كوب من اللبن الزبادي يوميا يقي من مرض السكري

غذاء صحي يقلل مخاطر الإصابة به

كوب من اللبن الزبادي يوميا يقي من مرض السكري
TT

كوب من اللبن الزبادي يوميا يقي من مرض السكري

كوب من اللبن الزبادي يوميا يقي من مرض السكري

عرض الباحثون الطبيون من جامعة هارفارد نتائج دراستهم حول التأثيرات الصحية لتناول اللبن الزبادي (Yogurt) على احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري (Type 2 Diabetes)، وذلك ضمن عدد 24 نوفمبر (تشرين الثاني) من مجلة «بي إم سي» الطبية (Journal BMC Medicine) التي تصدرها المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة. ولاحظوا في نتائج دراستهم أن تناول حصة غذائية من لبن الزبادي يوميا، بما يعادل كمية ما يملأ الكوب، يقلل من احتمالات خطورة الإصابة بمرض السكري.
وعلق البروفسور فرانك هيو، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ التغذية وعلم الأوبئة، بالقول: «البيانات التي جمعناها تبين أن استهلاك اللبن يمكن أن يكون لها فائدة كبيرة في الحد من خطر الإصابة بمرض السكري. والتأثير الصحي الإيجابي ليس ضخما، ولكنه واضح بنسبة 18 في المائة، وهي نسبة مفيدة بكل المعايير في إبعاد شبح الإصابة بمرض السكري، بكل ما يعني ذلك من معاناة معالجته ومعاناة تداعياته على الشرايين القلبية وشبكية العين وعمل الكلى وسلامة الجهاز العصبي في الجسم». وفي نفس الوقت، ذكر الباحثون أن هذه الفائدة الجيدة الملاحظة للبن الزبادي ليست بديلا يغني عن منظومة العناصر الأربعة الرئيسية للاهتمام بمرض السكري، أي ضرورة اتباع الحمية الغذائية وتناول الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة البدنية، وخفض وزن الجسم، وتناول الأدوية التي قد يصفها الطبيب.

* مرض السكري

* في داء السكري من النوع الثاني، لا ينتج بنكرياس الجسم ما يكفي من هرمون الإنسولين، أو أن الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس لا يعمل في الجسم بكفاءة نتيجة لأن خلايا الجسم تنشأ لديها مقاومة لمفعول الإنسولين. ومحصلة ذلك أن تصبح مستويات السكر في الدم مرتفعة جدا.
وقام الباحثون في هذه الدراسة بتجميع نتائج 3 دراسات كبيرة سابقة كانت قد تتبعت التاريخ الطبي وأسلوب الحياة والعادات للعاملين في مجال الصحة، وهي «دراسة متابعة المهنيين الصحيين» (Health Professionals› Follow - up Study)، والتي شملت أكثر من 51 ألفا من المهنيين الصحيين الذكور، و«دراسة صحة الممرضات» (The Nurses› Health Study)، التي شملت أكثر من 120 ألفا من النساء الممرضات، و«دراسة صحة الممرضات الثانية» (The Nurses› Health Study II)، التي تابعت هي الأخرى نحو 117 ألفا من النساء الممرضات.
ولاحظ الباحثون أنه أثناء دراسات المتابعة تلك، ظهرت نحو 15 ألف حالة إصابة بداء السكري من النوع الثاني. وعندما نظر الباحثون إلى مجموع مشتقات الألبان (Dairy Foods) بالعموم، كالحليب ولبن الزبادي والقشدة والجبن وغيرها، لم يلحظوا أن لها أي تأثير في رفع خطورة الإصابة بمرض السكري لدى أولئك المشمولين بالدراسات الـ3. ومع ذلك، عندما ركز الباحثون النظر على اللبن الزبادي، وجدوا أن تناول حصة واحدة منه في اليوم مرتبط بانخفاض في احتمالات خطورة الإصابة بمرض السكري بنحو 17 في المائة.
ثم قام الباحثون بتجميع نتائج دراسات أخرى منشورة كانت قد بحثت في حقيقة الروابط بين منتجات الألبان وداء السكري من النوع الثاني، وشملت تلك الدراسات نحو 460 ألف شخص أصيب منهم خلال المتابعة نحو 36 ألف شخص بمرض السكري. ووجدوا أن تناول حصة غذائية من اللبن الزبادي في اليوم يقلص من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 18 في المائة.
وقال البروفسور هيو، إن الدراسات تلك لم تفرق بين أنواع اللبن الزبادي، سواء كان ذلك من نوع لبن الزبادي اليوناني (Greek - Style Yogurt) أو غيره، ولا حول محتوى لبن الزبادي من الدهون، أي قليل الدسم أو كامل الدسم.

