استطلاع: 76 % من يهود إسرائيل لا يرون «أبرياء» في غزة

35 % من المشاركين أنكروا وجود نقص في الغذاء وأدوات النظافة بالقطاع

صبي إسرائيلي يحمل لعبة على هيئة بندقية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس 2024 (أ.ف.ب)
صبي إسرائيلي يحمل لعبة على هيئة بندقية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس 2024 (أ.ف.ب)
TT

استطلاع: 76 % من يهود إسرائيل لا يرون «أبرياء» في غزة

صبي إسرائيلي يحمل لعبة على هيئة بندقية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس 2024 (أ.ف.ب)
صبي إسرائيلي يحمل لعبة على هيئة بندقية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس 2024 (أ.ف.ب)

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد، أن 76 بالمائة من اليهود في إسرائيل يوافقون على «نزع إنسانية سكان قطاع غزة»، وعلى الادعاء أنه «لا يوجد أبرياء في غزة».

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه مركز «أكورد» التابع للجامعة العبرية في القدس، فإن 52 بالمائة من ناخبي الأحزاب الصهيونية في المعارضة، و74 بالمائة من ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي في الانتخابات الماضية، وافقوا على «نزع إنسانية سكان غزة»، وصرحوا بأنهم «لن يصوتوا لهذه الأحزاب في الانتخابات المقبلة».

نتنياهو خلال جلسة في الكنيست (رويترز)

الاستطلاع نقل كذلك عن 69 بالمائة من المشاركين ادعاءهم أن إسرائيل «تحاول الامتناع عن قتل المدنيين في الحرب على غزة»، في حين قال 28 بالمائة إنها لا تفعل ذلك.

وفي أوساط المستطلعين من ناخبي أحزاب المعارضة يعتقد 42 بالمائة أن إسرائيل لا تفعل ما يلزم لمنع قتل المدنيين، في حين تنخفض النسبة إلى 7 بالمائة في أوساط ناخبي أحزاب الائتلاف.

لا حاجة للمساعدات

وعندما سُئل المستطلعون بشأن ما إذا كان يتعين على إسرائيل تزويد غزة بالمساعدات، اعتبر 56 بالمائة منهم أنه «ما دام يسيطر الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة فلا يتعين على إسرائيل تزويد مساعدات إنسانية لسكانه». لكن 23 بالمائة فقط (بينهم 65 بالمائة من ناخبي أحزاب المعارضة) اعتبروا أن هذه مسؤولية إسرائيلية.

فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام من مطبخ خيري بغزة (رويترز)

وعلى الرغم من الإعلان الأممي للمجاعة في غزة، فإن 52 بالمائة فقط من المشاركين في الاستطلاع عبروا عن اعتقادهم بوجود نقص في المواد الغذائية ومواد النظافة الأساسية في غزة، وذلك مقابل 35 بالمائة قالوا إنه لا يوجد نقص في هذه المواد.

صفقة تبادل

وقال 57 بالمائة من ناخبي حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو، إن الحكومة بإمكانها إنهاء الحرب في إطار اتفاق تبادل أسرى، إذا أرادت ذلك.

وأفاد 59 بالمائة من المُستطلعين بأنهم لا يؤمنون بأن حكومة نتنياهو تبذل كل ما بوسعها من أجل تحرير الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وقال 63 بالمائة إن إعادة الأسرى الإسرائيليين أهم من القضاء على «حماس»، وهو ما أيده 42 بالمائة من ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي، و58 بالمائة من ناخبي «الليكود»، و87 بالمائة من ناخبي أحزاب المعارضة.

عائلات رهائن إسرائيليين محتجزين لدى «حماس» خلال احتجاج في تل أبيب للمطالبة بإتمام صفقة لتبادل الأسرى في مايو الماضي (إ.ب.أ)

وعارض الفكرة السابقة بشأن أولوية الأسرى 33 بالمائة من الجمهور، بينهم أغلبية ناخبي «الصهيونية الدينية» و«عوتسما يهدويت» و«يهدوت هتوراة»، الذين يفضلون القضاء على «حماس» على تحرير الأسرى الإسرائيليين.

