قائد «سنتكوم» يحذر قواته من مقاطع فيديو تساعد إيران

الجيش الأميركي يدرس تقييد هواتف العسكريين بالمنطقة

 الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» يكرّم عسكريين أميركيين في وحدة مشتركة لمكافحة الطائرات المسيّرة في البحرين بعدما أسقطوا 14 مسيّرة هجومية إيرانية خلال الأسابيع الماضية («سنتكوم»)
الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» يكرّم عسكريين أميركيين في وحدة مشتركة لمكافحة الطائرات المسيّرة في البحرين بعدما أسقطوا 14 مسيّرة هجومية إيرانية خلال الأسابيع الماضية («سنتكوم»)
TT

قائد «سنتكوم» يحذر قواته من مقاطع فيديو تساعد إيران

 الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» يكرّم عسكريين أميركيين في وحدة مشتركة لمكافحة الطائرات المسيّرة في البحرين بعدما أسقطوا 14 مسيّرة هجومية إيرانية خلال الأسابيع الماضية («سنتكوم»)
الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» يكرّم عسكريين أميركيين في وحدة مشتركة لمكافحة الطائرات المسيّرة في البحرين بعدما أسقطوا 14 مسيّرة هجومية إيرانية خلال الأسابيع الماضية («سنتكوم»)

حذر قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأميرال براد كوبر الجنود الأميركيين من أن مقاطع الفيديو المصورة بالجوالات والمنشورة على الإنترنت قد تساعد إيران في استهداف القواعد الأميركية، فيما قالت ثلاثة مصادر لـ«رويترز» إن الجيش يدرس إصدار أوامر لبعض العسكريين في المنطقة بتسليم هواتفهم.

وتشير الخطوة، إذا نُفذت، إلى تشديد إجراءات أمن العمليات في صفوف القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، حيث يعتمد كثير من العسكريين على هواتفهم للتواصل مع عائلاتهم وطمأنتها على أوضاعهم.

وفي مذكرة داخلية مؤرخة في 28 يوليو (تموز)، قال كوبر إن إيران باتت قادرة على تقييم نجاح أو فشل هجماتها بصورة شبه فورية من خلال متابعة التقارير الإخبارية ومنشورات الصحافيين وما ينشره الجنود عبر الإنترنت من «ردود فعل وصور ومقاطع فيديو».

وأضاف أن «الكلفة المباشرة التي لا مفر منها لهذه المعلومات الاستخباراتية المستمدة من المصادر المفتوحة قد تكون أرواح الجنود الأميركيين والمدنيين المقيمين في دول الخليج المستهدفة».

ودعا كوبر القوات إلى «مضاعفة تركيزنا على أمن العمليات»، من دون أن يحدد إجراءات بعينها، في وقت يسلط فيه التحذير الضوء على التوتر المتزايد بين متطلبات التغطية الإخبارية الفورية للحرب، التي تعتمد أحياناً على صور الأقمار الاصطناعية وشهادات الشهود، ورغبة الجيش الأميركي في الحد من أي معلومات قد تساعد إيران في استهداف قواته.

وقال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن بعض الجنود في الأردن، الذي تعرض لغارات إيرانية متكررة، أُبلغوا بأن هواتفهم ستُصادر خلال الأيام المقبلة.

وأضاف مصدر ثالث أن مصادرة الهواتف لا تزال قيد الدراسة ضمن إجراءات مرتبطة بأمن العمليات، لكنه قال إنه لم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن.

ورداً على طلب للتعليق، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيموثي هوكينز إن الرسالة «تذكير عام لأفراد قواتنا المسلحة بأهمية الحفاظ على أمن العمليات»، مضيفاً أنها تمثل إحدى الوسائل التي استخدمها الأميرال كوبر لتوضيح أولوياته العملياتية.

مقطع مصور أثار المخاوف

استشهد كوبر في مذكرته بمقطع فيديو نُشر هذا الشهر، صوره أحد العسكريين الأميركيين، يُظهر جنوداً يركضون إلى الملاجئ في أثناء هجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن في 17 يوليو، وهو الهجوم الذي أوقع قتلى في صفوف القوات الأميركية.

