«الشرق الأوسط» تختبر خدمة «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي التي تتفوق على «تشات جي بي تي»

شركة صينية غير معروفة تهز عرش الشركات الأميركية المتخصصة

شعار «ديب سيك»
شعار «ديب سيك»
TT

«الشرق الأوسط» تختبر خدمة «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي التي تتفوق على «تشات جي بي تي»

شعار «ديب سيك»
شعار «ديب سيك»

استطاعت شركة صينية اسمها «ديب سيك» (DeepSeek) تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد اسمه «آر1» (R1) يتفوق على النماذج المنافسة الأميركية، خصوصاً «تشات جي بي تي»، في مستويات الأداء وأيضاً السعر، حيث يعمل بتكلفة لا تتعدى 3 في المائة من تكلفة تشغيل نماذج اللغة التي يتدرب عليها الذكاء الاصطناعي من الشركات الأميركية. ولكن ما هذا النموذج؟ وما الذي يقدمه ومن طوره؟

ما هي شركة «ديب سيك»؟

«ديب سيك» هي شركة صينية ناشئة عمرها عام واحد استطاعت تحقيق إنجاز ضخم؛ وهو بناء نموذج ذكاء اصطناعي توليدي لا يتحدى نماذج الذكاء الاصطناعي المعروفة اليوم من «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«ميتا»، فحسب، بل يتفوق عليها في مستويات الأداء وأيضاً التكلفة، حيث بلغت تكلفة تطوير النموذج الأساسي منه 5.6 مليون دولار فقط، مستخدماً بطاقات رسومات قديمة من «إنفيديا» جراء منع مشاركة التقنيات الأميركية المتقدمة مع الشركات الصينية، مقارنة بمئات الملايين من الدولارات التي تنفقها الشركات الأميركية في تطوير نماذج مشابهة. أي أنه بإمكان الشركات تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة ومتفوقة باستخدام تقنيات ليست الأحدث، وبالتالي فهي أقل تكلفة.

يقدم «ديب سيك» قدرات أفضل وبسعر أقل مقارنة بمنافسه «تشات جي بي تي»

نموذج علمي بحثي لطلاب الكومبيوتر

وكان الفريق جزءاً من شركة «فاير-فلاير» (Fire-Flyer)، وهي شركة أبحاث في التعلم العميق تفرعت من صندوق استثماري، وقررت تطوير شركة جديدة اسمها «ديب سيك» لبناء نماذج ذكاء اصطناعي ثورية باستخدام طلاب علوم الكومبيوتر لبناء نموذج علمي بحثي وليس تجارياً، ما أوجد شركة ذات بيئة عمل مريحة يستطيعون فيها استخدام الموارد لإجراء الأبحاث.

ونظراً للعقوبات الأميركية على الصين التي تقيد بيع الدارات المتقدمة، قام الفريق بابتكار روابط بين وحدات الرسومات الموجودة لديهم لرفع كفاءة نقل البيانات الضخمة وخفض كمية الذاكرة اللازمة للعمل، وبالتالي خفض المواصفات التقنية اللازمة لإجراء التدريبات على البيانات الضخمة جداً. واحتاج هذا النموذج إلى 10 في المائة من قدرات الحوسبة للتدريب مقارنة بنظام «لاما 3.1» من «ميتا».

نموذج متفوق على المنافسة الأميركية

اسم النموذج الجديد هو «آر1» وهو مفتوح المصدر (يمكن لأي شخص قراءة نصه البرمجي والمشاركة بتطويره) ويقدم جميع المزايا التي يقدمها «تشات جي بي تي أو1»، ويتفوق عليها في المسائل الحسابية والاستنباط المنطقي وسرعة الاستجابة والتكلفة، ما يزعج الشركات الأميركية التي تقدم هذه الخدمات باشتراكات شهرية باهظة.

وبينما تستخدم الشركات الأميركية أسلوب زيادة القدرة بشراء مزيد من وحدات الرسومات لمعالجة البيانات وتدريب الذكاء الاصطناعي لفترات أطول، قامت هذه الشركة الصينية الصغيرة بإعادة النظر في مفهوم تدريب الذكاء الاصطناعي وطورت أسساً جديدة أكثر كفاءة تستطيع العمل على وحدات الرسومات القديمة والأقل تكلفة لتقديم نتيجة أفضل من تلك التي تقدمها الشركات الأميركية، أي أنها ركزت على الابتكار التقني بكفاءة عالية في ظل شح الموارد عوضاً عن التقدم بالمال فقط.

