إيران تعلن عزمها مواصلة برنامجها النووي دون انقطاع

تظهر صورةٌ ملتقطةٌ عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
تظهر صورةٌ ملتقطةٌ عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
TT

إيران تعلن عزمها مواصلة برنامجها النووي دون انقطاع

تظهر صورةٌ ملتقطةٌ عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
تظهر صورةٌ ملتقطةٌ عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)

قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن الجمهورية الإسلامية تعتزم مواصلة برنامجها النووي رغم الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النووية الرئيسية.

وأوضح إسلامي، اليوم (الثلاثاء)، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «آي آر آي بي»، أن إيران تسعى إلى مواصلة عملية الإنتاج دون انقطاع. وأضاف أنه لا يزال يجري تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت.

وأفاد خبراء بأن حجم الدمار الناتج عن الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة لا يزال غير واضح.

وكانت الولايات المتحدة قصفت منشأة فوردو النووية الواقعة تحت الأرض، مؤخراً، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الغارات دمرت، بالكامل، «المنشآت الرئيسية لتخصيب اليورانيوم» في إيران، رغم أنه لم يتم تأكيد ذلك حتى الآن.

وتؤكد طهران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط، وليس لتطوير أسلحة نووية.


مقالات ذات صلة

هل هدف «إسقاط النظام الإيراني» سبّب أزمة بين واشنطن وتل أبيب؟

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست (أرشيفية - أ.ف.ب)

هل هدف «إسقاط النظام الإيراني» سبّب أزمة بين واشنطن وتل أبيب؟

تكشف التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية عن فجوة متزايدة بين الأهداف المعلنة وما تقول مصادر إسرائيلية وأميركية إن الهدف الحقيقي للحرب، كان إسقاط النظام.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جنود من الجيش الإيراني يقفون أمام صورة المرشد مجتبى خامنئي خلال مسيرة حكومية في طهران (أ.ف.ب)

إيران تحذر واشنطن من استمرار الحصار البحري

قال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في بيان، إن «فصلاً جديداً» للخليج العربي ومضيق هرمز بدأ يتشكل منذ اندلاع الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
شؤون إقليمية حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (د.ب.أ)

«سنتكوم»: حاملة «فورد» تواصل عملياتها في البحر الأحمر

قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» تواصل تنفيذ عمليات طيران اعتيادية خلال إبحارها في البحر الأحمر.

شؤون إقليمية إيرانية تتسوق في سوق محلية في طهران 28 أبريل (رويترز)

انهيار إيران اقتصادياً قد يأتي متأخراً بالنسبة لترمب

أدت الحرب وتداعياتها، على مدى أسابيع، إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية العويصة التي كانت إيران تعانيها أصلاً، بما ينذر بكارثة بعد الحرب. غير أن طهران تبدو قادرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري الوزير جان نويل بارو ملقياً كلمة فرنسا بمناسبة الاجتماع المخصص في الأمم المتحدة لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في نيويورك الاثنين (رويترز)

تحليل إخباري باريس تربط انتهاء الحرب مع إيران بتقديمها «تنازلات مؤلمة»

باريس تربط انتهاء الحرب مع إيران بتقديمها «تنازلات مؤلمة» وبتغيير نهجها الإقليمي وتطابق الأهداف الأوروبية مع ما تسعى إليه واشطن لكن الخلاف على الوسائل لتحقيقها.

ميشال أبونجم (باريس)

أميركا ودول الخليج تصوغ مشروع قرار جديداً في الأمم المتحدة حول مضيق هرمز

شخص أمام شاشة تعرض حركة السفن بمضيق هرمز عبر موقع لتتبع الملاحة في صورة توضيحية التُقطت في نيقوسيا يوم 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
شخص أمام شاشة تعرض حركة السفن بمضيق هرمز عبر موقع لتتبع الملاحة في صورة توضيحية التُقطت في نيقوسيا يوم 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

أميركا ودول الخليج تصوغ مشروع قرار جديداً في الأمم المتحدة حول مضيق هرمز

شخص أمام شاشة تعرض حركة السفن بمضيق هرمز عبر موقع لتتبع الملاحة في صورة توضيحية التُقطت في نيقوسيا يوم 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
شخص أمام شاشة تعرض حركة السفن بمضيق هرمز عبر موقع لتتبع الملاحة في صورة توضيحية التُقطت في نيقوسيا يوم 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، اليوم (الاثنين)، إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز رداً على الحرب الأميركية - الإسرائيلية.

وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قراراً الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل أن يحفز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.

وذكر والتس للصحافيين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف أن الولايات المتحدة تشارك في صياغة مشروع القرار الجديد مع البحرين بمساهمة من الكويت وقطر والإمارات والسعودية.

سيارات تمر قرب لوحة دعائية في وسط طهران تُظهر رسماً لمضيق هرمز وشفتَي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخيطتين (أ.ب)

ومن المتوقع أن يطالب القرار إيران بوقف الهجمات على السفن التجارية ومحاولات فرض رسوم على الملاحة في المضيق، وسيطالب أيضاً إيران بالتوقف عن زرع الألغام البحرية، وبكشف مواقعها.

ويقول والتس إن مشروع القرار يمثل «مسعى أكثر تحديداً» من القرار السابق الذي لم تنجح محاولة إقراره، ويأتي في وقت يسري خلاله وقف إطلاق النار مع إيران.

وأضاف: «يركز هذا القرار بصورة أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية، وفرض الرسوم الذي سيؤثر على جميع اقتصادات العالم، لا سيما الموجودة في آسيا».


مستشارة الحكومة تقبل التفاوض حول صفقة مع نتنياهو... ولكن بشروط

نتنياهو وهرتسوغ يحضران مراسم تأبين لشرطي إسرائيلي قُتل في معارك مع «حماس» (رويترز)
نتنياهو وهرتسوغ يحضران مراسم تأبين لشرطي إسرائيلي قُتل في معارك مع «حماس» (رويترز)
TT

مستشارة الحكومة تقبل التفاوض حول صفقة مع نتنياهو... ولكن بشروط

نتنياهو وهرتسوغ يحضران مراسم تأبين لشرطي إسرائيلي قُتل في معارك مع «حماس» (رويترز)
نتنياهو وهرتسوغ يحضران مراسم تأبين لشرطي إسرائيلي قُتل في معارك مع «حماس» (رويترز)

أبلغت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، الرئيس يتسحاق هرتسوغ، بأنها مستعدة لإجراء تفاوض مع فريق الدفاع الخاص برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أجل الوصول إلى تسوية في القضايا التي يحاكَم بها، شريطة ألا تكون هناك شروط مسبقة، ودون المساس بتطور وتقدم سير المحكمة.

والضوء الأخضر من المستشارة القضائية جاء كرد على مبادرة هرتسوغ، الذي يبحث عن مخرج قانوني لنتنياهو، على قاعدة استنفاد جميع فرص التفاهم قبل مناقشة طلب العفو المقدّم من نتنياهو إليه.

وأعلنت بهاراف ميارا، والمدعي العام عميت إيسمان، الاستعداد للتفاوض مع دفاع نتنياهو، لصياغة تسوية. وجاء في بيان أن «النيابة العامة على استعداد لإجراء حوار مع الدفاع لصياغة تسوية مناسبة، شريطة عدم وجود شروط مُسبَقة للحوار، ومن دون الإضرار بسيْر المحاكمة، كما هو متَّبَع».

وأضافا «في الوقت الحالي، لن نتطرّق إلى مسائل أخرى، بما في ذلك شكل الحوار، أو أسلوبه، أو مكان انعقاده».

هجوم جديد لترمب

وجاء إعلان بهاراف ميارا بعد ساعات من هجوم جديد شنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الرئيس الإسرائيلي؛ لأنه لا يستجيب لطلبه بالعفو عن نتنياهو.

وقال ترمب خلال مقابلة مع قناة «كان»، الأحد، إنه يجب منح عفو لنتنياهو، ومضيفاً: «إنه رئيس وزراء في فترة حرب، وإسرائيل ما كانت لتبقى لولا أنا ونتنياهو. أنتم بحاجة إلى رئيس وزراء قادر على التركيز على الحرب، وليس على أمور أخرى تافهة». وقبل ذلك، وصف ترمب رفص هرتسوغ طلبه بمنح نتنياهو العفو بأنه «مخزٍ».

