أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
TT

أفضل 3 أطعمة لزيادة الوزن بشكل صحي

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)
تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ومصادر البروتين والدهون الصحية (بيكسباي)

تشمل الأطعمة عالية السعرات الحرارية الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، ومصادر البروتين، والدهون الصحية، وتزيد هذه الأطعمة من استهلاكك اليومي من الطاقة، مما يُغذي جسمك ويساعدك على زيادة الوزن.

ووفقا لموقع «هيلث» الطبي، ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية متساوية، وتجنب الأطعمة منخفضة القيمة الغذائية يُمكن أن يُقلل من المخاطر الصحية، حيث يُغذي جسمك بمزيد من السعرات الحرارية فقط. بينما تُخزّن الأطعمة عالية السعرات الحرارية مزيداً من الطاقة في حصص أصغر، ويمكن أن تُساعدك على زيادة وزنك أو الحفاظ عليه.

ومع ذلك، فإن جودة السعرات الحرارية لا تقل أهمية عن كميتها. على سبيل المثال، يُؤدي استهلاك 90 سعرة حرارية من الموز إلى تأثيرات أيضية مختلفة على الجسم مقارنةً باستهلاك 90 سعرة حرارية من زجاجة مشروب من المشروبات الغازية.

هناك ثلاث فئات رئيسية من الأطعمة عالية السعرات الحرارية، إليك ما تحتاج إلى معرفته حول كيفية إضافتها إلى نظامك الغذائي لتعزيز زيادة الوزن بشكل آمن وصحي.

دراسة صادمة: اكتساب بعض الوزن قد يكون صحياً

1. الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات

الكربوهيدرات: هي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. فهي توفر أربع سعرات حرارية لكل غرام، وينبغي أن تشكل ما بين ٤٥ في المائة و٦٥ في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها.

أما الألياف، فهي كربوهيدرات معقدة، وهي ضرورية لصحة الأمعاء والقلب والأيض والمناعة، منها الحبوب الكاملة، والفاصوليا، والبقوليات، والفواكه وهي مصادر رائعة للألياف، وتوفر طاقة طويلة الأمد.

الحبوب: تشمل الحبوب الأطعمة المصنوعة من القمح، مثل الخبز والمعكرونة، بالإضافة إلى الأرز، والحنطة السوداء، والكينوا، والشوفان. إليك عدد السعرات الحرارية التي يمكنك الحصول عليها من أنواع مختلفة من الحبوب:

  • نصف كوب (76 غراماً) من معكرونة السباغيتي المطبوخة: 118 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (92 غراماً) من الكينوا المطبوخة: 111 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (79 غراماً) من الأرز المطبوخ: 102 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (117 غراماً) من دقيق الشوفان المطبوخ: 83 سعرة حرارية.
  • شريحة من خبز القمح الكامل: 82 سعرة حرارية.

غالباً ما تفتقر الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والحبوب، إلى الألياف وفيتامينات (ب) والحديد، لذا تناول الحبوب الكاملة - بما في ذلك خبز القمح، والأرز البني، والشوفان - بوصف ذلك خياراً صحياً أكثر.

الفاصوليا، البازلاء، والعدس: تحتوي الفاصوليا والبازلاء والعدس على كربوهيدرات وبروتينات نباتية، مما يعني أنها غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تشمل السعرات الحرارية لبعض أنواع الفاصوليا والبازلاء والعدس ما يلي:

  • نصف كوب (82 غراماً) من الحمص المطبوخ: 135 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (100 غرام) من العدس المطبوخ: 115 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (86 غراماً) من الفاصوليا السوداء المطبوخة: 114 سعرة حرارية.
  • نصف كوب (80 غراماً) من البازلاء الخضراء المطبوخة: 67 سعرة حرارية.