وكانت «ميتا» قد قالت الأسبوع الماضي، إنها ستنفق 65 مليار دولار هذا العام لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بينما قال الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» إن القطاع يحتاج إلى تريليونات الدولارات من الاستثمارات لدعم تطوير الشرائح الإلكترونية اللازمة لتطوير مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

اشتراكات بأجور يسيرة

وفيما يتعلق بالتكلفة، فتبدأ اشتراكات «تشات جي بي تي» من 20 دولاراً شهرياً، بينما تبلغ تكلفة اشتراك «ديب سيك» الشهرية نصف دولار فقط. وإن أراد المستخدم تفعيل واجهة برمجية للاتصال بالبنية التحتية لـ«تشات جي بي تي» (Application Programming Interface API)، فتبلغ التكلفة 7.5 دولار لنحو 750 ألف كلمة في «تشات جي بي تي»، بينما تبلغ القيمة 0.14 دولار لعدد الكلمات نفسه في «ديب سيك». يضاف إلى ذلك أن تكلفه تشغيل «ديب سيك» أقل بنحو 27 مرة مقارنة بـ«تشات جي بي تي»، إن أراد المستخدم تشغيل النظام على أجهزته الخاصة لأغراض الأعمال.

ويمكن استخدام الخدمة من خلال موقعها الإلكتروني أو برنامج يتم تحميله على الكومبيوتر الشخصي، أو من خلال تطبيقات للهواتف الجوالة بنظامي التشغيل «أندرويد» و«آي أو إس».

ومن شأن هذه الشركة زعزعة تربع شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية على عرش هذا القطاع، حيث تستطيع الصين تقديم خدمات أقوى وأفضل وأقل تكلفة على الرغم من وجود عقوبات أميركية صارمة ضد بيع دارات إلكترونية أميركية قد تساعد في تطوير الذكاء الاصطناعي إلى الصين. ومن المتوقع أن ترد الشركات الأميركية بتقديم خدمات أفضل، وأقل تكلفة للمستخدمين بعد إعادة النظر في الأسس التقنية والتجارية لعملها.

تجربة «الشرق الأوسط»

وحاولت «الشرق الأوسط» التسجيل بالخدمة، ولكن ظهرت رسالة مفادها أن الموقع يتعرض لضغط كبير من التسجيل ولهجمات رقمية قد تبطئ أو تمنع عملية التسجيل حالياً. وبعد الانتظار لمدة ساعة ونصف الساعة ومعاودة التسجيل، تمت العملية بنجاح.

وقمنا بسؤال «ديب سيك» عن قيمة الجذر التربيعي للرقم 41، ليقوم بمشاركة طريقة تفكيره وحسابه بشكل مفصل مع ذكر المواطئ التي تتطلب منه تغيير أسلوب الحساب، وكانت عملية مفصلة جداً. ولدى سؤال «غوغل جيميناي» عن قيمة الجذر التربيعي كانت الإجابة مختصرة.

وقمنا بعد ذلك بطلب ترجمة بضع فقرات من «ديب سيك» من الإنجليزية إلى العربية، وكانت الترجمة صحيحة لغوياً وفي الأسلوب، مع قدرته على الإجابة بشكل صحيح لدى طلب كتابة نص برمجي لقواعد بيانات يدمج جدولين ويعرض معدل قيمة المبيعات للأقسام التي تجاوزت 50 ألف وحدة مباعة، حيث قام بالتفكير وشرح آلية تفكيره، ومن ثم كتابة النص البرمجي بشكل صحيح. وكان من الواضح أن «ديب سيك» يشارك تفاصيل عملية التفكير معنا بشكل أكبر مقارنة بـ«غوغل جيميناي» الذي كان يعرض النتيجة فقط.

ولوحظ أن «ديب سيك1» لا يترجم النصوص ترجمة حرفية، بل يترجم المعنى حسب السياق، واستطاع كذلك الإجابة أسرع من «تشات جي بي تي» في المسائل الرياضية، بل وكانت نتائج «ديب سيك» أكثر دقة. كما يستطيع «ديب سيك» تقديم معلومات غنية أكثر حول مسائل تاريخية. كما استطاع كتابة قصة كاملة وكانت مشوقة مقارنة بأسلوب «تشات جي بي تي» الذي كان مملاً بعض الشيء.


