أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
TT

أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، ومصادر البروتين، والدهون الصحية، وتزيد هذه الأطعمة من استهلاكك اليومي من الطاقة، مما يُغذي جسمك ويساعدك على زيادة الوزن.

ووفقا لموقع «هيلث» الطبي، ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية متساوية، وتجنب الأطعمة منخفضة القيمة الغذائية يُمكن أن يُقلل من المخاطر الصحية، حيث يُغذي جسمك بمزيد من السعرات الحرارية فقط. بينما تُخزّن الأطعمة عالية السعرات الحرارية مزيداً من الطاقة في حصص أصغر، ويمكن أن تُساعدك على زيادة وزنك أو الحفاظ عليه.

ومع ذلك، فإن جودة السعرات الحرارية لا تقل أهمية عن كميتها. على سبيل المثال، يُؤدي استهلاك 90 سعرة حرارية من الموز إلى تأثيرات أيضية مختلفة على الجسم مقارنةً باستهلاك 90 سعرة حرارية من زجاجة مشروب من المشروبات الغازية.

هناك ثلاث فئات رئيسية من الأطعمة عالية السعرات الحرارية، إليك ما تحتاج إلى معرفته حول كيفية إضافتها إلى نظامك الغذائي لتعزيز زيادة الوزن بشكل آمن وصحي.

دراسة صادمة: اكتساب بعض الوزن قد يكون صحياً

1. الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات

الكربوهيدرات: هي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. فهي توفر أربع سعرات حرارية لكل غرام، وينبغي أن تشكل ما بين ٤٥ في المائة و٦٥ في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها.

أما الألياف، فهي كربوهيدرات معقدة، وهي ضرورية لصحة الأمعاء والقلب والأيض والمناعة، منها الحبوب الكاملة، والفاصوليا، والبقوليات، والفواكه وهي مصادر رائعة للألياف، وتوفر طاقة طويلة الأمد.

الحبوب: تشمل الحبوب الأطعمة المصنوعة من القمح، مثل الخبز والمعكرونة، بالإضافة إلى الأرز، والحنطة السوداء، والكينوا، والشوفان. إليك عدد السعرات الحرارية التي يمكنك الحصول عليها من أنواع مختلفة من الحبوب:

  • نصف كوب (76 غراماً) من معكرونة السباغيتي المطبوخة: 118 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (92 غراماً) من الكينوا المطبوخة: 111 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (79 غراماً) من الأرز المطبوخ: 102 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (117 غراماً) من دقيق الشوفان المطبوخ: 83 سعرة حرارية.
  • شريحة من خبز القمح الكامل: 82 سعرة حرارية.

غالباً ما تفتقر الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والحبوب، إلى الألياف وفيتامينات (ب) والحديد، لذا تناول الحبوب الكاملة - بما في ذلك خبز القمح، والأرز البني، والشوفان - بوصف ذلك خياراً صحياً أكثر.

الفاصوليا، البازلاء، والعدس: تحتوي الفاصوليا والبازلاء والعدس على كربوهيدرات وبروتينات نباتية، مما يعني أنها غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تشمل السعرات الحرارية لبعض أنواع الفاصوليا والبازلاء والعدس ما يلي:

  • نصف كوب (82 غراماً) من الحمص المطبوخ: 135 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (100 غرام) من العدس المطبوخ: 115 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (86 غراماً) من الفاصوليا السوداء المطبوخة: 114 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (80 غراماً) من البازلاء الخضراء المطبوخة: 67 سعرة حرارية.

القهوة الخضراء أم الشاي الأخضر: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن؟

الفواكه والخضراوات: توفر الفواكه والخضراوات السعرات الحرارية والألياف والفيتامينات والمعادن، وتشمل بعض الفواكه والخضراوات عالية السعرات الحرارية ما يلي:

  • حبة أفوكادو واحدة: 240 سعرة حرارية.
  • خمس حبات من التين طازج: 185 سعرة حرارية.
  • كوب عنب واحد: 119 سعرة حرارية.
  • موزة واحدة كبيرة: 102 سعرة حرارية.
  • كوب من القرع العسلي: 82 سعرة حرارية.
  • كوب جزر واحد: 53 سعرة حرارية.

