«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية

تختبر السماعات التي تدمج بين الاستماع للمحتوى المفضل والبقاء على اتصال بالبيئة المحيطة

تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
TT

«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية

تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن

​تأتي سماعات «سوني لينكبادز كليب أوبين» (Sony LinkBuds Clip Open) اللاسلكية المفتوحة لتقدم راحة كبيرة في عالم الصوتيات الشخصية؛ حيث تقدم مفهوماً مبتكراً يدمج بين الاستماع للمحتوى المفضل والبقاء على اتصال كامل بالبيئة المحيطة.

وتستخدم السماعات في تصميمها فلسفة الاستماع المفتوح المستمر، ما يتيح للمستخدم ارتداء السماعة طوال اليوم دون الشعور بالانفصال عما يجري حوله أو مواجهة عناء نزعها لدى التحدث مع الآخرين.

وتُوضع السماعة داخل حلقة أذن المستخدم دون أن تدخل في القناة السمعية، وتلتف حول الأذن إلى الخلف، لتستقر مكانها دون أن تمنع المستخدم من سماع ما يدور حوله بالكامل. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه السماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تلتف السماعات حول أذن المستخدم وتقدم صوتيات مبهرة دون أن تسد مجرى السمع

أناقة تلتف حول الأذن

يُعدّ تصميم هذه السماعات تفوقاً هندسياً يجمع بين الأناقة العصرية والراحة الفائقة، ذلك أنها تستخدم هيكلاً مريحاً يلتف حول الأذن بخفة متناهية. وتستقر السماعات في مكانها بشكل آمن تماماً، بفضل تقديم وسائد الملائمة الهوائية المرنة المخصصة لتثبيتها، ما يجعلها خياراً مناسباً للاستخدام اليومي المستمر أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية دون الخوف من انزلاقها.

كما تتيح السماعات العثور عليها بنقرة واحدة بدعم ربطها بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث»، وهي مقاومة للبلل البسيط والرطوبة والتعرق أثناء ممارسة الرياضة، وفقاً لمعيار «IPX4»، ويبلغ وزنها 42 غراماً فقط.

أنماط تقهر الضوضاء وتحمي الخصوصية

وعلى الرغم من طبيعة التصميم المفتوح التي لا تعتمد على سد القناة السمعية، تُعتبر السماعات بديلاً ذكياً لميزة عزل الضوضاء التقليدية، عبر تقديم 3 أنماط استماع ذكية يمكن التبديل بينها بلمسة واحدة، هي:

• «النمط القياسي»: نمط مناسب للاستماع إلى الموسيقى والصوتيات التقليدية.

• نمط «تعزيز الصوت» الذكي: يعمل هذا النمط على رفع الترددات الصوتية البشرية وزيادة وضوحها في البيئات المزدحمة، ما يمنح المستخدم تجربة شبيهة بالانعزال عن الضوضاء الخارجية دون فقدان الأمان المحيط به.

• نمط «خفض تسريب الصوت»: تبرز أهمية هذا النمط لدى الانتقال إلى الأماكن الهادئة والمشتركة، مثل المكاتب أو وسائل النقل؛ حيث يقوم بتعديل الترددات العالية بذكاء شديد لمنع خروج الصوت إلى من يحيط بالمستخدم، ما يضمن خصوصية تامة لما يستمع إليه، ويحل المشكلة التي طالما عانت منها السماعات ذات التصميم المفتوح في السابق.

الذكاء الاصطناعي يتحدى الرياح

وعلى صعيد الأداء الصوتي، تم تزويد هذه السماعات بمحرك صوتي داخلي ديناميكي متقدم بقطر 10 ملِّيمترات يقدم تجربة صوتية متوازنة ونقية عبر مختلف أنواع الموسيقى. وتتميز صوتيات السماعات بالعمق والوضوح؛ حيث تظهر التفاصيل الصوتية بدقة متناهية تجعل الاستماع إلى التسجيلات الصوتية والموسيقى تجربة ممتعة ومريحة للأذن في الوقت نفسه، حتى لدى استخدامها لساعات طويلة وبشكل متواصل.