وقال 53 بالمائة إن الحرب على غزة تخدم بالأساس مصالح حزبية سياسية وليس مصالح أمنية، في حين عارض ذلك 34 في المائة.

استقالة نتنياهو

وعندما طرح معدو الاستطلاع على المشاركين سؤالاً بشأن ما إذا كان على نتنياهو الاستقالة، أيد ذلك 46 بالمائة من الذين يصفون أنفسهم بأنهم «يمينيون»، و37 بالمائة من ناخبي «الليكود»، و75 بالمائة من الذين صوتوا لأحزاب الائتلاف في الانتخابات الماضية ولن يصوتوا لها في الانتخابات المقبلة.

وأيد استقالة نتنياهو بعد انتهاء الحرب أيضاً 24 بالمائة من ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي، في حين رأى 10 بالمائة أن عليه الاستقالة فوراً.

متظاهر إسرائيلي يشارك في احتجاج ضد حكومة نتنياهو بتل أبيب مساء السبت الماضي (أ.ب)

وأفاد 77 بالمائة بأن الرأي العام العالمي أثناء الحرب مهم، إلا أن 67 بالمائة يعتقدون أن الحكومة الإسرائيلية وسياستها تتحمل المسؤولية عن صورة إسرائيل السلبية. لكن 43 بالمائة من المستطلعين حمّلوا مسؤولية ذلك لوسائل الإعلام الدولية، و41 بالمائة حمّلوا المسؤولية لـ«معاداة السامية» والمنظمات المؤيدة للفلسطينيين.

وادعى 83 بالمائة من ناخبي أحزاب الائتلاف أن خطة الانفصال عن غزة عام 2005 أدت إلى أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في حين عارض ذلك 76 بالمائة من ناخبي أحزاب المعارضة، و28 بالمائة من ناخبي «الليكود».


مقالات ذات صلة

ترمب يشعل الجدل: ليبرون قد يكون عنصرياً… وأفضل لاعب هو جوردان

رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب يشعل الجدل: ليبرون قد يكون عنصرياً… وأفضل لاعب هو جوردان

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً جديداً بعدما وصف نجم كرة السلة ليبرون جيمس بأنه «قد يكون عنصرياً»

The Athletic (واشنطن)
الولايات المتحدة​ خلال فعالية دينية لليهود بالقرب من البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن... 14 ديسمبر 2025 (أ.ب)

استطلاع: عدد كبير من يهود أميركا تعرّضوا لاعتداءات العام الماضي

أظهر استطلاع رأي جديد أن كثيراً من اليهود الأميركيين البالغين تعرّضوا لاعتداءات أو تحرّش خلال العام الماضي، وأن كثيرين منهم يشعرون بقدر أقل من الأمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)

«فيفا» يحقق في مزاعم إساءة عنصرية بحق «آي شو سبيد»

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بشأن مزاعم تعرض صانع المحتوى الأميركي، آي شو سبيد، لإساءة عنصرية من أحد المشجعين، خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر.

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تساند مبابي بعد التصريحات «المشينة» بحقه

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن دعمها لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا (إ.ب.أ)

ماكرون يدخل المعركة دعماً لمبابي بعد تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغوايانية

أثارت تصريحات عنصرية أدلت بها سيناتورة باراغوايانية ضد كيليان مبابي، الاثنين، موجةً من الاستنكار.

«الشرق الأوسط» (باريس)

واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء في وفد الرئيس الإيراني بالأمم المتحدة

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أرشيفية - الأمم المتحدة)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أرشيفية - الأمم المتحدة)
TT

واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء في وفد الرئيس الإيراني بالأمم المتحدة

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أرشيفية - الأمم المتحدة)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أرشيفية - الأمم المتحدة)

قال حبيب الله عباسي، المدير العام للعلاقات العامة في مكتب الرئيس الإيراني، اليوم (الاثنين)، إن الرئيس مسعود بزشكيان سيسافر جواً إلى نيويورك غداً (الثلاثاء) للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أفادت وكالة أنباء إيران (إرنا).

