«فيفو» تطلق جوال «في 29» بصور عالية الجودة وتصميم جديد وأداء قوي

يقدم مستويات جديدة لتصوير البورتريه

هاتف "فيفو في 29" الجديد
هاتف "فيفو في 29" الجديد
TT

«فيفو» تطلق جوال «في 29» بصور عالية الجودة وتصميم جديد وأداء قوي

هاتف "فيفو في 29" الجديد
هاتف "فيفو في 29" الجديد

أطلقت شركة «فيفو» العالمية أحدث طرازات جوالاتها ضمن سلسلة «في V»، وهو جوال «V29»، الذي عُزز بمستويات ومؤهلات عالية لالتقاط صور البورتريه.

وقالت الشركة إن «V29» المجهز بنظام بورتريه الضوء الحلقي الحصري، وبتصاميم بألوان أنيقة وعصرية متغيرة وأداء عالٍ، يُعد جوالاً ذكياً متكاملاً للمستخدمين الذين يسعون لالتقاط صور من حياتهم اليومية، في الوقت الذي يعد جوال «V29» ثورياً في مجال الجوالات الذكية بما يقدمه من الميزات المتقدمة والابتكارات التي تم تصميمها بدقة لرفع تجربة المستخدم، ومعالجة التحديات التي يواجهها المستخدمون بسلاسة.

وقال سعيد كليب رئيس قسم التواصل والإعلام لدى «فيفو الشرق الأوسط» ومدير العلامة التجارية في «فيفو السعودية»: «تبحث (فيفو) دائماً عن طرق لتحسين تجربة تصوير البورتريه على جوالاتها الذكية. ويعد جوال V29 الجديد، مع ميزة بورتريه الضوء الحلقي المحدثة التي تدعم الكاميرا الأساسية وكاميرا أمامية محسنة بدقة 50 ميغابيكسل مع مجال الرؤية الموسع والتركيز التلقائي الدقيق، إضافة إلى تصميمه الأنيق، بمثابة شهادة على التزامنا بالابتكار».

مزايا «ضوئية»

- بورتريه الضوء الحلقي. وتوفر خاصية الضوء الحلقي المزود الضبط الذكي لدرجة حرارة اللون، في الوقت الذي توفر تصميماً مطوراً على شكل حلقة ضوئية أكبر حجماً من الإصدار السابق (بقطر 15.6 مليمتر)، حيث يعمل ذلك على تمكين الكاميرا الخلفية من رفع مستوى التصوير الفوتوغرافي الليلي والإضاءة المنخفضة، مما يضيف إشراقاً أكثر لموضوعات التصوير في أي مكان وفي أي وقت، بالإضافة إلى ذلك، تضمن الميزات المحسنة للكاميرا الأمامية، مثل صور السيلفي الجماعية بدقة 50 ميغابيكسل وتصوير الفيديو الجماعي، تخليد كل ابتسامة بشكل مثالي داخل الإطار.

- تصميم الإضاءة الخاصة. ومع ميزة الضوء الحلقي، يعطي جوال «V29» الذكي الأولوية لاحتياجات المستخدمين في الوقت نفسه، وإدراكاً لأهمية الضوء في التقاط صور مذهلة، حيث تم تجهيز الكاميرا الخلفية لـ«V29» بأكبر ضوء حلقي في تاريخ سلسلة «V»، الذي يتمتع بقدرة رائعة على إنشاء تأثير إضاءة ثلاثي الأبعاد متساو من كل زاوية، مما يزيل ظلال الوجه والمناطق المظلمة.

ومع مساحة انبعاث للضوء أكبر بتسع مرات من الفلاش القياسي، يوفر «أورا لايت» أيضاً ضوءاً لطيفاً وغير مبهر يشبه الأضواء الموجودة في الاستوديو الاحترافي، حيث تعمل الإضاءة على إبراز لون البشرة بدقة، بينما تخفي العيوب ببراعة، بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة السطوع بنسبة 36 في المائة مقارنة بسابقه تسمح لـ«V29»، بالتقاط اللقطات بوضوح حيوي، مما يجعلها لقطات عالية في التركيز والقوة.