ولتعويض فقدان الجودة الصوتية الرقمية الذي يحدث عادة عند ضغط الملفات الصوتية، تم دعم السماعات بتقنية المحرك الصوتي الرقمي لتعزيز الصوتيات التي تعمل على استعادة التفاصيل الصوتية والترددات العالية المفقودة بدقة فائقة. وتساهم هذه التقنية في تقريب جودة الصوتيات الصادرة من السماعات إلى جودة التسجيلات الأصلية، ما يمنح الترددات الصوتية حيوية واضحة وعُمقاً ملموساً.

وتبرز جودة السماعات في إجراء المكالمات الهاتفية بفضل تزويدها بميكروفونات مزدوجة مدعومة بتقنية متخصصة بالتقاط الصوت بدقة. وتعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تم تدريبها على ملايين العينات الصوتية على عزل صوت المستخدم وفصل الضوضاء في الخلفية بدقة كبيرة، بهدف ضمان وجود تواصل نقي في أي مكان.

كما تدمج السماعات مستشعراً خاصاً يلتقط الاهتزازات الصوتية مباشرة عبر التوصيل العظمي لفك المستخدم عند التحدث، لمزيد من الدقة في عزل الترددات المزعجة. ويضمن هذا الترابط التقني بين الميكروفونات والمستشعر الذكي انتقال الكلمات بدقة بالغة وبشكل طبيعي تماماً، حتى لو كان المستخدم يسير في شارع تعصف به الرياح أو يوجد داخل مكتب تعلو فيه أصوات النقاشات.

تقدم العبوة الصغيرة شحنة تكفي لتشغيل السماعات حتى 37 ساعة

بلمسة ونقرة... تحكُّم كامل واتصال بجهازين معاً

وتمتد مرونة الاستخدام إلى أنظمة التحكم باللمس الاستشعارية التي تتميز باستجابة سريعة ودقيقة، تتيح إدارة كاملة للمحتوى والمكالمات والأنماط، دون الحاجة لإخراج الهاتف الجوال من الجيب. وتمنح هذه الاختصارات اللمسية سهولة تامة في التنقل بين مسارات الصوتيات وتعديل مستوياتها، والتنقل الفوري بين أنماط الاستماع الثلاثة بنقرات خفيفة ومحددة على الهيكل الخارجي للسماعات.

كما تدعم السماعات ميزة الاتصال متعدد النقاط عبر تقنية «بلوتوث 5.3»، ما يسمح بربطها بجهازين في الوقت نفسه، والتنقل بينهما بسلاسة تامة. وتتيح هذه الخاصية الاستماع إلى عرض فيديو أو حضور اجتماع عمل عبر الكومبيوتر المحمول، ثم الانتقال فوراً وبشكل تلقائي للرد على مكالمة هاتفية واردة على الهاتف، لتستأنف السماعات عملها السابق بمجرد انتهاء المكالمة.

هندسة الصوت التكيُّفي في الجيب

ويُشكل تطبيق الهاتف الجوال «ساوند كونيكت» (Sound Connect) محوراً أساسياً للتحكم الكامل وتخصيص التجربة الصوتية، وفقاً لرغبة المستخدم وتفضيلاته الشخصية. ويضم التطبيق نظاماً متقدماً للتحكم بالترددات الصوتية (Equalizer) يحتوي على 10 حزم ترددية كاملة، ما يتيح للمستخدم تعديل الترددات بدقة متناهية؛ سواء كان يرغب في تضخيم الصوتيات الجهورية (Bass) أو إبراز الترددات الصوتية في تسجيلات «البودكاست»، مع إمكانية حفظ إعداداته الخاصة.

كما يقدم التطبيق ميزة «التحكم التكيفي بالصوت» التي تكتشف طبيعة نشاط المستخدم والمكان الذي يوجد فيه، لتقوم بضبط مستوى الصوت تلقائياً بما يتناسب مع الضوضاء المحيطة به. وتوفر هذه الميزة راحة كبيرة؛ حيث ترتفع مستويات الصوت تلقائياً عند الخروج إلى الطرق الصاخبة، وتنخفض بهدوء لدى الدخول إلى ردهة هادئة، دون أي تدخل يدوي من المستخدم.

تعمل الميكروفونات المدمجة والمحرك الصوتي فائق الأداء وتقنيات الذكاء الاصطناعي معاً لتقديم جودة صوتية غامرة

37 ساعة من الاستماع وشحن سريع في دقائق

وتقدم بطارية السماعات ما يصل إلى 9 ساعات كاملة من التشغيل المتواصل في الشحنة الواحدة. ويمتد هذا الأداء بفضل عبوة الشحن، ليوفر 28 ساعة إضافية من الطاقة، ما يرفع إجمالي زمن الاستماع الكلي إلى 37 ساعة، وهي كافية لتغطية عدة أيام من الاستخدام المكثف.