ولم يتجاوب هرتسوغ مع طلب ترمب منح نتنياهو العفو، واضطر الأخير شخصياً لتقديم طلب عبر محاميه بهذا الشأن، وبعد درسه، وجّهت المستشارة القضائية لهرتسوغ، ميخال تسوك، رسالة إلى بهاراف ميارا، وإيسمان، ومحامي نتنياهو، عميت حداد من أجل بحث تسوية محتملة.

وقال ديوان الرئاسة الإسرائيلية إن «هذه العملية تهدف إلى فحص إمكانية الدفع نحو تفاهمات واتفاقات، وتشكل مرحلة تمهيدية فقط قبل أن يجري الرئيس نقاشاً بشأن طلب العفو نفسه».

وتريد المستشارة القضائية التوصل إلى تسوية تتضمن إقراراً بالذنب، على أن تنطوي أي تسوية على إلحاق «وصمة عار» بنتنياهو، وهو ما يرفضه نتنياهو قطعاً.

وتعني وصمة العار أن نتنياهو سيغادر الحياة السياسية في هذه المرحلة، ولن يتمكن من العودة للتنافس على المنصب لسنوات طويلة (7 سنوات). وفي هذه المرحلة، لا يبدي نتنياهو استعداداً لاعتزال الحياة السياسية، ويرى أن فرض وصمة العار هو إجراء غير متناسب، كما أنه يرفض أصلاً الاعتراف بأفعاله، أو حتى تحمُّل المسؤولية، أو الإعراب عن الندم، وهذا شرط أساسي؛ إذ يجب على المتهم الاعتراف بالجرائم أو بجرائم بديلة يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.

«لا إعاقة لسير المحاكمة»

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الاثنين، في تقرير مطول إن الرد الإيجابي من بهاراف ميارا لا يُعدّ موافقة على مقترح هرتسوغ؛ إذ وضعت بهاراف ميارا وإيسمان رداً مكتوباً بحذر شديد، وينطوي على شرطين أساسيين: عدم وجود شروط مسبقة، وألا تعوق هذه الاتصالات سير المحاكمة، كما امتنعا عن الإجابة عن سؤال ما إذا كانت المحادثات ستُعقد في مقر إقامة الرئيس، كما اقترح هرتسوغ.

وقالت يديعوت: «هذا يعني أن المدعية العامة لم تغلق الباب نهائياً، لكنها لم تدخل بقوة في الأمر أيضاً؛ فهي مستعدة للتفاوض بشأن اتفاق، لكنها لا ترغب في أن تُستخدم المحادثات وسيلةً لتأخير محاكمة نتنياهو. إضافةً إلى ذلك، لم توافق في هذه المرحلة على إجراء المحادثات في مقر إقامة الرئيس، وهو أمر قد يُثير جدلاً في حد ذاته».

معارض لنتنياهو يضع قناعاً يمثله ويلبس زي سجين ويداه مكبلتان خارج مقر المحكمة بتل أبيب في ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

ويريد هرتسوغ من الأطراف عقد المحادثات في مقر إقامة الرئيس؛ لأنه يرى أن هذا يعكس محاولة «مصالحة» من جانب الدولة، تُخرج الأطراف من المسار القانوني المعتاد، وتضعهم في إطار حوار، لكن تتحفظ المستشارة القضائية على ذلك، وتعتقد أن هذا سيُنظر إليه على أنه أمر غير مألوف، أو ذو طابع سياسي، أو أنه يُقحم مؤسسة الرئاسة في مفاوضات جنائية؛ «ولذلك، امتنعوا صراحةً في ردهم عن تحديد مكان المحادثات».

وأكدت «يديعوت» أن المسألة معقدة؛ إذ يرفض نتنياهو الاعتراف بالأفعال المنسوبة إليه، ولا يُبدي ندماً، وليس مستعداً في هذه المرحلة للتقاعد من الحياة السياسية. ومن جهة أخرى، لا تقبل بهاراف ميارا بتسوية لا تتضمن وصمة عار.