القهوة الخضراء أم الشاي الأخضر: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن؟

الفواكه والخضراوات: توفر الفواكه والخضراوات السعرات الحرارية والألياف والفيتامينات والمعادن، وتشمل بعض الفواكه والخضراوات عالية السعرات الحرارية ما يلي:

  • حبة أفوكادو واحدة: 240 سعرة حرارية.
  • خمس حبات من التين طازج: 185 سعرة حرارية.
  • كوب عنب واحد: 119 سعرة حرارية.
  • موزة واحدة كبيرة: 102 سعرة حرارية.
  • كوب من القرع العسلي: 82 سعرة حرارية.
  • كوب جزر واحد: 53 سعرة حرارية.

ماذا عن السكر؟

السكر من الكربوهيدرات، والأطعمة الغنية بالسكر غنية بالسعرات الحرارية بشكل عام. ومع ذلك، توصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكريات المضافة إلى 25 غراماً (6 ملاعق صغيرة) للنساء و35 غراماً (9 ملاعق صغيرة) للرجال.

2. مصادر البروتين

يتكون البروتين من الأحماض الأمينية، التي تشارك في إنتاج العضلات والهرمونات والإنزيمات، بالإضافة إلى إصلاح الخلايا ونموها.

الحد الأدنى الموصى به من البروتين هو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للبالغين. هذا يعني أن الشخص البالغ الذي يزن 77 كيلوغراماً يجب أن يتناول نحو 62 غراماً من البروتين يومياً.

مع ذلك، يختلف تناول البروتين الأمثل من شخص لآخر. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تمارسين نشاطاً بدنياً بانتظام أو تتعافين من إصابة، فقد تحتاجين إلى مزيد من البروتين.

يوفر غرام واحد من البروتين 4 سعرات حرارية. ومع ذلك، يُعد البروتين مصدراً ثانوياً للطاقة؛ وظيفته الأساسية هي بناء العضلات. إذا كنت ترغب في زيادة الوزن، فمن المهم تناول كمية كافية من السعرات الحرارية من مصادر أخرى، مثل الكربوهيدرات، حتى يتمكن جسمك من استخدام البروتين لبناء العضلات بدلاً من توفير الطاقة.

تشمل بعض مصادر البروتين اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والتوفو والفاصوليا والبقوليات والمكسرات والبذور.

البيض واللحوم: يحتوي البيض واللحوم الحمراء والدواجن والأسماك على كميات كبيرة من البروتين والدهون؛ وبالتالي، فهي غنية بالسعرات الحرارية. إليكم عدد السعرات الحرارية التي يوفرها كل نوع من الأطعمة:

  • بيضة كبيرة واحدة: 72 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من لحم البقر المفروم المطبوخ بنسبة 30 في المائة من الدهون: 204 سعرات حرارية.
  • 84 غراماً من سمك السلمون المطبوخ: 195 سعرة حرارية.
  • 84 غراماً من صدر الدجاج المطبوخ: 150 سعرة حرارية.
  • منتجات الألبان: توفر منتجات الألبان البروتين والدهون والكالسيوم، وقد تكون غنية بالسعرات الحرارية. يُنصح بتناول 3 أكواب من منتجات الألبان يومياً. إليكم عدد السعرات الحرارية التي توفرها منتجات الألبان المختلفة:
  • كوب واحد من الزبادي اليوناني: 230 سعرة حرارية.
  • كوب واحد من الحليب كامل الدسم: 149 سعرة حرارية.
  • 14 غراماً من جبنة الشيدر: 58 سعرة حرارية.

ليس الدهون فقط... كيف يؤدي السكر إلى ارتفاع الكولسترول؟

3. الدهون الصحية

بـ9 سعرات حرارية لكل غرام، تُوفر الدهون أعلى كمية من الطاقة. الدهون ضرورية لبنية الخلايا ووظائفها، وإنتاج بعض الهرمونات، وامتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات (أ)، و(د)، و(هـ)، و(ك). كما تُساعد الدهون على حماية أعضائك وتنظيم درجة حرارة الجسم.

