8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

معادن وفيتامينات أساسية تعوض عن المكملات المسوقة تجارياً

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته
TT

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

8 عناصر غذائية طبيعية لتغذية الشعر وحفظ قوته ونضارته

العناية بصحة الشعر، والعمل على ضمان تدفق نموه، وحفظ قوته ونضارته، لا يبدأ من انتقاء أنواع الشامبوهات المعززة بأنواع شتى من المركبات الكيميائية، كما لا يعتمد على تناول حبوب مستحضرات المُكملات الغذائية الدوائية، بل يبدأ من مائدة الطعام، عبر انتقاء تناول المنتجات الغذائية الطبيعية الغنية بالعناصر الحيوية لنمو الشعر وحفظ قوته ونضارته. أي وجوب تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بأنواع محددة من الفيتامينات والمعادن، التي تحتاج إليها عملية تكوين الشعر، وعملية تنشيط نموه، ودوام حمايته من المؤثرات البيئية السلبية التي تتسبب بتقصفه وتساقطه.

وفي هذا الشأن تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AAD) ضمن نصائحها لتغذية الشعر: «تناول طعاماً صحياً. إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو البروتين، فقد يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر». وتُحذّر بقولها: «احذر، قد يبدو لك أن تناول مستحضرات المكملات الغذائية لإعادة نمو شعرك، حلاً سهلاً. ومع ذلك، فإن الحصول على الكثير من العناصر الغذائية المحددة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم تساقط الشعر».

وتحصر الدواعي الطبية لتناول تلك الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية الأخرى، بقولها: «إذا أظهر اختبار الدم أنك لا تحصل على ما يكفي من البيوتين أو الحديد أو الزنك، فقد يوصي طبيب الأمراض الجلدية بتناول مستحضرات المكملات الغذائية. إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من البروتين، فيمكن لطبيب الأمراض الجلدية أن يخبرك بكيفية زيادة تناولك للبروتين». ولمزيد من التوضيح تقول أيضاً: «يجب عليك تناول البيوتين أو الحديد أو الزنك فقط عندما يظهر اختبار الدم أن لديك نقصاً. أما إذا كانت مستوياتك طبيعية، فإن تناول المكملات الغذائية قد يكون ضاراً».

عناصر الشعر الصحي

وللحصول على شعر صحي، ثمة 8 عناصر رئيسية نحصل عليها بغزارة عند تناولنا الأطعمة الصحية، وهي:

1. يتكون شعرنا من الكيراتين (Keratin)، وهو بروتين. وحرص المرء على الحصول على ما يكفي من البروتين في طعامه اليومي، يضمن إمدادات كافية من الأحماض الأمينية (Amino Acids) (اللبنات الأساسية في تكوين البروتينات) التي منها يتشكل الكيراتين. وتوفر المصادر الحيوانية نوعية البروتين الكامل، وهو البروتين الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية. بينما البروتينات النباتية تخلو من بعض أنواع الأحماض الأمينية الأساسية.

ولذا فإن تناول اللحوم الحمراء، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، خطوة أساسية في التغذية التي تُسهم في تنشيط نمو الشعر، وضمان قوته ونضارته. وبالنسبة لأولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً، تعدّ الفاصوليا والبقوليات والمكسرات مصادر جيدة أيضاً للبروتينات.

والكولاجين (Collagen) هو بروتين موجود بشكل رئيسي في الشعر. ويساعد تناول الكولاجين الغذائي في تعزيز قوة الشعر وسمكه، حيث يوفر العناصر الأساسية لبروتين الشعر، ما يعزز بنية الشعر الصحي ونموه، وتحسين مرونة الشعر ورطوبته، ويقلل من التكسر والتقصف، ويعزز توفر خصلات الشعر الأكثر سمكاً وقوة. ويعدّ مرق العظام واللحوم (من الحيوانات التي تُربى في المراعي)، مصدراً ممتازاً للكولاجين الطبيعي.

2. مجموعة من المعادن. الحديد والزنك والسيلينيوم والكبريت، من أهم المعادن اللازمة لنمو الشعر.