* غذاء صحي

* وقال الباحثون إنه بينما وجدت دراسات سابقة أن اللبن الزبادي جيد للحفاظ على وزن صحي للجسم وخفض مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلا أن معظم الدراسات السابقة كانت صغيرة للغاية في عدد المشمولين في المتابعة، ولذا قرر فريق البحث النظر في شمل مجموعات أكبر من الناس خلال دراستهم الجديدة.
ومن النتائج يبدو أن تناول حصة واحدة في اليوم من اللبن الزبادي ليس عاملا يرفع من احتمالات خطورة الإصابة بمرض السكري، بل هو عامل مفيد لجهة خفض الإصابة به، ولذا يمكن أن يكون تناول اللبن الزبادي سلوكا غذائيا صحيا ضمن منظومة الاهتمام الغذائي بالوقاية من مرض السكري. ولذا أكد البروفسور هيو أن «تناول اللبن الزبادي ليس علاجا سحريا أو مانعا عن الإصابة بمرض السكري، وهذا هو بيت القصيد، والرسالة التي نريد أن ننقلها إلى المستهلكين لدينا، أن علينا أن نولي اهتماما لنمط نظامنا الغذائي والحفاظ على وزن طبيعي للجسم، وعلى الرغم من ضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول هذا الأمر فإنه فيما يبدو اللبن الزبادي له مكان في منظومة اتباع نظام غذائي صحي».

* بكتريا مفيدة

* وأشار الباحثون إلى أنه لا يعرف بالضبط كيف يمكن أن يساعد اللبن الزبادي على خفض احتمالات خطورة الإصابة بمرض السكري، ولكن الكثير من الخبراء في شأن التغذية الصحية يرون أن وجود البروبيوتيك (Probiotics) في الزبادي، أي البكتيريا «الجيدة» و«الصديقة»، تعمل على تغير البيئة المعوية بطريقة مفيدة، مما يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين إنتاج الهرمونات الهامة للسيطرة على الشهية.
والأمر الذي يميز اللبن الزبادي عن بقية مشتقات الألبان هي مجموعة من الجوانب المهمة، ولذا فإن اللبن الزبادي هو في جانب وبقية مشتقات الألبان في جانب آخر. وتجدر ملاحظة أن إعداد اللبن الزبادي يتم بإضافة نوعين من البكتيريا الصديقة هما بكتيريا «لاكتوبسيلاي بولغريكس» و«بكتيريا ستربتوكوكس ثيرموفيلس». وهذان النوعان من البكتيريا يعملان على تحويل سكر اللاكتوز الموجود في الحليب إلى حمض اللكتيك. ولتمكين البكتيريا من النجاح في القيام بهذه العملية الكيميائية في داخل الحليب المبستر، من الضروري وضع مزيجهما في جو دافئ لعدة ساعات، وخلالها يكتسب الحليب السائل قواما أكثر تماسكا وصلابة وذا نكهة مميزة عند التناول. ولذا فإن الكلمة الإنجليزية «يوغرت» أخذت من الكلمة التركية «يوغيرماك» أي جعل الشيء أكثر كثافة وسمكا.
وتختلف الطرق الإنتاجية لتقديم لبن الزبادي للمستهلك، ذلك أن بعض المنتجين يقوم بإعادة بسترة اللبن كي يتم التخلص من البكتيريا الصديقة، ولكن غالبهم يحافظون على بقاء البكتيريا الصديقة في اللبن الزبادي كي يستفيد منها الجسم إضافة إلى استفادته من اللبن نفسه ومكوناته.
وتشير مصادر التغذية الصحية أنه كلما كان الحليب، المستخدم لإعداد اللبن الزبادي، منزوعا من الدسم أكثر كلما كان القوام أكثر تماسكا وأغنى نكهة. ومع ذلك لبن الزبادي يمكن إنتاجه حتى من حليب كامل الدسم. ويلاحظ أن اللبن المنتج من هذا الحليب الطبيعي تتكون على سطحه طبقة من الكريم الجاف التي هي غنية بالدسم الذي تبعده البكتيريا عن مزيج اللبن الزبادي، فتطفو بالتالي على السطح.

