فيتامين «B 12»... سبع علامات تدل على نقصه وطرق العلاج

فيتامين «B 12»... سبع علامات تدل على نقصه وطرق العلاج
TT

فيتامين «B 12»... سبع علامات تدل على نقصه وطرق العلاج

فيتامين «B 12»... سبع علامات تدل على نقصه وطرق العلاج

التعب وضعف العضلات. فقدان الذاكرة والارتباك. وخز وإبر. أعراض نقص فيتامين «B 12» غامضة وواسعة النطاق، وعادةً ما تتطور تدريجياً. وهو أمر يؤثر علينا مع تقدمنا ​​في العمر، ولكن الشباب قد يعانون منه أيضاً، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «تليغراف».

وتشير أدلة جديدة إلى أنه مع تقدمنا ​​في العمر، حتى أولئك الذين لا يعانون من «نقص» قد يعانون من أعراض دون علمهم، وسيستفيدون من تناول كميات أكبر. وجدت دراسة أميركية حديثة أجريت على 231 متطوعاً سليماً، بلغ متوسط ​​أعمارهم 71 عاماً، أن أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين «B 12» (ولكن لا تزال ضمن المعدل الطبيعي) أظهروا علامات تدهور عصبي وإدراكي عند إجراء مجموعة من الاختبارات الموقوتة، مقارنةً بالمشاركين ذوي المستويات الأعلى.

فما فائدة فيتامين «B 12»؟

قالت الدكتورة سابين دوناي، طبيبة عامة واختصاصية في إطالة العمر: «فيتامين (B 12) ضروري لعمل الجهاز العصبي، وتكوين خلايا الدم الحمراء بشكل صحي، وتخليق الحمض النووي».

ويلعب فيتامين «B 12» دوراً في تحويل البروتين والدهون إلى طاقة، وفي تكوين النواقل العصبية والهرمونات التي تتحكم في وظائف الدماغ.

كما يرتبط فيتامين «B 12» ارتباطاً وثيقاً بحمض الفوليك (المعروف أيضاً باسم B9) ويلعبان أدواراً متشابهة في الجسم.

وفيتامين «B 12» ضروري لاستقلاب حمض الفوليك - وهي عملية حيوية في الجسم تسمح للخلايا بالعمل بشكل صحيح - والعكس صحيح. وأوضحت دوناي: «يشبه فيتامين (B 12) و(B 9) ذراعيك اليمنى واليسرى، فهما بحاجة إلى أن يكونا معاً».

فما الأعراض السبعة لنقص فيتامين «B 12»؟

1. نقص الطاقة

وفق دوناي، قد يكون التعب والإرهاق العام غير المبرر، وربما ضيق التنفس أيضاً، علامة على نقص فيتامين «B 12». إذا كانت مستويات فيتامين «B 12» منخفضة، فستواجه خلايا الدم الحمراء صعوبة في التكون، ما يعني عدم وصول كمية كافية من الأكسجين إلى أي جزء من جسمك أو أعضائك، سواء كان الكلى أو الدماغ أو القلب أو الرئتين.

2. أحاسيس غريبة

قد تشمل هذه الأحاسيس حرقة أو خدراً أو وخزاً في اليدين والساقين والقدمين. وأشار الدكتور جيف مولان، ممارس الطب الوظيفي في «هيومان بيبول»: «نحتاج إلى فيتامين (B 12) لتكوين (غلاف الميالين)، وهو الطبقة الواقية التي تُحيط بالخلايا العصبية. تسمح هذه الطبقة بنقل الإشارات العصبية بكفاءة. من دونها، يتوقف توصيل الإشارات العصبية بشكل جيد. إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة، فقد يكون تلف الأعصاب دائماً».

3. عدم ثبات الساقين أو صعوبات أخرى

يمكن أن يؤدي هذا التلف في الأعصاب والحبل الشوكي أيضاً إلى ضعف التوازن وعدم الثبات، بالإضافة إلى صعوبة في المهارات الحركية.

4. فقدان الذاكرة

أشارت مولان إلى أننا «نحتاج إلى فيتامين (B 12) لتكوين نواقل عصبية جديدة». يمكن أن يُحاكي تلف الأعصاب وضمور الدماغ الناتج عن نقص فيتامين «B 12» أعراض الخرف.

5. ضبابية الدماغ

صعوبة التفكير والاستدلال. غالباً ما يصف الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «B 12» عدم قدرتهم على التركيز، ويواجهون صعوبات في إنجاز المهام. وقالت مولان: «ستواجه صعوبة في (التنشيط)، أي بدء المهام، وكذلك في التنفيذ، أي مواصلة المهام، لأن جميع أنظمتك العقلية والجسدية تعاني».