وقال إن المقطع صوّر باستخدام نظارات «ميتا» الذكية المزودة بكاميرا مدمجة، وكتب أن «مقطع فيديو التُقط بنظارات ميتا الخاصة بأحد أفراد الخدمة ونشر على إنستغرام أظهر مكان وكيفية انتقاله إلى ملجأ خلال هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة».

وأضاف كوبر أن إيران تواجه عادة صعوبة في معرفة نتائج ضرباتها بسبب التشويش الإلكتروني والإجراءات العسكرية الأخرى، لكن المعلومات المنشورة على الإنترنت توفر لها تقييماً شبه فوري للأضرار.

وقال: «إيران تعلم بإطلاق الأسلحة، لكنها لا تعلم ما إذا كانت قد أخطأت الهدف بخمسين متراً، أو أصابت مدرجاً خالياً، أو نجحت في استهداف منشأة مكتظة».

وأضاف أن «القوائم والأوصاف والتحليلات المفصلة لما تم استهدافه، والمنشورة علناً في وسائل الإعلام، تمثل بالنسبة لإيران تقييماً لأضرار المعركة... ومجاناً».

ضغوط في الكونغرس

قتل نحو 18 عسكرياً أميركياً وأصيب أكثر من 600 آخرين منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير (شباط)، وهي خسائر زادت المخاوف داخل الولايات المتحدة بشأن حرب لا يؤيدها، وفق «رويترز»، سوى نحو ثلث الأميركيين.

وطالب مشرعون ديمقراطيون الإدارة الأميركية بتقديم مزيد من المعلومات عن الحرب، بما في ذلك حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في القواعد العسكرية، مثل أبراج الرادار والثكنات وحظائر الطائرات.

كما دعوا إلى نشر نتائج تحقيق عسكري أميركي بشأن غارة جوية محتملة على مدرسة للبنات في إيران خلال اليوم الأول للحرب، وهي الواقعة التي كانت «رويترز» أول من كشف عنها.

وقال مسؤولون أميركيون إن قواعد استخدام الهواتف المحمولة تختلف بصورة كبيرة بين وحدات الجيش. ففي حين يُطلب من كثير من الجنود وضع هواتفهم في أماكن آمنة، قد تُحظر الهواتف تماماً خلال المهام شديدة الحساسية التي تنفذها قوات العمليات الخاصة.

لكن مصدرين قالا إن احتمال مصادرة الهواتف المحمولة أثار قلق أقارب بعض الجنود، الذين يعيشون بالفعل حالة من التوتر خلال الأشهر الماضية مع تصاعد التصريحات الإيرانية بشأن شن هجمات على قواعد أميركية في الشرق الأوسط.

وكان مسؤولون أميركيون قد حذروا على مدى سنوات من أن خصوم الولايات المتحدة قد يستغلون بعض التطبيقات المثبتة على الهواتف، مثل تطبيقات اللياقة البدنية، لتحديد مواقع الجنود عبر بيانات الموقع الجغرافي. وكانت «رويترز» قد أفادت في مايو بأن بيانات المواقع المتاحة تجارياً، والمستخرجة من الهواتف الذكية وأجهزة أخرى، استُخدمت في تتبع القوات الأميركية أو استهدافها.

وفي الوقت نفسه، يواصل «البنتاغون» فرض قيود مشددة على نشر المعلومات بدعوى حماية أمن العمليات، وغالباً ما يمتنع عن التعليق على الإعلانات الإيرانية بشأن الهجمات أو الكشف عن تفاصيل الحوادث التي أسفرت عن إصابة جنود أميركيين.

وقال المتحدث باسم «البنتاغون» شون كوبر إن نشر تفاصيل الضربات قد يساعد إيران في التخطيط لهجمات لاحقة، مضيفاً أن «الإفصاحات العامة المفصلة قد تتحول إلى ضوء أخضر فوري للقوات الإيرانية لشن موجة ثانية من الهجمات الأكثر تدميراً».