هناك أنواع مختلفة من الدهون، الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة. قد يزيد تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يجب أن يكون معظم استهلاكك من الدهون من الدهون غير المشبعة، التي تُسمى الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة. توجد هذه الدهون الصحية عالية السعرات الحرارية في:

المكسرات وزبدة المكسرات: هناك كثير من المكسرات الصحية عالية السعرات الحرارية للاختيار من بينها. على سبيل المثال، يحتوي نصف أونصة (14 غراماً) من اللوز على 85 سعراً حرارياً، بينما توفر ملعقة كبيرة (16 غراماً) من زبدة اللوز 103 سعرات حرارية.

البذور: بذور اليقطين، وبذور السمسم، وبذور الشيا، وبذور الكتان جميعها خيارات جيدة. يوفر نصف أونصة (14 غراماً) من بذور الشيا 69 سعراً حرارياً.

الزيوت السائلة غير الاستوائية: تشمل زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت القرطم، وزيت دوار الشمس. تحتوي كل ملعقة كبيرة من الزيت على حوالي 120 سعراً حرارياً.

الأسماك: تحتوي بعض الأسماك، مثل السلمون، والرنجة، والسردين، على دهون أكثر (بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية). توفر حصة 3 أونصات من السلمون 170 سعراً حرارياً، وتحتوي علبة واحدة (3.75 أونصة) من السردين على 191 سعراً حرارياً.

على الرغم من أن معظم الأطعمة الحيوانية تحتوي على أحماض دهنية مشبعة، فإنها توفر أيضاً عناصر غذائية أساسية أخرى مثل البروتين والفيتامينات والمعادن. من الممكن تجنب ذلك بشراء اللحوم الخالية من الدهون أو منتجات الألبان قليلة الدسم، إلا أن هذه المنتجات أقل سعرات حرارية.

كيفية إضافة الأطعمة عالية السعرات الحرارية بأمان إلى نظامك الغذائي

عند إضافة مزيد من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي، هناك ثلاثة عوامل رئيسية يجب مراعاتها: مصدر السعرات الحرارية، وسرعة إضافتها، وكميتها.

تأكد من أن مصدر الطعام صحي

ليست جميع الأطعمة عالية السعرات الحرارية مغذية بالقدر نفسه - فبعضها يحتوي على كربوهيدرات بسيطة وسكر ودهون متحولة وصوديوم، بينما يحتوي البعض الآخر على كربوهيدرات معقدة وألياف وبروتين ودهون صحية.

الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية، مثل الأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن تزيد من دهون البطن، ومستويات الدهون في الدم، ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا، اختر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من الأطعمة عالية السعرات الحرارية ومنخفضة العناصر الغذائية، مثل المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المقلية والوجبات السريعة.

زد استهلاكك تدريجياً

البروتين ليس فقط للعضلات... 3 فوائد مهمة لصحتك وجودة حياتك

نصائح أخرى لزيادة الوزن وتعزيز الطاقة

  • خطط لوجباتك قبل يوم واحد فهذا يضمن لك عدم نفاد الوقت لتحضير وجبة.
  • احرص على جدول زمني لتناول الطعام: ينسى بعض الناس تناول الطعام، وقد يكون ذلك بسبب ضعف الشهية. اتباع جدول غذائي محدد يساعدك على تجنب تفويت الوجبات.
  • تناول الطعام بشكل متكرر: تناول وجبات كبيرة في جلسة واحدة قد يكون ضاراً على الجهاز الهضمي والأيضي، لذا حاول تناول وجبات أصغر على مدار اليوم.
  • ابدأ بتمارين القوة: فقد ثبت أن تمارين القوة تزيد من كتلة العضلات، مما قد يزيد من وزنك الإجمالي. كما يمكن للأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة والرقص أن تعزز كتلة العضلات.
  • ضع النوم في المقام الأول: أظهرت الأبحاث أن قلة النوم مرتبطة بنقص الوزن لدى كبار السن.
  • لا تزن نفسك كثيراً: يتقلب وزن جسمك على مدار اليوم والأسبوع، وهذا أمر طبيعي. من الأفضل أن تزن نفسك مرة واحدة أسبوعياً لرؤية التغييرات.

