«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

«الشرق الأوسط» تختبر الجهاز المخصص للَّاعبين

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
TT

«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات

يفرض التطور المتسارع في صناعة الألعاب الإلكترونية وتصميم البيئات ثلاثية الأبعاد، متطلبات حوسبة استثنائية تتجاوز مجرد رفع معدل الرسومات في الثانية (FPS) إلى الحاجة لبيئة معالجة ذكية قادرة على إدارة الأعباء الثقيلة بكفاءة. وفي هذا السياق، يأتي كمبيوتر «إيسر بريديتور هيليوس نيو 16 إيه آي» (Acer Predator Helios Neo 16 AI) المحمول، ليمثل جيلاً جديداً من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على تكامل وحدات المعالجة العصبية (NPU) لتلبية تطلعات اللاعبين وصناع المحتوى.

ومن خلال دمج معالج فائق الأداء مع وحدة رسومات حديثة، يسعى الكمبيوتر إلى تقديم تجربة معالجة هجينة توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي، لتسريع العمل واللعب وتحسين جودة بث الفيديو عبر الإنترنت. اختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر المحمول، ونذكر أبرز مزاياه.

تعرض الشاشة الكبيرة الألوان بوضوح بالغ

المتانة والتصميم الأنيق

• تصميم متين وعصري: يقدم التصميم الخارجي للجهاز أسلوب سلسلة «بريديتور» المعهودة، ولكن بطابع عصري يتميز باستخدام الليزر للحفر على الغطاء العلوي للكمبيوتر. ويمزج هيكل الكمبيوتر بين الألمنيوم في الغطاء والبلاستيك المقوى عالي الجودة في الهيكل السفلي، ما يمنحه متانة فائقة وقدرة على تحمل الاستخدام اليومي المكثف، مع الحفاظ على مظهر احترافي.

• شاشة متقدمة: تعرض الشاشة التي يبلغ قطرها 16 بوصة الصورة بتقنية «WQXGA IPS» وبنسبة عرض تبلغ 16:10 لتقديم مساحة رؤية رأسية أكبر. وتتميز هذه الشاشة بمعدل التحديث المرتفع الذي يصل إلى 180 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في الألعاب التنافسية، بالإضافة إلى تغطية لونية كاملة لمعيار «sRGB»، الأمر الذي يجعلها خياراً ممتازاً للاعبين الذين ينشدون دقة الألوان.

• معالجة فائقة: يعتمد الكمبيوتر على معالج متقدم ووحدة رسومات فائقة الأداء، إلى جانب تقديم مستويات اتصال سلكي ولا سلكي عالية لاتصال سريع ومستقر. كما يقدم نظام تبريد متطوراً يشمل مروحة «AeroBlade» ثلاثية الأبعاد من الجيل الخامس، وسائلاً معدنياً لنقل الحرارة من المعالج إلى وحدة التبريد، وأنابيب تشتيت حراري موجهة بعيداً عن الهيكل.

أدوات التحكم والتوصيل

توجد 4 مناطق مضيئة في لوحة المفاتيح يمكن تخصيصها حسب الرغبة

• لوحة مفاتيح مريحة: تقدم لوحة المفاتيح تجربة طباعة مريحة مع مسافة انتقال للمفاتيح مدروسة بعناية. ويمكن تخصيص الإضاءة الخلفية (RGB) للمفاتيح (رباعية المناطق) بالكامل عبر برنامج «بريديتور سينس» (PredatorSense)، إلى جانب تقديم مفتاح مخصص للوصول السريع إلى إعدادات النظام ومفاتيح أسهم الاتجاهات بحجمها الكامل، وهو أمر يقدره اللاعبون بشدة لتسهيل تحريك شخصيات الألعاب.

• لوحة فأرة سلسة: تدعم لوحة الفأرة الكبيرة ذات الملمس الناعم الذي يسهل حركة الأصابع، إيماءات نظام التشغيل «ويندوز» المتعددة للتفاعل، مع شدة الإضاءة والصوتيات وتحريك صفحات الإنترنت، وغيرها. وتُعزز الاستجابة الدقيقة والسريعة للأوامر من تجربة الاستخدام اليومي، والتصفح بعيداً عن استخدام الفأرة الخارجية.