وأوضحت «يديعوت» أن النياية حتى إذا تنازلت عن تهمة الرشوة؛ فإنها مُصرة على إبقاء جريمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، ومن وجهة نظر النيابة، تُعدّ هذه جريمة خطيرة قد تُلحق العار.

«الطريق لا يزال طويلاً»

أكدت الصحيفة أن الصعوبة الأساسية في الاتفاق أنه من دون أي اعتراف من نتنياهو، تصعب صياغة اتفاق إقرار بالذنب، ومن دون حل لمسألة وصمة العار، يصعب تصور موافقة المدعي العام على الاتفاق.

وأضافت: «على أي حال، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق آخر، ستستمر محاكمة نتنياهو. هذه هي النقطة التي أكد عليها بهاراف ميارا وإيسمان في ردهما: لن تحل المحادثات حول أي اتفاق محل المحاكمة، ولن توقفها، ولن تُصبح وسيلة للالتفاف على المحكمة».

وتقول «يديعوت» إن الطريق إلى اتفاق الإقرار بالذنب لا يزال طويلاً. وأضافت: «فتح هرتسوغ الباب، ولم يغلقه المدعي العام، لكن نتنياهو لم يدخله بعد. وحتى لو دخله، يبقى السؤال الأهم: ما الذي سيتخلى عنه في طريق خروجه من المحاكمة».

وتتواصل محاكمة نتنياهو في إسرائيل، لكنه لم يحضر، الاثنين، جلسة مقررة بعدما أعلنت إدارة المحاكم إلغاء مشاركته عقب إحاطة تلقتها من محاميه حول التزامات سياسية وأمنية.


شقيق الإيرانية نرجس محمدي: حالتها تتدهور وتحتاج علاجاً عاجلاً

صورة قدّمتها مؤسسة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي في 2 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
صورة قدّمتها مؤسسة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي في 2 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
TT

شقيق الإيرانية نرجس محمدي: حالتها تتدهور وتحتاج علاجاً عاجلاً

صورة قدّمتها مؤسسة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي في 2 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
صورة قدّمتها مؤسسة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي في 2 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)

قال حميد رضا محمدي شقيق الإيرانية السجينة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام في تصريح لـ«رويترز»، الاثنين، إن شقيقته بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة لعلاج مشكلة في القلب تهدد حياتها، وذلك بعد نقلها من السجن إلى مستشفى في الأسبوع الماضي.

وفازت نرجس بجائزة نوبل للسلام في 2023 في أثناء وجودها في السجن بسبب حملتها الرامية إلى تعزيز حقوق المرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. وتعتقد عائلتها أنها تعرضت لنوبة قلبية في أواخر مارس (آذار) الماضي.

ونُقلت إلى مستشفى في شمال غربي إيران في أول مايو (أيار) وسط تدهور سريع في حالتها الصحية.

وقال شقيقها حميد رضا في مقابلة من منزله في النرويج: «إنها تعاني من صداع شديد وغثيان وألم في الصدر. قلبها هو ما يقلقنا للغاية».

استعراض صورة نرجس محمدي على واجهة «غراند أوتيل» في أوسلو ديسمبر 2023 (رويترز)

وأضاف أن المستشفى المحلي الذي تعالَج فيه لا يستطيع توفير الرعاية الكافية لها.

وتابع: «جميع الخبراء يعتقدون أن حياتها في خطر وأنها تحتاج إلى قضاء شهر على الأقل بعيداً عن ظروف السجن لتلقي العلاج المناسب... إنها بحاجة إلى أطبائها المختصين الذين أجروا لها العمليات الجراحية من قبل، ويعرفون بالضبط ما تعانيه».

وناشدت كل من عائلة محمدي ولجنة «نوبل» السلطات الإيرانية نقلها إلى فريقها الطبي المختص في طهران لتلقي العلاج.

ووصف حميد رضا شقيقته بأنها قوة من قوى الطبيعة ترفض الاستسلام.

وقال: «ما يجعل نرجس مميزة للغاية هو أنها كسرت الصورة النمطية للسجين الذي قضى وقتاً طويلاً في السجن، وأصبح محطماً وحزيناً... هي دوماً نشيطة، ورفضت أن يكسرها النظام».