مقالات ذات صلة

مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

تكنولوجيا يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)

مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

يبحث «منتدى اليونيسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026»، الذي تستضيفه الرياض، الأسبوع المقبل، بناء أطر للاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

تبدأ «أبل» خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) طرح أحدث أجهزتها في السوق السعودية، مع جدول زمني مختلف بين مختلف المنتجات.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

خاص «إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

ترى «إنفيديا» أن نجاح السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بالقيمة الناتجة من البنية التحتية وكفاءة الاستدلال والطاقة والتطبيقات الصناعية.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)

 باحث بارز يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر خلال عقد

حذّر باحث بارز في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من أن هناك احتمالاً يتجاوز 10 % لأن «يقتل الذكاء الاصطناعي جميع البشر» خلال العقد المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد لوحة مفاتيح ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)

«بنك التسويات الدولية»: طفرة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر جديدة على الاستقرار المالي

قال بابلو هيرنانديز دي كوس، رئيس بنك التسويات الدولية، إن الصعود السريع للذكاء الاصطناعي يشكل مخاطر جديدة على الاستقرار المالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
TT

مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)

يبحث «منتدى اليونيسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026»، الذي تستضيفه الرياض، الأسبوع المقبل، بناء أطر تنظيمية وأخلاقية للاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي؛ بهدف ضمان حماية حقوق البشرية في العالم الرقمي.

وتتجه أنظار المجتمع الدولي نحو المنتدى، الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، ولأول مرة في المنطقة العربية، بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين بالتقنية والذكاء الاصطناعي، وصناع السياسات، وقادة كبرى الشركات العالمية، وممثلي المنظمات الدولية.

ويتزامن انعقاد المنتدى في مرحلة تتسارع فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتوسع آثارها في الاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام وسوق العمل وغيرها من القطاعات، ما يرفع الحاجة إلى قواعد دولية تحقق التوازن بين إطلاق إمكانات الابتكار وحماية الإنسان وحقوقه.

وتتصدر قضايا التحيز الخوارزمي، والتمييز، والسلامة، والخصوصية، والفجوة الرقمية، قائمة التحديات التي تستدعي تعاوناً دولياً، خصوصاً مع تفاوت قدرة الدول والمجتمعات على تطوير هذه التقنيات التي باتت تعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة والاقتصاد والمجتمع، والاستفادة منها.

ويأتي هذا الحدث الدولي في ظل أزمة ثقة عالمية تعصف بكبرى شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتتصاعد معها موجة الاستقالات بين كبار الباحثين والمطورين، أبرزهم الباحث المتخصص في تدريب النماذج جاكوب كوكسون من شركة «أنثروبيك».

وحذَّر كوكسون، في منشور أثار جدلاً واسعاً، من أن «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» اللتين عمل بهما «تتسابقان نحو إطلاق ذكاء اصطناعي فائق يدرب نفسه بنفسه، ويقامران بحياتنا جميعاً».

وسلَّط المنشور الضوء على المخاطر الوجودية الناجمة عن السباق المحموم بين عمالقة التكنولوجيا وغياب الأطر التنظيمية الملزمة والضغوط التي تجعل التنازلات المتعلقة بالسلامة أمراً شبه حتمي.

ومن المقرر أن يفرد المنتدى عبر أكثر من 30 جلسة وورش عمل متخصصة، مساحة واسعة لبحث تلك التحديات، وصياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة، ويعزز ازدهار المجتمعات، مع الحفاظ على الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.

ويناقش نحو 100 متحدث من الخبراء وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم محاور رئيسية، تشمل: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، كما يستعرضون أحدث المبادرات والتجارب العالمية عبر جلسات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة.

يشار إلى أن المنتدى تشارك في تنظيمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.

وتمنح استضافة الرياض المنتدى مساحة أوسع لبحث القضايا المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، من خلال جمع ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع البحثي في منصة واحدة، لتبادل التجارب ومناقشة التحديات، وسبل بناء توافق دولي حول الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.

وتتوزع أعمال المنتدى على أكثر من 30 جلسة وورش عمل متخصصة، لبحث كيفية مواءمة سرعة التطور التقني مع متطلبات السلامة والمسؤولية، وتعزيز قدرة الدول على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بصورة عادلة ومستدامة.