• منافذ لجميع الاستخدامات: يقدم الجهاز كذلك مجموعة متنوعة من المنافذ تلبي كل الاحتياجات؛ حيث يوجد في الجهة الخلفية منفذ الطاقة ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1» (HDMI 2.1)، ومنافذ «يو إس بي تايب - سي» تدعم تقنية «ثاندربولت 4» (Thunderbolt 4) فائقة السرعة، ما يسهل إدارة الكابلات بعيداً عن منطقة استخدام الفأرة. ونجد على الجوانب منفذي «يو إس بي تايب - إيه 3.2»، ومنفذاً للشبكات السلكية، وفتحة قراءة بطاقة الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذاً للسماعات الرأسية، ما يجعله مثالياً لتوصيل جميع الملحقات والوسائط الخارجية المتعددة.

الذكاء الاصطناعي المدمج

• رفع جودة الصوت والصورة: يدمج الكمبيوتر مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام، حيث تعمل تقنية «بيوريفايد فيو» (PurifiedView) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على تحسين جودة صورة الكاميرا وتأطير الوجه آلياً، بينما تقوم تقنية «بيوريفايد فويس 2.0» (PurifiedVoice 2.0) بإلغاء الضوضاء المحيطة باستخدام 3 ميكروفونات مدمجة إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضمن صوتاً نقياً تماماً خلال جلسات اللعب الجماعي عبر الإنترنت.

• تطوير تجربة اللعب: يضم برنامج مركز الأدوات الذكية «إيسر إنتليجنس سبيس» (Acer Intelligence Space) أدوات مثل «مساعد الألعاب» (Game Assistant) لدعم التصويب الدقيق في الألعاب، و«برو كام» (ProCam) لالتقاط لحظات اللعب المهمة تلقائياً.

قدرات حوسبة ممتدة

• «دماغ» الكمبيوتر: القلب النابض لهذا الجهاز هو معالج «إنتل كور ألترا9 275 إتش إكس» (Intel Core Ultra9 275HX) فائق الأداء بفضل بنيته الهجينة المتطورة، حيث يقدم مستويات أداء تضاهي الكمبيوترات المكتبية المتقدمة. ولا يكتفي هذا المعالج بتقديم سرعات هائلة في الألعاب؛ بل يتفوق في المهام المتعددة ومعالجة البيانات الثقيلة، حيث تساعد وحدات المعالجة العصبية (Neural Processing Unit NPU) المدمجة فيه، في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة طاقة أعلى مقارنة بالأجيال السابقة.

• رسومات مبهرة: يقدم الجهاز وحدة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» (Nvidia GeForce RTX 5060) بـ8 غيغابايت من الذاكرة الخاصة بها التي تعمل بتقنية «GDDR7» لرفع جودة الرسومات المعروضة بشكل واضح. وتقدم هذه الوحدة قفزة نوعية في الأداء والكفاءة، بفضل استخدام معمارية «بلاكوويل» (Blackwell) الأحدث في عالم الرسومات، خصوصاً أنها تدعم تقنية «Deep Learning Super Sampling DLSS» لزيادة دقة الصورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تقنية «Multi Frame Generation» لزيادة معدل الرسومات في الثانية (Frames per Second) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون استخدام ذاكرة إضافية. ويسمح هذا الأمر بتشغيل أحدث الألعاب بأعلى الإعدادات، والحصول على معدل رسومات في الثانية مرتفع.

• الذاكرة والتخزين: يقدم الكمبيوتر 16 غيغابايت من الذاكرة بتقنية «DDR5» للعمل، وهي توفر سرعة استجابة فائقة، وتسمح بالانتقال السلس بين التطبيقات الثقيلة دون أي تأخير. ويقدم الكمبيوتر سعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) بتقنية «PCIe Gen4 NVMe SSD» فائقة السرعة التي تساعد في تشغيل الألعاب الكبيرة، ونقل الملفات الضخمة في ثوانٍ معدودة.