ولأسباب عدة، يلعب عنصر الحديد دوراً محورياً في تكوين الشعر. ومن أهم ذلك أن الحديد ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء، ونقل الأكسجين والمواد المغذية الرئيسية إلى جذور الشعر. وفي حالات نقص الحديد، يحصل تساقط الشعر وبطء نموه وفقد نضارته وبهتان لونه. ولذا قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والفاصوليا والعدس والخضراوات الورقية الداكنة، في تنشيط نمو الشعر وضمان نضارته ومتانته.

وعملية إصلاح الشعر وتجديده تتطلب من الجسم أن تكون له قدرة على تنشيط تكاثر الخلايا ونمو الأنسجة، وعنصر الزنك هو ما يساعد ويدعم في ذلك. كما أن عنصر الزنك يساعد على إبقاء إفراز الغدد الدهنية حول جذور الشعر تحت السيطرة، ووفق الحاجة. والمحار واللحوم الحمراء والدواجن والفاصوليا والحبوب المدعمة بالزنك، كلها مصادر غذائية جيدة للحصول على هذا المعدن.

وثمة عدة مؤشرات علمية تفترض أن لعنصر السيلينيوم دوراً بوصفه مضاداً للأكسدة (Antioxidant) في حماية جذور الشعر من التلف الناتج عن تراكم الجذور الحرة. وتشمل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم الجوز البرازيلي والمأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهون والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان.

والكبريت هو جزء أساسي من مكونات الكيراتين، البروتين الرئيسي في الشعر. ومركبات (MSM) (ميثيل سلفونيل الميثان) هي مصادر للكبريت الطبيعي. وهي مركبات موجودة في عدد من المنتجات النباتية، مثل التفاح والخضر الورقية الخضراء والتوت والطماطم والحبوب الكاملة. وكذلك في عدد من المنتجات الحيوانية، مثل البيض والأسماك واللحوم الخالية من الدهون.

فيتامينات أساسية

3. مجموعة من فيتامينات بي. فيتامينات عائلة بي B ضرورية للحفاظ على شعر صحي وتنشيط نمو الشعر. وخاصة منها أربعة فيتامينات، وهي البيوتين Biotin (فيتامين بي - 7)، والنياسين Niacin (فيتامين بي - 3)، وفيتامين بي - 12، وحمض ألبانتوثنيك (Pantothenic Acid) (فيتامين بي - 5).

ودور البيوتين في نمو الشعر وتقوية جذور الشعر، وتقليل تساقطه، وتعزز نموه، أساسي جداً في تمكين بصيلات الشعر من إنتاج الأحماض الأمينية اللازمة لتكوين الكيراتين.

والنياسين يعزز تدفق الدم في فروة الرأس، مما يصنع بيئة صحية لنمو الشعر، وبالتالي تعزيز صحته ومرونته بشكل عام. بينما يكون فيتامين بي - 12 ضرورياً لصنع خلايا الدم الحمراء، ويساعد على نمو الشعر عن طريق حمل العناصر الغذائية الأساسية والأكسجين إلى فروة الرأس.

والمصادر الغذائية بفيتامينات مجموعة بي تشمل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والدواجن. وكذلك الحبوب الكاملة والخبز المصنوع منها (الخبز الأسمر)، ومنتجات الألبان، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة.

ويساعد فيتامين بي - 5 في منع ترقق الشعر وتساقطه، كما يساعد على تدفق الدم إلى فروة الرأس ونمو الشعر. ومن أفضل مصادره اللبن الزبادي.