ماذا عن السكر؟

السكر من الكربوهيدرات، والأطعمة الغنية بالسكر غنية بالسعرات الحرارية بشكل عام. ومع ذلك، توصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى 25 غراماً (6 ملاعق صغيرة) للنساء و35 غراماً (9 ملاعق صغيرة) للرجال.

2. مصادر البروتين

يتكون البروتين من الأحماض الأمينية، التي تشارك في إنتاج العضلات والهرمونات والإنزيمات، بالإضافة إلى إصلاح الخلايا ونموها.

الحد الأدنى الموصى به من البروتين هو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للبالغين. هذا يعني أن الشخص البالغ الذي يزن 77 كيلوغراماً يجب أن يتناول نحو 62 غراماً من البروتين يومياً.

مع ذلك، يختلف تناول البروتين الأمثل من شخص لآخر. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تمارسين نشاطاً بدنياً بانتظام أو تتعافين من إصابة، فقد تحتاجين إلى مزيد من البروتين.

يوفر غرام واحد من البروتين 4 سعرات حرارية. ومع ذلك، يُعد البروتين مصدراً ثانوياً للطاقة؛ وظيفته الأساسية هي بناء العضلات. إذا كنت ترغب في زيادة الوزن، فمن المهم تناول كمية كافية من السعرات الحرارية من مصادر أخرى، مثل الكربوهيدرات، حتى يتمكن جسمك من استخدام البروتين لبناء العضلات بدلاً من توفير الطاقة.

تشمل بعض مصادر البروتين اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والتوفو والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والبذور.

البيض واللحوم: يحتوي البيض واللحوم الحمراء والدواجن والأسماك على كميات كبيرة من البروتين والدهون؛ وبالتالي، فهي غنية بالسعرات الحرارية. إليكم عدد السعرات الحرارية التي يوفرها كل نوع من الأطعمة:

  • بيضة كبيرة واحدة: 72 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من لحم البقر المفروم المطبوخ بنسبة 30 في المائة من الدهون: 204 سعرات حرارية.
  • 84 غراماً من سمك السلمون المطبوخ: 195 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من صدر الدجاج المطبوخ: 150 سعرة حرارية.
  • منتجات الألبان: توفر منتجات الألبان البروتين والدهون والكالسيوم، وقد تكون غنية بالسعرات الحرارية. يُنصح بتناول 3 أكواب من منتجات الألبان يومياً. إليكم عدد السعرات الحرارية التي توفرها منتجات الألبان المختلفة:
  • كوب واحد من الزبادي اليوناني: 230 سعرة حرارية.
  • كوب واحد من الحليب كامل الدسم: 149 سعرة حرارية.
  • 14 غراماً من جبنة الشيدر: 58 سعرة حرارية.

ليس الدهون فقط... كيف يؤدي السكر إلى ارتفاع الكولسترول؟

3. الدهون الصحية

بـ9 سعرات حرارية لكل غرام، تُوفر الدهون أعلى كمية من الطاقة. الدهون ضرورية لبنية الخلايا ووظائفها، وإنتاج بعض الهرمونات، وامتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات (أ)، و(د)، و(هـ)، و(ك). كما تُساعد الدهون على حماية أعضائك وتنظيم درجة حرارة الجسم.

هناك أنواع مختلفة من الدهون، الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة. قد يزيد تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يجب أن يكون معظم استهلاكك من الدهون من الدهون غير المشبعة، التي تُسمى الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة. توجد هذه الدهون الصحية عالية السعرات الحرارية في:

المكسرات وزبدة المكسرات: هناك كثير من المكسرات الصحية عالية السعرات الحرارية للاختيار من بينها. على سبيل المثال، يحتوي نصف أونصة (14 غراماً) من اللوز على 85 سعراً حرارياً، بينما توفر ملعقة كبيرة (16 غراماً) من زبدة اللوز 103 سعرات حرارية.

البذور: بذور اليقطين، وبذور السمسم، وبذور الشيا، وبذور الكتان جميعها خيارات جيدة. يوفر نصف أونصة (14 غراماً) من بذور الشيا 69 سعراً حرارياً.

الزيوت السائلة غير الاستوائية: تشمل زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت القرطم، وزيت دوار الشمس. تحتوي كل ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعراً حرارياً.