وتدعم السماعة خاصية الشحن السريع الفعال عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»؛ حيث يمكن شحن البطارية بالكامل في غضون ساعة ونصف تقريباً عند وضعها داخل العبوة، أو شحنها لمدى 3 دقائق والحصول على ساعة كاملة من الاستخدام.

السماعات متوافرة الآن في المنطقة العربية بألوان: الأخضر والأسود والبنفسجي والرمادي المائل إلى البياض بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» الجديد لتنفيذ مهام العمل عبر التطبيقات، مع ذاكرة مستمرة وصلاحيات مؤسسية وأدوات تحليل متقدمة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تكشف «أوبن إيه آي» أن المراهقين يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً، وسط تدقيق متزايد في فاعلية أدوات الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يمكن للمقياس أن يدفع الأنظمة الذاتية إلى تعديل طريقة التعلم أو إعادة تقييم خطتها عند ظهور معلومات مهمة (أدوبي)

مقياس جديد يساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على «فهم المفاجأة»

يقترح باحثون مقياساً جديداً يساعد الأنظمة الذاتية على تمييز الأحداث النادرة من التغيرات التي تتطلب إعادة التقييم وتعديل السلوك.

تكنولوجيا تتيح الخدمة في الأسواق الجديدة أكثر من 350 ألف عنوان بأكثر من 120 لغة مع اختلاف النماذج والأسعار بحسب السوق (أدوبي)

«سبوتيفاي» توسّع الكتب الصوتية إلى أكثر من 180 سوقاً... والسعودية ضمن التوسع

توسع «سبوتيفاي» خدمة الكتب الصوتية إلى أكثر من 180 سوقاً مع أسواق عربية جديدة ومكتبة واسعة ونماذج اشتراك متعددة عالمياً.

نسيم رمضان (لندن)

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
TT

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى

أصبحت الحاجة ملحة إلى وجود وحدات تخزين محمولة لا تقتصر وظيفتها على حفظ الملفات فقط، بل توفر سرعات نقل فائقة وموثوقية مطلقة تلبي تطلعات المحترفين وصُنّاع المحتوى، وذلك في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة والنمو الهائل في حجم البيانات الرقمية. ونذكر في هذا الموضوع وحدتي تخزين محمولتين متقدمتين اختبرتهما «الشرق الأوسط» تعدَّان خياراً مناسباً لمن يبحث عن الجمع بين الأداء الفائق والتصميم المتين المقاوم للظروف القاسية. وسنستعرض خصائص ومزايا الوحدتين، وهما وحدة بسعة 2 تيرابايت (2048 غيغابايت) المزودة بسرعات نقل فائقة ووحدة بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت)، لنكتشف كيف تسهم تقنياتهما بتطوير تجربة العمل اليومية والمهام التي تستخدم الذكاء الاصطناعي إلى آفاق جديدة.

تجربة الأداء الفائق

تُعدّ وحدة التخزين المحمولة من فئة الإصدار الثالث V3 بسعة 2 تيرابايت «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي في3» Sandisk Extreme Portable SSD (V3) - 2TB واحدة من أبرز الابتكارات المخصصة لمحترفي صناعة المحتوى والمهندسين والباحثين عن السرعة المطلقة والموثوقية الاستثنائية. وتقدم هذه الوحدة المحمولة معايير جديدة كلياً في نقل البيانات الكبيرة جداً وتخزينها، مستفيدة من أحدث تقنيات الاتصال عبر المنافذ فائقة السرعة لضمان الاستجابة الفورية وتدفق البيانات دون أي انقطاع حتى تحت أثقل ظروف التشغيل وأكثرها تطلباً من الناحية التقنية في بيئات العمل الحية أو الاستوديوهات المغلقة.

سرعات القراءة والكتابة الاستثنائية

- تتميز الوحدة بقدرتها الفائقة على تحقيق سرعة قراءة مذهلة تصل إلى 4000 ميغابايت في الثانية (4 غيغابايت في الثانية) وسرعة كتابة تصل إلى 3800 ميغابايت في الثانية في الظروف المثالية؛ ما يتيح نقل ملفات ضخمة للغاية مثل عروض الفيديو بالدقة الفائقة ومكتبات الصور الكبيرة في ثوانٍ معدودة ودون أي انتظار.