يقدم الكومبيوتر مستويات أداء فائقة في الألعاب المتقدمة

أداء فائق تحت الضغط وتبريد غير مسبوق

• تناغم تحت الضغط: تتجلى قوة الأداء في التوافق التام بين المعالج ووحدة الرسومات تحت ضغط العمل، حيث يُظهر الجهاز استقراراً ملحوظاً في درجات الحرارة والأداء في الألعاب الثقيلة مثل «سايبربانك 2077» (Cyberpunk 2077)، بفضل نظام التبريد المطور «إيروبلايد 3 دي» الذي يستخدم مراوح معدنية رقيقة جداً تزيد من تدفق الهواء، وتشتت الحرارة بفاعلية بعيداً عن المكونات الحساسة.

• استخدامات عملية: يحول المعالج ووحدة الرسومات المتقدمان، الكمبيوتر إلى استوديو متنقل. وسواء كان المستخدم يقوم بتحرير فيديو بالدقة الفائقة (4K)، أو تشغيل محاكاة هندسية معقدة، فإن الجهاز يتعامل مع هذه الأعباء بسلاسة تامة. كما تساعد مزايا الذكاء الاصطناعي في تسريع برامج «أدوبي كرييتف كلاود» (Adobe Creative Cloud) بشكل كبير.

• رفع السرعة وتحكم بجميع الخصائص: من المزايا الإضافية المفيدة وجود زر تفعيل النمط فائق السرعة (Turbo) المخصص فوق لوحة المفاتيح، يسمح بكسر السرعة فوراً ورفع أداء المراوح إلى أقصى درجة بضغطة واحدة عند الحاجة لدفعة إضافية من القوة. ويوفر برنامج «بريديتور سينس 5.0» (PredatorSense 5.0) المعاد تصميمه، تحكماً كاملاً بكل تفاصيل الجهاز، بدءاً من مراقبة درجات الحرارة، ووصولاً إلى تخصيص إضاءة لوحة المفاتيح والشعار الموجود خلف الشاشة، وتعديل كيفية تجسيم الصوتيات وسرعة دوران المراوح.

التجربة الصوتية والاتصال

• صوتيات مبهرة: يقدم الكمبيوتر مكبرات صوت تدعم تقنية التجسيم «دي تي إكس: ألترا» (DTS X: Ultra) التي توفر تجربة صوتية محيطية غامرة تساعد اللاعبين في تحديد اتجاهات الخطوات في الألعاب، وتقدم تجربة سينمائية عند مشاهدة الأفلام. ويتميز الصوت بوضوح الترددات العالية وعمق في الترددات المنخفضة الجهورية (Bass)، ما يخفض من الحاجة لاستخدام السماعات الرأسية في كثير من الأحيان.

• اتصال فائق السرعة: لا يمكن إغفال تقنيات الاتصال الحديثة، حيث يدعم الجهاز معيار «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) الأحدث للاتصال اللاسلكي الذي يوفر سرعات إنترنت فائقة وزمن وصول (Latency) منخفض جداً، وهو أمر بالغ الأهمية للاعبين المحترفين. وتضمن كذلك تقنية «كيلر إيثرنت إي 3100جي» (Killer Ethernet E3100G) إعطاء الأولوية لحركة مرور بيانات الألعاب على الشبكة، لمنع أي تقطع أثناء اللعب عبر الإنترنت.

• بطارية طويلة العمر: تقدم البطارية أداء ممتازاً بالنسبة لكمبيوتر محمول مخصص للألعاب، بفضل تحسينات كفاءة الطاقة في معالجات «إنتل كور ألترا»، ما يجعله خياراً متوازناً يجمع بين الأداء الفائق والشاشة الواضحة والمزايا الذكية.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 16 بوصة.

- تقنية ودقة العرض: WQXGA IPS بـ1600x2560 بكسل، وبشدة سطوع تصل إلى 500 شمعة.

- تردد عرض الصورة: 180 هرتز.

- الذاكرة: 16 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 64 غيغابايت) بتقنية «DDR5» وبسرعة 6400 مليون عملية في الثانية.

- السعة التخزينية المدمجة: 1 تيرابايت (يمكن رفعها من خلال منفذ داخلي إضافي لوحدة التخزين).

- المعالج: Intel Core Ultra9 275HX بـ24 نواة (8 نوى للأداء المرتفع و16 نواة لخفض استهلاك الطاقة الكهربائية) بسرعات تصل إلى 5.5 غيغاهرتز.

