تأتي سماعات «سوني لينكبادز كليب أوبين» (Sony LinkBuds Clip Open) اللاسلكية المفتوحة لتقدم راحة كبيرة في عالم الصوتيات الشخصية؛ حيث تقدم مفهوماً مبتكراً يدمج بين الاستماع للمحتوى المفضل والبقاء على اتصال كامل بالبيئة المحيطة.
وتستخدم السماعات في تصميمها فلسفة الاستماع المفتوح المستمر، ما يتيح للمستخدم ارتداء السماعة طوال اليوم دون الشعور بالانفصال عما يجري حوله أو مواجهة عناء نزعها لدى التحدث مع الآخرين.
وتُوضع السماعة داخل حلقة أذن المستخدم دون أن تدخل في القناة السمعية، وتلتف حول الأذن إلى الخلف، لتستقر مكانها دون أن تمنع المستخدم من سماع ما يدور حوله بالكامل. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه السماعات، ونذكر ملخص التجربة.

أناقة تلتف حول الأذن
يُعدّ تصميم هذه السماعات تفوقاً هندسياً يجمع بين الأناقة العصرية والراحة الفائقة، ذلك أنها تستخدم هيكلاً مريحاً يلتف حول الأذن بخفة متناهية. وتستقر السماعات في مكانها بشكل آمن تماماً، بفضل تقديم وسائد الملائمة الهوائية المرنة المخصصة لتثبيتها، ما يجعلها خياراً مناسباً للاستخدام اليومي المستمر أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية دون الخوف من انزلاقها.
كما تتيح السماعات العثور عليها بنقرة واحدة بدعم ربطها بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث»، وهي مقاومة للبلل البسيط والرطوبة والتعرق أثناء ممارسة الرياضة، وفقاً لمعيار «IPX4»، ويبلغ وزنها 42 غراماً فقط.
أنماط تقهر الضوضاء وتحمي الخصوصية
وعلى الرغم من طبيعة التصميم المفتوح التي لا تعتمد على سد القناة السمعية، تُعتبر السماعات بديلاً ذكياً لميزة عزل الضوضاء التقليدية، عبر تقديم 3 أنماط استماع ذكية يمكن التبديل بينها بلمسة واحدة، هي:
• «النمط القياسي»: نمط مناسب للاستماع إلى الموسيقى والصوتيات التقليدية.
• نمط «تعزيز الصوت» الذكي: يعمل هذا النمط على رفع الترددات الصوتية البشرية وزيادة وضوحها في البيئات المزدحمة، ما يمنح المستخدم تجربة شبيهة بالانعزال عن الضوضاء الخارجية دون فقدان الأمان المحيط به.
• نمط «خفض تسريب الصوت»: تبرز أهمية هذا النمط لدى الانتقال إلى الأماكن الهادئة والمشتركة، مثل المكاتب أو وسائل النقل؛ حيث يقوم بتعديل الترددات العالية بذكاء شديد لمنع خروج الصوت إلى من يحيط بالمستخدم، ما يضمن خصوصية تامة لما يستمع إليه، ويحل المشكلة التي طالما عانت منها السماعات ذات التصميم المفتوح في السابق.
الذكاء الاصطناعي يتحدى الرياح
وعلى صعيد الأداء الصوتي، تم تزويد هذه السماعات بمحرك صوتي داخلي ديناميكي متقدم بقطر 10 ملِّيمترات يقدم تجربة صوتية متوازنة ونقية عبر مختلف أنواع الموسيقى. وتتميز صوتيات السماعات بالعمق والوضوح؛ حيث تظهر التفاصيل الصوتية بدقة متناهية تجعل الاستماع إلى التسجيلات الصوتية والموسيقى تجربة ممتعة ومريحة للأذن في الوقت نفسه، حتى لدى استخدامها لساعات طويلة وبشكل متواصل.
ولتعويض فقدان الجودة الصوتية الرقمية الذي يحدث عادة عند ضغط الملفات الصوتية، تم دعم السماعات بتقنية المحرك الصوتي الرقمي لتعزيز الصوتيات التي تعمل على استعادة التفاصيل الصوتية والترددات العالية المفقودة بدقة فائقة. وتساهم هذه التقنية في تقريب جودة الصوتيات الصادرة من السماعات إلى جودة التسجيلات الأصلية، ما يمنح الترددات الصوتية حيوية واضحة وعُمقاً ملموساً.
وتبرز جودة السماعات في إجراء المكالمات الهاتفية بفضل تزويدها بميكروفونات مزدوجة مدعومة بتقنية متخصصة بالتقاط الصوت بدقة. وتعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تم تدريبها على ملايين العينات الصوتية على عزل صوت المستخدم وفصل الضوضاء في الخلفية بدقة كبيرة، بهدف ضمان وجود تواصل نقي في أي مكان.
كما تدمج السماعات مستشعراً خاصاً يلتقط الاهتزازات الصوتية مباشرة عبر التوصيل العظمي لفك المستخدم عند التحدث، لمزيد من الدقة في عزل الترددات المزعجة. ويضمن هذا الترابط التقني بين الميكروفونات والمستشعر الذكي انتقال الكلمات بدقة بالغة وبشكل طبيعي تماماً، حتى لو كان المستخدم يسير في شارع تعصف به الرياح أو يوجد داخل مكتب تعلو فيه أصوات النقاشات.

