كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

خطوات لإخفائها أو استعادتها

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟
TT

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

إذا كنت بحاجة إلى استعادة مساحة التخزين على هاتفك أو جهازك اللوحي، فإنَّ إزالة التطبيقات المثبتة وغير المُستخدَمة يمكن أن تساعد في زيادة سعة التخزين وتقليل ازدحام الشاشة.

لوحة بيضاء رقمية (digital whiteboard)، ميزان النجار الإلكتروني (carpenter’s level)، برنامج لتوليد الصور (mage generator)... هذه مجرد نماذج قليلة من التطبيقات المثبتة التي قد تثقل هاتفك أو جهازك اللوحي. وتدرج شركة «أبل» هذه التطبيقات بوصفها ميزات إضافية، ولكن إذا كنت لا تستخدمها أبداً، ألا تُفضِّل استعادة مساحة التخزين تلك بدلاً منها؟

وتختلف التطبيقات المثبتة مسبقاً باختلاف طراز الجهاز، والشركة المُصنِّعة للجهاز، وشركة الاتصالات اللاسلكية، ونظام التشغيل المُستخدَم. كما تختلف أيضاً قدرتك على إزالتها بناء على ذلك. ولكن ما لا يمكنك حذفه، يمكنك إخفاؤه.

إليك دليل سريع لتبسيط وتنظيم مجموعة تطبيقاتك، بما في ذلك تلك التطبيقات التي قمت بتثبيتها بنفسك ولكنك لا تستخدمها أبداً.

ادارة التطبيقات في اجهزة "ابل"

• اعثر على التطبيقات. التطبيقات التي تتحكَّم في الوظائف الحيوية للجهاز، مثل تطبيقات الهاتف أو الكاميرا أو النظام، لا يمكن حذفها. غير أنَّ الشركات الثلاث الكبرى المُصنِّعة لبرمجيات الهواتف: «أبل»، و«غوغل»، و«سامسونغ»، غالباً ما تدرج تطبيقات أخرى يمكنك التخلص منها، وعادة ما تكون تلك التطبيقات مُخصَّصة للكتب الإلكترونية، والألعاب، والأنشطة الترفيهية الأخرى.

ونقطة البداية الجيدة (بعد إجراء تأمين نسخة احتياطية من كل محتويات جهازك) هي تقييم وفحص جميع تطبيقاتك المثبتة، حيث يتضمَّن جهازك أدوات لتحديد التطبيقات التي تستهلك مساحةً كبيرةً أو غير المستخدمة؛ للتخلص منها. في نظام تشغيل «آي أو إس»، انتقل إلى أداة «مساحة تخزين الآيفون» (iPhone Storage tool) الموجودة في قائمة «عام» داخل الإعدادات. ويحتوي جهاز «آيباد» على أداة مماثلة. كما يضم الموقع الإلكتروني لشركة «أبل» قائمةً طويلةً بالتطبيقات المثبتة مسبقاً التي يمكن حذفها.

أما في إعدادات نظام «آندرويد»، فاضغط على «سعة التخزين» Storage لمعرفة المساحة التي تستهلكها التطبيقات (غالباً ما يكون هناك اختصار لتطبيق «الملفات» لاسترداد المساحة سريعاً)، أو اضغط على «التطبيقات» لعرض القائمة.

وفي أغلب أجهزة «آندرويد»، بما في ذلك أجهزة «سامسونغ غالاكسي»، يمكنك رؤية تطبيقاتك من خلال الانتقال إلى متجر «غوغل بلاي»، ثم الضغط على أيقونة «ملفك الشخصي»، واختيار «إدارة التطبيقات والأجهزة»، ومن ثم «إدارة».

• احذف التطبيقات:

عندما تمرر إلى الجزء السفلي من قائمة «مساحة تخزين الآيفون»، يمكنك البدء في حذف التطبيقات غير المرغوب فيها عن طريق السحب أو النقر على اسم التطبيق. بعد ذلك، اختر «إلغاء التحميل» - الذي يحذف التطبيق ولكنه يحفظ بياناتك الشخصية الخاصة به، أو «حذف التطبيق» - الذي يزيل كل شيء تماماً. ويمكنك أيضاً حذف التطبيقات من شاشة «الآيفون» الرئيسية أو من «مكتبة التطبيقات».