- تدعم الوحدة سرعات كتابة مستدامة عالية للغاية تفوق 3100 ميغابايت في الثانية؛ ما يضمن ثبات الأداء أثناء عمليات النقل المتواصلة والطويلة لملفات المشاريع الإبداعية الضخمة.

- تضمن هذه السرعات الفائقة خفض مدة الانتظار إلى الحد الأدنى؛ ما يرفع من إنتاجية المستخدم ويسمح له بالتركيز على المهام الإبداعية دون القلق حول بطء الاستجابة أو اختناق قنوات نقل البيانات في الكمبيوتر أو الهاتف الجوال.

الاستخدامات اليومية وفي الذكاء الاصطناعي

- تُسهل وحدة التخزين عملية النسخ الاحتياطي السريع لنظم التشغيل والملفات الشخصية الكبيرة والمجلدات المتنوعة بكفاءة عالية ودون أي تعقيدات تذكر؛ ما يجعلها مستودعاً رقمياً متكاملاً لكل البيانات اليومية المهمة.

- وبالنسبة لبيئات العمل التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، توفر الوحدة القدرة على تشغيل النماذج الذكية المعقدة وتخزين مجموعات البيانات الضخمة المخصصة للتدريب والتوليد البصري ومعالجة النصوص المتقدمة بسرعة فائقة وسلاسة مطلقة.

- تتعامل الوحدة ببراعة مع عمليات التحرير والإنتاج المعززة بالذكاء الاصطناعي، حيث تسهم سرعتها الكبيرة جداً بتسريع أدوات التوليد المعرفي والمعالجة البصرية دون الحاجة إلى الانتظار الطويل لتحميل النماذج أو حفظ مخرجاتها الضخمة على الذاكرة الداخلية للكمبيوتر.

حجم صغير لتسهيل نقله أينما ذهب المستخدم

التصميم والهيكل الصلب المتين

- تأتي الوحدة بتصميم خارجي صلب ومقاوم للصدمات، مع دعم معيار IP65 لمقاومة المياه والغبار؛ الأمر الذي يجعلها مؤهلة للعمل في مختلف الظروف البيئية والميدانية القاسية دون خوف من تلف المكونات الداخلية.

- تتمتع الوحدة بقدرة فائقة على تحمل السقوط من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار؛ ما يمنح المستخدم طمأنينة كاملة أثناء التنقل والحركة المستمرة في الأماكن الوعرة أو الرحلات الخارجية الميدانية.

- تتميز بحجمها الصغير (تبلغ سماكتها 9.9 ملليمتر) الذي يماثل حجم الجيب ووزنها الخفيف (46.9 غرام)؛ ما يتيح وضعها بسهولة داخل الحقائب الصغيرة أو جيوب الملابس دون أي شعور بالثقل أو الإزعاج أثناء السفر والترحال المستمر.

الفئات المستفيدة

- المصورون وصناع المحتوى المرئي: يستفيدون منها بشكل مباشر لنقل وتخزين عروض الفيديو فائقة الجودة مباشرة من الكاميرات السينمائية والميدانية بكل سهولة وسرعة.

- مهندسو ومطورو الذكاء الاصطناعي: تمثل لهم وسيلة تخزين متنقلة مثالية لحمل قواعد البيانات الضخمة ونماذج التعلم الآلي ومخرجات التوليد البصري الثقيلة أينما ذهبوا.

- رجال الأعمال والمسافرون: يحتاجون إليها لحفظ الملفات الحساسة للشركات والمشاريع الاستراتيجية الكبرى بفضل اعتمادها على تقنيات تشفير متقدمة وحمايتها بكلمة مرور تضمن سرية تامة للمعلومات.

- الباحثون والرحالة والمستكشفون: تصبح الوحدة صندوقاً آمناً لبياناتهم الميدانية والخرائط الرقمية الضخمة؛ نظراً لتحملها العالي للظروف البيئية الصعبة ومقاومتها الفعالة للغبار والماء.

ويبلغ سعر الوحدة في المنطقة العربية 2759 ريالاً سعودياً (نحو 735 دولاراً أميركياً).