وتكتسب مخرجات المنتدى، التي تترقب نتائجه 194 دولة، أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى سياسات لا تتوقف عند الحدود الوطنية، بل تضع أسساً مشتركة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، وتدعم عدالة توزيع فوائده، وتعزز جاهزية الدول والمجتمعات، وتسهم في الحد من الفجوة الرقمية.

وتعكس الاستضافة تنامي الدور السعودي في الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي له، بما يعزز الاستفادة من تقنياته لخدمة الإنسان والمجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل ما تشهده البلاد من تقدم مذهل في المجال تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تملك فرصة نادرة لبناء مؤسسات «مولودة للذكاء الاصطناعي»

تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)
تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)
TT

«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تملك فرصة نادرة لبناء مؤسسات «مولودة للذكاء الاصطناعي»

تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)
تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)

تُظهر أرقام «ديلويت» فجوة واضحة بين انتشار الذكاء الاصطناعي وقدرته حتى الآن على تغيير طريقة عمل المؤسسات فعلياً. ففي الشرق الأوسط تقول 66 في المائة من المؤسسات إنها حققت مكاسب في الكفاءة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن 34 في المائة فقط أعادت بصورة جوهرية تصميم منتجاتها أو عملياتها أو نماذج أعمالها. والأكثر دلالة أن 84 في المائة لم تعد بعد تصميم الوظائف أو مسارات العمل حول هذه التقنيات.

وتُشكّل هذه الفجوة بين «الاستخدام» و«إعادة البناء» وفق مسؤولين في «ديلويت الشرق الأوسط» المرحلة التالية من رحلة الذكاء الاصطناعي في السعودية. فالقضية لم تعد مرتبطة بعدد التجارب أو قوة النماذج المستخدمة بقدر ارتباطها بكيفية إعادة تصميم المؤسسات نفسها، في وقت تمتلك فيه المملكة ميزة مختلفة عن كثير من الأسواق تتمثل في وجود مشروعات ومؤسسات جديدة يمكن بناء هياكلها التشغيلية والرقابية والأمنية من الصفر.

في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يقول يوسف برقاوي، شريك وقائد منصة «نمو الذكاء الاصطناعي» وعضو مجلس الإدارة في «ديلويت الشرق الأوسط»، إن النقاش الذي رصده خلال مؤتمر «ليب 2026» تغير بصورة ملحوظة، فبدلاً من السؤال عن عدد مشروعات الذكاء الاصطناعي أو حجم النماذج، باتت القيادات تناقش كيفية إعادة تصميم نموذج التشغيل، وبناء مؤسسات «أصلية للذكاء الاصطناعي»، والتوسع في استخدامه مع المحافظة على الثقة والسيادة.

يوسف برقاوي شريك وقائد منصة نمو الذكاء الاصطناعي وعضو مجلس الإدارة في «ديلويت الشرق الأوسط» (الشركة)

إعادة بناء طريقة العمل

ويرى برقاوي أن تحقيق مكاسب في الإنتاجية يُمثل المرحلة الأسهل نسبياً من تبني الذكاء الاصطناعي، في حين تبدأ القيمة الأصعب عندما تستخدم المؤسسة التقنية لإعادة التفكير في طريقة إيجاد القيمة وخدمة العملاء والمواطنين والمنافسة.

ويشير إلى أن هذا التحول يصبح أكثر تعقيداً مع صعود «الذكاء الاصطناعي الوكيلي»، إذ لم تعد التقنية مقصورة على أتمتة مهمة منفردة، بل أصبحت قادرة على التخطيط والتنسيق وتنفيذ أعمال تمتد عبر أكثر من وظيفة، ما يفرض إعادة النظر في مسارات العمل وصلاحيات اتخاذ القرار والعلاقة بين الموظفين والأنظمة الذكية.

ويضرب مثالاً بوكيل ذكاء اصطناعي لا يكتفي بالإجابة عن استفسار عميل، بل يفهم الطلب، ويجمع المعلومات من عدة أنظمة، وينسق الخطوات التالية، ويرفع الاستثناءات، ويكمل العملية مع تدخل بشري فقط في النقاط المطلوبة. وفي مؤسسة كبيرة، يمكن لمسار واحد من هذا النوع أن يعبر وظائف المبيعات وخدمة العملاء والتمويل والتسويق والخدمات اللوجستية وإدارة المخاطر.