مقالات ذات صلة

بغداد تتهم طهران وواشنطن بـ«خنق» الاقتصاد العراقي

المشرق العربي رئيس الوزراء خلال وضعه الحجر الأساس لـ«مبادرة وطن» في نينوى الاثنين (إعلام رئاسة الوزراء)

بغداد تتهم طهران وواشنطن بـ«خنق» الاقتصاد العراقي

اتهم المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، إيران والولايات المتحدة بـ«خنق» الاقتصادي العراقي عبر عدم منحهما أي استثناء لتصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز

فاضل النشمي (بغداد)
شؤون إقليمية إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)

إيران تعدم رجلاً أدانته بالمساعدة في هجوم على مركز للشرطة

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم (الاثنين)، إعدام رجل أدانته بتقديم المساعدة في هجوم على مركز للشرطة وهجمات أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية عدد المتسوقين في تناقص بسبب ضعف القدرة الشرائية (إ.ب.أ)

الحرب والتضخم يخنقان الأسواق في إيران... والتجار يكافحون للبقاء

في سوق إيراني تفوح في أروقته روائح الأعشاب والتوابل، يراقب التاجر ناصر، البالغ 61 عاماً، كيف غيّرت الحرب الأميركية ـ الإيرانية ملامح الحياة التجارية.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني عباس عراقجي، التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية اتساع الخلاف بشأن المصالح السياسية بين ترمب ونتنياهو (أ.ف.ب)

الحوار الأميركي ـ الإسرائيلي بشأن ضرب إيران لا يزال مستمراً

أكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن الاتصالات بين واشنطن وتل أبيب بشأن توجيه ضربة إسرائيلية منفردة إلى إيران في ظل الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية لا تزال مستمرة

نظير مجلي (تل أبيب)

إصابة 20 شخصاً بانفجار خلال رحلة مدرسية شمالي إسرائيل

أحد أفراد طائفة «بريسلوف» اليهودية يقود مجموعة من تلاميذ المدارس بعد المشاركة في مظاهرة احتجاجاً على التجنيد العسكري في «كفار يونا» بوسط إسرائيل يوم 12 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
أحد أفراد طائفة «بريسلوف» اليهودية يقود مجموعة من تلاميذ المدارس بعد المشاركة في مظاهرة احتجاجاً على التجنيد العسكري في «كفار يونا» بوسط إسرائيل يوم 12 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

إصابة 20 شخصاً بانفجار خلال رحلة مدرسية شمالي إسرائيل

أحد أفراد طائفة «بريسلوف» اليهودية يقود مجموعة من تلاميذ المدارس بعد المشاركة في مظاهرة احتجاجاً على التجنيد العسكري في «كفار يونا» بوسط إسرائيل يوم 12 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
أحد أفراد طائفة «بريسلوف» اليهودية يقود مجموعة من تلاميذ المدارس بعد المشاركة في مظاهرة احتجاجاً على التجنيد العسكري في «كفار يونا» بوسط إسرائيل يوم 12 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

أُصيب نحو 20 شخصاً، أحدهم بحالة حرجة واثنان بجروح خطيرة، الاثنين، إثر انفجار يُشتبه بأنه ناجم عن ذخيرة غير منفجرة قرب ميتسبيه بيئير، بمحاذاة الحدود الشمالية لإسرائيل، وفق خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داود الحمراء»، حسبما نقل موقع «واينت» الإسرائيلي.

وكان المصابون ضمن مجموعة تضم طلاباً ومعلمين من مدرسة ثانوية دينية في معلوت ترشيحا، يشاركون في رحلة مدرسية سنوية.

وأُرسلت 14 سيارة إسعاف إلى الموقع، بينما حشد الجيش الإسرائيلي فرق إنقاذ و3 مروحيات عسكرية، وأعلن فتح تحقيق في ملابسات الانفجار. وقالت وزارة التعليم إنها تنسّق مع الجهات المعنية لمساعدة المصابين وعائلاتهم، داعية إلى تجنُّب نشر معلومات غير مؤكدة.