مقالات ذات صلة

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

صحتك الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

يُعدّ فيتامين «أ» ضرورياً للنظر؛ إذ إنه مهم للرؤية الطبيعية والرؤية الليلية. ولا يُنتج الجسم فيتامين «أ»، بل يجب الحصول عليه من خلال الطعام أو كمكمل غذائي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)

«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يمكن أن تساعد حمية «الكيتو» و«حمية البحر المتوسط» ​​الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم... فأيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)

دراستان: المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

خلصت دراستان جديدتان هما الأُوليان من نوعهما اللتان تبحثان دور المواد الحافظة في تطور السرطان والسكري

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شمال افريقيا الدبيبة خلال آخر ظهور مع قادة محليين في 30 بلدية قبل إصابته بوعكة صحية (مكتب الدبيبة)

استقرار الوضع الصحي لرئيس «الوحدة» الليبية عقب جراحة مفاجئة

أعلنت حكومة «الوحدة» المؤقتة في غرب ليبيا، السبت، أن رئيسها عبد الحميد الدبيبة خضع لـ«تدخل طبي بسيط» داخل إحدى المؤسسات الصحية الليبية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الضغط الجوي يؤثر في المفاصل إلى جانب عوامل أخرى مثل الرطوبة (بيكسلز)

هل يؤثِّر الطقس فعلاً في تفاقم آلام المفاصل؟

من الشائع إلقاء اللوم على تقلّبات الطقس في تفاقم آلام المفاصل، ويعتقد كثير من الأطباء أن بعض الأشخاص يشعرون بآلام أشدّ خلال الأيام الباردة أو الممطرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
TT

فيتامين «أ» وصحة العين: لماذا يحتاجه جسمك ومتى تتناوله؟

الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)
الجسم لا يُنتج فيتامين «أ» ويحصل عليه من خلال الطعام أو المكملات الغذائية (رويترز)

يُعدّ فيتامين «أ» ضرورياً للنظر؛ إذ إنه مهم للرؤية الطبيعية والرؤية الليلية. ولا يُنتج الجسم فيتامين «أ»، بل يجب الحصول عليه من خلال الطعام أو كمكمل غذائي. ويُعدّ توقيت تناوله عاملاً مهماً، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

وللحصول على أفضل امتصاص للفيتامين، يُنصح بتناول فيتامين «أ» مع وجبة تحتوي على دهون؛ وذلك لأن الفيتامين قابل للذوبان في الدهون. ويؤدي تناول فيتامين «أ» مع وجبة صحية غنية بالدهون إلى زيادة كمية الفيتامين التي تصل إلى مجرى الدم.

وتشمل الدهون الصحية الغنية بالعناصر الغذائية التي يُنصح بتناولها مع مكملات فيتامين «أ»: زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسرات، والبذور.

كيف يفيد فيتامين «أ» صحة العين؟

يدعم الرؤية الليلية: من أبرز وظائف فيتامين «أ» مساهمته في الرؤية الليلية. فهو يُشكّل عنصراً أساسياً في الرودوبسين، وهو بروتين في العين يُتيح الرؤية في ظروف الإضاءة الخافتة.

يمنع جفاف العين وتلف القرنية: يساعد فيتامين «أ» في الحفاظ على صحة القرنية، وهي الطبقة الخارجية للعين. فهو يحفز إنتاج الدموع، مما يمنع الجفاف والتهيّج. وقد يؤدي نقص فيتامين «أ» المزمن إلى جفاف الملتحمة، وهو حالة تتميز بجفاف شديد وتلف في القرنية.

