تغطية حية
محدث

فوز الديمقراطيين يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن حرب إيران... وطهران تدرس مقترحات بشأن «النووي» (تغطية حية)

تزداد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إذ يعتزم الديمقراطيون مساءلته في الكونغرس بعد فوزهم في انتخابات منتصف الولاية، فيما يعزو الجمهوريون خسائرهم الانتخابية إلى الحرب على إيران التي كان من أبرز المدافعين عنها، وحتى الآن، يتمسّك الرئيس دونالد ترمب بوزير دفاعه ولدى سؤاله عمّا إذا كان يعتزم تعيين خلف له، قال «إنه يقوم بعمل جيد جداً».

من جانبها، تدرس إيران مجموعة مقترحات قدّمها وسطاء بشأن مستقبل برنامجها النووي، في خطوة قد تكسر جمود المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وفق ما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن خمسة مسؤولين اطلعوا على المفاوضات.

ووصف المسؤولون البنود قيد الدرس بأنها «مقترحات ملموسة»، ولم يكشفوا تفاصيلها. ومِن بين المسؤولين أميركي وإيرانيان، وتحدّثوا جميعاً بشرط عدم كشف هوياتهم بسبب حساسية المحادثات. وتكثفت الاتصالات الإقليمية لكبح عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات إيرانية من استعداد واشنطن لاستئناف الضربات.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه في السعودية وقطر وعُمان والكويت وتركيا والأردن. كما بحث عراقجي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ترمب، بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وقال إن الولايات المتحدة تقف «على حافة الهاوية» تحت شعار «إسرائيل أولاً». وخاطب قاليباف، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي حمّل الحرب مسؤولية هزيمة الجمهوريين، قائلاً: «لماذا لا تقول ذلك لرئيسك؟».

تزداد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إذ يعتزم الديمقراطيون مساءلته في الكونغرس بعد فوزهم في انتخابات منتصف الولاية، فيما يعزو الجمهوريون خسائرهم الانتخابية إلى الحرب على إيران التي كان من أبرز المدافعين عنها، وحتى الآن، يتمسّك الرئيس دونالد ترمب بوزير دفاعه ولدى سؤاله عمّا إذا كان يعتزم تعيين خلف له، قال «إنه يقوم بعمل جيد جداً».

من جانبها، تدرس إيران مجموعة مقترحات قدّمها وسطاء بشأن مستقبل برنامجها النووي، في خطوة قد تكسر جمود المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وفق ما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن خمسة مسؤولين اطلعوا على المفاوضات.

ووصف المسؤولون البنود قيد الدرس بأنها «مقترحات ملموسة»، ولم يكشفوا تفاصيلها. ومِن بين المسؤولين أميركي وإيرانيان، وتحدّثوا جميعاً بشرط عدم كشف هوياتهم بسبب حساسية المحادثات. وتكثفت الاتصالات الإقليمية لكبح عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات إيرانية من استعداد واشنطن لاستئناف الضربات.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه في السعودية وقطر وعُمان والكويت وتركيا والأردن. كما بحث عراقجي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ترمب، بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وقال إن الولايات المتحدة تقف «على حافة الهاوية» تحت شعار «إسرائيل أولاً». وخاطب قاليباف، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي حمّل الحرب مسؤولية هزيمة الجمهوريين، قائلاً: «لماذا لا تقول ذلك لرئيسك؟».