تحرك أميركي لإبعاد إيران عن مفاوضات الحكومة العراقية

رسالة تحذير عرقلت ترشيح المالكي

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
TT

تحرك أميركي لإبعاد إيران عن مفاوضات الحكومة العراقية

تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)
تحالف الإطار التنسيقي في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب)

تسببت رسالة أميركية في عرقلة مسار ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، ضمن تحركات لإبعاد طهران عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

واعتبرت الرسالة، التي عُرضت في اجتماع الاثنين، أن المضي نحو حكومة «تباركها إيران» يُعرّض العراق لعزلة وعقوبات، ولوّحت بعدم التعامل معها.

وتطرقت الرسالة إلى أن ترشيح المالكي يُنذر باستعادة الحكومات السابقة التي ترأسها بصورة سلبية، مشددة على ضرورة تشكيل حكومة ينخرط فيها جميع مكونات المجتمع العراقي.

وشمل التصعيد الأميركي اتصالات مع قادة سياسيين في بغداد وأربيل، بينها اتصال أجراه المبعوث الأميركي توم برّاك مع رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، أسهم في تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتعطيل صفقة كانت تمهّد لتكليف المالكي.

وتحدث قيادي في تحالف «دولة القانون» عن أن بطاقة ترشيح المالكي «قد لا تعمل بعد اليوم، رغم أنه سيناور ويدافع عن فرصته حتى النهاية».


مقالات ذات صلة

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري طائرات مقاتلة على متن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)

تحليل إخباري ترمب بين قرع طبول الحرب وإدارة التصعيد على الحافة مع إيران

كلّ الإشارات توحي بأن عملاً عسكرياً أميركياً قد يقع ضد إيران. لكن المفارقة أن الاقتراب من حافة المواجهة قد يكون، في ذاته، جزءاً من مفاوضات تجري على «نار حامية».

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي نعيم قاسم متحدثاً في تجمع دعا له «حزب الله» في الضاحية الجنوبية مساء الاثنين دعماً لإيران (أ.ف.ب)

تهديد قاسم بحرب إسناد جديدة: ورقة إضافية لإسرائيل!

أثار كلام الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، حول رفض الحزب الحياد في أي عدوان يستهدف إيران، وربط جبهة لبنان بساحات الصراع الإقليمي، موجة استياء واسعة.

كارولين عاكوم (بيروت)
تحليل إخباري مروحية من طراز «إس إتش-60 سي هوك» تقلع على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» 21 يناير الحالي (الجيش الأميركي - أ.ب)

تحليل إخباري السلطات الإيرانية بين خيارين أحلاهما مر

تؤكد أوساط عسكرية رفيعة المستوى أن الحشود العسكرية الأميركية توفر اليوم للرئيس ترمب «مروحة واسعة من الخيارات لم تكن متاحة له في بداية هذا الشهر».

ميشال أبونجم (باريس)
تحليل إخباري إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)

تحليل إخباري طهران تبقي جميع الخيارات مطروحة... وتلوّح بـ«رصاص الغيب»

قالت طهران إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة الانتشار العسكري الأميركي، مؤكدة أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة».

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

واشنطن وطهران تقتربان من الخيارات الصعبة

إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
TT

واشنطن وطهران تقتربان من الخيارات الصعبة

إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)
إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)

اقتربت واشنطن وطهران من مرحلة الخيارات الصعبة في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، وبعد وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، بما يتيح تنفيذ إجراء عسكري محتمل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أمس، إن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، مع التشديد على أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة».

ولاحقاً، عرض التلفزيون الرسمي صواريخ «كروز» بعيدة المدى جاهزة للإطلاق، في أنفاق صاروخية تحت البحر، في تلويح بما وصفه بـ«رصاصة الغيب تحت البحر». ونقلت وكالة «فارس» عن نائب قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» تأكيده السيطرة الكاملة على سماء وسطح وتحت مياه مضيق هرمز، محذراً من أن أي حرب ستُقابَل بتقدم إيراني من دون تراجع.

في هذه الأثناء، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن طهران ترحب بأي مسار يمنع الحرب، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن الرئاسة الإيرانية.

جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الاثنين، لموقع «أكسيوس» إن لديه «أسطولاً كبيراً قرب إيران»، لكنه لمح أيضاً للتفاوض؛ إذ قال إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق».

ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام، الذي أسفر حسب منظمات حقوقية عن مقتل آلاف الأشخاص. وقال فرزين نديمي، كبير الباحثين في «معهد واشنطن»، لـ«الشرق الأوسط» إن الحشد العسكري يشير إلى استعداد لضربات محدودة إذا فشلت القناة الدبلوماسية، من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.


إردوغان يبحث مع ترمب الوضع في سوريا ومجلس السلام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتصافحان خلال لقائهما في البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتصافحان خلال لقائهما في البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

إردوغان يبحث مع ترمب الوضع في سوريا ومجلس السلام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتصافحان خلال لقائهما في البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتصافحان خلال لقائهما في البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2025 (رويترز)

ذكرت وكالة «الأناضول» للأنباء، الثلاثاء، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب العلاقات الثنائية والوضع في سوريا وجهود مجلس السلام في غزة والتطورات الإقليمية والدولية.

وقالت الوكالة إن إردوغان أبلغ ترمب بأن تركيا تراقب من كثب اتفاق وقف إطلاق النار ودمج الأكراد في الدولة السورية، بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطات في سوريا.

و​شدد ‌إردوغان في اتصاله، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والدمج ​في سوريا بين «⁠قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يقودها الأكراد، والحكومة في دمشق.


لابيد: على نتنياهو تحمّل المسؤولية عن الرهائن القتلى

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (أ.ف.ب)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (أ.ف.ب)
TT

لابيد: على نتنياهو تحمّل المسؤولية عن الرهائن القتلى

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (أ.ف.ب)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (أ.ف.ب)

هاجم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بـ«نسب الفضل إلى نفسه» في عودة آخر رهينة من أصل 251 رهينة اقتيدوا إلى غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وكتب لابيد على منصة «إكس»، رداً على المؤتمر الصحافي الذي عقده نتنياهو وأشاد فيه بعودة جثمان ران غفيلي، آخر رهينة في غزة، أمس: «من المستحيل الاحتفال بعودة الرهائن من دون تذكّر الظروف التي خُطفوا فيها».

وأضاف: «كل من يريد أن ينسب الفضل إلى نفسه في عودة الرهائن، فعليه أيضاً أن يتحمّل المسؤولية عن القتلى والمغدورين، وعن أكبر كارثة حلّت بالشعب اليهودي منذ الهولوكوست».

وأكد أن نتنياهو لا يحق له التباهي بعودة «جميع الرهائن»، مشيراً إلى أن 46 رهينة كانوا أحياء عند أسرهم قُتلوا أثناء احتجازهم لدى حركة «حماس» وهم ينتظرون عبثاً الإفراج عنهم.