- وحدة الرسومات: Nvidia GeForce RTX 5060 بـ8 غيغابايت من الذاكرة المخصصة لها بتقنية «GDDR7».

- المنافذ: منفذا «يو إس بي تايب - سي» («ثاندربولت 4» و3.2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، و3 منافذ «يو إس بي تايب - إيه» (منفذ 3.1 الجيل 1 بسرعة 5 غيغابت في الثانية، ومنفذا 3.2 الجيل 2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1»، ومنفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذ للشبكات السلكية، ومنفذ للسماعات الرأسية والميكروفون بقطر 3.5 ملليمتر.

- الكاميرا المدمجة: تدعم الدقة العالية FHD (1080x1920 بكسل) وقراءة بصمة الوجه ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

- السماعات المدمجة: ثنائية تدعم تجسيماً بتقنية «دي تي إس إكس: ألترا».

- الميكروفونات المدمجة: 3 تدعم تقنية إلغاء الضجيج الصوتي.

- الاتصال اللاسلكي: «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) و«بلوتوث ».

- لوحة المفاتيح: كاملة مع لوحة الأرقام الجانبية و4 مناطق إضاءة مختلفة.

- شحنة البطارية: 90 واط - ساعة (تكفي للعمل لنحو 4 ساعات من الاستخدام المعتدل).

- نظام التشغيل: «ويندوز 11 هوم».

- السماكة: 13.47 ملليمتر.

- الوزن: 2.6 كيلوغرام.

يبدأ سعر الجهاز في المنطقة العربية من 7299 ريالاً سعودياً (نحو 1946 دولاراً أميركياً)، حسب المواصفات المرغوبة، مع وجود خيارات مختلفة تشمل سعة الذاكرة ونوع المعالج ووحدة الرسومات.


مقالات ذات صلة

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تكنولوجيا تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تمنح أسماء المستخدمين في «واتساب» خصوصية أكبر، لكنها تثير مخاوف من انتحال الهوية والاحتيال؛ خصوصاً عبر الأسماء المشابهة والمضللة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)

نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل المعاملات الحساسة

تطور «أبل» نظاماً يقيّم مؤشرات الخداع قبل الإجراءات الحساسة ويمنح التطبيقات إشارات تساعدها على تحذير المستخدم أو تأخير العملية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الباحثون: التفاعل المتكرر مع روبوتات المحادثة قد يغيّر طريقة تواصل الأفراد وتوقعاتهم من العلاقات البشرية (غيتي)

تقرير: نمو علاقة البشر مع الذكاء الاصطناعي تزيد العزلة وتقلل التفاعل البشري

يحذر باحثون من أن التفاعل المستمر مع الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل العلاقات البشرية ويزيد العزلة والاعتماد العاطفي مع الوقت.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا لن يؤثر القرار في الألعاب الصادرة على أقراص قبل 2028 وستظل قابلة للبيع والتشغيل (أدوبي)

«سوني» تنهي أقراص الألعاب الجديدة في 2028... و«بلايستيشن» رقمياً بالكامل

توقف «سوني» إنتاج أقراص ألعاب «بلايستيشن» الجديدة في 2028 منهيةً التوزيع المادي وموسّعةً الاعتماد على التنزيلات الرقمية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تطلق «يوتيوب» حسابات أطفال خاضعة لإشراف الأهل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بدءاً من 2 يوليو 2026 (رويترز)

خاص «يوتيوب» تطلق حسابات أطفال خاضعة للإشراف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تطلق «يوتيوب» حسابات أطفال خاضعة للإشراف تمنح الأهل تحكماً بالمحتوى والوقت مع حماية متدرجة تشجع التعلم والاستكشاف الآمن رقمياً للأطفال.

نسيم رمضان (لندن)

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل
تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل
TT

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل
تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل

بدأ «واتساب» إتاحة حجز أسماء المستخدمين تمهيداً لإطلاق ميزة تسمح بالتواصل من دون إظهار رقم الهاتف عند بدء محادثة جديدة. وتقدم الشركة التغيير بوصفه خطوة لتعزيز الخصوصية، لكنه أثار مخاوف من أن تصبح أسماء المستخدمين وسيلة جديدة لانتحال هوية الأفراد والشركات والجهات الرسمية.