سرعة قراءة عالية

تقدم وحدة التخزين المحمولة من الإصدار الثالث V3 بسعة 1 تيرابايت «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي في3» Sandisk Extreme Portable SSD (V3) - 1TB خياراً مثالياً يجمع بين الأداء الاحترافي وسهولة الحمل المطلقة. وصُمم هذا الإصدار ليناسب احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن سرعات نقل عالية تضمن إنجاز المهام اليومية والمشاريع الإبداعية بكفاءة عالية، مع الحفاظ على مستويات عالية من الأمان والموثوقية في مختلف ظروف الاستخدام العملي.

سرعات فائقة

- توفر وحدة التخزين أداءً يوفر الوقت بفضل سرعة قراءة تصل إلى 2000 ميغابايت في الثانية (2 غيغابايت في الثانية)؛ ما يسمح بنقل ما يقرب من 1000 صورة عالية الدقة في أقل من دقيقة واحدة بهدف الحفاظ على تدفق العمل دون توقف.

- تعتمد الوحدة على واجهة توصيل متقدمة من نوع «يو إس بي 2.3 الجيل 2x2» USB 3.2 Gen 2x2 التي تضمن استغلال النطاق الترددي للوحدة إلى أقصى حد ممكن لتوفير استجابة سريعة لدى التعامل مع الملفات الكبيرة.

- تتيح سرعات النقل الفائقة هذه إمكانية تشغيل التطبيقات الثقيلة وتحرير الملفات الكبيرة مباشرة من على الوحدة المحمولة دون الحاجة لنقل تلك البرامج والتطبيقات إلى وحدة التخزين المدمجة للكمبيوتر.

يمكن استخدام وحدات التخزين لوظائف الذكاء الاصطناعي ونقل الملفات المهمة

الاستخدامات اليومية وفي الذكاء الاصطناعي

- تُسهم الوحدة بتسهيل الحياة اليومية من خلال إدارة الملفات الكبيرة وحفظ النسخ الاحتياطية المتكررة للملفات الشخصية ومزامنة البيانات المكتبية بسرعة وسلاسة تامة بين أجهزة متعددة سواء كانت الكمبيوترات المحمولة أو الهواتف الجوالة.

- يمنح هذا الإصدار المستخدم مساحة كافية لتخزين المحتوى المُولد عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل عروض الفيديو المُعدلة آليا ومشاريع التصميم الإبداعية لتكون تحت السيطرة الكاملة وفي أي مكان.

- تساعد الباحثين والمبدعين على الاحتفاظ بمشاريعهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي وملفاتهم البرمجية المساعدة جاهزة للعمل والعرض الفوري دون الحاجة إلى الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت أو بالخدمات السحابة.

تصميم صلب وهيكل متين

- تأتي الوحدة بهيكل خارجي متين ومقاوم للصدمات والوقوع، مع دعم معيار IP65 لمقاومة المياه والغبار لمنع تلف البيانات المهمة لدى التعرض للسوائل أو الأجواء المتربة.

- تدعم الحماية ضد السقوط من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار؛ ما يجعلها رفيقاً عملياً وموثوقاً في التنقلات اليومية المتكررة وداخل حقائب العمل المزدحمة بالمستلزمات الشخصية.

- تتميز بوزن خفيف للغاية لا يتجاوز 46.9 غرام وأبعاد مدمجة للغاية (تبلغ سماكتها 9.9 ملليمتر)؛ الأمر الذي يجعلها سهلة الإدخال في أصغر الجيوب والحقائب دون أن تترك أي عبء إضافي على المستخدم أثناء السفر.

تسمح الوحدة بحفظ عروض الفيديو فائقة الدقة بكل سهولة

الفئات المستفيدة

- الطلاب والباحثون الأكاديميون: يجدون فيها أداة ممتازة لحمل الأبحاث العلمية الضخمة والمراجع الرقمية المتعددة والمشاريع الدراسية الكبيرة مع ضمان حمايتها بكلمة مرور مشفرة.

- المصورون الميدانيون: يستفيدون منها لنقل وتفريغ صورهم فائقة الدقة بسرعة فائقة بعد انتهاء جلسات التصوير الخارجية وقبل الانتقال لموقع العمل التالي.

- رجال الأعمال والإداريون: يعتمدون عليها لتخزين الملفات المالية والوثائق السرية بفضل اعتمادها على تقنية التشفير المدمجة AES بدقة 256-بت التي تحافظ على الخصوصية التامة للبيانات.