وبذلك، يصبح التحدي التنظيمي مساوياً تقريباً للتحدي التقني، فكلما ازدادت قدرة الأنظمة على التحرك بين الوظائف، تقل جدوى الهياكل الرأسية التقليدية التي تعمل فيها كل إدارة بصورة منفصلة.

ميزة سعودية في «البدء من الصفر»

يبرز الاختلاف السعودي، حسب برقاوي، في طبيعة السؤال الذي يطرحه كثير من المؤسسات الجديدة. ففي أسواق أخرى يدور النقاش حول كيفية إدخال الذكاء الاصطناعي إلى مؤسسة قائمة، في حين تستطيع بعض المشروعات السعودية البدء من سؤال مختلف: كيف يمكن تصميم المؤسسة نفسها لو كانت تُبنى اليوم لعصر الذكاء الاصطناعي؟

هذه نقطة مهمة في المشروعات الخضراء والمشروعات العملاقة الجديدة في المملكة، لأنها تسمح بتصميم البيانات والحوكمة والأمن السيبراني ونموذج التشغيل ضمن بنية واحدة، بدلاً من إضافة الذكاء الاصطناعي لاحقاً فوق أنظمة وإجراءات قديمة.

وبرأي برقاوي، يمكن لهذه المقاربة أن تجعل المؤسسة أكثر قدرة على التكيف والتوسع مع تطور التقنية، لأن الذكاء الاصطناعي يصبح جزءاً من عملية اتخاذ القرار والتشغيل وتجربة العميل، وليس مشروعاً تقنياً منفصلاً.

ويشير كذلك إلى أن الفرصة بحلول 2030 لن تقتصر على قطاع واحد، فالتأثير، في رأيه، سيظهر عند نقاط التقاء القطاعات، مثل سلاسل توريد تُعيد ضبط نفسها في الوقت الفعلي، وبنى تحتية تتوقع الحاجة إلى الصيانة قبل وقوع الأعطال، ومستشفيات تنسق رعاية المرضى استباقياً، وخدمات حكومية تتوقع احتياجات المستفيد بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة لها.

مايكل مسعد شريك التقنيات السيبرانية الناشئة في «ديلويت الشرق الأوسط» (الشركة)

السيادة تتجاوز مكان تخزين البيانات

التحول الآخر الذي تراه «ديلويت» هو اتساع مفهوم السيادة في الذكاء الاصطناعي. فبعدما كان النقاش يتركز بصورة كبيرة على مكان إقامة البيانات، بات يمتد إلى السيطرة على الاستراتيجية والبنية التحتية والنماذج والحوكمة والقدرات الحيوية.

ويفيد برقاوي بأن السعودية لا تتعامل، حسبما يراه، مع السيادة والتعاون العالمي بوصفهما مسارين متعارضين، بل تجمع بين الاستثمار في البنية المحلية والمواهب والقدرات السيادية والشراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية. لكن هذه المعادلة تصبح أكثر تعقيداً عندما تنتقل المؤسسات من التطبيقات التقليدية إلى أنظمة مستقلة أو شبه مستقلة، وعندما يتصل الذكاء الاصطناعي مباشرة بالمعدات والبنية المادية.

ماذا تعني النسخة الاحتياطية داخل الدولة؟

من زاوية مختلفة، يحذر مايكل مسعد، شريك التقنيات السيبرانية الناشئة في «ديلويت الشرق الأوسط»، من الخلط بين الامتثال لمتطلبات السيادة وامتلاك مرونة تشغيلية حقيقية.

ويقول خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» إن وجود نسخة احتياطية داخل الدولة يظل مهماً، لكنه لا يضمن وحده استمرارية العمل. فإذا كانت البيئتان تتعرضان للعطل نفسه أو للحادث السيبراني ذاته أو تعتمد كلتاهما على المزود نفسه، فإن نقطة الضعف تبقى مشتركة. ومن هنا، يعد أن المؤسسات السعودية تحتاج إلى تحديد مسبق لما يجب أن يبقى داخل المملكة، وما يمكن نسخه بطريقة خاضعة للضوابط، وما يمكن نقله مؤقتاً إلى بيئات أخرى عند الفشل ضمن القواعد المعتمدة، مع حسم هذه القرارات منذ مرحلة التصميم، وبمشاركة الفرق القانونية والتنظيمية والتقنية. هذه النقطة تكتسب أهمية أكبر في المشروعات التي تدمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات التشغيلية والروبوتات والبنية المتصلة منذ إنشائها.