الأسماك: تحتوي بعض الأسماك، مثل السلمون، والرنجة، والسردين، على دهون أكثر (بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية). توفر حصة 3 أونصات من السلمون 170 سعراً حرارياً، وتحتوي علبة واحدة (3.75 أونصة) من السردين على 191 سعراً حرارياً.

على الرغم من أن معظم الأطعمة الحيوانية تحتوي على أحماض دهنية مشبعة، فإنها توفر أيضاً عناصر غذائية أساسية أخرى مثل البروتين والفيتامينات والمعادن. من الممكن تجنب ذلك بشراء اللحوم الخالية من الدهون أو منتجات الألبان قليلة الدسم، إلا أن هذه المنتجات أقل سعرات حرارية.

كيفية إضافة الأطعمة عالية السعرات الحرارية بأمان إلى نظامك الغذائي

عند إضافة مزيد من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي، هناك ثلاثة عوامل رئيسية يجب مراعاتها: مصدر السعرات الحرارية، وسرعة إضافتها، وكميتها.

تأكد من أن مصدر الطعام صحي

ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية مغذية بالقدر نفسه - فبعضها يحتوي على كربوهيدرات بسيطة وسكر ودهون متحولة وصوديوم، بينما يحتوي البعض الآخر على كربوهيدرات معقدة وألياف وبروتين ودهون صحية.

الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية، مثل الأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن تزيد من دهون البطن، ومستويات الدهون في الدم، ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا، اختر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من الأطعمة عالية السعرات الحرارية ومنخفضة العناصر الغذائية، مثل المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المقلية والوجبات السريعة.

زد استهلاكك تدريجياً

البروتين ليس فقط للعضلات... 3 فوائد مهمة لصحتك وجودة حياتك

نصائح أخرى لزيادة الوزن وتعزيز الطاقة

  • خطط لوجباتك قبل يوم واحد فهذا يضمن لك عدم نفاد الوقت لتحضير وجبة.
  • احرص على جدول زمني لتناول الطعام: ينسى بعض الناس تناول الطعام، وقد يكون ذلك بسبب ضعف الشهية. اتباع جدول غذائي محدد يساعدك على تجنب تفويت الوجبات.
  • تناول الطعام بشكل متكرر: تناول وجبات كبيرة في جلسة واحدة قد يكون ضاراً على الجهاز الهضمي والأيضي، لذا حاول تناول وجبات أصغر على مدار اليوم.
  • ابدأ بتمارين القوة: فقد ثبت أن تمارين القوة تزيد من كتلة العضلات، مما قد يزيد من وزنك الإجمالي. كما يمكن للأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة والرقص أن تعزز كتلة العضلات.
  • ضع النوم في المقام الأول: أظهرت الأبحاث أن قلة النوم مرتبطة بنقص الوزن لدى كبار السن.
  • لا تزن نفسك كثيراً: يتقلب وزن جسمك على مدار اليوم والأسبوع، وهذا أمر طبيعي. من الأفضل أن تزن نفسك مرة واحدة أسبوعياً لرؤية التغييرات.

مقالات ذات صلة

طرق بسيطة لتحسين جودة النوم

يوميات الشرق قلة النوم تؤدي إلى تراجع جودة الحياة بشكل عام (جامعة ميشيغان)

طرق بسيطة لتحسين جودة النوم

يعاني كثيرون من صعوبة النوم أو الاستمرار فيه بانتظام، وهي مشكلة تتجاوز مجرد الشعور بالنعاس أو انخفاض الطاقة خلال اليوم لتؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

يُعد فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في صحة العظام والعضلات على حد سواء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)

اكتشف فوائد الخل للمعدة

يُقدم الخل، وخاصةً خل التفاح الخام، العديد من الفوائد المحتملة لصحة المعدة والجهاز الهضمي، على الرغم من أن الأدلة العلمية على بعضها لا تزال محدودة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)

لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

أسباب السمنة معقدة ولا تتعلق فقط بما يأكله الشخص، كما أن مطالبة الناس بتناول «طعام أكثر صحة» لم تؤدِ إلى خفض معدلات السمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الدهون الصحية مفيدة (بابليك دومين)

ماذا يحدث لعملية الأيض عند إضافة الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إضافة الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي لا تؤدي إلى إبطاء عملية الأيض

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
TT

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)

يُعد فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في صحة العظام والعضلات على حد سواء.