4. فيتامين سي. من جوانب عدة، فإن فيتامين سي C عامل ضروري جداً للنمو القوي والصحي لخصلات الشعر لدينا. وأحد تلك الجوانب أن الخصائص المضادة للأكسدة لفيتامين سي تمثل حماية للشعر ضد التأثيرات الضارة للجذور الحرة وللتلوث وللمواد الكيميائية القاسية، التي تسبب تساقط الشعر والشيب. ومن جانب آخر، يساعد فيتامين سي على إنتاج الكولاجين في الجسم، ما يعزز الوظيفة المثالية للنمو في جذور الشعر. ومن جانب ثالث، يُسهم فيتامين سي في رفع مستوى امتصاص الأمعاء للحديد الذي يُوجد في المنتجات النباتية، مما يزيد من توافر هذا المعدن الحيوي لنمو الشعر. وربما لا يتوقع البعض، ولكن أعلى مصادر الطعام للحصول على فيتامين سي هي البقدونس والفلفل الحار والجوافة. يليها الحمضيات (البرتقال وغيره) والفراولة والكيوي والبطيخ والبروكلي والملفوف والخضراوات الورقية.

5. فيتامين دي. لفيتامين دي D دور كبير في نمو الشعر، لأنه يحافظ على صحة بصيلات جذور الشعر. وتفيد عدة مصادر طبية بأن فيتامين دي ينظم دورة نمو جذور الشعر، ما يضمن النمو المستمر ويوقف تساقط الشعر. كما يساعد على تعزيز المناعة بشكل عام، وبالتالي منع تساقط الشعر.

ومعلوم أن اضطرابات المناعة، والإصابة بالأمراض الميكروبية الحادة، تؤدي إلى إبطاء نمو الشعر، ويرافقها كثيراً تساقط الشعر نتيجة لعوامل سلبية تعيق نشاط بصيلات الشعر. وضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لإنتاج فيتامين دي في الجلد، ولكن استخدام واقيات الشمس أو قضاء وقت محدود في الهواء الطلق يمكن أن يقلل من إنتاجه في الجلد. ولذا فإن الحصول على فيتامين دي من المصادر الغذائية وسيلة مهمة. وتعدّ الأسماك الدهنية والفطر ومنتجات الألبان المدعمة وصفار البيض، مصادر غذائية جيدة لفيتامين دي. وعند ثبوت نقص مستوياته في الجسم عبر تحليل الدم، تجدر مراجعة الطبيب لتلقي العلاج التعويضي لرفع مخزون فيتامين دي في الجسم.

فوائد صحية متنوعة

6. فيتامين إي. بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، فإن لفيتامين إي E فوائد متنوعة لصحة الشعر. حيث يحمي الشعر من الإجهاد التأكسدي Oxidative Stress وأضرار الجذور الحرة. وفيتامين إي يقوي جهاز المناعة، مما يقلل من خطر الالتهابات التي تؤثر على صحة الشعر. كما يوقف تساقط الشعر ويحفز نمو الشعر من خلال تعزيز صحة فروة الرأس وجذور الشعر. ذلك أن فيتامين إي يحافظ على التوازن المثالي بين الترطيب وإنتاج الزيت في فروة الرأس دون إفراط، ما يؤدي إلى شعر أكثر صحة وقوة. ويعزز الدورة الدموية في فروة الرأس وتوصيل العناصر الغذائية، مما يدعم نمو الشعر بشكل أقوى.

ومن أفضل مصادر الطعام للحصول على فيتامين إي، تناول المكسرات والبذور والزيوت النباتية. وكذلك الأفوكادو، والسبانخ، والقرنبيط، وغيرها من الخضراوات الخضراء.

7. فيتامين إيه. يُنظر إلى فيتامين إيه Vitamin A على أنه المفتاح للحفاظ على صحة الشعر، حيث إنه يساعد على نمو الخلايا والحفاظ على جذور الشعر كي تعمل بشكل جيد. كما أن فيتامين إيه يعزز إنتاج الدهون الطبيعية لترطيب فروة الرأس وحماية الشعر من التقصف. وأيضاً لفيتامين إيه دور في تعزيز الدورة الدموية في فروة الرأس، ما يضمن حصول جذور الشعر على العناصر الغذائية الصحيحة. ومصادر الطعام الحيوانية للحصول على فيتامين إيه تشمل أعضاء الكبد والكلى، والسمك وزيوت السمك، والبيض والحليب ومنتجات الألبان. ومن المصادر النباتية كل من البطاطا الحلوة والجزر والقرع والخضر الورقية الخضراء.