- الرحالة وهواة السفر الخارجي: يستفيدون من تصميمها الخفيف والمتين لمرافقتهم في الرحلات الطويلة دون القلق من تعرض ملفاتهم للضياع أو التلف نتيجة الظروف المحيطة القاسية.

ويبلغ سعر الوحدة في المنطقة العربية 1559 ريالاً سعودياً (نحو 415 دولاراً أميركياً).


بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
TT

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

في وقت تعتمد فيه غالبية برامج التصميم والمونتاج والإنتاجية على نموذج الاشتراكات المدفوعة لدى الشركات المسيطرة على سوق التطبيقات، يعمل مشروع جديد تحت اسم «آرت كرافت» (ArtCraft) على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر، تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور والفيديو والصوت، إلى جانب المستندات والجداول والعروض التقديمية.

ويضم المشروع حالياً 12 تطبيقاً تغطي مجالات متعددة، من التصميم والمونتاج والرسومات المتجهة (الفيكتور) إلى معالجة ملفات «PDF» والصوتيات والتصميم الهندسي، بالإضافة إلى تطبيقات تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس». وتقول «ArtCraft» إن تطبيقاتها طُوّرت من الصفر باستخدام لغة البرمجة «Rust»، وهي لغة حديثة تركز على الأداء العالي وأمان الذاكرة، وتُستخدم في تطوير البرمجيات التي تتطلّب سرعة وكفاءة واعتمادية مرتفعة.

ومن أبرز تطبيقات المنصة «PhotoCraft» لتحرير الصور، و«FilmCraft» لتحرير مقاطع الفيديو، و«VectorCraft» للرسومات المتجهة (الفيكتور)، و«LightCraft» لمعالجة الصور وملفات «RAW»، و«EffectCraft» للمؤثرات البصرية، إلى جانب «WordCraft» للمستندات، و«GridCraft» للجداول، و«DeckCraft» للعروض التقديمية.

منافس مفتوح المصدر لبرنامج «فوتوشوب»

يُعد «PhotoCraft» أحد أكثر تطبيقات المشروع اكتمالاً، ويوفر أدوات مألوفة لمستخدمي «فوتوشوب»، تشمل الطبقات والأقنعة والفرش والنصوص والرسومات والعناصر الذكية، مع دعم أكثر من 70 مرشحاً بصرياً و16 نوعاً من طبقات التعديل.

كما يدعم فتح وحفظ ملفات التصميم «PSD» و«PSB» متعددة الطبقات، والعمل بأنظمة ألوان مختلفة. ويتوفر على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس» وعبر الويب مجاناً، إلا أنه لا يزال بعيداً عن أن يكون بديلاً كاملاً لبرنامج «فوتوشوب»، إذ يقدّر فريق المشروع جاهزيته للاستخدام الاحترافي بنحو 45 في المائة مع التطوير المستمر.

بديل «فوتوشوب» يوفر تحرير الصور والطبقات والفلاتر (ArtCraft)

«FilmCraft» لتحرير ومونتاج الفيديو

يستهدف «FilmCraft» تقديم تجربة قريبة من برامج المونتاج الاحترافية مثل «أدوبي بريمير»، مع خط زمني متعدد المسارات وأدوات للقص والتحرير وتصحيح الألوان، إلى جانب دعم الإطارات الرئيسية والنطاق الديناميكي العالي وجداول الألوان.

ويضم البرنامج نحو 55 مؤثراً للفيديو و30 انتقالاً بصرياً، بالإضافة إلى أدوات لتحرير الصوت ودعم عدد من صيغ الفيديو والصوت الشائعة. ويتوفر مجاناً على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس»، لكنه لا يزال قيد التطوير.

بديل «بريمير» يوفر أدوات للمونتاج وتحرير الفيديو (ArtCraft)

بدائل لبرامج «وورد» و«إكسل» و«باوربوينت»

لا يقتصر طموح «ArtCraft» على منافسة تطبيقات «أدوبي»، إذ يطوّر المشروع أيضاً مجموعة من التطبيقات المكتبية التي تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس».

ويقدم تطبيق «WordCraft» محرر مستندات يدعم ملفات «DOCX» والجداول وتتبع التغييرات والمراجع، في تجربة تستهدف الاقتراب من العملاق «Microsoft Word».