يقلل من خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر: يُعدّ التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) سبباً رئيسياً لفقدان البصر لدى كبار السن. وقد ثبت أن مضادات الأكسدة، بما في ذلك البيتا كاروتين، المرتبطة بفيتامين «أ»، تُقلل من خطر الإصابة بهذا المرض. كما يُساعد الفيتامين على حماية الشبكية من التلف التأكسدي.

يكافح التهابات العين: يعزز فيتامين «أ» جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على مقاومة التهابات العين.

ضروري لنمو عيون الأطفال: خلال مرحلة الطفولة، يدعم تناول كمية كافية من فيتامين «أ» النمو البصري السليم ويمنع مشاكل الرؤية المبكرة.

الوقت المناسب لتناول فيتامين «أ»

يُعدّ الانتظام في تناول فيتامين «أ» عاملاً أساسياً للاستفادة من فوائده الصحية. ولا يوجد وقت محدد خلال اليوم يُعتبر الأمثل لتناول فيتامين «أ» من أجل صحة العين. وإذا كنت تعاني من نقص فيتامين «أ» ونصحك الطبيب بتناول المكملات الغذائية، فتذكر أن الانتظام هو المفتاح.

اختر وقتاً مناسباً لتناول الفيتامينات يومياً. وبحسب روتينك اليومي ومواعيد تناول الأدوية الأخرى، يُمكن تناول المكملات مع وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء.

وتشمل المصادر الحيوانية للفيتامين أطعمة مثل: زيت السمك، وكبد البقر، والزبدة، وصفار البيض. أما المصادر النباتية فتشمل: الجزر، والبطاطا الحلوة، والمانجو، والسبانخ.


«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
TT

«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)
يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)

يمكن أن تساعد حمية «الكيتو» و«حمية البحر المتوسط» ​​الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم. ويعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

وتعد حمية «الكيتو» نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات يركز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون وليس الكثير من الكربوهيدرات، بينما تُعطي «حمية البحر المتوسط» الأولوية للأطعمة الغنية بالعناصر المغذّية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والفاصوليا والمكسرات والبذور وزيت الزيتون، بالإضافة إلى كميات معتدلة من منتجات الألبان والبيض والأسماك والدواجن.

ماذا تقول الأبحاث؟

في دراسة أُجريت عام 2025، قام الباحثون بمتابعة 26 مشاركاً وتقسيمهم إلى مجموعتين: 15 شخصاً اتبعوا حمية «الكيتو»، و11 شخصاً اتبعوا «حمية البحر المتوسط». وتضمنت كلتا الحميتين تقييد السعرات الحرارية، حيث تناول جميع المشاركين نحو 1300 سُعر حراري يومياً.

وبعد 3 أشهر من اتباع الحميتين، لاحظ المشاركون في المجموعتين انخفاضاً في الوزن وضغط الدم، كما انخفض محيط الخصر، ومؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون لديهم.

وكان الاختلاف الوحيد الملحوظ بين الحميتين هو تأثيرهما في انخفاض ضغط الدم الليلي، أو الانخفاض الطبيعي في ضغط الدم في أثناء النوم؛ فقد لاحظ المشاركون الذين اتبعوا حمية «الكيتو» انخفاضاً أكبر في ضغط الدم الليلي؛ ما قد يشير إلى صحة قلبية أفضل بشكل عام.

وتمثل أبرز قيود الدراسة في قِصَر مدتها وصغر حجم العينة، كما أنها لم تكن عشوائية، أي أن المشاركين لم يتم توزيعهم على نظام غذائي معين بالمصادفة، بل تم ترشيح النظام الغذائي لهم بناءً على ملفهم الغذائي وتفضيلاتهم الشخصية.

ويساعد كلا النظامين الغذائيين في إنقاص الوزن، حيث يُسهم تقليل الكربوهيدرات في إنقاص الوزن عند اتباع حمية «الكيتو»، كما يُسهم تقليل الدهون المُشبعة في إنقاص الوزن عند اتباع «حمية البحر المتوسط».