وتتيح الميزة للمستخدم اختيار اسم فريد يمكن مشاركته بدلاً من رقم الهاتف. وعندما تبدأ المحادثة مع شخص أو شركة للمرة الأولى، فلن يظهر الرقم للطرف الآخر إذا كان اسم المستخدم مفعّلاً. ومع ذلك، سيظل رقم الهاتف مطلوباً لتسجيل الحساب؛ ما يعني أن «واتساب» لا يتخلى عن نظام الأرقام بالكامل، بل يضيف طبقة هوية جديدة فوقه.

تعزز الميزة الخصوصية، لكنها قد تسهل انتحال هوية البنوك والشركات والشخصيات العامة عبر أسماء متشابهة (واتساب)

خصوصية أكبر للرقم

تعالج الميزة مشكلة يواجهها المستخدمون عند التواصل مع أشخاص لا يعرفونهم جيداً، أو مع الشركات ومقدمي الخدمات؛ ففي النظام الحالي، يتطلب بدء المحادثة مشاركة رقم الهاتف، وهو معرّف شخصي قد يُستخدم في المكالمات والرسائل المزعجة أو ربط الحساب بخدمات وبيانات أخرى.

وتقول «واتساب» إن أسماء المستخدمين لن تكون قابلة للبحث داخل دليل عام، ولن تظهر اقتراحات للحسابات. وسيحتاج المرسل إلى معرفة الاسم الدقيق قبل بدء التواصل. كما أضافت الشركة خيار «مفتاح اسم المستخدم»، وهو رمز اختياري يجب أن يعرفه الطرف الآخر إلى جانب الاسم حتى يتمكن من إرسال الرسالة الأولى.

وتمنح الشركة أيضاً منشئي المحتوى والشركات والمؤسسات خيار المطالبة باسم يستخدمونه بالفعل على «فيسبوك» أو «إنستغرام»، بهدف الحفاظ على هوية موحدة عبر منصات «ميتا».

مخاوف من الأسماء المشابهة

رغم هذه الضوابط، تتركز المخاوف على قدرة المحتالين على اختيار أسماء قريبة من أسماء بنوك أو شركات أو شخصيات عامة، مع تغيير بسيط في الحروف أو إضافة رمز يصعب ملاحظته.

وقد يبدو اسم مقنع وصورة ملف احترافية أكثر موثوقية من رقم هاتف غير مألوف. ويمكن للمحتال نشر الاسم المزيف، عبر إعلان أو رسالة نصية أو منصة اجتماعية، ثم مطالبة الضحية باستكمال التواصل عبر «واتساب» تحت غطاء الدعم الفني أو الاستثمار أو خدمة العملاء.

وقال باحثون وخبراء أمنيون إن إخفاء الرقم يحسن الخصوصية، لكنه قد يزيل أيضاً إشارة كان بعض المستخدمين يعتمدون عليها للتحقق من هوية المرسل، مثل رمز الدولة أو مقارنة الرقم بالرقم المنشور على الموقع الرسمي للجهة. كما قد تزيد أسماء المستخدمين من محاولات انتحال الأصدقاء والمديرين التنفيذيين والشركات والشخصيات العامة، باستخدام أسماء وصور قريبة من الأصل.

تتيح أسماء المستخدمين في «واتساب» التواصل من دون كشف رقم الهاتف عند بدء محادثات جديدة (رويترز)

الاسم لا يلغي الاحتيال القائم

لا تبدأ مشكلة الاحتيال مع أسماء المستخدمين. فـ«واتساب» يواجه بالفعل عمليات تنتحل صفة أفراد العائلة والبنوك وجهات التوظيف والاستثمار، وغالباً ما تعتمد على الهندسة الاجتماعية لا على اختراق الحساب نفسه. لكن نظام الأسماء قد يغير طريقة بناء الثقة داخل التطبيق. ففي السابق كان الرقم يمثل نقطة البداية، حتى لو لم يكن دليلاً كافياً على الهوية. أما مستقبلاً فقد يصبح الاسم الظاهر وصورة الحساب العنصرين الأكثر حضوراً أمام المستخدم، وهو ما يزيد أهمية العلامات الموثقة وآليات الإبلاغ والقيود المفروضة على الحسابات الجديدة.

