأضافت: «تزداد أهمية هذا النهج المُخصّص في منتصف العمر وما بعده، عندما تُصبح أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للأمراض والوفيات».

قطع من اللحوم معروضة للبيع في نيويورك (رويترز)

أما بالنسبة لمن يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار أو لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول كمية أقل من الدهون المشبعة - أقل من 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وحذَّرت بوغا غيدواني أيضاً من أن الأنظمة الغذائية التي تُركّز على الدهون المشبعة قد تُقلّل من تناول الألياف والدهون غير المشبعة، «وكلاهما يلعب دوراً مستقلاً في إزالة الكوليسترول، وحساسية الأنسولين، وصحة الأمعاء، والالتهابات».

وأضافت: «إنّ الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة غنية أيضاً بالسعرات الحرارية، مما قد يُعيق إدارة الوزن على المدى الطويل إذا لم يتم تنظيم استهلاكها بدقة».

الدهون المشبعة ليست متساوية

ويقول الخبراء إنّ الدهون المشبعة ليست جميعها متساوية.

ووفقاً لهم، فإنّ تأثيرات الدهون المشبعة تعتمد على نوع الأطعمة المُستهلكة.

وتقول تانيا فرايريش، اختصاصية التغذية المُسجلة في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية: «أنصح باختيار الأطعمة قليلة المعالجة أو غير المُعالجة. فعلى سبيل المثال، يُعدّ تناول فخذ دجاجة خياراً أفضل بكثير من تناول النقانق - التي تحتوي على إضافات ونتريت وصوديوم ومواد مالئة».

وأكدت بوغا غيدواني على أنّ درجة المعالجة تلعب دوراً كبيراً.

وقالت: «ترتبط اللحوم المُصنّعة باستمرار بنتائج أسوأ على صعيد صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وهي الفئة الأوضح التي يجب الحدّ منها. ولا يقتصر الخطر هنا على الدهون المشبعة فحسب، بل يشمل أيضاً كمية الصوديوم والمواد الحافظة والنمط الغذائي العام الذي غالباً ما يصاحبها».

وأكدت أن اللحوم الحمراء غير المصنعة يمكن أن تُدرج ضمن نظام غذائي صحي متكامل بكميات قليلة، خاصةً عند تناولها مع أطعمة نباتية غنية بالألياف وأطعمة قليلة المعالجة.

وأضافت: «مع ذلك، من منظور طول العمر، ينبغي اعتبارها اختيارية وليست أساسية، خاصةً للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وبشكل عام، توصي الطبيبة بمصادر الدهون غير المشبعة، بما في ذلك زيت الزيتون البكر الممتاز، والمكسرات، والبذور، والأفوكادو، والأسماك الغنية بأوميغا 3، كدهون غذائية أساسية.

وأضافت بوغا غيدواني: «هذه المصادر تدعم باستمرار مستويات الدهون في الدم، وحساسية الأنسولين، وصحة الأوعية الدموية. يمكن أن توجد الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، ولكن يجب أن تبقى ثانوية لا أساسية».