8. دهون أوميغا - 3. عند الحصول على أحماض أوميغا 3 الدهنية Omega - 3 Fatty Acids من المصادر الغذائية «الطبيعية»، وليس عبر تناول كبسولات أوميغا - 3، فإن ذلك يُسهم في تغذية جذور الشعر، مما يؤدي إلى نموه وتألقه. كما أن لأوميغا - 3 «الطبيعية» دوراً نشطاً في ضمان المحافظة على صحة فروة الرأس، عن طريق تقليل الجفاف والالتهابات. وتعدّ الأسماك الدهنية وبذور الكتان وبذور الشيا والجوز، مصادر رائعة للحصول على دهون أوميغا - 3.

ولكن لا تزال أوساط طب الجلدية تُجري عدداً من البحوث حول مدى احتمال جدوى تناول «كبسولات أوميغا - 3 « في رفع مستوى صحة الشعر. وتحديداً، توقفت جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية AAD عن التوصية بتناول مكملات أوميغا - 3 الدوائية، بوصفها علاجاً لتساقط الشعر، حتى يؤكد ذلك المزيد من الأبحاث والدراسات.

قلة العناصر الغذائية مثل الحديد أو البروتين قد تؤدي إلى تساقط الشعر

الشعر... تركيب تشريحي دقيق ومراحل نمو متسلسلة

الشعر هو ثاني أسرع نسيج ينمو في جسم الإنسان، بعد نسيج نخاع العظام. وينمو الشعر نحو 1 سنتيمتر لكل شهر. ويُوجد ضمن مكونات الشعرة 14 من العناصر المعدنية المختلفة، غالبيتها بكميات ضئيلة جداً، وأحدها هو معدن الذهب. وكل شعرة على جسم الإنسان لها عصب وإمدادات دم وعضلة خاصة بها. والشعر هو مخزن للمعلومات الصحية عن الإنسان، ويمكن بتحليل مكونات الشعرة معرفة معادن وفيتامينات الجسم والأدوية التي يتناولها المرء. ومع ذلك لا توجد فروق واضحة في شعرة الأنثى عن شعرة الذكر.

وعندما تكون الشعرة بصحة جيدة في مكونات بنيتها، فإنها تكون قوية. وتفيد المصادر الطبية بأن الشعرة الصحية الواحدة تستطيع أن تحمل وزن 100 غرام، أي أن بإمكان كامل شعر فروة الرأس أن يتحمل رفع وزن بمقدار يفوق 2 طن، أي وزن اثنين من الفيلة!

والشعرة تشريحياً عبارة عن زوائد بروتينية. وتتكون من ثلاث طبقات، هي:

قشرة خارجية قاسية، وقشرة متوسطة أقل صلابة، ولبّ الشعرة الرخو في الداخل.

ويُوجد جذر الشعرة تحت الجلد، ويتكون بالأساس من كيس يُسمى «الجريب». وإضافة إلى «بصيلة الشعرة»، فإن «الجريب» يحتوي على «حُلَيْمَة الشعرة» التي مهمتها إنتاج «ساق الشعرة» الذي يخرج من الجلد.

ونمو الشعر من «حُلَيْمَة الشعرة» يمر بمراحل ثلاث، وهي بالتسلسل الزمني:

- مرحلة النمو، التي يستمر فيها إنتاج الشعرة لمدة خمس سنوات تقريباً.

- مرحلة الراحة والركود التي قد تستمر نحو ثلاثة أشهر، ويتوقف فيها نمو ساق الشعرة

- مرحلة التساقط التي تنفصل الشعرة فيها عن الجسم.

وبعدها يبدأ جريب الشعرة في إنتاج شعرة أخرى تمرّ في تلك المراحل الثلاث. و90% من شعر فروة الرأس هو في مرحلة النمو، و10% في مرحلة الراحة والركود.

• استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

صحتك إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

مع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

بعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته (بيكسلز)

ما الذي يحتاج إليه جسمك بعد الخمسين؟ 4 عناصر أساسية

يصبح من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته والتركيز على عناصر غذائية محددة يحتاج إليها الجسم بكميات كافية للحفاظ على الصحة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأكل بسرعة يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء وهو ما قد يسبب الانتفاخ (بيكسلز)

ما الذي يسبب انتفاخ البطن؟ حقائق قد لا تعرفها

يعتقد كثير من الأشخاص أن الغازات هي السبب الرئيسي لانتفاخهم لكن الدراسات تشير إلى أن الكثير منهم يعاني في الحقيقة من حساسية مفرطة تجاه كميات طبيعية من الغازات

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لا تقتصر أهمية الأعشاب الطازجة على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل تُعدّ أيضاً إضافة غذائية قيّمة لما تحتوي عليه من مركبات نشطة ومضادات أكسدة تدعم الصحة العامة. ومع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات، ودورها المحتمل في الوقاية من عدد من الأمراض. لذلك، يُنصح بالاحتفاظ ببعض الأعشاب الطازجة بشكل دائم في المطبخ، مثل الريحان، والشبت، والبقدونس، وغيرها، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الشبت

يُعدّ الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في:

- خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

- المساهمة في التحكم بمستويات السكر في الدم

- تخفيف آلام الدورة الشهرية وآلام الولادة

وتجعل نكهته القوية منه خياراً مثالياً لإضافته إلى الصلصات الكريمية، والتتبيلات، والشوربات، حيث تكفي كميات صغيرة منه لإضفاء نكهة مميزة. ومن الناحية الغذائية، فإن خمسة أغصان من الشبت الطازج تحتوي على سعرات حرارية منخفضة جداً، ولا تكاد تُذكر فيها الدهون أو الصوديوم.

الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة (بيكسلز)

2. البقدونس

يتميّز البقدونس، وهو من الأعشاب المتوسطية، بمذاقه القريب من الكزبرة، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». وتشير الأبحاث إلى أن تناوله قد يُسهم في:

- الوقاية من تلف الخلايا

- دعم صحة القلب

- تقليل التدهور المعرفي

- تحسين الحالة المزاجية والتخفيف من أعراض القلق

ويمنح هذا العشب الأخضر ذو الأوراق الزاهية نكهة منعشة تميل إلى الحِدّة الخفيفة، ما يجعله مناسباً لإضافته إلى أطباق المعكرونة، والخضراوات، واللحوم، وكذلك الصلصات.

3. الريحان

يُعدّ الريحان من الأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والبوليفينولات والأحماض الفينولية، ويتميّز بخصائص قوية مضادة للالتهابات. ومن أبرز فوائده المحتملة:

- المساعدة في تقليل الالتهابات في الجسم

- مكافحة الإجهاد التأكسدي

- دعم صحة القلب

- المساهمة في الحماية من بعض العدوى الفيروسية

ويمكن استخدام الريحان الطازج في مجموعة واسعة من الأطباق، مثل المعكرونة، والسندويشات، والمقليات، والشوربات، والسلطات. كما يمكن تحضير زيت الريحان أو إضافته إلى المشروبات مثل شاي الأعشاب والعصائر.

الريحان الطازج يُستخدم في مجموعة واسعة من الأطباق (بيسكلز)

4. المريمية

تحتوي المريمية، المعروفة برائحتها الترابية المميزة، على مضادات أكسدة مثل «الكيرسيتين»، التي تشير بعض الدراسات إلى ارتباطها بعدد من الفوائد الصحية، منها:

- دعم صحة الدماغ

- التخفيف من أعراض انقطاع الطمث

- المساهمة المحتملة في الوقاية من بعض أنواع السرطان

ويمكن تعزيز القيمة الغذائية للأطعمة بإضافة المريمية الطازجة إلى أطباق مثل اليخنات، والشوربات، وأطباق الأرز والخضراوات.