ويقدم «V29» أيضاً خاصية ضبط درجة حرارة اللون الذكية، التي تمكّن الجهاز من التكيف مع بيئات متنوعة مع درجات حرارة ألوان مختلفة، من المقاهي الليلية إلى الشوارع المضاءة بالنيون النابضة بالحياة. ويتكيف «V29» بسهولة مع درجة حرارة اللون لتتماشى بذكاء مع البيئة، مما يوفر للمستخدمين خبرة مصمم إضاءة خاص بهم. بنقرة واحدة فقط على «V29»، يتم إضاءة الأهداف الموجودة في البيئات ذات الإضاءة الخافتة بلطف، مما يسمح لها بالتألق. والنتيجة هي صور مشرقة وواضحة مع جو آسر يثري كل لقطة.

صور جماعية وليلية

- صور «سيلفي» جماعية. لجهاز «V29» خاصية تصوير صور «سيلفي» جماعية مع الكاميرا المحسنة بدقة 50 ميغابيكسل عالية الجودة. وبفضل مجال الرؤية الموسع والتركيز التلقائي الدقيق، فإنها تحرر الصور من قيود السيلفي التقليدية، وتمكن من تحويل الصور الجماعية إلى مقاطع الفيديو، حيث يتيح «V29» للمستخدمين إطلاق العنان لإبداعهم وإنشاء ذكريات ساحرة تشع بالتألق والأصالة.

- صور ليلية. عندما يتعلق الأمر بجودة الصورة الليلية، فإن كاميرا «V29» المتقدمة بدقة 50 ميغابيكسل OIS فائقة الاستشعار، ترفع مستوى تجربة التصوير الفوتوغرافي، حيث تعمل على زيادة التعرض للضوء وتعزيز امتصاص الضوء وضمان التقاط صور ثابتة بشكل ملحوظ. حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، ويمكّن «V29» المستخدمين بالاستمتاع بامتياز التصوير الفوتوغرافي بجودة الاستوديو.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي «V29» على وضع تصوير القمر الذي يساعد مراقبي النجوم على التقاط السماء ليلاً، في الوقت الذي تمكن خاصية تصوير الفيديو فائق الثبات، والمدعومة بكل من التثبيت البصري والإلكتروني لقطات أكثر ثباتاً ووضوحاً للمشاهد المختلفة.

ومن خلال إجراء ما يصل إلى ألف عملية تثبيت و10 آلاف حركة تثبيت في الثانية، يتم تقليل مشكلة الاهتزاز بشكل كبير، التي تمكن من إنشاء مدونات فيديو ذات بُعد سينمائي، وذلك بدعم قوي من خوارزميات المشهد الليلي وقدرات التثبيت القوية، وكلها يمكن أن تحل بشكل فعّال المشاكل الشائعة عند تصوير مقاطع الفيديو في ظروف الإضاءة المنخفضة.

- صانع محتوى الفيديو. وتم تصميم «V29» لتمكين المستخدمين من تصوير مدونات الفيديو، وإنشاء محتوى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدم برنامج «Vlog Movie Creator» تجربة شاملة لإنشاء الفيديو باستخدام كثير من القوالب المضمنة ومساعد التحرير الاحترافي، مما يلغي الحاجة إلى تطبيقات تحرير منفصلة.

الألوان والتقنيات والتصميم

يوفر «V29» ألواناً متنوعة، من خلال اللون الأحمر المخملي، واللون الأسود، ويتضمن جوال «V29» شاشة الموند بتردد 120 هرتز، ودقة 1.5K بمقاس 6.78 بوصة، منحنية ثلاثية الأبعاد، وبفضل دقة 1.5K وكثافة البيكسل العالية للغاية التي تبلغ 452 نقطة في البوصة، تنبض كل التفاصيل بالحياة بدقة مذهلة، حيث سينغمس المستخدمون في تجربة بصرية آسرة، حيث يعرض جوال «V29» عدد ألوان يبلغ 1.07 مليار لون ومجموعة ألوان من الدرجة السينمائية، بالإضافة إلى ذلك يعطي «V29» الأولوية لصحة العين، وقد حصل على ثلاث شهادات حماية للعين من الدرجة الاحترافية من «إس جي إس».