لماذا يُوصي الخبراء بـ«حمية البحر المتوسط»؟

على الرغم من أن كلتا الحميتين قد تُساعد في التحكم بالوزن وضغط الدم، فإن الخبراء يُوصون عادةً بـ«حمية البحر المتوسط» ​أكثر من «الكيتو».

وتقول لورا أكوستا، اختصاصية التغذية المعتمدة، لموقع «هيلث»: «قد تُؤدي حمية (الكيتو) إلى إنقاص سريع للوزن، وتُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، لكن قيودها تجعل من الصعب الاستمرار عليها على المدى الطويل».

ويعرب الخبراء عن مخاوفهم بشأن استبعاد الكربوهيدرات من النظام الغذائي؛ لأن ذلك يؤدي إلى إنقاص الألياف المهمة لصحة القلب والأمعاء وغير ذلك، كما أن لحمية «الكيتو» العديد من السلبيات الأخرى، مثل: ارتفاع الكوليسترول، ومشكلات الجهاز الهضمي (كالإمساك والإسهال والانتفاخ)، وتراجع القدرات الإدراكية (تشمل الأعراض تشوش الذهن وضعف الذاكرة).

ويُصاحب حمية «البحر المتوسط» ​​بعض المخاطر أيضاً، مثل انخفاض مستويات الحديد، لكن الخبراء يؤكدون أنها ليست بحجم مخاطر حمية «الكيتو».

وتتمتع «حمية البحر المتوسط» ​​بعدد من الفوائد التي أثبتتها الأبحاث، منها: تقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري، والوقاية من بعض أنواع السرطان، وتحسين صحة الدماغ.

كيف تختار النظام المناسب لك؟

قد تكون حمية «الكيتو» الخيار الأمثل لبعض الفئات، بمن في ذلك: الأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم قبل جراحة السمنة، والأشخاص المصابون بالصرع، والأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني.

لكن الخبراء اتفقوا على أن «حمية البحر المتوسط» ​​تناسب الجميع.

ويمكن أن تساعدك استشارة اختصاصي تغذية في إيجاد نظام غذائي مصمم تحديدًا لك ولأهدافك، سواء كان ذلك إنقاص الوزن، أو خفض ضغط الدم، أو غير ذلك.


دراستان: المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
TT

دراستان: المواد الحافظة الشائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري

المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)
المواد الحافظة تُستخدم بشكل شائع في الأغذية مثل الجبن والنقانق (نيدبكس)

خلصت دراستان جديدتان هما الأُوليان من نوعهما اللتان تبحثان دور المواد الحافظة في تطور السرطان والسكري، إلا أن تلك المواد قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان والسكري من النوع الثاني، وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية.

وقالت ماتيلد توفييه، الباحثة الرئيسية في إحدى الدراستين من فرنسا: «هذه نتائج بالغة الأهمية للمواد الحافظة التي لا تُستخدم على نطاق واسع في الأسواق الفرنسية والأوروبية فحسب، بل في الولايات المتحدة أيضاً».

وتقارن الدراسة، التي بدأت عام 2009، تقارير أكثر من 170 ألف مشارك عبر الإنترنت حول نظامهم الغذائي ونمط حياتهم مع بياناتهم الطبية المخزنة في نظام الرعاية الصحية الوطني الفرنسي.

وقالت توفييه، مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية في باريس: «هاتان أول دراستين في العالم تبحثان في العلاقة بين التعرض لهذه المواد المضافة إلى الطعام والإصابة بالسرطان وداء السكري من النوع الثاني، لذا يجب أن نتوخى الحذر الشديد في استخلاص النتائج. من الواضح أن النتائج بحاجة إلى تأكيد».