6. الاكتئاب، والانفعال، والقلق، وتقلبات المزاج

أوضحت مولان أن فيتامين «B 12» يُعد مهماً في تكوين السيروتونين، الذي يساعد على تنظيم المزاج والنوم والشهية». كما أنه يشارك في إنتاج الدوبامين والنورادرينالين، وهما ناقلان عصبيان آخران يلعبان دوراً رئيسياً في المزاج.

7. سوء صحة الفم

تقرحات الفم المتكررة، وتشققات مؤلمة في زوايا الفم، ولسان ملتهب. وأشارت دوناي إلى أنه «في الحالات الخطيرة، يصبح اللسان ناعماً ولامعاً تقريباً مثل باطن الخدين، حيث يكون اللسان خشناً عادةً». (يُسمى هذا «التهاب اللسان»، وربما يكون ناتجاً عن نقص الأكسجين والمغذيات الواصلة إلى اللسان).

كيف نعالج نقص فيتامين «B 12»

الحقن

أسرع طريقة لتصحيح نقص حاد هي من خلال دورة حقن فيتامين «B 12» تُسمى هيدروكسوكوبالامين، والتي تُعطى عادةً كل يومين على مدار أسبوعين. الحقن هي العلاج الوحيد للأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «B 12» نتيجةً لحالة تُسمى فقر الدم الخبيث، والتي تمنع امتصاصه في الأمعاء.

بالحقن، يصل فيتامين «B 12» مباشرةً إلى مجرى الدم، متجاوزاً الجهاز الهضمي. في حالات فقر الدم الخبيث، يلزم استخدام الحقن مدى الحياة.

بخاخ الأنف

هذا خيارٌ للأشخاص الذين لا يفضلون الحقن، حيث يتجاوز الجهاز الهضمي ويوصل فيتامين «B 12» مباشرةً إلى مجرى الدم عبر بطانة الأنف.

وقالت مولان: «لستُ من مُحبي البخاخات، لأن جرعاتها قد تكون غير منتظمة، على الرغم من أن الامتصاص غالباً ما يكون مرتفعاً».

وأضافت: «المرضى الوحيدون الذين رأيتهم يعانون من ارتفاع خطير في مستويات فيتامين د هم من يستخدمون البخاخات».

الأقراص

وقالت مولان: «بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (B 12) بسبب النظام الغذائي، فإن الأقراص عالية التركيز تُعطي نفس فعالية الحقن، وهي أقل تكلفة بكثير. أفضلها هي تلك التي تُمتص في الفم، وتأتي بشكلها النشط، ميثيل كوبالامين».

بالنسبة للبالغين الذين يعانون من نقص فيتامين «B 12» بسبب النظام الغذائي، تتراوح الجرعة المعتادة بين 50 و150 ميكروغراماً، تُؤخذ مرة واحدة يومياً. أما بالنسبة للبالغين الذين يعانون من نقص فيتامين «B 12» غير الناتج عن النظام الغذائي، فتُؤخذ قرصاً أو قرصين بتركيز 1000 ميكروغرام، مرة أو مرتين يومياً.


مقالات ذات صلة

ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

صحتك يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)

ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يُعدّ التمر من أهم الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية التي تلعب دوراً أساسياً في دعم جهاز المناعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المغنسيوم يُعد عنصراً أساسياً لدعم النوم (بيكسلز)

هل تساعد مشروبات المغنسيوم حقاً على النوم؟

برزت مشروبات المغنسيوم كخيار شائع يُروَّج له على نطاق واسع بوصفه وسيلة بسيطة وفعّالة لتحسين جودة النوم والتخفيف من الأرق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست فيما يتعلق بخصائصها المضادة للالتهاب (بكسلز)

5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات

تبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات والألياف والفيتامينات بوصفها أبرز الحلول لمكافحة الالتهاب المزمن

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توفّر الأسماك الدهنية مثل السلمون مزيجاً قوياً من فيتامين «د» وأحماض «أوميغا 3» الدهنية (بكساباي)

5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم

قد يلعب النظام الغذائي دوراً أكبر مما يُعتقد في اضطرابات النوم وصعوبة الخلود إليه

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
TT

بين اللحوم والبقوليات: أي البروتينات أنسب لصحتك؟

بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)
بعض مصادر البروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب (بيكسلز)

في السنوات الأخيرة، لم يعد البروتين مجرد عنصر غذائي أساسي، بل تحوّل إلى ما يشبه «نجم» الأنظمة الغذائية الحديثة. فقد بات حاضراً في كل شيء تقريباً: من المشروبات الجاهزة، إلى الفطائر والفشار، وحتى أطباق معكرونة الجبن. هذا الانتشار الواسع يطرح تساؤلاً مهماً: هل كل هذا البروتين مفيد حقاً، أم أن نوعه هو العامل الحاسم؟

