نتنياهو ينحني لخطة ترمب... ويحذّران «حماس»

حكم انتقالي و«قوة استقرار دولية» لغزة وانسحاب تدريجي مقابل نزع السلاح... والحركة «تدرس بحسن نية»

الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لدى وصولهما إلى المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لدى وصولهما إلى المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو ينحني لخطة ترمب... ويحذّران «حماس»

الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لدى وصولهما إلى المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لدى وصولهما إلى المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)

انحنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرامية لإنهاء الحرب في غزة، وأعلن قبول بنودها التي ترتكز بشكل أساسي على الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع مقابل نزع سلاح حركة «حماس». وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أمس، حذّر ترمب ونتنياهو «حماس» من عدم قبول المقترح، وهددا بمواصلة العمليات ضد القطاع حال رفضها.

ورأى ترمب أن إعلانه «يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط»، إذ ربط تنفيذ خطته لإنهاء الحرب بتوسيع نطاق «الاتفاقات الإبراهيمية» للسلام، مثنياً على «الدعم العظيم» الذي قدمته دول منطقة الشرق الأوسط وقادة أوربيون.

وأعلن ترمب أنه سيترأس هيئة انتقالية دولية جديدة تُسمى «مجلس السلام»، تتولى الإشراف على سلطة انتقالية مؤقتة تتمثل في لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، وتتولى تسيير الخدمات العامة والبلديات لسكان القطاع.

وتضمنت الخطة التي نشرها البيت الأبيض أن واشنطن ستعمل مع شركاء عرب ودوليين على تطوير «قوة استقرار دولية» مؤقتة تُنشر فوراً في غزة لتدريب ودعم قوات شرطة فلسطينية مُدققة بالتشاور مع الأردن ومصر من ذوي الخبرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومدير المخابرات العامة المصرية محمود رشاد «التقيا مفاوضي (حماس) وسلموهم خطة العشرين نقطة. وقال مفاوضو (حماس) إنهم سيدرسون الخطة بحسن نية ويردون عليها».


مقالات ذات صلة

«حماس» تبدي «عدم ارتياح» لموقف «مجلس السلام» من اتفاق غزة

المشرق العربي فلسطينيون يتفقّدون موقع غارة جوية إسرائيلية في دير البلح بقطاع غزة يوم 1 أغسطس 2026 (أ.ب)

«حماس» تبدي «عدم ارتياح» لموقف «مجلس السلام» من اتفاق غزة

طلبت حركة «حماس»، توضيحات من «مجلس السلام» الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معربة عن «عدم الارتياح» لتصريحات بشأن نزع سلاحها المرتقب وانسحاب إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيات خلال جنازة لرفات ١١٢ فرداً من عائلة أبو ناصر الذين قُتلوا في هجوم إسرائيلي وقد تم انتشال جثث الضحايا بعد بقائها تحت الأنقاض لأشهر (د.ب.أ)

قطر تتهم إسرائيل بتأخير تنفيذ خطة السلام في غزة

أعلنت قطر أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد يبدو أن حجم عمليات البيع في أسواق النفط مفرط إلى حد ما بالنظر إلى استمرار حالة الضبابية الكبيرة في الشرق الأوسط (رويترز)

برنت يصعد 1 % عند مستويات 85 دولاراً للبرميل

ارتفعت أسعار النفط 1 %، خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرُّض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي نازح فلسطيني يجلس على الرمال بين بقايا خيمته التي دُمّرت عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعاً للإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في الأول من أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

غزة: جهود مكثفة لتطبيق هدنة الـ14 يوماً

تحدثت مصادر متطابقة في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، عن استمرار الجهود المكثفة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة وجهات أخرى، للدفع باتجاه بدء تطبيق هدنة الـ14 يوماً

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي نازح فلسطيني يجلس على الرمال بين بقايا خيمته التي دُمّرت عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعاً للإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في الأول من أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

جهود مكثفة لتطبيق هدنة الـ14 يوماً في غزة

كشفت مصادر متطابقة في قطاع غزة عن استمرار الجهود المكثفة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة وجهات أخرى، للدفع باتجاه بدء تطبيق هدنة الـ14 يوماً.

«الشرق الأوسط» (غزة)