ومن الشاشة الرئيسية، اضغط مطولاً على الأيقونة حتى تظهر لك قائمة منبثقة تتضمَّن خيار حذف التطبيق. وبدلا من ذلك، اسحب الشاشة إلى اليسار للوصول إلى آخر شاشة، وهي «مكتبة التطبيقات»، ثم اضغط على مربع البحث في الأعلى لرؤية قائمة مُرَّتبة أبجدياً، واضغط مطولاً بعد ذلك على أيقونة التطبيق حتى تظهر قائمة تحتوي على خيار «حذف التطبيق».

أما نظام «آندرويد»، فيقوم تلقائياً بإيقاف التطبيقات غير المُستخدَمة مؤقتاً لتوفير موارد النظام. ولا يمكن إزالة معظم التطبيقات المثبتة مسبقاً، ولكن قد يظهر لك خيار «تعطيل» أو «أرشفة» التطبيق.

ويؤدي «تعطيل» التطبيق إلى منعه من العمل في الخلفية واستهلاك موارد النظام؛ كما يمنع التحديثات ويخفي أيقونته. أما خيار «الأرشفة»، فيزيل التطبيق ولكنه يحتفظ بأيقونته وبياناته الشخصية على جهازك، وما عليك سوى إعادة تثبيت التطبيق ليعمل مجدداً.

ولإلغاء تثبيت التطبيقات التي ترغب في إزالتها، اسحب الشاشة لأعلى لفتح «درج التطبيقات» المليء بالأيقونات، ثم اسحب الأيقونة المراد إزالتها إلى أعلى الشاشة نحو زر «إلغاء التثبيت».

وبدلاً من ذلك، اضغط مطولاً على الأيقونة، ثم اختر خيار «معلومات التطبيق» من القائمة المنبثقة، واضغط على زر «إلغاء التثبيت». أو افتح أيقونة «الإعدادات» واضغط على «التطبيقات»، ثم «عرض كل التطبيقات»، واضغط على التطبيق الذي تريد إزالته لفتح صفحة معلوماته، ثم اضغط على زر «إلغاء التثبيت».

وتتبع أجهزة «سامسونغ غالاكسي» خطوات مماثلة لإزالة التطبيقات؛ حيث يمكنك أيضاً الضغط مطولاً على الأيقونة من شاشة التطبيقات لعرض قائمة منبثقة تحتوي على خيارَي «إلغاء التثبيت» و«التعطيل».

ادارة التطبيقات في اجهزة "أنديرويد "

إخفاء واستعادة التطبيقات

• إخفاء التطبيقات. رغم أنَّ هذا الإجراء لن يفرغ لك مساحة تخزينية، فإنِّه يمكِّنك من تجنب رؤية الأيقونات غير المرغوب فيها من خلال الضغط مطولاً على الأيقونة من الشاشة الرئيسية واختيار خيار «إزالة» من القائمة المنبثقة، أو بعدم إضافتها إلى الشاشة الرئيسية في المقام الأول. واتركها ببساطة في «مكتبة التطبيقات» أو «درج التطبيقات».

ويُعدُّ تنظيم التطبيقات داخل مجلدات على الشاشة الرئيسية خياراً آخر توفره برمجيات «آي أو إس» و«آندرويد» وأجهزة «سامسونغ غالاكسي». ولإنشاء مجلد، اضغط على أيقونة واسحبها فوق أيقونة أخرى؛ وسيؤدي هذا إلى إنشاء المجلد، وبعد ذلك يمكنك سحب التطبيقات الأخرى إليه. واضغط على المجلد لتسميته أو إعادة تسميته.

ولإزالة المجلد، قم بسحب كل أيقونات التطبيقات منه إلى الخارج حتى يصبح فارغاً تماماً.