5. إكليل الجبل (الروزماري)

يُعرف إكليل الجبل بخصائصه القوية المضادة للالتهابات، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تحسين حالات مثل التهاب المفاصل العظمى والتهاب الأمعاء. وقد يُسهم هذا العشب في تقليل الالتهاب عبر تنظيم نشاط الجهاز المناعي، إلا أن هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد منها بشكل قاطع. كما قد تساعد خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات في دعم صحة الجهاز التنفسي، وربما التخفيف من أعراض حالات مثل الربو والحساسية.

6. الأوريجانو (الزعتر البري)

يتميّز الأوريجانو الطازج بنكهته القوية ورائحته العطرية، ويحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، مثل الفلافونويدات، التي تمنحه خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، كما تشير بعض الدراسات إلى أن مركباته النشطة قد تُسهم في دعم عملية الأيض، وربما تساعد في إدارة الوزن وتقليل دهون الجسم، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

في المجمل، يُعدّ إدراج هذه الأعشاب الطازجة في النظام الغذائي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتعزيز الصحة، إذ تجمع بين القيمة الغذائية العالية والنكهة المميزة، ما يجعلها خياراً مثالياً للوجبات اليومية.


6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
TT

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

لا يقتصر التعامل مع الربو على الأدوية فقط، بل يمكن لبعض العادات اليومية - ومن بينها اختيار المشروبات المناسبة - أن تلعب دوراً داعماً في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس. فبعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط، بل وحتى المساعدة على إبقاء المسالك الهوائية أكثر انفتاحاً. من القهوة الغنية بالكافيين إلى العصائر الطبيعية وشاي الأعشاب، تتعدد الخيارات التي قد يكون لها تأثير إيجابي على مرضى الربو، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الماء: أساس الترطيب وصحة الجهاز التنفسي

يشكّل الماء ما بين 55 و60 في المائة من جسم الإنسان، ويؤدي أدواراً حيوية متعددة للحفاظ على الصحة العامة. وبالنسبة لمرضى الربو، تزداد أهمية الترطيب، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على:

- الوقاية من الجفاف، خاصة أثناء ممارسة النشاط البدني، مما يقلل من خطر تضيّق الشعب الهوائية.

- دعم الحفاظ على وزن صحي عند استبداله بالمشروبات السكرية، وهو ما قد يخفف من حدة الربو لدى من يعانون زيادة الوزن.

- تقليل لزوجة المخاط في الرئتين، مما يحدّ من الالتهاب ويُسهّل عملية التنفس.

2. المشروبات المحتوية على الكافيين: دعم مؤقت للتنفس

تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو. ويعمل الكافيين كموسّع قصبي خفيف، إذ يساعد على إرخاء المسالك الهوائية مؤقتاً، مما يُسهّل التنفس. ومن أبرز هذه المشروبات:

- القهوة.

- الشاي الأخضر.

- الشاي الأسود.

- المشروبات الغازية.

- مشروبات الطاقة.

وقد أظهرت دراسة واسعة أن تناول القهوة مرة أو مرتين يومياً قد يوفر قدراً من الحماية، ويرتبط ذلك بمركبات «الميثيل زانثين» الموجودة في الكافيين، والتي تمتلك تأثيراً موسّعاً للشعب الهوائية. ومع ذلك، لم تُظهر المشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين الفعالية نفسها، وهو ما قد يُعزى إلى ارتفاع تركيز الكافيين في القهوة مقارنة بغيرها. ورغم هذه الفوائد، ينبغي التأكيد على أن الكافيين لا يُعدّ علاجاً للربو، ولا يمكن أن يحل محل الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

3. عصير الطماطم: دعم مناعي ومضاد للالتهاب

يُعدّ عصير الطماطم مصدراً غنياً بفيتاميني أ وسي، حيث يوفر كوب واحد منه نسبة ملحوظة من الاحتياجات اليومية لهذين الفيتامينين. ورغم افتقاره إلى الألياف الموجودة في الطماطم الكاملة، فإن نحو 113 مل منه يُحتسب كحصة من الخضراوات. وقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات تسهم في تقليل التهاب الرئتين، ما قد يمنح تأثيراً وقائياً ضد الربو.

