استطلاع: الإسرائيليون يعارضون وقف النار مع إيران

أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

استطلاع: الإسرائيليون يعارضون وقف النار مع إيران

أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون على طول ممشى بالقرب من الشاطئ في تل أبيب بإسرائيل 8 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أظهر استطلاع رأي أجرته الجامعة العبرية في القدس، أن ما يقرب من ثلثي الإسرائيليين يعارضون وقف إطلاق النار مع إيران، لكن الرأي العام منقسم حول ما إذا كان على إسرائيل احترام الهدنة التي تمتد أسبوعَين أم استئناف الهجمات على إيران، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال معدو الاستطلاع إنه أول استطلاع عام للإسرائيليين يُجرى بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي على وقف إطلاق النار بوساطة باكستان.

وفشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق أشمل لإنهاء الحرب خلال محادثات انعقدت في إسلام آباد مطلع الأسبوع. وأدى وقف إطلاق النار إلى توقف الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنه لم ينهِ الحرب الموازية بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران؛ إذ يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه الذي أودى بحياة كثير من المدنيين. وواصل «حزب الله» إطلاق الصواريخ على مدن في شمال إسرائيل.

وحول لبنان، أشار الاستطلاع الذي أجراه باحثون في مختبرات «أجام» التابعة للجامعة العبرية، إلى أن أكثر من 61 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن الهدنة ينبغي ألا تشمل القتال مع «حزب الله»، وهو مطلب أساسي لإيران في المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد الاستطلاع بأن 39 في المائة من المشاركين قالوا إن على إسرائيل مواصلة الهجمات على إيران، وقال 41 في المائة إن عليها احترام وقف إطلاق النار، ولم يحسم 19 في المائة رأيهم، وذلك عند سؤالهم عما يجب أن تفعله إسرائيل مع إيران.

واستند الاستطلاع إلى عينة من 1312 إسرائيلياً أُجريت معهم مقابلات يومي التاسع والعاشر من أبريل (نيسان) بهامش خطأ يبلغ 3.2 في المائة.

ومع غموض مصير وقف إطلاق النار مع إيران، تستعد إسرائيل لخوض صراع طويل وممتد في أنحاء الشرق الأوسط، إذ خلص مسؤولون إسرائيليون إلى أنه لا يمكن القضاء تماماً على أعدائهم في إيران ولبنان وغزة وغيرها.

ونظرة الرأي العام إلى النجاح العسكري لإسرائيل في إيران مسألة بالغة الأهمية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه انتخابات مزمعة في أكتوبر (تشرين الأول) تشير معظم استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسرها.

وأظهر استطلاع الجامعة العبرية أن شعبية نتنياهو تراجعت بين الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ يفضله 34 في المائة من الإسرائيليين رئيساً للوزراء الآن مقابل 40 في المائة عند اندلاع الحرب.


مقالات ذات صلة

إسرائيل ترى أن اتفاق وقف النار في لبنان «باطل»

شؤون إقليمية رجال أمن لبنانيون في موقع الغارة الإسرائيلية على الضاحية الأحد (أ.ب)

إسرائيل ترى أن اتفاق وقف النار في لبنان «باطل»

أكدت مصادر في تل أبيب أن الهجوم الإسرائيلي، الذي وصف بأنه «نوعي ولكنه محدود» على الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، جاء ليؤكد أن اتفاق وقف النار يعد باطلاً.

نظير مجلي (تل أبيب)
أوروبا إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)

آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

حظرت آيرلندا، الجمعة، دخول وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إلى البلاد على خلفية حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
المشرق العربي مستوطنون ينشؤون بؤرة استيطانية على أراضي سكان منطقة الأغوار في أريحا (وفا)

إسرائيل تدرس إغلاق قنصليات أوروبية في القدس رداً على معاقبة المستوطنين

هناك إجراءات عدة تهدد بها إسرائيل، مثل فرض ضرائب باهظة على أموال الدعم للفلسطينيين وهدم ما يبنونه من مرافق حيوية في الضفة الغربية.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية نتنياهو يدلي بصوته خلال التصويت لانتخاب لجنة تعيين القضاء في الكنيست يونيو 2023 (رويترز)

60 بالمائة من الإسرائيليين يخشون تزييف نتائج الانتخابات

أعلن رئيسا الحكومة السابقان، إيهود أولمرت وإيهود باراك، عن قناعتهما بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعمل على «سرقة الانتخابات وفرض الفوز بالقوة».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي صورة لأسرى فلسطينيين معصوبي الأعين في قاعدة «سدي تيمان» العسكرية نشرتها منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية (أ.ب)

محكمة إسرائيلية تلغي حظر زيارات «الصليب الأحمر» للمعتقلين الفلسطينيين

ألغت المحكمةُ العليا الإسرائيلية قراراً كان يحظر على ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

ترمب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف النار... ويتمسك بالتفاوض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال رحلة من قاعدة أندروز بولاية ماريلاند إلى أو كلير في ولاية ويسكونسن، الجمعة 5 يونيو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال رحلة من قاعدة أندروز بولاية ماريلاند إلى أو كلير في ولاية ويسكونسن، الجمعة 5 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

ترمب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف النار... ويتمسك بالتفاوض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال رحلة من قاعدة أندروز بولاية ماريلاند إلى أو كلير في ولاية ويسكونسن، الجمعة 5 يونيو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال رحلة من قاعدة أندروز بولاية ماريلاند إلى أو كلير في ولاية ويسكونسن، الجمعة 5 يونيو 2026 (أ.ب)

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إسرائيل وإيران بوقف إطلاق النار فوراً، في أحدث محاولة لاحتواء أخطر تصعيد منذ بدء الهدنة في 8 أبريل، بعدما تبادل الجانبان الضربات وهدد الحوثيون في اليمن بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر.