وعلى الرغم من هذه التحفظات، قال الدكتور ديفيد كاتز، المتخصص في الطب الوقائي ونمط الحياة: «إن المخاوف المثارة بشأن المواد الحافظة تُعد سبباً إضافياً من بين أسباب عديدة للتأكيد على أهمية تناول الأطعمة الطازجة الكاملة قليلة المعالجة، ومعظمها من النباتات، على الصعيدين الشخصي والعام».

السرطان والمواد الحافظة

فحصت دراسة السرطان، التي نُشرت، الأربعاء، في المجلة الطبية البريطانية، تأثير 58 مادة حافظة على نحو 105 آلاف شخص لم يكونوا مصابين بالسرطان عام 2009، وتمت متابعتهم لمدة تصل إلى 14 عاماً.

وشملت الدراسة فقط من أكملوا استبيانات غذائية دورية لمدة 24 ساعة خاصة بكل علامة تجارية، وقورن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الأطعمة المحتوية على مواد حافظة بمن تناولوا أقل كمية.

وأجرى الباحثون دراسة معمقة على 17 مادة حافظة استهلكها ما لا يقل عن 10 في المائة من المشاركين، ووجدوا أن 11 منها لا علاقة لها بالسرطان.

من أبرز الأطعمة التي ينصح الخبراء بالابتعاد عنها عند الإفطار اللحوم المصنعة مثل النقانق والمرتديلا؛ إذ تحتوي على نسب عالية من الصوديوم والمواد الحافظة التي قد ترفع ضغط الدم وتزيد خطر أمراض القلب (بيكسباي)

ومع ذلك، فإن المواد الست التي رُبطت بالسرطان تُصنفها إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أنها «آمنة عموماً» في الغذاء.

وتشمل هذه المواد نتريت الصوديوم، ونترات البوتاسيوم، والسوربات، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، والأسيتات، وحمض الأسيتيك.

ويرتبط نتريت الصوديوم، وهو ملح كيميائي شائع الاستخدام في اللحوم المصنعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 32 في المائة، أما نترات البوتاسيوم، وهي مادة مشابهة له، فترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 13 في المائة.

ولطالما صنّفت منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة كمادة مسرطنة، مع وجود صلة مباشرة بينها وبين سرطان القولون.

أما السوربات، وخاصة سوربات البوتاسيوم، فترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 26 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 14 في المائة. وتُستخدم هذه الأملاح القابلة للذوبان في الماء في المخبوزات والأجبان والصلصات لمنع نمو العفن والخميرة وبعض أنواع البكتيريا.

وبحسب الدراسة، يرتبط ميتابيسلفيت البوتاسيوم، الذي يُستخدم غالباً في صناعة النبيذ والجعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 11 في المائة.

وأظهرت دراسة أن الأسيتات، وهي مادة ناتجة عن التخمير الطبيعي وتُستخدم في أطعمة مثل اللحوم والصلصات والخبز والجبن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 25 في المائة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان عموماً بنسبة 15 في المائة. كما وجدت الدراسة أن حمض الأسيتيك، المكون الرئيسي في الخل، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 12 في المائة.

وشملت الدراسة أيضاً أنواعاً أخرى من المواد الحافظة، مثل مضادات الأكسدة كفيتامين ج وفيتامين هـ، ومستخلصات نباتية كإكليل الجبل، ومواد حافظة اصطناعية مثل بوتيل هيدروكسي أنيسول. وأوضحت توفييه أن هذه المواد الحافظة «الطبيعية» غالباً ما ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان عند تناولها كأطعمة كاملة، إلا أنها قد تكون ضارة عند استخدامها كمضافات غذائية.

وأضافت: «تتمثل الفرضية هنا في أنه عند عزل مادة واحدة من مصفوفة الفاكهة أو الخضار الكاملة، فإن تأثيرها على صحتنا قد يختلف باختلاف طريقة هضمها بواسطة بكتيريا الأمعاء».