كما تتيح شركات «أبل» و«غوغل» و«سامسونغ» خيار إخفاء التطبيقات داخل مجلدات سرية لأسباب أمنية، على الرغم من أنَّ هذه الميزة عادة ما تكون مقتصرة على تطبيقات الطرف الثالث التي قمت بتثبيتها بنفسك.

• استعادة التطبيقات. إذا غيَّرت رأيك، فيمكنك إعادة تثبيت التطبيقات المحذوفة من خلال الانتقال إلى متجر التطبيقات الخاص بك وتنزيلها مجدداً. أما تطبيقات «آندرويد» المخفية ولكن غير المحذوفة، فيمكنك استعادتها أو تفعيلها مرة أخرى من صفحة معلومات التطبيق.

وعلى العكس من ذلك، إذا كنت ترغب في رؤية التطبيقات المجانية الأخرى التي توفرها الشركة المُصنِّعة لجهازك، فما عليك سوى البحث في المتجر عن التطبيقات التي طوَّرتها شركات «أبل» أو «غوغل» أو «سامسونغ».

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تكنولوجيا تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تُقدم «أوبن إيه آي» وكلاء «دوتس» للعمل المستمر عبر التطبيقات مع حوسبة سحابية وصلاحيات وضوابط لإدارة المهامّ تلقائياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)

روبوت فائق النحافة يسبح بخلايا عضلية حية ويستجيب للضوء

طوّر باحثون في «MIT» روبوتاً سبّاحاً فائق النحافة يستخدم خلايا عضلية حية ومحفزات ضوئية للحركة داخل الماء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا أصبح الذكاء الاصطناعي هدفاً للهجمات بقدر ما هو أداة للدفاع مع تزايد المخاوف من تسميم البيانات واستهداف النماذج والأنظمة الوكيلية (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر الأمن السيبراني

يكشف تقرير «PwC» اتساع مخاطر الذكاء الاصطناعي سيبرانياً مقابل استمرار غموض المسؤولية وتفاوت الجاهزية رغم زيادة الميزانيات والاستثمار في الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

خاص السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

ترى «ماغنا AI» أن المرحلة المقبلة في السعودية تتمثل في تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية سيادية واسعة النطاق.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تطلق «لينوفو» خدمة «AI Express» لتسريع نشر بنية الذكاء الاصطناعي المؤسسية بتكوينات جاهزة قابلة للتوسع بالتعاون مع «إنفيديا».

نسيم رمضان (لندن)

«أمازون» تطلق نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر لاتخاذ القرارات

لافتة لشركة «أمازون ويب سيرفيسز»  خلال «أسبوع لندن للتكنولوجيا» في مركز «أوليمبيا» بلندن (رويترز)
لافتة لشركة «أمازون ويب سيرفيسز» خلال «أسبوع لندن للتكنولوجيا» في مركز «أوليمبيا» بلندن (رويترز)
TT

«أمازون» تطلق نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر لاتخاذ القرارات

لافتة لشركة «أمازون ويب سيرفيسز»  خلال «أسبوع لندن للتكنولوجيا» في مركز «أوليمبيا» بلندن (رويترز)
لافتة لشركة «أمازون ويب سيرفيسز» خلال «أسبوع لندن للتكنولوجيا» في مركز «أوليمبيا» بلندن (رويترز)

أطلقت «أمازون ويب سيرفيسز (إيه دبليو إس)» لخدمات الحوسبة السحابية التابعة لمجموعة التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الأميركية العملاقة «أمازون دوت كوم» نموذج ذكاء اصطناعي لاتخاذ القرار مفتوح المصدر مستوحى من النموذج «جيف» التابع لشركة «تايب سيف»، في ظلِّ ازدياد سعي مطوري الذكاء الاصطناعي للحصول على أنظمة ذكية تتناسب مع الأتمتة الحاسوبية بصورة أكبر من نماذج اللغة الكبيرة المتطورة للغاية.

وأشار موقع «تك كرانش» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن نموذج الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرار «ستراندس ديسايدر 2 بي»، الذي أطلقته «أمازون» تزامن من منتج مماثل كشفت عنه شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي «أوبن إيه آي».