تنتقل المؤسسات السعودية من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تصميم نماذج التشغيل وطريقة العمل حوله (أدوبي)

ضوابط يصعب إضافتها بعد التشغيل

ويحدد مسعد مجموعة من عناصر الحماية التي تصبح مكلفة أو معقدة إذا جرت محاولة إضافتها في مرحلة لاحقة، وفي مقدمتها ضوابط الهوية القوية، والفصل الواضح بين تقنية المعلومات والتقنيات التشغيلية، وتأمين وصول الأطراف الخارجية، والرؤية الكاملة للأصول، والسجلات الموثوقة، وبيئات الاستعادة المحمية.

وإذا كان الذكاء الاصطناعي جزءاً من العمليات فإنه يشدد على ضرورة تصميم نقاط للموافقة البشرية وحدود أمان صلبة منذ اليوم الأول، بما في ذلك آليات إيقاف عند الحاجة.

وتكمن حساسية هذه الضوابط في أن التقارب بين العالمين الرقمي والمادي يوسع أثر الحادث. فاختراق نظام معلوماتي في منشأة تقليدية قد يبقى مشكلة رقمية، في حين يمكن في منشأة متصلة بأنظمة تحكم وتشغيل أن يتحول سريعاً إلى مشكلة تشغيلية أو تتصل بالسلامة.

ويحدد مسعد أكبر مناطق التعرض في تكامل أنظمة تقنية المعلومات والتقنيات التشغيلية، والوصول البعيد للموردين، وأنظمة التحكم المتصلة، وطبقات الهوية المشتركة.

الأتمتة لا تلغي القرار البشري

ومع توسع تقنيات الرصد الآلي والاستعادة الذاتية، لا يرى مسعد أن الاستقلالية الكاملة مناسبة للبنية التحتية الحرجة، فالأنظمة يمكن أن تعمل بصورة آلية في الاكتشاف والعزل وبعض إجراءات الاستعادة المحددة مسبقاً، لكن القرارات ذات التأثير الكبير على السلامة أو الجمهور أو العمليات الرئيسية يجب أن تبقى تحت سيطرة بشرية.

ويربط هذا بين مسارين كانا يعالجان سابقاً بصورة منفصلة: توسع الذكاء الاصطناعي من جهة، والمرونة التقنية والسيبرانية من جهة أخرى. فكلما أصبحت الأنظمة قادرة على تنفيذ العمل بدلاً من مجرد تقديم التوصيات، تصبح بنية التحكم والاستعادة والمساءلة جزءاً من نموذج التشغيل نفسه.

وبالنسبة إلى مجالس الإدارات، يقول مسعد إن قياس المرونة لا يمكن اختزاله في مؤشر واحد، إذ يجب النظر إلى استمرار الخدمات الحيوية، ونجاح الاستعادة تحت الضغط، وإثبات قدرة التحويل إلى بيئة بديلة بدلاً من افتراضها، إلى جانب زمن الاكتشاف والاستعادة، ورؤية أنظمة التشغيل، وسلامة النسخ الاحتياطية.

ويبقى التحدي التالي أمام المؤسسات السعودية، وفق الصورة التي ترسمها «ديلويت»، هو الانتقال من مرحلة نشر أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة أصعب أي إعادة تصميم المؤسسة، من طريقة توزيع العمل واتخاذ القرار إلى السيادة والأمن والقدرة على التعافي، قبل أن تصبح الأنظمة الوكيلة والمادية جزءاً أكبر من التشغيل اليومي.


كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
TT

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)
بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)

تبدأ «أبل» خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) طرح أحدث أجهزتها في السوق السعودية، مع جدول زمني مختلف بين هواتف «آيفون 18 برو» الجديدة، والساعات الذكية، وسماعات «AirPods 5»، وبين «iPhone Duo» القابل للطي الذي يصل لاحقاً في أكتوبر.

وبحسب متجر «أبل» السعودي، تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي، على أن يبدأ توفرهما في السوق في 18 سبتمبر. ويبدأ سعر «iPhone 18 Pro» في السعودية من 5699 ريالاً.

وتأتي السلسلة الجديدة بمعالج «A20 Pro» ونظام كاميرات «Fusion» بدقة 48 ميغابكسل، يتضمن للمرة الأولى فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية. كما تقول «أبل» إن «iPhone 18 Pro Max» يوفر ما يصل إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو، بينما ستكون النسخ المخصصة للسعودية من الأجهزة داعمة لـ«eSIM» فقط، إلى جانب أسواق أخرى تشمل الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان.