وخلصت الدراسة إلى أن نوعين فقط من مضادات الأكسدة الحافظة يرتبطان بالسرطان، وارتبط استخدام إريثوربات الصوديوم وأنواع أخرى من الإريثوربات، المُصنّعة من السكريات المُخمّرة، بزيادة في حالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 21 في المائة، وزيادة في حالات السرطان عموماً بنسبة 12 في المائة.

وتُستخدم الإريثوربات لمنع تغير لون الدواجن والمشروبات الغازية والمخبوزات، على سبيل المثال لا الحصر، ومنع فسادها. كما يُستخدم إريثوربات الصوديوم غالباً في اللحوم المُصنّعة لتسريع عملية التمليح.

ويُعزى ذلك إلى عدم التحكم في المتغيرات التي قد تؤثر أيضاً على النتائج، ومع ذلك، تمثلت إحدى نقاط القوة الرئيسية لهذه الدراسة في قدرتها على ضبط تأثير المواد الحافظة من مصادر طبيعية ومضافات غذائية أخرى، فضلاً عن «تقييمها المُفصّل لتناول المواد الحافظة، من خلال سجلات غذائية متكررة على مدار 24 ساعة».

داء السكري من النوع الثاني والمواد الحافظة

بحثت دراسة نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» حول داء السكري من النوع الثاني، دور المواد الحافظة واحتمالية الإصابة به لدى نحو 109 آلاف مشارك في الدراسة السابقة لم يكونوا مصابين بالمرض عند بدء الدراسة.

وارتبطت 12 مادة حافظة من أصل 17 مادة فحصها الباحثون بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تقارب 50 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوا أعلى مستوياتها.

كما زادت خمس من المواد الحافظة نفسها التي تسبب السرطان - وهي سوربات البوتاسيوم، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، ونتريت الصوديوم، وحمض الخليك، وأسيتات الصوديوم - من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. وفي هذه الحالة، ارتفعت الاحتمالية بنسبة 49 في المائة، وفقاً للدراسة.

وارتبطت مادة حافظة سادسة - وهي بروبيونات الكالسيوم - أيضاً بالمرض، وهي مسحوق أبيض يُستخدم لمنع نمو العفن والبكتيريا.

وفي هذه الدراسة حول داء السكري من النوع الثاني، زاد استخدام أكثر من مادتين مضادتين للأكسدة من خطر الإصابة.

وتضمنت المواد المضافة التي زادت من خطر الإصابة بنسبة 42 في المائة: ألفا توكوفيرول، وهو الشكل الأكثر توافراً حيوياً من فيتامين هـ، أسكوربات الصوديوم، وهو شكل مُخفَّف من فيتامين ج والصوديوم؛ مستخلصات إكليل الجبل، إريثوربات الصوديوم، المُصنَّع من السكر المُخمَّر، وحمض الفوسفوريك، وهو مادة حافظة في المشروبات الغازية واللحوم المُصنَّعة والأجبان وغيرها من الأطعمة، وحمض الستريك، وهو مُحسِّن للنكهة ومادة حافظة ومُعدِّل لدرجة الحموضة، ولا قيمة غذائية تُذكر له.

سرطان البروستاتا المُتكرر هو عودة السرطان بعد العلاج (بابليك دومين)

وقالت أناييس هاسنبوهلر، المؤلفة الرئيسية للدراستين، وهي طالبة دكتوراه في فريق أبحاث علم الأوبئة الغذائية بجامعة السوربون باريس نورد: «بما أن هاتين الدراستين هما أول دراستين تبحثان دور المواد الحافظة في تطور السرطان وداء السكري من النوع الثاني، فسيلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وتوسيع نطاقها».

وأضافت هاسنبوهلر في بيان: «تضاف هذه البيانات الجديدة إلى بيانات أخرى تدعم إعادة تقييم اللوائح التي تحكم الاستخدام العام للمضافات الغذائية من قبل صناعة الأغذية من أجل تحسين حماية المستهلك».