«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)

سيارات جديدة ووحدات طاقة جديدة وفرق جديدة في عصر جديد من «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، التي تنطلق في ​أستراليا مطلع الأسبوع المقبل، بمزيج مثير من الإثارة والغموض والترقب. لا تتوانى هذه الرياضة المثيرة عن الترويج لنفسها، ويبدو أنها محقة تماماً في وصف موسم 2026 بأنه أكبر تغيير شهدته على الإطلاق.

ولأول مرة منذ عقود، تغيرت لوائح الهيكل ووحدة الطاقة في الوقت نفسه، وهو تحد كبير حتى بالنسبة إلى أكبر الفرق، مع توزيع بنسبة نحو 50 - 50 في المائة بين محرك الطاقة الكهربائية ومحركات الاحتراق الداخلي. كما يوجد أيضاً وقود مستدام متطور بنسبة 100 في المائة.

وستظهر مدريد لأول مرة في جدول السباقات المكون من 24 سباقاً، بالإضافة إلى وجود بطل جديد هو لاندو نوريس سائق «مكلارين»، وأحد أصغر السائقين الذين شاركوا في البطولة على الإطلاق وهو البريطاني الشاب أرفيد ‌ليندبلاد (18 عاماً) سائق ‌فريق «ريسينغ بولز».

وفي آخر مرة حدثت فيها إعادة ضبط ​كبيرة ‌للمحركات ⁠في عام 2014، ​عاش ⁠فريق «مرسيدس» فترة هيمنة قياسية، ولكن هذه المرة قد تكون المنافسة مفتوحة على الاحتمالات كافة. هل سيحب المشجعون ما سيشاهدونه؟ كيف تغيرت موازين القوى؟ هل سيتمكن فريق «فيراري» أخيراً من إنهاء انتظاره الذي استمر نحو عقدين من الزمن للفوز بلقب السائقين؟ وإذا كان منافساً، فهل سيتمكن سائقه لويس هاميلتون من الفوز باللقب لثامن مرة في رقم قياسي؟ وهل سيكون جورج راسل سائق «مرسيدس» على مستوى التوقعات قبل الموسم بوصفه المرشح المفضل للفوز باللقب؟ ربما حان وقت شارل لوكلير سائق «فيراري»، أم هل سيعود ⁠ماكس فيرستابن سائق «رد بول» للفوز باللقب لخامس مرة بعد توقف مسيرة ‌انتصاراته المتتالية عند 4 ألقاب في الموسم الماضي؟ وهل سيصبح نوريس ثاني ‌بريطاني ينجح في الدفاع عن اللقب بعد هاميلتون؟ أم هل سيتفوق ​عليه زميله الأسترالي أوسكار بياستري؟ كيف سيكون أداء ‌الفرنسي الشاب إسحاق حجار بصفته زميلاً جديداً لفيرستابن، في واحد من أكثر المقاعد سخونة؟ لا يزال الحكم معلقاً ‌على كل ما سبق، إذ تشير اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، التي تواجه الآن حالة من عدم اليقين بشأن السباق الذي سيقام فيها خلال أبريل (نيسان) المقبل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى وجود 4 فرق مألوفة في المراكز الأربعة الأولى، وسط شكوك مثيرة بشأن «التستر» عبر إخفاء الأداء الحقيقي.

وأشار توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس»، إلى أن «رد ‌بول» الذي يتسابق بمحركه الخاص لأول مرة، هو معيار الحكم في الموسم الجديد. لكن «رد بول» رفض هذه الفكرة، وقال إنه ربما يحتل المركز الرابع فقط. وفي ⁠الوقت نفسه، يشير «مكلارين» بطل الموسم الماضي إلى أن «مرسيدس» و«فيراري» متقدمان على البقية، وقال إنه سيكون في موقف دفاعي على الأقل في بداية الموسم. أما في الخلف، فسيبدأ فريق «ألبين» المملوك لـ«رينو» من جديد، ويأمل تحقيق قفزة كبيرة عن المركز الأخير في الترتيب العام، بعد استبدال محركات «مرسيدس» بمحركاته فرنسية الصنع. وسيتسابق فريق «ساوبر» السويسري الآن بوصفه فريق مصنع «أودي»، بينما توسعت الفرق المشاركة إلى 11 فريقاً بعد وصول «كاديلاك»، الذي رفع بالفعل مستوى الترويج من خلال إطلاق تصميمه الجديد عبر إعلان تجاري باهظ الثمن بُثّ خلال مباراة الـ«سوبر بول» في نهائي دوري كرة القدم الأميركية. كما سيعيد الفريق اسمَين فائزَين ذَوَيْ خبرة كبيرة من الماضي القريب، هما المكسيكي سيرجيو بيريز، زميل فيرستابن السابق، والفنلندي فالتيري بوتاس، الذي سبقت له المشاركة في السباقات إلى جانب هاميلتون في «مرسيدس».

وقد يُتوقع أن يحتل «كاديلاك» المركز الأخير، لكن محرك «فيراري» يبدو قوياً، بينما عانى «آستون مارتن»، ​الذي بدأ شراكة جديدة مع «هوندا» ومع أدريان ​نيوي مصمماً ورئيساً للفريق، من أجل إكمال اللفات في اختبارات ما قبل الموسم بسبب مشكلات في الموثوقية. وسيقدم «سباق ملبورن» مؤشرات مبكرة، لكن ظهور نمط حقيقي سيستغرق وقتاً أطول، فيما يَعدُ أيضاً بسباق محموم من أجل التطوير.


مقالات ذات صلة

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

رياضة عالمية لاندو نوريس (إ.ب.أ)

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (رويترز)

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

رفض بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بدء مؤتمره الصحافي قبل «جائزة اليابان الكبرى» في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».