ويعد هذا النموذج وسيلةً سريعةً ومنخفضة التكلفة للمفاضلة بين خيارات محددة مسبقاً، مع تقديم مؤشر يحدِّد مدى الثقة في القرار المقترح. كما يتميَّز النموذج «ستراندس ديسايدر 2 بي» بأنه مفتوح المصدر بالكامل ومتاح حالياً، بما يتيح استخدامه مع تطبيقات من إنتاج شركات أخرى غير «أمازون». في الوقت نفسه فهو صغير الحجم بحيث يمكن للمستخدمين تشغيله على أجهزتهم مباشرة دون الحاجة إلى خوادم خارجية.

وقال موقع «تك كرانش» إن مارك بروكر المهندس في «أمازون» ابتكر هذا النموذج بعد اطلاعه على نموذج «جيف» ومحاولته بناء نسخته الخاصة من هذا النوع من النماذج. وقد حقق المشروع - الذي بدأ بوصفه مبادرةً شخصيةً - نجاحاً لافتاً، إذ تصدر لفترة وجيزة تصنيف «Jevbench» جيف إنش للنماذج المماثلة له في الحجم مما دفع مهندسي «أمازون» إلى تحسينه وإطلاقه بوصفه منتجاً ضمن وحدة «ستراندس لابس»، وهي وحدة تابعة للشركة تقوم بتطوير أدوات وبروتوكولات جديدة لنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي ويشير بروكر إلى أن الحاجة إلى أداة مثل هذه برزت خلال النقاشات مع عملاء «أمازون ويب سيرفيسز»، الذين لا تحتاج أعمالهم دائماً إلى استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تحتاج القدرات العالية أو التكلفة المرتفعة المرتبطة بنماذج اللغة الكبير، بكل قدراتها.


موظف سابق في «أوبن إيه آي»: «انتهى عصر التجربة والخطأ»

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
TT

موظف سابق في «أوبن إيه آي»: «انتهى عصر التجربة والخطأ»

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)

انتقد موظف سابق في قسم السلامة لدى (أوبن إيه آي)، قدم استقالته في الآونة الأخيرة، نهج الشركة تجاه سلامة الذكاء الاصطناعي، قائلا إن الثقافة المتسارعة التي تركز على التطوير السريع تزيد من مخاطر الإخفاقات.

وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» اليوم السبت بعنوان «استقلت من أوبن إيه آي لأن ثقافتها معيبة»، قال ديفيد روبنسون إن شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أوبن إيه آي، لا تتحلى بالحذر الكافي وينبغي لها أن تولي اهتماماً أكبر للخبرة والبحوث في مجال السلامة قبل تطوير أنظمة بقدرات أكبر.

وقال روبنسون: «انتهى عصر التجربة والخطأ»، وأكد أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة تتطلب إجراءات وقائية أقرب إلى تلك المستخدمة في قطاعات مثل الطاقة النووية والطيران.

وأضاف روبنسون أن أوبن إيه آي تعتمد إلى حد كبير على ما تسميه «النشر التكراري»، إذ تطلق الأنظمة وتعزز إجراءات الحماية عند ظهور المشكلات.

و تأتي هذه التعليقات لتزيد من الجدل الدائر داخل قطاع الذكاء الاصطناعي حول ما إذا كانت الشركات تتحرك بسرعة مفرطة لتطوير أنظمة ذات قدرات متزايدة. وواجهت أوبن إيه آي والشركة المنافسة لها (أنثروبيك) تدقيقاً شديداً عقب وقائع لم تفلح فيها ضوابط السلامة، أو تصرفت فيها الأنظمة التجريبية بنحو غير متوقع.

وكتب روبنسون، الذي قال إنه أمضى ثلاث سنوات ونصف سنة في أوبن إيه آي وساعد في صياغة إطار عمل التأهب الخاص بالشركة وأشرف على تقارير السلامة في 12 عملية إطلاق لنماذج رائدة «مع اندفاع الشركة من عملية إطلاق إلى أخرى، فإنها تفشل في تحقيق مستوى العناية الذي «أعتقد أنه ضروري».