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشال»: «على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً»، وذلك بعدما قالت إسرائيل إنها ضربت مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران وأهدافاً عسكرية أخرى، رداً على إطلاق صواريخ من طهران.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن ثلاث موجات من الصواريخ الإيرانية استهدفت البلاد، فيما دوّت انفجارات في وسط إسرائيل مع محاولة أنظمة الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران، مشيراً إلى رصد دفعة ثالثة باتجاه إسرائيل.

وجاء التصعيد بعد قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، رغم طلب أميركي سابق بالتراجع عن التصعيد. وقال ترمب، في حديث لشبكة «فوكس نيوز»، إنه «غير سعيد» بالضربات الإسرائيلية على بيروت، وإنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على إيران.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، قال ترمب إن نتنياهو «لن يكون أمامه أي خيار» سوى قبول أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران، مضيفاً: «أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ جميع القرارات. هو لا يتخذ القرارات».

وأكد ترمب أن الضربات الإيرانية لن تغيّر رغبته في إنجاز المفاوضات الأميركية - الإيرانية، قائلاً إنها «لن يكون لها أي تأثير على الاتفاق». وأضاف: «قد ينجح الاتفاق بفضل مضمونه، أو لا ينجح، لكن هذا لن يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال».

ومع بدء الهجمات الإيرانية ليل الأحد، قال ترمب إن الهجوم «لن يساعد» المفاوضات، لكنه أشار إلى أن اتفاقاً كان قريباً هذا الأسبوع. وأضاف: «نحن قريبون جداً. كنت أقول إن اتفاقاً سيوقع الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء من هذا الأسبوع، ثم يحدث هذا».

وخاطب إيران قائلاً: «لقد أطلقتم صواريخكم، هذا يكفي. عودوا إلى الطاولة وأبرموا اتفاقاً».

ورغم تمسكه بالتفاوض، لم يبد ترمب هذه المرة واثقاً من أن الاتفاق وشيك. وقال لـ«فاينانشال تايمز»: «أعتقد أن الاتفاق مستمر. سنرى ما سيحدث».

وعندما سئل عما سيحدث إذا فشل الاتفاق، قال إنه قد ينظر في «غارة كوماندوز» داخل إيران، أو الإبقاء على الحصار، مضيفاً أن الحصار «كان على الأرجح أقوى من أي هجوم شن على ذلك البلد».


إسرائيل: إيران أطلقت منذ مساء أمس نحو 30 صاروخاً

إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في موقع غير معروف في صورة ثابتة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر 7 يونيو (رويترز)
إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في موقع غير معروف في صورة ثابتة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر 7 يونيو (رويترز)
TT

إسرائيل: إيران أطلقت منذ مساء أمس نحو 30 صاروخاً

إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في موقع غير معروف في صورة ثابتة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر 7 يونيو (رويترز)
إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في موقع غير معروف في صورة ثابتة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر 7 يونيو (رويترز)

أطلقت إيران نحو 30 صاروخاً على إسرائيل، منذ مساء أمس الأحد، وفق ما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي، بعد تجدد المواجهة بين الجانبين، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي.

وقال المسؤول العسكري، للصحافيين: «بدأ النظام الإيراني، الليلة الماضية، إطلاق صواريخ باليستية في اتجاه إسرائيل... وأطلق ما يقرب من 30 صاروخاً باليستياً».

وقال «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم، إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، في ظل تبادل للقصف هو الأول من نوعه منذ إعلان وقف لإطلاق النار قبل شهرين، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء في بيان لـ«الحرس الثوري»: «نُفذت العملية رداً على الهجوم الصاروخي، الذي شنّه النظام الصهيوني ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران».

وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل، وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلانه أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أهدافاً في غرب ووسط إيران، في وقت مبكر من اليوم الاثنين.

وكتب الجيش الإسرائيلي، على «تلغرام»، أنه «رصد صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد».

جاء الهجوم الإسرائيلي في أعقاب ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل، مساء أمس، وهي أولى الضربات من نوعها منذ شهرين، رداً على الهجمات الإسرائيلية على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن القوات المسلّحة الإيرانية أطلقت عدة موجات من الصواريخ على إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى اعتراض جميع الصواريخ في الموجات الأولى.


إيران تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية تجدد العمليات العسكرية مع إسرائيل

جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على طهران مارس الماضي (رويترز)
جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على طهران مارس الماضي (رويترز)
TT

إيران تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية تجدد العمليات العسكرية مع إسرائيل

جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على طهران مارس الماضي (رويترز)
جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على طهران مارس الماضي (رويترز)

حمّلت إيران، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة مسؤولية استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مع تبادل إيران وإسرائيل الضربات، منذ ليل الأحد، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: «لا أحد يصدّق أن النظام الصهيوني سيقْدم على أي عمل دون تنسيق وتعاون مسبقيْن مع الولايات المتحدة». وأضاف: «لا يمكن فصل أفعال النظام الصهيوني في المنطقة عن السياسات الأميركية».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أنه اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلانه أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أهدافاً في غرب ووسط إيران، في وقت مبكر من اليوم.

وكتب الجيش الإسرائيلي، على «تلغرام»، أنه «رصد صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد».

جاء الهجوم الإسرائيلي في أعقاب ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل، مساء أمس، وهي أولى الضربات من نوعها منذ شهرين، رداً على الهجمات الإسرائيلية على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عدة موجات من الصواريخ على إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى اعتراض جميع الصواريخ في الموجات الأولى.