* مكونات الزبادي

* ونلاحظ في الأسواق أنواعا من اللبن الزبادي المضاف إليه إما قطع الفواكه التي تترسب في قعر كوب اللبن الزبادي، كما في النوع الأميركي، أو إضافة قطع أصغر من الفواكه تلك كي تمزج مع اللبن ليصبح في قوامه مثل الكاسترد، كما في النوع السويسري أو الفرنسي. وتتنوع كذلك نكهات اللبن الزبادي بإضافة الشوكولاته أو الفانيلا أو نكهات الفواكه، كما يستخدم المنتجون إضافات من بعض المواد الطبيعية كالجيلاتين أو النشا أو البكتين أو غيرها للتحكم في هيئة قوام المزيج وإكسابه طعما وكتلة مختلفة في الفم عند التناول.
ويحتوي كوب من لبن الزبادي الطبيعي والقليل الدسم بوزن نحو 230 غراما علي نحو 140 سعرا حراريا (كالوري)، ومنزوع الدسم نحو 100 كالوري، وكامل الدسم يصل إلى نحو 200 كالوري. إذ إن قليل الدسم يحتوي نحو 3 غرامات دهون، وكامل الدسم قد يتجاوز المحتوى كمية 8 غرامات منها.
وقيام البكتيريا بتحويل سكر الحليب أو اللاكتوز إلى حمض اللكتيك يسهل على الأمعاء عناء هضم تلك السكريات ويزيل ظهور أعراض الغازات والإسهال لدى الأشخاص الذين لديهم صعوبات في تناول مشتقات الألبان، وخصوصا كلما تناولوا الحليب مباشرة. كما أن البكتيريا الصديقة تسهل هضم بروتين الحليب أو «كازين»، إضافة إلى رفعها نسبة البكتيريا الصديقة الطبيعية الموجودة في القولون، خاصة حينما تقل كميتها بفعل تناول المضادات الحيوية أو لغيرها من الأسباب.
وثمة الكثير من العناصر الغذائية الغنية في كوب من لبن الزبادي، وتحديدا فإن كوب من لبن الزبادي يحتوي على نحو 85 ميكروغراما من عنصر اليود، أي نحو 60 في المائة من الحاجة اليومية، و450 ملليغراما من الكالسيوم، أي نحو 45 في المائة من الحاجة اليومية، و350 ملليغراما من الفسفور، أي 35 في المائة من الحاجة اليومية، و0,52 ملليغرام من فيتامين بي - 2، أي نحو 30 في المائة من الحاجة اليومية. أما العناصر ذات النسب الجيدة في كوب لبن الزبادي التي تؤمن حاجة الجسم اليومية بنسبة تتفاوت لتصل إلى حد 25 في المائة فتشمل البروتينات وفيتامين بي - 12 وبي - ،5 والبوتاسيوم والزنك و«تريبتوفان» وغيرها.

* استشارية في الباطنية



ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
TT

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية. فماء جوز الهند يحتوي على كميات أعلى من البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم، إضافة إلى نسبة أقل من السكر، مقارنة بكثير من المشروبات الرياضية.

في المقابل، تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية أكبر من الصوديوم والكربوهيدرات، ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

متى يكون كل خيار مناسباً؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يبقى الماء العادي كافياً لتلبية احتياجات الترطيب اليومية، ولا تكون مشروبات الإلكتروليت ضرورية إلا عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، مثل حالات التعرق الشديد، أو الإسهال، أو القيء، أو بعض الحالات المَرَضية.

وتشير أبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يوفر ترطيباً فعّالاً للرياضيين، مع نتائج مماثلة لبعض المشروبات الرياضية في ظروف معينة، لكنه قد لا يكون الخيار المناسب لمن يعانون أمراض الكلى بسبب محتواه المرتفع من البوتاسيوم.

كيف تختار المشروب الأنسب؟

يعتمد الاختيار على طبيعة النشاط والحالة الصحية، فإذا كان الهدف ترطيباً يومياً مع تقليل استهلاك السكر، فقد يكون ماء جوز الهند خياراً مناسباً. أما عند ممارسة تمارين مكثفة أو طويلة، فقد تكون المشروبات الرياضية أو مساحيق الإلكتروليت أكثر فاعلية بفضل احتوائها على الصوديوم والكربوهيدرات التي تساعد على تعويض السوائل والطاقة بسرعة.

ويحذّر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الرياضية خارج الحاجة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على سُعرات حرارية وسُكريات مضافة قد تسهم في زيادة الوزن عند استهلاكها بكميات كبيرة. كما يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور علامات الجفاف، مثل العطش الشديد، وجفاف الفم، وقلة التبوُّل، أو تشنجات العضلات، خاصة إذا استمرت الأعراض أو تكررت.


8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
TT

8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)

يُعدّ ارتفاع المغنسيوم في الدم (Hypermagnesemia) حالة نادرة، لكنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُشخَّص وتُعالَج في الوقت المناسب. ويحدث هذا الاضطراب غالباً لدى مرضى الكلى؛ لأن الكليتين تعجزان عن التخلص من الكميات الزائدة من المغنسيوم، كما قد ينجم عن الإفراط في تناول المكملات الغذائية أو الأدوية التي تحتوي على هذا المعدِن، مثل بعض مضادات الحموضة والمليّنات. وتختلف الأعراض وفق شدة الارتفاع، إذ قد تمر الحالات الخفيفة دون علامات واضحة، بينما قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات تُهدد الحياة، وفق موقع «كليفلاند كلينيك» الطبي.