ومع زيادة الاهتمام بالمكملات الغذائية، يبرز سؤال مهم: ما أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتعزيز قوة العضلات؟

يستعرض هذا المقال أحدث الأدلة العلمية حول توقيت تناول فيتامين «د»، وتأثيره على صحة العضلات، مع تقديم توصيات عملية مبنية على الدراسات الحديثة.

وأفضل وقت لتناول فيتامين «د» يكون خلال أو بعد وجبة تحتوي على دهون، ويفضّل في الصباح أو وقت الغداء، لأن تناوله مع الطعام يساعد على تحسين امتصاصه، ما يدعم صحة العظام، ويُسهم في تقوية العضلات بشكل أفضل. كما يُنصح بتناوله في الوقت نفسه يومياً للحصول على أفضل نتيجة.

آلية عمل فيتامين «د» في العضلات

فيتامين «د» هو فيتامين يذوب في الدهون، ما يعني أن امتصاصه في الأمعاء يعتمد بشكل كبير على وجود الدهون الغذائية. عند تناوله مع وجبة تحتوي على دهون، يتم تشكيل مذيلات (micelles) تسهل نقله عبر جدار الأمعاء إلى مجرى الدم؛ حيث تصل فاعليته إلى الخلايا العضلية، لتعمل على تعزيز تركيب البروتينات العضلية وتحسين وظيفة الألياف العضلية.

الأدلة العلمية على توقيت تناول فيتامين «د»

أظهرت دراسة عشوائية محكمة نُشرت عام 2022 في مجلة «Nutrients» أن تناول مزيج من بروتين مصل اللبن وفيتامين «د 3»، إما قبل النوم وإما بعد الاستيقاظ أدى إلى زيادات مفيدة في كتلة العضلات لدى الشباب الذكور الذين يخضعون لتدريبات المقاومة.

والأهم من ذلك، لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين من حيث المكاسب العضلية، ما يُشير إلى أن التأثير المفيد لفيتامين «د» على العضلات لا يعتمد على توقيت محدد من اليوم، بل على الانتظام في تناوله.

التأثير على النوم وإفراز الميلاتونين

تُشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين مستويات فيتامين «د» وجودة النوم؛ حيث ارتبطت المستويات المنخفضة من فيتامين «د» بزيادة خطر اضطرابات النوم.

وقد أشارت بعض التوصيات إلى أن تناول فيتامين «د» في المساء قد يتداخل مع إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم لدورة النوم والاستيقاظ. لذلك يفضل الخبراء تناول فيتامين «د» في الصباح أو وقت الغداء لتجنب أي تأثير سلبي محتمل على النوم.

فيتامين «د» والأداء الرياضي

نُشرت مراجعة منهجية عام 2025 في مجلة «Journal of Human Sport and Exercise» حللت 13 دراسة حول تأثير فيتامين «د» على الأداء الرياضي. وأظهرت المراجعة:

مكملات فيتامين «د» ترفع مستوياته في الدم باستمرار لدى الرياضيين.

تحسن ملحوظ في الأداء الرياضي لدى الرياضيين الذين يعانون نقص فيتامين «د» في البداية.

تأثيرات متفاوتة على معايير التعافي العضلي والدموي بين الدراسات.

تقلبات موسمية في مستويات فيتامين «د» تبرز أهمية توقيت المكملات.

يُذكر أن تناول فيتامين «د» مع الوجبات الرئيسية وتحقيق الاتساق اليومي هما المفتاح لتحقيق أقصى استفادة منه لصحة العضلات، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة، حسب الحالة الصحية الفردية ومستويات الفيتامين في الدم.


اكتشف فوائد الخل للمعدة

أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
TT

اكتشف فوائد الخل للمعدة

أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)

يُقدم الخل، وخاصةً خل التفاح الخام، العديد من الفوائد المحتملة لصحة المعدة والجهاز الهضمي، على الرغم من أن الأدلة العلمية على بعضها لا تزال محدودة.

والخل ليس مجرد مكون في تتبيلة السلطة، بل إن الخل الأبيض مفيد للصحة بطرق عديدة.