و قال متحدث باسم أوبن إيه آي في بيان: «نحرص على ألا تصبح نماذجنا قدراتها أكبر مما يمكننا إدارته بأمان أو تأمينه، ونوقف التدريب مؤقتاً أو نؤجل إطلاق النماذج عندما نحتاج إلى إبطاء وتيرة العمل».

وحذر روبنسون من أن قدرات الذكاء الاصطناعي تتقدم بوتيرة أسرع من فهم الباحثين لمفهوم «المواءمة»، وهو مجال يركز على ضمان أن تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي وفقاً لأهداف البشر وقيمهم.


«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
TT

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)

يبدو أن وكيل «دوتس» الجديد من «أوبن إيه آي» لا يحتاج إلى انتظار سؤال جديد كي يبدأ العمل، فالفكرة الأساسية تقوم على وكيل دائم يمكن تكليفه بهدف، وربطه بالتطبيقات التي يحتاج إليها، وتركه يواصل تنفيذ المهامّ في الخلفية، حتى بعد انتهاء المحادثة مع المستخدم.

فقد أعلنت الشركة عن «Dots»، خلال مؤتمرها للمطورين في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، وقدّمتها بوصفها نقلة من نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يجيب عن الطلبات إلى نظام يستطيع متابعة مشروعات مفتوحة، والعمل عليها على مدار الساعة.

وتعتمد الخدمة على نموذج «GPT-6 Astra»، ويملك كل «دوتس» جهاز كمبيوتر سحابياً خاصاً به ومتصفحاً مستقلاً، مع إمكان الاتصال بأكثر من 4 آلاف تطبيق عبر منظومة الإضافات التابعة للشركة.

كما يمكن للمستخدم تكليف «دوتس» بمشروع ثم العودة إليه لاحقاً، بينما يواصل الوكيل العمل على مهامّ أخرى، في الوقت نفسه. كما يستطيع المستخدم التواصل معه عبر «شات جي بي تي» و«سلاك» و«تيمز»، مع احتفاظ الوكيل بالسياق بين هذه القنوات. وتقول «أوبن إيه آي» إن الرسائل النصية ستُضاف لاحقاً.

كيف ستستخدم التقنية؟

في تطوير البرمجيات، يمكن للوكيل متابعة ملاحظات العملاء، وتحديد الأخطاء المتكررة، وبناء الإصلاحات واختبارها قبل تقديمها للمراجعة. وفي العمل البحثي، يستطيع إعادة تشغيل التحليلات عند وصول بيانات جديدة وتحديث الرسوم والنتائج. أما في صناعة المحتوى، فيمكنه تحليل نص مقابلة واستخراج مقاطع مناسبة وتجهيز ملاحظات وصياغة منشورات للسوشيال ميديا قبل إرسالها للموافقة.

وتشير الشركة إلى حالة، خلال الاختبارات المبكرة، لاحظ فيها أحد الوكلاء أن مستخدماً نسي إصدار فاتورة لإحدى الجهات، فجهّزها ثم أرسلها بعد حصوله على الموافقة.

تطرح «أوبن إيه آي» وكلاء «دوتس» بوصفها أنظمة دائمة يمكنها مواصلة العمل على المهام حتى بعد انتهاء المحادثة مع المستخدم (الشركة)

جهاز سحابي خاص بالوكيل

أحد الاختلافات التقنية في «Dots» هو أن الوكيل لا يعمل فحسب داخل نافذة دردشة، بل يحصل على بيئة حوسبة سحابية خاصة يستطيع استخدامها لتصفح المواقع وتشغيل الأدوات المرتبطة به.

ويمكن للمستخدم فتح جهاز الوكيل السحابي في أي وقت، لمشاهدة ما يقوم به، كما تسمح الخدمة، عند منح الإذن، بربط الوكيل بحاسوب المستخدم نفسه، بينما يظل الجهاز الشخصي منفصلاً افتراضياً عن بيئة الوكيل، ما لم يقرر المستخدم خلاف ذلك.