يشير الخبراء إلى أن معظم الأميركيين كانوا يحصلون بالفعل على كميات كافية من البروتين ضمن نظامهم الغذائي اليومي، حتى قبل موجة «هوس البروتين» الحالية. غير أن المشكلة لا تكمن في الكمية بقدر ما تتعلق بجودة المصادر، إذ قد لا يكون كثير من هذا البروتين هو الخيار الصحي الأمثل، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وتوضح جامعة هارفارد أن اللحوم تُعد مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة، لكنها تحذّر في الوقت نفسه من أن بعض أنواعها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم، وهي عناصر قد تؤثر سلباً في الصحة. لذلك، تنصح باختيار اللحوم قليلة الدهون والدواجن بدائل أكثر توازناً.

وقد عاد البروتين إلى دائرة الاهتمام مجدداً، خاصة مع دعوات بعض الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة إلى زيادة استهلاكه. إلا أن هذه الدعوات لا تخلو من الجدل، إذ إن بعض مصادر البروتين - لا سيما اللحوم الحمراء - ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات صحية، مثل أمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، التي تُعد من أبرز أسباب الوفاة في الولايات المتحدة. وهذا ما يسلّط الضوء على أهمية تحقيق التوازن في اختيار مصادر البروتين.

ورغم أن الأميركيين يستهلكون كميات كافية من البروتين - حيث تبلغ الكمية الموصى بها نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أو ما بين 10 و35 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وفقاً للمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي - فإنهم، في المقابل، لا يحصلون على ما يكفي من الألياف والعناصر الغذائية الأخرى الضرورية، التي تتوافر غالباً في مصادر البروتين الصحية قليلة الدهون، مثل صدور الدجاج.

وتُعد الألياف عنصراً مهماً لدعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة في التحكم بالوزن، وهو ما يجعل من الضروري تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على البروتين الحيواني فقط.

في هذا السياق، تبرز الفاصوليا والبقوليات والخضروات والمكسرات كخيارات غذائية مفيدة. وتشير جامعة «روتشستر ميديسين» إلى أن الفول السوداني - الذي يُصنَّف تقنياً ضمن البقوليات - يحتوي على أكثر من 37 غراماً من البروتين في الكوب الواحد، إضافة إلى أكثر من 12 غراماً من الألياف.

كما يحتوي كل من اللوز والفستق الحلبي على كميات ملحوظة من البروتين، إذ يوفر الكوب الواحد نحو 30 غراماً من البروتين في اللوز، و25 غراماً في الفستق الحلبي، علماً بأن الفستق الحلبي يحتوي أيضاً على كمية من الألياف تماثل تلك الموجودة في الفول السوداني.

وبحسب «روتشستر ميديسين»، يُعد فول الصويا المطبوخ من أغنى البقوليات بالبروتين، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على 28.62 غرام من البروتين و10.32 غرام من الألياف. أما العدس المطبوخ، فيوفر نحو 17.86 غرام من البروتين و15.64 غرام من الألياف في الكوب الواحد.

ولا تقتصر فوائد هذه المصادر على احتوائها على البروتين والألياف فحسب، بل إنها غنية أيضاً بالفيتامينات والمعادن الأساسية، إلى جانب مركبات تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكوليسترول.

وفي هذا الإطار، تؤكد جامعة «جونز هوبكنز» أن المفتاح لا يتمثل بالضرورة في الامتناع التام عن تناول اللحوم، بل في إجراء تعديلات بسيطة ومدروسة على النظام الغذائي، مثل تنويع مصادر البروتين واختيار البدائل الصحية بشكل متوازن.


ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
TT

ما دور التمر في تعزيز مناعة الجسم؟

يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)
يحتوي التمر على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية (بيكسباي)

يُعدّ التمر من أهم الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية التي تلعب دوراً أساسياً في دعم جهاز المناعة. فهو يحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل فيتامين «سي» وفيتامينات «بي» إضافة إلى معادن مهمة كالبوتاسيوم والمغنسيوم، تساهم في تعزيز وظائف الجسم الحيوية. كما يحتوي التمر على الألياف الغذائية التي تساعد في تحسين عملية الهضم، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز المناعي. وتؤكد الدراسات أن التمر غني أيضاً بالأحماض الأمينية والعناصر المعدنية الضرورية، ما يجعله غذاءً متكاملاً يدعم احتياجات الجسم اليومية، وفق موقع «تايمز أوف إنديا».

دور مضادات الأكسدة في تقوية المناعة

يحتوي التمر على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات، التي تعمل على محاربة الجذور الحرة الضارة في الجسم. هذه الجذور قد تؤدي إلى تلف الخلايا وتسريع الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض. لذلك، فإن تناول التمر بانتظام يساهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات، ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة. كما أن المركبات النباتية الموجودة فيه تساهم في تنظيم الاستجابة المناعية وتقويتها.