يُستخدم الخل، وهو مزيج من الماء وحمض الأسيتيك، منذ قرون كدواء ومادة حافظة ومكمل غذائي. ولا يزال بالإمكان الاستفادة من فوائد الخل الأبيض العديدة اليوم من خلال تناوله أو شربه أو حتى استخدامه في التنظيف.كما يُمكن استخدامه في الطهي.

على سبيل المثال، يُعد الخل الأبيض مثالياً لتخليل الأطعمة وإضافته إلى التتبيلات والصلصات، وفقاً لما ذكره موقع «ايفري داي هيلث».

ويُعدّ خل التفاح علاجاً منزلياً شائعاً، وقد استخدمه الناس لقرون في الطبخ والطب البديل. قد يكون له بعض الفوائد الصحية. تشمل هذه الفوائد: المساعدة على إنقاص الوزن، خفض الكوليسترول، خفض مستويات السكر في الدم، تحسين أعراض مرض السكري، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

وفيما يلي نستعرض بشكل أوضح فوائد الخل للمعدة:

يساعد الخل بشكل عام في دعم صحة المعدة من خلال تحسين الهضم، حيث يُساهم في زيادة حموضة المعدة مما قد يسهل تكسير الطعام، كما قد يساعد في تقليل الانتفاخ وعسر الهضم، ويدعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. ومع ذلك، يجب تناوله بكميات معتدلة ومخففاً بالماء لتجنب تهيج المعدة أو مينا الأسنان.

يُحسّن الهضم:

قد يُساعد حمض الأسيتيك الموجود في الخل على تحفيز إنتاج حمض المعدة، مما يُساعد في تكسير البروتينات والدهون. وهذا مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يُعانون من نقص حموضة المعدة (نقص حمض المعدة).

يُقلل الانتفاخ والغازات:

من خلال تحسين حموضة المعدة ودعم الميكروبيوم الصحي، يُمكن أن يُساعد الخل على منع بقاء الطعام لفترة طويلة في الجهاز الهضمي، مما يُقلل من التخمر الذي يُؤدي إلى الغازات.

يدعم ميكروبيوم الأمعاء:

يحتوي خل التفاح غير المُصفى على البريبايوتكس (مثل البكتين) والبروبيوتكس التي تُغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة. يُعد توازن الميكروبيوم ضرورياً لامتصاص العناصر الغذائية ووظيفة المناعة.

اعتبارات السلامة عند استخدام الخل الأبيض:

على الرغم من فوائد الخل الأبيض في العديد من الحالات، فإن هناك بعض الآثار الجانبية التي يجب مراعاتها. تشمل هذه الآثار ما يلي: اضطراب المعدة، تهيج المريء، وتآكل مينا الأسنان، لذلك استشر طبيبك قبل استخدام الخل كعلاج للتأكد من سلامته لك ولحالتك الصحية.

فوائد أخرى للخل

تمتع الخل الأبيض بالعديد من الفوائد الصحية المحتملة، بما في ذلك خصائصه المضادة للأكسدة التي قد تحمي من أمراض مثل أمراض القلب والسكري.

قد يساعد الخل الأبيض أيضاً في تنظيم مستوى السكر في الدم ودعم فقدان الوزن، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وتحديد الاستخدام الأمثل.

كن حذِّراً من الآثار الجانبية المحتملة للخل، مثل اضطراب المعدة وتآكل مينا الأسنان، واستشر طبيبك إذا كنت تفكر في استخدامه علاجاً مساعداً.


لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
TT

لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)

عندما يفكر معظم الناس في «الأكل الصحي» فإنهم يركزون عادة على ماذا يأكلون، مثل الإكثار من الفواكه والخضراوات، أو تقليل الوجبات السريعة، أو حساب السعرات الحرارية. لكن الأكل الصحي لا يتعلق فقط بنوعية الطعام، بل أيضاً بالسلوكيات والمواقف تجاهه.

فعلى سبيل المثال، هوس الطعام الصحي (الأورثوركسيا)، وهو انشغال مفرط بتناول الأطعمة «الصحية» فقط، لا يعني بالضرورة أن الشخص يتمتع بصحة أفضل. فالمصابون بهذا الاضطراب غالباً ما يواجهون صعوبات في العلاقات الاجتماعية ويعانون من تدني جودة الحياة، رغم حرصهم الشديد على تناول الطعام الصحي. لذلك تشير الأبحاث إلى أن تحويل التركيز من الطعام نفسه إلى تجربتنا مع الأكل يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة.