إيران تعدم رجلاً أدانته بالمساعدة في هجوم على مركز للشرطة

إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم رجلاً أدانته بالمساعدة في هجوم على مركز للشرطة

إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)
إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم (الاثنين)، إعدام رجل أدانته بتقديم المساعدة في هجوم على مركز للشرطة وهجمات أخرى.

وقالت إن عمر دروستاران أُعدم شنقاً أمس (الأحد)، بعدما أُدين بتقديم الدعم لهجوم استهدف مركزاً للشرطة في مدينة راسك بجنوب شرقي إيران عام 2024، وأسفر عن مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن.

وأفاد موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، بأن عمر دروستاران، العضو في جماعة جيش الظلم (العدل) الإرهابية، أُعدم شنقاً بعد توقيفه واستكمال الإجراءات القانونية وتصديق المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه». ومنظمة «جيش العدل» هي جماعة معارضة لسلطات طهران.

وأضاف أن دروستاران قدم «دعماً لوجستياً» شمل مساعدة مسلحين على دخول إيران وتأمين أماكن لإقامتهم ونقلهم لتنفيذ هجمات.

واتُّهم أيضاً بتقديم الدعم إلى هجمات استهدفت «الحرس الثوري» الإيراني في محافظة سيستان بلوشستان بجنوب شرقي البلاد.

وحسب «ميزان»، حُكم على دروستاران بالإعدام بتهم شملت التمرد المسلح والانتماء إلى المنظمة والاشتراك في عمل مسلح.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأحد، توقيف ثلاثة من أعضاء المنظمة والمتعاونين معها خلال مداهمة منزل في محافظة سيستان بلوشستان.

وتشهد محافظة سيستان بلوشستان، إحدى أفقر المحافظات الإيرانية، منذ فترة طويلة، اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة، بينهم مسلحون سُنّة وأفراد من أقلية البلوش العرقية.

وتجددت الاشتباكات بين المجموعات المسلحة وقوات الأمن الإيرانية في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وتتهم إيران منذ فترة طويلة الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم هذه الجماعات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم (الاثنين)، إن طهران «لا يساورها أي شك في أن زعزعة الاستقرار على حدود بلادنا جزء من المخطط الخبيث للنظام الصهيوني والولايات المتحدة».

وتنفّذ إيران سنوياً أحكام إعدام أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، حسب منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية. وتفرض إيران عقوبة الإعدام على جرائم عدة، بينها القتل والجرائم المرتبطة بالأمن.


تصعيد في «هرمز»... وطهران تتمسك بشروطها


حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

تصعيد في «هرمز»... وطهران تتمسك بشروطها


حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)

تصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، وفقاً لما أوردته «رويترز»، وذلك بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الضغط البحري وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على إمدادات الطاقة العالمية.

وفي موازاة التصعيد الميداني، تمسكت طهران بتنفيذ شروطها السبعة في أي مسار تفاوضي مع واشنطن، في حين أكد رئيسها مسعود بزشكيان، أهمية مواصلة المشاورات الدبلوماسية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عن تعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عُمان في أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تجاهلت التحذيرات الأميركية.

وأوضحت «سنتكوم» في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن مقاتلة أميركية أطلقت ذخيرة دقيقة مستهدفة مؤخرة السفينة «أوشن موليكا»، التي ترفع علم بنما، وتُعرف أيضاً باسم «أريكا صن»؛ ما أدى إلى «تعطيل نظام الدفع، من دون إلحاق أضرار كاملة بالسفينة وطاقمها».

كما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس، بتعرض ناقلة لإطلاق نار في «هرمز» بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأيسر، وأدى إلى اندلاع حريق على متنها، وفقاً لإفادة قبطانها. وأعلن «الحرس الثوري» أيضاً أن ناقلة نفط انفجرت، واشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها المضيق.