تم تصميم «V29» لتوفير تجربة مستخدم سلسة وقوية، حيث تم تجهيزه بمعالج «Qualcomm Snapdragon 778G»، مما يضمن أداءً ممتازاً واتصالاً بشبكة الجيل الخامس، وذلك بفضل معزز الذاكرة، بذاكرة وصول عشوائي سعة 12 غيغابايت، بالإضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي ممتدة سعة 8 غيغابايت، حيث يوفر الجهاز مساحة تخزين كبيرة ودعماً قوياً لنظام التشغيل.

ويسمح شاحن «Flash Charge» بقدرة 80 واط والبطارية بسعة 4600 ملي أمبير في الساعة (نموذجي) بالشحن السريع والآمن، مما يسمح بشحن الجوال من 1 في المائة إلى 50 في المائة في 18 دقيقة فقط.

علاوة على ذلك، يوفر جوال «V29» مقاومة للماء والغبار بمعيار حماية IP54 في ظل الاستخدام العادي. وفي أكثر من 60 اختبار موثوقية، أظهر «V29» أداءً استثنائياً.


مقالات ذات صلة

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تكنولوجيا يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تحديث «iOS 26.4» يقدم تحسينات يومية وميزات ذكاء اصطناعي محدودة بينما تأجل إطلاق النسخة المطورة من «سيري» المنتظرة لاحقاً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

روبوتات طائرة بأجنحة مرنة تحاكي الطيور وتعتمد مواد ذكية موفرة مرونة أعلى، ما يفتح آفاقاً جديدة للطائرات دون طيار في بيئات معقدة.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار مجموعة «سوفت بنك» على أحد متاجرها في العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

«سوفت بنك» تحصل على قرض بـ40 مليار دولار لتعزيز استثماراتها في «أوبن إيه آي»

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» أنها حصلت على قرض مؤقت بقيمة 40 مليار دولار لدعم استثماراتها في شركة «أوبن إيه آي».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
تكنولوجيا يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافسة بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي»

تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

مع كل تحديث جديد لنظام «iOS»، تتجه الأنظار عادةً إلى الميزة الأبرز التي قد تعيد تعريف تجربة الاستخدام. لكن التحديث جاء برسالة مختلفة عبارة عن تحسينات واسعة في النظام، مقابل غياب الميزة الأكثر ترقباً... «سيري».

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.4» مع مجموعة من التعديلات التي تركز على تحسين التجربة اليومية، دون تغييرات جذرية في الواجهة أو إطلاق تقنيات جديدة بالكامل. وبينما أضاف التحديث وظائف متعددة عبر التطبيقات، بقيت «سيري» دون التحديث المنتظر، في إشارة إلى أن التحول الأكبر لا يزال قيد التطوير.

تحسينات عملية

يركز التحديث الجديد على جعل استخدام الهاتف أكثر سلاسة، بدلاً من تقديم قفزات تقنية كبيرة. ويظهر ذلك بوضوح في التعديلات التي طالت تطبيقات أساسية مثل «أبل ميوزيك» (Apple Music) و«بودكاستس» (Podcasts).

ومن أبرز الإضافات ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل موسيقية بناءً على وصف المستخدم. فبدلاً من اختيار الأغاني يدوياً، يمكن للمستخدم كتابة وصف بسيط مثل مزاج أو نشاط ليقوم النظام ببناء قائمة تشغيل تلقائياً.