إلى ذلك، رفضت الولايات المتحدة إصدار تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد المرافق للرئيس الإيراني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية (الاثنين).

وقالت وكالة أنباء «إرنا» الرسمية: «مسبوقة من قبل الحكومة الأميركية، رفض (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لبعض أعضاء الوفد الرئاسي الرفيع المستوى، بمن فيهم أعضاء في فريقه الإعلامي»، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.


«الحرس الثوري» يعلن إسقاط مسيّرة أميركية ويهدد بـ«تغيير جغرافيا الحرب»

«الحرس الثوري» الإيراني يعرض مسيّرات خلال استعراض عسكري في طهران الجمعة (أ.ب)
«الحرس الثوري» الإيراني يعرض مسيّرات خلال استعراض عسكري في طهران الجمعة (أ.ب)
TT

«الحرس الثوري» يعلن إسقاط مسيّرة أميركية ويهدد بـ«تغيير جغرافيا الحرب»

«الحرس الثوري» الإيراني يعرض مسيّرات خلال استعراض عسكري في طهران الجمعة (أ.ب)
«الحرس الثوري» الإيراني يعرض مسيّرات خلال استعراض عسكري في طهران الجمعة (أ.ب)

قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، إن إيران ستستخدم أسلحة جديدة، وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقاً، إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً عليها.

ونقلت وكالة «فارس» للأنباء التابعة لـ «الحرس الثوري» عن محبي، قوله: «إذا وقع عدوان جديد، فسنغير بالتأكيد تسليح الحرب وجغرافيتها»، مضيفاً أن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي (وسط) خلال مؤتمر صحافي في كرج غرب طهران (أرشيفية-«إرنا»)

كانت القيادة ​القتالية الموحَّدة للقوات المسلّحة الإيرانية قد قالت، الأحد، ​إن ‌طهران تلقت ​معلومات تفيد بأنَّ الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية.

إلى ذلك، أعلن «الحرس الثوري»، اليوم، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من نوع «إم كيو-1» تابعة للجيش الأميركي «بنيران النظام الدفاعي الجوفضائي الحديث وتحت سيطرة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي» في أجواء مضيق هرمز.

وقالت إدارة العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري» في بيان نقلته وكالة «مهر» اليوم: «إن النقطة المهمة هي أن هذه الطائرة المسيّرة المتطورة، المعروفة بـ(جزار قندهار) بعد 20 ألف ساعة طيران فوق أفغانستان، جرى إخراجها منذ سنوات من التنظيم القتالي للقوات البحرية والجوية الأميركية، وحلّت محلها طائرة(إم كيو 9) المسيّرة»، مشيراً إلى أنه «نظراً لتدمير جزء كبير من طائرات (إم كيو 9) الأميركية، اضطرت أميركا مجدداً إلى استخدام هذه الطائرة المسيّرة (إم كيو 1)».

وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثراً.


تهديدات متبادلة تعيد «شبح الحرب»

صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
TT

تهديدات متبادلة تعيد «شبح الحرب»

صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران

تبادلت واشنطن وطهران، أمس، تهديدات شديدة اللهجة أعادت شبح العودة إلى تصعيد الحرب الدائرة بينهما، والتي دخلت شهرها السابع.

وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، وعاد إلى واشنطن ليعلن أن «شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران».

وقال ترمب إنه بصدد «اتخاذ قرار مهم». وأوضح أن الخيارات الحالية المطروحة أمامه هي: «محو إيران، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو التوصل إلى صفقة واتفاق معها».

وردت إيران من جانبها بالإعلان أن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة لشن هجوم كبير عليها، محذرة من الإقدام على هذه الخطوة الخطرة.

وفي مساع جديدة لوقف التصعيد والعودة إلى الوساطة، أعلنت باكستان وتركيا أنهما تجريان اتصالات دبلوماسية لتدارك الموقف في المنطقة.

(تفاصيل ص 3)