4. الحليب: عناصر غذائية داعمة وتقليل الالتهاب

تحتوي منتجات الألبان، مثل حليب البقر، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامينا أ ود.

وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.

5. الشاي العشبي: فوائد طبيعية متعددة

يتميّز الشاي العشبي بتنوع أنواعه وخصائصه الطبية التي قد تفيد مرضى الربو، ومن أبرزها:

شاي الزنجبيل: يساعد الزنجبيل على إرخاء الشعب الهوائية، ما قد يسهم في تحسين التنفس.

شاي المُلّين: استُخدم منذ قرون في علاج أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو، ويُحضّر من أجزاء مختلفة من النبات.

شاي جذر عرق السوس: يُستخدم في الطب التقليدي لدعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

6. عصير البرتقال: دور محتمل في الربو المرتبط بالمجهود

يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.


6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة. غير أن دراسة حديثة ألقت الضوء على جانب أكثر دقة؛ إذ لم تكتفِ بربط الاكتئاب عموماً بالخرف، بل حدّدت مجموعة بعينها من الأعراض التي تظهر في منتصف العمر وقد تُنذر بزيادة خطر الإصابة بالخرف بعد عقود.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل التوقعات بارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالخرف خلال السنوات المقبلة، حيث يُرجَّح أن يصل عدد الحالات الجديدة إلى نحو مليون حالة سنوياً بحلول عام 2060، ما لم تُتخذ إجراءات فعّالة للحد من هذا الاتجاه، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

في هذا السياق، أجرى باحثون من جامعة كوليدج لندن دراسة واسعة النطاق شملت 5811 مشاركاً من متوسطي العمر، كان معظمهم من الذكور ومن ذوي البشرة البيضاء. وقد جرى تقييم أعراض الاكتئاب لديهم باستخدام استبيانات متخصصة في مرحلة لم يكونوا فيها مصابين بالخرف، وذلك ضمن الفئة العمرية بين 45 و69 عاماً، ثم تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار 25 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب نحو 10 في المائة من المشاركين بالخرف. وأظهر تحليل البيانات أن الأفراد الذين عانوا من الاكتئاب في منتصف العمر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 72 في المائة مقارنة بغيرهم.

لكن اللافت في نتائج الدراسة أن هذا الارتفاع في خطر الإصابة لم يكن مرتبطاً بجميع أعراض الاكتئاب، بل تبيّن أنه يرتبط بشكل رئيسي بستة أعراض محددة لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، وهي:

- فقدان الثقة بالنفس

- صعوبة التعامل مع المشكلات

- ضعف الشعور بالمودة أو التقارب مع الآخرين

- التوتر والقلق المستمران

- عدم الرضا عن أداء المهام

- صعوبة التركيز

وعلى نحو أكثر تحديداً، ارتبط كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

في المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً قوياً بين الخرف وبعض أعراض الاكتئاب الأخرى، مثل تدنّي المزاج، والأفكار الانتحارية، واضطرابات النوم، ما يشير إلى أن التأثير لا يتعلق بالاكتئاب كحالة عامة، بل بأنماط معينة من الأعراض.

وفي تعليق على النتائج، قال الباحث الرئيسي فيليب فرانك: «تشير نتائجنا إلى أن خطر الإصابة بالخرف يرتبط بمجموعة محددة من أعراض الاكتئاب، وليس بالاكتئاب ككل. ويمنحنا هذا النهج القائم على تحليل الأعراض فهماً أوضح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة».

كما لاحظ فريق البحث أن بعض هذه الأعراض، مثل فقدان الثقة بالنفس، وصعوبة التعامل مع الضغوط، وضعف التركيز، قد تؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتقليل الانخراط في الأنشطة الذهنية المحفزة، وهما عاملان يُسهمان في تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت.

ويخلص الباحثون إلى أن التركيز على هذه الأعراض الستة عند تشخيص وعلاج الاكتئاب في منتصف العمر قد يفتح المجال أمام استراتيجيات وقائية فعّالة، من شأنها تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.