يمتاز التمر باحتوائه على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز تمنح الجسم طاقة سريعة دون التأثير السلبي للسكريات المصنعة (بيكسباي)

التمر كمصدر للطاقة وداعم للصحة العامة

يمتاز التمر باحتوائه على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز، تمنح الجسم طاقة سريعة دون التأثير السلبي للسكريات المصنعة. هذا الأمر يساعد الجسم على مواجهة الضغوط اليومية والحفاظ على نشاطه. كما أن تناول التمر يساهم في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم عند استهلاكه باعتدال، ما يدعم الاستقرار الصحي العام. وتشير تقارير غذائية إلى أن التمر يساعد أيضاً في تقليل الشعور بالجوع بفضل محتواه العالي من الألياف، ما يجعله خياراً صحياً ضمن الأنظمة الغذائية.

في المجمل، يشكل التمر عنصراً غذائياً مهماً لتعزيز مناعة الجسم بفضل غناه بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. كما أنه يساهم في تحسين الطاقة والصحة العامة، ما يجعله خياراً مثالياً ضمن النظام الغذائي اليومي. وقد أكدت تقارير صحية عدة، منها تقرير موقع «نيوز ميديكال نت»، أهمية التمر كغذاء وظيفي يدعم المناعة ويحافظ على صحة الجسم.


ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
TT

ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)
زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

يُعدّ زيت السمك من المكملات الغذائية الشائعة والمشهورة بفوائده الصحية المتنوعة، ولا سيما بالنسبة للرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا أو يسعون للحفاظ على صحة غدة البروستاتا. ويعود هذا الدور بشكل رئيسي إلى احتوائه على أحماض أوميغا-3 الدهنية، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، والتي يمتاز كل منها بخصائص مضادة للالتهاب تدعم الصحة العامة وتساهم في التخفيف من بعض أعراض الالتهابات المزمنة.

الحد من الالتهاب

يحتوي زيت السمك على اثنين من أهم أحماض أوميغا-3 الدهنية: EPA وDHA، اللذين لا يستطيع الجسم إنتاجهما ذاتياً، ولا يمكن تصنيعهما من أحماض أوميغا-6 الدهنية. لذا فإن الحصول عليهما من مصادر خارجية، مثل المكملات الغذائية أو الأسماك الدهنية، يُعدّ ضرورياً لصحة الإنسان.

وتُعرف أحماض أوميغا-3 بقدرتها على تخفيف الألم والتورم وتقليل الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك داخل غدة البروستاتا. وقد يساهم هذا التأثير المضاد للالتهاب في السيطرة على الأعراض المصاحبة لالتهاب البروستاتا المزمن، مثل الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء التبول.

تعزيز الصحة العامة للبروستاتا

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على نسبة صحية من أحماض أوميغا-3 مقابل أحماض أوميغا-6 يُعتبر أمراً مفيداً بصفة عامة لصحة البروستاتا، ويساعد على دعم وظائف الغدة بشكل أفضل على المدى الطويل.

هل يحارب زيت السمك سرطان البروستاتا؟

يظل دور زيت السمك في الوقاية من سرطان البروستاتا أو علاجه مجالاً بحثياً نشطاً. فبينما تمتلك أحماض أوميغا-3 خصائص مضادة للالتهاب وقد تساهم في دعم الصحة العامة، فإن الأدلة العلمية المتعلقة بتأثيراتها المباشرة على سرطان البروستاتا لا تزال غير حاسمة.

تشير بعض الدراسات إلى أن زيت السمك قد يُساعد في إبطاء تطور السرطان، في حين تثير دراسات أخرى مخاوف بشأن وجود صلة محتملة بين ارتفاع مستويات أوميغا-3 والإصابة بأشكال عدوانية من السرطان.

ورغم هذه المخاوف، يرى العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية وباحثي السرطان أن زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، خصوصاً عند تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائي متوازن.

فوائد محتملة أخرى لمرضى سرطان البروستاتا

دعم صحة القلب: قد تزيد علاجات سرطان البروستاتا، مثل العلاج الكيميائي أو الهرموني، من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية. وتساعد أحماض أوميغا-3 على تحسين مستويات الدهون في الدم، وخفض ضغط الدم، والحد من الالتهابات، مما يقلل من المخاطر القلبية المحتملة.

تحسين الرفاهية العامة: تساهم أحماض أوميغا-3 في دعم وظائف الدماغ والصحة النفسية. بالنسبة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، الذين يواجهون ضغوطاً عاطفية ونفسية نتيجة التشخيص والعلاج، قد تساعد مكملات زيت السمك في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وبالتالي تعزيز قدرة الجسم على التعافي بشكل أسرع.