هاتف «iPhone Duo» القابل للطي (إ.ب.أ)

«iPhone Duo» يصل في أكتوبر

أما الجهاز الأكثر اختلافاً ضمن إعلانات «أبل» الجديدة، وهو «iPhone Duo » القابل للطي، فلن يصل بالتزامن مع سلسلة «آيفون 18 برو». ويحدد موقع «أبل» السعودي موعد بدء الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر، مع بدء التوفر في 23 أكتوبر، وبسعر يبدأ من 9499 ريالاً.

ويجمع الهاتف بين شاشة خارجية قياس 5.4 بوصة، وشاشة داخلية قابلة للطي قياس 7.6 بوصة، تقول «أبل» إنها أكبر شاشة تقدمها على هاتف «آيفون». كما يستخدم الجهاز معالج «A20 Pro» نفسه الموجود في فئة «Pro»، مع تصميم حراري يعتمد على حجرة بخار للمساعدة في الحفاظ على الأداء خلال المهام الثقيلة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن للمستخدمين في السعودية طلب الهاتف مباشرة عبر موقع «أبل» المحلي، على أن يتوفر أيضاً لدى شركات اتصالات ومتاجر شريكة مختارة عند بدء المبيعات.

ساعات «Apple Watch Series 12» و«Apple Watch Ultra 4» الجديدة (إ.ب.أ)

ساعات «أبل» متاحة للطلب المسبق

بالنسبة إلى الأجهزة القابلة للارتداء، فتتوفر «Apple Watch Series 12» للطلب المسبق قبل وصولها إلى المتاجر في 18 سبتمبر، ويبدأ سعرها في السعودية من 1799 ريالاً. وتقدم الساعة نظاماً جديداً لاستشعار المؤشرات الصحية ومعالج «S11»، إلى جانب ميزة جديدة لقياس الجاهزية اليومية اعتماداً على بيانات الصحة والنشاط.

لكن بعض الوظائف الصحية لا تصل إلى جميع الأسواق في الوقت نفسه. وتشير «أبل» تحديداً إلى أن ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم لن تكون متاحة مبدئياً في السعودية على «Series 12» أو «Ultra 4»؛ بسبب استمرار إجراءات الموافقات التنظيمية، مع توقع طرحها لاحقاً.

كما يبدأ سعر «Apple Watch Ultra 4» من 3599 ريالاً في المملكة، وهي متاحة للطلب المسبق حالياً، على أن تبدأ المبيعات في 18 سبتمبر. وتقول الشركة إن البطارية تصل إلى 50 ساعة في الاستخدام اليومي، أو حتى 84 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة.

سماعات «AirPods 5» الأساسية المحسّنة من «أبل» والمزوّدة بميزة إلغاء الضوضاء النشط (إ.ب.أ)

«AirPods 5» من 599 ريالاً

وتشمل الموجة الجديدة أيضاً «AirPods 5» التي أصبحت متاحة للطلب المسبق في السعودية بسعر يبدأ من 599 ريالاً، بينما يبلغ سعر النسخة المزودة بعلبة شحن لاسلكية 699 ريالاً، على أن تبدأ المبيعات في 18 سبتمبر.

وتقول «أبل» إن الجيل الجديد يوفر إلغاءً للضوضاء النشطة أقوى بنسبة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بـ«AirPods 4» المزودة بإلغاء الضوضاء، مع تحسين جودة الصوت ووضع الشفافية. وتصل مدة التشغيل في النسخة المزودة بعلبة الشحن اللاسلكية إلى 5 ساعات مع تفعيل إلغاء الضوضاء، وحتى 22 ساعة عند احتساب طاقة العلبة.

وبذلك ينقسم جدول الشراء في السعودية إلى مرحلتين رئيسيتين: تبدأ الأولى في سبتمبر مع «iPhone 18 Pro» والساعات و«AirPods 5»، بينما ينتظر «iPhone Duo» حتى أكتوبر. ولمَن يخطط للشراء فور الإطلاق، يبقى متجر «أبل» السعودي وقنوات البيع المعتمدة المرجع الأساسي للتحقق من السعات والألوان والأسعار والتوافر الفعلي لكل طراز.