أعراض تستدعي الانتباه

قد يؤدي ارتفاع المغنسيوم في الجسم إلى ظهور مجموعة من الأعراض التحذيرية، أبرزها:

الغثيان: ويُعد من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً.

ضعف العضلات: نتيجة تأثير المغنسيوم الزائد في وظيفة الأعصاب والعضلات.

انخفاض ضغط الدم: وقد يكون من أولى العلامات التي يلاحظها الأطباء، خصوصاً إذا لم يستجب للعلاج المعتاد.

بطء ضربات القلب: مع احتمال حدوث اضطرابات في نظم القلب عند ارتفاع المستوى بصورة كبيرة.

الخمول أو النعاس الشديد: بسبب تأثير المغنسيوم في الجهاز العصبي.

الدوخة: والتي قد تُرافق انخفاض ضغط الدم.

صعوبة في التنفس: وتظهر عادةً في الحالات المتقدمة التي تؤثر في عضلات التنفس.

اضطراب الوعي أو التشوش الذهني: وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى الغيبوبة.

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً (بيكسلز)

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يُعد مرضى الفشل الكلوي الحاد أو المزمن الأكثر عرضة لارتفاع المغنسيوم؛ لأن الكلى السليمة تتخلص من الفائض عبر البول. كما تزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يُفرطون في استخدام مكملات المغنسيوم أو الأدوية التي تحتوي عليه دون إشراف طبي، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات في وظائف الكلى.

متى يصبح الأمر خطيراً؟

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة من ارتفاع المغنسيوم إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم، لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً، وقد يشمل إعطاء السوائل والأدوية الوريدية، أو اللجوء إلى غسيل الكلى لتقليل مستوى المغنسيوم بسرعة. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل صعوبة التنفس، أو اضطراب الوعي، أو بطء القلب، مع إبلاغه بجميع المكملات والأدوية المستخدمة؛ لأن العلاج المبكر يقلل خطر المضاعفات الخطيرة.


ماذا يحدث لمستوى السكر عند تناول البيض بانتظام؟

تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)
تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر عند تناول البيض بانتظام؟

تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)
تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

لا يؤدي تناول البيض بانتظام، في معظم الحالات، إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات السكر بالدم، إذ يحتوي على كمية ضئيلة جداً من الكربوهيدرات، مقابل نسبة جيدة من البروتين والدهون الصحية. ولهذا السبب، يُعد من الأطعمة التي تمنح الجسم طاقة تدريجية، من دون التسبب بارتفاعات حادة في سكر الدم يعقبها هبوط سريع بالطاقة.

وتحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على نحو 6.2 غرام من البروتين، و5 غرامات من الدهون، ونحو 0.5 غرام فقط من الكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً غذائياً مناسباً للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

مؤشر سكري منخفض وفوائد لمرضى السكري

يُصنّف البيض ضمن الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض، وهو مقياس يحدد مدى تأثير الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات في رفع مستوى السكر في الدم. وتتميز الأطعمة ذات المؤشر المنخفض بأنها لا تسبب ارتفاعاً سريعاً في الغلوكوز، ما يجعلها مناسبة لمرضى السكري أو الأشخاص المعرضين للإصابة به.

وتشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع، ودعم استقرار مستويات السكر في الدم، كما أظهرت بعض الأبحاث تحسناً في مستويات سكر الدم أثناء الصيام، مع تأثير محدود أو معدوم في مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى معظم الأشخاص.

توصي الجمعية الأميركية للسكري بإدراج البيض في معظم الأنظمة الغذائية المخصصة لمرضى السكري (بيكسلز)

ضمن نظام غذائي متوازن

توصي الجمعية الأميركية للسكري بإدراج البيض في معظم الأنظمة الغذائية المخصصة لمرضى السكري، باستثناء الأنظمة النباتية الصرفة. إلا أن الخبراء يؤكدون أن الفائدة لا ترتبط بالبيض وحده، بل بالنمط الغذائي الكامل.

ويُنصح مرضى السكري بالتركيز على الخضراوات غير النشوية، والبروتينات قليلة الدهون، والكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف، مع الحد من السكريات والحبوب المكررة والدهون المشبعة والصوديوم، واختيار الأطعمة الكاملة أو قليلة المعالجة.

ورغم الفوائد الغذائية للبيض، فإن تحديد الكمية المناسبة يختلف من شخص إلى آخر وفق حالته الصحية وعوامل الخطر الأخرى. لذلك، يُستحسن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية، خصوصاً لدى المصابين بالسكري أو الأمراض المزمنة، لوضع نظام غذائي يناسب احتياجاتهم الفردية.