أما «GridCraft» فيركز على الجداول الإلكترونية، ويدعم ملفات «XLSX» وأكثر من 500 دالة حسابية، بالإضافة إلى الرسوم البيانية والجداول المحورية، في حين يقدم «DeckCraft» أدوات لإنشاء العروض التقديمية مع القوالب والانتقالات والحركات، ليشكل بديلاً مفتوح المصدر لبرامج مثل «PowerPoint».

ويُضاف إلى ذلك «PdfCraft» للتعامل مع ملفات «PDF»، ما يجعل المشروع أقرب إلى بناء حزمة متكاملة تجمع أدوات التصميم والمونتاج والعمل المكتبي في مكان واحد ومجاناً للمستخدمين.

بديل «وورد» يتيح إنشاء المستندات وتحرير النصوص (ArtCraft)

تشغيل محلي يحافظ على خصوصية الملفات

يركز «ArtCraft» على تشغيل التطبيقات محلياً، بحيث تبقى الملفات وتعديلاتها على جهاز المستخدم، مع دعم أدوات تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بتنفيذ بعض المهام داخل التطبيقات. كما توفر المنصة أدوات لإنشاء الصور والفيديو ومعالجة المشاهد ثنائية وثلاثية الأبعاد، وإزالة الخلفيات وتحويل الصور إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد.

ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة، فإن التجربة تكشف عن مشروع طموح وواعد، لا يكتفي بتقديم بديل لبرنامج واحد، بل يعمل على بناء منظومة متكاملة ومفتوحة المصدر تجمع أدوات قريبة من برامج «أدوبي» و«مايكروسوفت أوفيس» ضمن حزمة واحدة مجانية.


استخدام الذكاء الاصطناعي لـ10 دقائق يقلل القدرة على إنجاز المهام الصعبة

هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
TT

استخدام الذكاء الاصطناعي لـ10 دقائق يقلل القدرة على إنجاز المهام الصعبة

هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

أشارت دراسة جديدة إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولو لمدة عشر دقائق فقط، يقلل بشكل ملحوظ من قدرة الفرد على المثابرة في إنجاز المهام الصعبة.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد صمم الباحثون مجموعة من الاختبارات المتنوعة واستقطبوا 1222 مشاركاً عبر الإنترنت، حيث خضعوا لتجارب مختلفة لقياس مدى تأثر التركيز والمثابرة لديهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وفي التجربة الأولى، قُسّم 354 مشاركاً إلى مجموعتين وطُلب منهم حل 15 مسألة رياضية أساسية تتعلق بالكسور، حيث أنجزت المجموعة الأولى المهمة دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، بينما أُتيح للمجموعة الثانية استخدام تطبيق «تشات جي بي تي».

وبعد حل 12 مسألة، أوقف الباحثون إمكانية استخدام «تشات جي بي تي» لدى المجموعة الثانية. كانت هذه المجموعة أكثر دقة في البداية مقارنةً بالمجموعة الأولى، ولكن بمجرد سحب المساعدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، انعكس الوضع تماماً، إذ تراجع أداء أفراد هذه المجموعة بصورة سريعة، وأصبحوا أقل دقة في حل المسائل بصورة مستقلة.

ثم أجرى الباحثون التجربة ذاتها على مجموعة أخرى ضمت 667 مشاركاً، وتكررت النتيجة نفسها، حيث وقع مستخدمو الذكاء الاصطناعي في أخطاء أو توقفوا تماماً عن المحاولة بعد سحب المساعدة التقنية منهم.

وأخيراً، أجرى الباحثون تجربة مماثلة شملت 201 مشارك، طُلب منهم الإجابة عن سؤال يتعلق بفهم نص مقروء. ومرة أخرى، تبيّن أن منح مجموعةٍ ما إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ثم سحبها، حال دون استمرارهم في المحاولة وارتكاب مزيد من الأخطاء.

ويصف الباحثون القائمون على الدراسة هذه النتيجة بأنها «لافتة للنظر»، إذ تؤكد شعور كثيرين بأن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يُضعف «اللياقة الذهنية» لدينا.

ويُحذر الباحثون من أن التعود على الحصول على إجابات فورية من الذكاء الاصطناعي يجعل عملية التفكير الذاتي تبدو بطيئة وغير فعالة.