وتشير «واتساب» أنها وضعت عدة طبقات لمكافحة الإساءة، منها الحد من عدد الأشخاص الجدد الذين يستطيع الحساب التواصل معهم، ومنع المحاولات المتكررة لتخمين أسماء المستخدمين. كما تؤكد أن المرسل يجب أن يعرف الاسم بدقة، وأن الميزة لا توفر أداة عامة للبحث عن الحسابات.

الهند توقف الطرح مؤقتاً

تحولت المخاوف إلى تحرك تنظيمي في الهند، أكبر أسواق «واتساب» بأكثر من 500 مليون مستخدم. فقد طلبت الحكومة من الشركة تجميد طرح أسماء المستخدمين في البلاد إلى حين انتهاء المشاورات وتقديم مبررات وضمانات إضافية. وصرحت السلطات بأن إخفاء الأرقام قد يزيد مخاطر التصيد وانتحال الهوية والاحتيال، ويجعل تحديد هوية بعض المستخدمين أكثر صعوبة. وأوضحت «واتساب» أن الميزة لم تُطلق بالكامل بعد، وأنها ستصل تدريجياً خلال العام. ولا يعني القرار الهندي إيقاف الميزة عالمياً. فقد أعلنت «واتساب» أنها ستطرح أسماء المستخدمين تدريجياً في الدول المختلفة خلال الأشهر المقبلة، مع إخطار المستخدمين عند توافرها في كل سوق.

جاح الميزة سيعتمد على قدرة «واتساب» على منع الأسماء المضللة، وتوثيق الحسابات، والحد من الرسائل غير المرغوب فيها (أ.ف.ب)

مفاضلة بين الهوية والحماية

تمنح أسماء المستخدمين الأفراد وسيلة للتواصل من دون كشف أرقامهم، وتوفر للشركات اسماً أسهل في التذكر من سلسلة أرقام. لكنها تنقل جانباً من التحقق من هوية الحساب من الرقم إلى الاسم الظاهر ووسائل التوثيق والتحقق الأخرى. لذلك لن يعتمد نجاح الميزة على إخفاء أرقام الهواتف وحده، بل على قدرة «واتساب» على منع الأسماء المضلّلة، وتوضيح الحسابات الموثقة، وتقييد الرسائل غير المرغوب فيها، ومساعدة المستخدمين على التحقق من الجهات قبل مشاركة الأموال أو البيانات الحساسة.


نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل المعاملات الحساسة

تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)
تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)
TT

نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل المعاملات الحساسة

تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)
تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)

تعمل «أبل» على إضافة طبقة جديدة من الحماية إلى نظام «iOS 27»، لا تكتفي بالتحقق من هوية المستخدم، بل تحاول تقدير ما إذا كان ينفذ إجراءً حساساً بإرادته أم تحت ضغط أو توجيه من محتال.

وقدمت الشركة خلال مؤتمر المطورين العالمي «WWDC 2026» إطاراً جديداً باسم «Trust Insights» يتيح للتطبيقات طلب تقييم سلوكي قبل تنفيذ بعض العمليات، مثل تحويل الأموال، أو تعديل بيانات الحساب، أو منح صلاحية الوصول عن بُعد. وتركز التقنية على عمليات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية، حيث يُقنع المهاجم الضحية بتنفيذ الإجراء بنفسها، بدلاً من اختراق الجهاز مباشرة.

التحقق بالوجه أو البصمة

تنجح وسائل الحماية التقليدية في التأكد من أن صاحب الحساب هو من ينفذ العملية، لكنها لا تستطيع دائماً معرفة ما إذا كان يتصرف بحرية. ففي بعض عمليات الاحتيال، يبقى المهاجم على اتصال بالضحية عبر مكالمة أو دردشة، ويوجهها خطوة بخطوة لإرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة.

وتشمل الأنماط التي تستهدفها التقنية احتيال الدعم الفني، وانتحال صفة البنوك أو الجهات الحكومية، وعمليات الطوارئ العائلية التي تعتمد على طلبات مالية عاجلة، وقد تستخدم صوراً أو أصواتاً مولدة بالذكاء الاصطناعي لزيادة الإقناع.