ويضع ذلك «دوتس» ضِمن سباق أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير وكلاء دائمين، بدلاً من المساعدات التي تبدأ عملها وتُنهيه داخل جلسة واحدة. ووصفت «رويترز» الإطلاق بأنه جزء من توسع «أوبن إيه آي» في سوق الوكلاء المستقلين، في مواجهة منتجات منافِسة؛ من بينها «ميوز» من «ميتا».

العمل في الخلفية... ضمن حدود

تمنح فكرة الوكيل الدائم النظام وصولاً أوسع إلى التطبيقات والبيانات، ولذلك خصصت «أوبن إيه آي» جانباً من الإعلان للضوابط والصلاحيات. فعندما يعمل «دوتس» بصورة استباقية في الخلفية، تقول الشركة إنه يستخدم التطبيقات المرتبطة به في وضع للقراءة فقط، ما يمنعه في هذه الحالة من إرسال الرسائل أو تغيير المحتوى داخل التطبيقات أو التحكم في المتصفح والحاسوب. ويمكن للمستخدم أيضاً تحديد إجراءات مسموح بها مسبقاً، أو اشتراط الموافقة قبل تنفيذها، أو منعها تماماً.

وتخضع بعض الإجراءات لمراجعة تلقائية، لتحديد ما إذا كان يمكن تنفيذها مباشرة أم تحتاج إلى موافقة المستخدم. وتبقى مهامّ حساسة معينة، مثل تغيير كلمات المرور، بيد المستخدم نفسه. كما تؤكد الشركة أن «Dots» قد ترتكب أخطاء، وتوصي بمراجعة الأعمال ذات العواقب المهمة.

تأتي هذه الضوابط مع تصاعد النقاش حول مخاطر الأنظمة القادرة على اتخاذ إجراءات بصورة مستقلة. وذكرت «أكسيوس» أن الإطلاق يضع وعود السلامة لدى الشركة أمام اختبار جديد؛ لأن التحدي لم يعد متعلقاً فحسب بما قد يقوله النموذج، بل بما قد يفعله عندما يحصل على أدوات وصلاحيات للعمل.

تعتمد الخدمة على صلاحيات وضوابط تحدد ما يستطيع الوكيل فعله مع الحاجة لموافقة المستخدم قبل بعض الإجراءات الحساسة (الشركة)

وكلاء متخصصون داخل الشركات

لا تقتصر خطة «أوبن إيه آي» على وكيل شخصي واحد، فالشركة تختبر أيضاً «دوتس» متخصصة للمؤسسات، يكون لكل منها هوية وصلاحيات خاصة وربط مباشر بأنظمة الشركة.

وتشمل الاستخدامات التي جُرّبت داخل «أوبن إيه آي» المشتريات، ومعالجة الفواتير، والتسويق عبر البريد الإلكتروني، ودعم العملاء والعقود التجارية، كما تعمل الشركة مع «مايكروسوفت» لدمج هذه الوكلاء مع أدوات الحوكمة والأمن في «Agent 365».

ويجري طرح «Dots» تدريجياً لمشتركي «برو» و«بيزنس بريميوم» في الأسواق المؤهلة، مع نسخة تجريبية للمؤسسات عند تفعيلها من مسؤولي بيئة العمل.

ويبدأ المستخدم حالياً بوكيل رئيسي واحد، بينما تتحدث «أوبن إيه آي» عن مرحلة لاحقة يمكن فيها لفِرق كاملة من الوكلاء العمل معاً نيابة عن المستخدم.

وبهذا تنتقل المنافسة في الذكاء الاصطناعي إلى سؤال مختلف عن جودة الإجابة وحدها: إلى أي مدى يمكن للنظام أن يتذكر السياق، ويواصل العمل، ويتصرف عبر تطبيقات متعددة، دون أن يحتاج المستخدم إلى توجيه كل خطوة؟ وهذه هي المساحة التي تحاول «Dots» دخولها.