بلمسة ونقرة... تحكُّم كامل واتصال بجهازين معاً
وتمتد مرونة الاستخدام إلى أنظمة التحكم باللمس الاستشعارية التي تتميز باستجابة سريعة ودقيقة، تتيح إدارة كاملة للمحتوى والمكالمات والأنماط، دون الحاجة لإخراج الهاتف الجوال من الجيب. وتمنح هذه الاختصارات اللمسية سهولة تامة في التنقل بين مسارات الصوتيات وتعديل مستوياتها، والتنقل الفوري بين أنماط الاستماع الثلاثة بنقرات خفيفة ومحددة على الهيكل الخارجي للسماعات.
كما تدعم السماعات ميزة الاتصال متعدد النقاط عبر تقنية «بلوتوث 5.3»، ما يسمح بربطها بجهازين في الوقت نفسه، والتنقل بينهما بسلاسة تامة. وتتيح هذه الخاصية الاستماع إلى عرض فيديو أو حضور اجتماع عمل عبر الكومبيوتر المحمول، ثم الانتقال فوراً وبشكل تلقائي للرد على مكالمة هاتفية واردة على الهاتف، لتستأنف السماعات عملها السابق بمجرد انتهاء المكالمة.
هندسة الصوت التكيُّفي في الجيب
ويُشكل تطبيق الهاتف الجوال «ساوند كونيكت» (Sound Connect) محوراً أساسياً للتحكم الكامل وتخصيص التجربة الصوتية، وفقاً لرغبة المستخدم وتفضيلاته الشخصية. ويضم التطبيق نظاماً متقدماً للتحكم بالترددات الصوتية (Equalizer) يحتوي على 10 حزم ترددية كاملة، ما يتيح للمستخدم تعديل الترددات بدقة متناهية؛ سواء كان يرغب في تضخيم الصوتيات الجهورية (Bass) أو إبراز الترددات الصوتية في تسجيلات «البودكاست»، مع إمكانية حفظ إعداداته الخاصة.
كما يقدم التطبيق ميزة «التحكم التكيفي بالصوت» التي تكتشف طبيعة نشاط المستخدم والمكان الذي يوجد فيه، لتقوم بضبط مستوى الصوت تلقائياً بما يتناسب مع الضوضاء المحيطة به. وتوفر هذه الميزة راحة كبيرة؛ حيث ترتفع مستويات الصوت تلقائياً عند الخروج إلى الطرق الصاخبة، وتنخفض بهدوء لدى الدخول إلى ردهة هادئة، دون أي تدخل يدوي من المستخدم.

37 ساعة من الاستماع وشحن سريع في دقائق
وتقدم بطارية السماعات ما يصل إلى 9 ساعات كاملة من التشغيل المتواصل في الشحنة الواحدة. ويمتد هذا الأداء بفضل عبوة الشحن، ليوفر 28 ساعة إضافية من الطاقة، ما يرفع إجمالي زمن الاستماع الكلي إلى 37 ساعة، وهي كافية لتغطية عدة أيام من الاستخدام المكثف.
وتدعم السماعة خاصية الشحن السريع الفعال عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»؛ حيث يمكن شحن البطارية بالكامل في غضون ساعة ونصف تقريباً عند وضعها داخل العبوة، أو شحنها لمدى 3 دقائق والحصول على ساعة كاملة من الاستخدام.
السماعات متوافرة الآن في المنطقة العربية بألوان: الأخضر والأسود والبنفسجي والرمادي المائل إلى البياض بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).