وتوضح «أبل» أن المصادقة متعددة العوامل أو التحقق البيومتري لا يمنعان هذا النوع من الاحتيال، لأن المستخدم الحقيقي هو من يوافق على العملية. لذلك يعتمد النظام الجديد على السياق السلوكي، وليس فقط على إثبات الهوية.

مكن للتطبيقات استخدام التقييم لعرض تحذير أو طلب تحقق إضافي أو تأخير العملية أو إحالتها إلى مراجعة بشرية (رويترز)

ليس حكماً نهائياً

يمكن للمطورين دمج «Trust Insights» داخل تطبيقاتهم، ثم طلب تقييم عند وصول المستخدم إلى خطوة مرتفعة المخاطر. ويعيد النظام ثلاث نتائج محتملة، الأولى هي «غير معروف»، وتعني عدم وجود أدلة كافية على وجود توجيه احتيالي، لكنها لا تعني بالضرورة أن العملية آمنة. أما النتيجة المتوسطة فتشير إلى وجود بعض مؤشرات الخطر، بينما تعني النتيجة المرتفعة وجود أدلة أقوى على أن المستخدم قد يكون واقعاً تحت ضغط أو توجيه. بعد ذلك يقرر التطبيق كيفية التعامل مع النتيجة. وقد يعرض رسالة تحذير، أو يطلب تحققاً إضافياً، أو يضيف فترة انتظار، أو يحيل العملية إلى مراجعة بشرية. ولا توصي «أبل» بحظر معاملة اعتماداً على هذه الإشارة وحدها، بل بدمجها مع أدوات إدارة المخاطر الأخرى داخل التطبيق.

خمس فئات من الإجراءات

يقسم الإطار العمليات التي يمكن تقييمها إلى خمس فئات رئيسية تشمل المدفوعات وتحويل الأموال أو الأصول، وتعديل الحساب أو معلومات الأمان، واستخدام موارد مكلفة أو محدودة، وإرسال الرسائل والنماذج وتوقيع المستندات، إضافة إلى فئة عامة للإجراءات الأخرى. وتشير الشركة إلى أن النظام قد يكون مفيداً بصورة خاصة عند تنفيذ تحويل مالي كبير، أو حذف حساب، أو تصدير بيانات شخصية، أو إضافة جهاز جديد، أو منح وصول عن بُعد، أو مشاركة كلمات مرور ووثائق حساسة. ويحتاج التقييم إلى اتصال بالإنترنت، وقد يستغرق بضع ثوانٍ، لأن المعالجة تجمع بين قدرات الجهاز والبنية السحابية التابعة لـ«أبل».

يستهدف النظام عمليات الاحتيال التي ينفذ فيها الضحية الإجراء بنفسه تحت ضغط أو خداع من المحتال

الحافظ على الخصوصية

تقول «أبل» إن «Trust Insights» يحلل أنماط التفاعل والتوقيت والسياق وبعض بيانات المستشعرات الأساسية، لكنه لا يقرأ محتوى الصور أو الرسائل أو البريد الإلكتروني. وتجري معالجة البيانات المستمدة من الجهاز محلياً، ثم تُحذف المدخلات فور انتهاء التقييم. ولا يغادر الجهاز سوى ناتج واحد يعبّر عن مستوى الخطر. وقد يجمع النظام هذا الناتج مع بعض إشارات حساب «أبل» أو معدلات تكرار العمليات للحصول على سياق إضافي. كما يحتفظ المستخدم بإمكانية تعطيل الميزة من الإعدادات. وقد تُطبق فترة انتظار بعد إيقافها، للحد من احتمال أن يطلب المحتال من الضحية تعطيل الحماية مباشرة قبل تنفيذ العملية.

مثال على التدخل

عرضت «أبل» مثالاً لمستخدم يستعد لإرسال مبلغ كبير إلى شخص يدعي أنه طبيب يعالج أحد أفراد أسرته. إذا رصد النظام مستوى متوسطاً من خطر التوجيه، يستطيع تطبيق البنك عرض تحذير وإضافة تأخير قبل تنفيذ التحويل. ويمكن أن تمنح هذه المهلة المستخدم فرصة للتحقق من القصة بعيداً عن الضغط الذي يصنعه المحتال. كما يستطيع التطبيق تحويل العملية إلى مراجعة بشرية أو رفع مستوى التحقق، حسب طبيعة الخدمة وحجم المخاطر.