بدأ ربط «الأكل الصحي» بالحمية الغذائية في ثمانينات القرن الماضي مع تصاعد القلق من «وباء السمنة» في الدول الغربية، والذي عُرّف بارتفاع نسبة الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أكثر. لكن أسباب السمنة معقدة ولا تتعلق فقط بما يأكله الشخص، كما أن مطالبة الناس بتناول طعام «أكثر صحة» لم تؤدِ إلى خفض معدلات السمنة. بل إن التركيز المفرط على الوزن ارتبط بزيادة اضطرابات الأكل والسلوكيات الغذائية غير الصحية، التي تتضمن نظرة مشوهة للطعام والوزن وشكل الجسم.

لذلك، هناك حاجة إلى تغيير طريقة التفكير في الأكل الصحي، ويُعد الاستماع إلى إشارات الجسم من أهم هذه التغييرات. ويعني «الأكل الحدسي» الثقة في إشارات الجسم التي تخبرنا متى نأكل، وماذا نأكل، وكم نأكل، وفق مقال لنينا فان دايك، وهي أستاذة مشاركة ومديرة مشاركة في معهد ميتشل، جامعة فيكتوريا، وروزماري ف. كالدر، أستاذة في السياسة الصحية، جامعة فيكتوريا لموقع «ساينس آلرت».

فعلى سبيل المثال، يمكن الانتباه إلى الشعور بالجوع، أو الإحساس بالشبع والرضا، أو اشتهاء أطعمة معينة لأن الجسم يحتاج إلى عناصر غذائية محددة. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الأسلوب يرتبط بتحسن الصحة الجسدية والنفسية، وتحسن جودة النظام الغذائي، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم. كما أن تناول الطعام بانتظام ومع الآخرين يرتبط بصحة عامة أفضل.

مع ذلك، فإن الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً، لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل وتدفعهم إلى تجاهل إشارات الجوع والشبع، خصوصاً مع انتشار الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة السكرية الرخيصة وكثرة الإعلانات. وتزداد هذه المشكلة في المجتمعات الأقل حظاً اقتصادياً، حيث يواجه الناس صعوبات مثل ضيق الوقت وارتفاع تكلفة الطعام الصحي. كما تلعب العادات الغذائية والأكل العاطفي دوراً في جعل الأكل الصحي أكثر صعوبة.

بالنسبة لمعظم الناس، لا يعني الأكل الصحي اتباع نظام صارم أو تجنب أطعمة معينة تماماً، بل يعني تبني نهج متوازن ومرن دون الشعور بالذنب، مع الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وإدراك أن الطعام ليس مجرد عناصر غذائية، بل هو أيضاً وسيلة للتواصل الاجتماعي والثقافي.

وللبدء في اتباع سلوكيات صحية في الأكل، يمكن التركيز على ثلاث خطوات:

أولاً، التعرف على علامات الجوع والشبع، التي تختلف من شخص لآخر، مثل صوت المعدة أو انخفاض الطاقة أو الشعور بالامتلاء أثناء الأكل.

ثانياً، إعادة التفكير في الأطعمة «الممنوعة» من خلال تناول كميات صغيرة منها دون شعور بالذنب، ما قد يقلل الرغبة الشديدة فيها.

ثالثاً، محاولة تناول الطعام مع الآخرين بدلاً من الأكل بسرعة أو بمفردك، لأن ذلك يساعد على تحسين العلاقة مع الطعام.

ومع ذلك، يحتاج بعض الأشخاص إلى اتباع نظام غذائي خاص بسبب حالات طبية مثل السكري أو الداء البطني، لكن يمكنهم رغم ذلك تبني سلوكيات صحية تجاه الطعام. وقد أظهرت دراسة أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتبعون أسلوب الأكل الحدسي كانوا أفضل في التحكم في مستويات السكر في الدم.

في النهاية، لا يتعلق الأكل الصحي بالطعام فقط، بل يتعلق أيضاً بعلاقتنا بالطعام وطريقة تناولنا له.