الحماية وتبني التطبيقات

لا تعني التقنية أن كل جهاز «آيفون» سيمنع عمليات الاحتيال تلقائياً بمجرد تثبيت «iOS 27». فالإطار موجه إلى المطورين، ويتطلب إضافته إلى التطبيقات والحصول على الصلاحيات اللازمة داخل «Xcode». كما ستختلف الاستجابة من تطبيق إلى آخر، وفقاً لسياسات البنك أو شركة الدفع أو مقدم الخدمة. ولا تزال التقنية ضمن مرحلة التطوير التجريبية، ما يعني أن تفاصيلها قد تتغير قبل الإصدار النهائي. لكن الفكرة الأساسية تمثل تحولاً في أسلوب الحماية، من سؤال: «هل هذا هو صاحب الحساب؟» إلى سؤال أكثر تعقيداً: «هل يتخذ هذا القرار بحرية، أم ينفذه بتوجيه من شخص آخر؟».


«غوغل» تعطل شبكة مرتبطة بإسرائيل تستخدم لنشر برمجيات خبيثة

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل شبكة مرتبطة بإسرائيل تستخدم لنشر برمجيات خبيثة

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)

قالت ‌شركة «غوغل»، التابعة لمجموعة «ألفابت»، الخميس، إنها أضعفت شبكة كبيرة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت كانت ​تستخدم لإخفاء الأنشطة الإلكترونية الخبيثة وتوجيهها.

وأوضحت شركة التكنولوجيا العملاقة أنها اتخذت إجراءات ضد الشبكة الوسيطة المنزلية التابعة لشركة «نت نات»، المعروفة أيضاً باسم «بوبا»، وذلك بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي وشركة «لومن تكنولوجيز»، وجهات أخرى.

وأوضحت «غوغل» أنها عطلت الحسابات والخدمات المستخدمة في عمليات ‌القيادة والتحكم ‌الخاصة بالبرامج الخبيثة ​المرتبطة ‌بشبكة «نت نات»، وقدمت ​أيضاً المعلومات التقنية المتعلقة بالبنية التحتية للمجموعة لأجهزة إنفاذ القانون وشركاء القطاع لدعم جهود إنفاذ القانون الأشمل.

وتتيح الشبكات الوسيطة المنزلية للمستخدمين توجيه حركة الإنترنت عبر عناوين بروتوكول إنترنت (آي بي) تعود لمستهلكين عاديين، مما قد يُخفي مصدر النشاط الإلكتروني ويُساعد على تجاوز وسائل الحماية ‌الأمنية. ويمكن ‌استخدام هذه الشبكات لأغراض مشروعة، غير ​أنها كثيراً ما ‌تُستغل في الجرائم الإلكترونية؛ لأنها تحجب المصدر ‌الحقيقي لحركة البيانات.

وقالت «غوغل» في مدونتها: «نعتقد أن إجراءاتنا المنسقة تسببت في إضعاف كبير ملحوظ للشبكة الوسيطة الخاصة بـ(نت نات) وعملياتها التجارية؛ إذ ‌أسهمت في تقليص مجموعة الأجهزة المتاحة للشركة المشغلة للشبكة الوسيطة بملايين الوحدات».

وتأسست شركة «نت نات» عام 2017 بوصفها شركة تابعة لشركة «ألاروم تكنولوجيز»، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الأمن الإلكتروني.

وأبلغت الشركة وكالة «رويترز» بأن «ألاروم» و«نت نات» أبلغتا، يوم الخميس، بمصادرة مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) بعض نطاقاتهما. وأضافت الشركة: «تأخذ شركة (ألاروم) هذا الأمر على محمل الجد وستتعاون بشكل كامل مع جهات إنفاذ القانون لضمان التحقيق الشامل في ​أي إساءة استخدام ​لبنيتها التحتية ومحاسبة المسؤولين عن ذلك».