كما أضافت الشركة ميزة تساعد على اكتشاف الحفلات الموسيقية القريبة، اعتماداً على تفضيلات الاستماع، إلى جانب تحسينات بصرية مثل عرض الأغلفة الموسيقية بشكل كامل داخل التطبيق. وفي جانب آخر، أصبح بالإمكان التعرف على الموسيقى حتى دون اتصال بالإنترنت، مع عرض النتائج لاحقاً عند عودة الاتصال، وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الوظائف الأساسية أكثر استقلالية.

أضافت «أبل» ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل إنشاء قوائم تشغيل موسيقية تلقائياً (شاترستوك)

تجربة محتوى أكثر تكاملاً

التحديث لم يقتصر على الموسيقى. فقد حصل تطبيق «Podcasts» على دعم أفضل للفيديو، مع إمكانية التبديل السلس بين المشاهدة والاستماع، وفقاً لجودة الاتصال بالإنترنت. كما شملت التغييرات أدوات إنشاء المحتوى، حيث حصل تطبيق «فري فورم» (Freeform) على ميزات إضافية، مثل مكتبة عناصر بصرية جاهزة يمكن استخدامها داخل المشاريع، ما يعزز من دوره كأداة إنتاج وليس مجرد مساحة ملاحظات.

في الوقت نفسه، ركزت «أبل» على تحسينات صغيرة لكنها مؤثرة، مثل دقة لوحة المفاتيح عند الكتابة السريعة وإدارة التذكيرات بشكل أكثر وضوحاً وتحسينات في إعدادات إمكانية الوصول. هذه التعديلات قد تبدو بسيطة، لكنها تستهدف نقاط احتكاك يومية يعاني منها المستخدمون.

ميزات جديدة... ولكن تدريجية

إلى جانب ذلك، أضاف التحديث مجموعة من الميزات العامة، مثل رموز تعبيرية جديدة، وتحسينات في مشاركة المشتريات داخل العائلة، حيث أصبح بإمكان كل فرد استخدام وسيلة دفع خاصة به. كما تم إدخال تحديثات مرتبطة بالخصوصية، مثل آليات التحقق من العمر في بعض المناطق، في إطار التكيف مع المتطلبات التنظيمية. تعكس هذه الإضافات أن التحديث لا يهدف إلى إعادة تعريف النظام، بل إلى تحسينه تدريجياً من الداخل.

لم يتضمن التحديث النسخة المطوّرة من «سيري» رغم التوقعات المرتفعة حولها (شاترستوك)

أين «سيري»؟

رغم كل هذه التحديثات، يبقى العنصر الأهم هو ما لم يتم إطلاقه. فالتحديث لم يتضمن النسخة الجديدة من «سيري» التي يُفترض أن تكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً، مع قدرة أكبر على فهم السياق والتعامل مع البيانات الشخصية للمستخدم. وكانت التوقعات تشير إلى أن هذا التحديث سيشكل خطوة كبيرة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات أخرى تقدم مساعدين أكثر تطوراً. لكن غياب هذه الميزة لا يعني التخلي عنها، بل يبدو أنه يعكس نهجاً أكثر حذراً في تطويرها، مع احتمال إطلاقها في تحديثات لاحقة أو خلال فعاليات قادمة.

تحول تدريجي في فلسفة التحديثات

ما يكشفه «iOS 26.4» هو تحول في طريقة تعامل «أبل» مع التحديثات. فبدلاً من الاعتماد على ميزة واحدة كبيرة، تتجه الشركة نحو تحسينات متراكمة، تجعل النظام أكثر استقراراً وكفاءة بمرور الوقت. هذا النهج قد لا يكون لافتاً على المدى القصير، لكنه يراهن على تحسين التجربة بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تفاصيل الاستخدام اليومية، وليس مجرد إضافة منفصلة.

يعكس التحديث الحالي مرحلة انتقالية. فبينما يتم إدخال بعض عناصر الذكاء الاصطناعي تدريجياً مثل إنشاء قوائم التشغيل، يبقى التحول الأكبر مؤجلاً.

المعادلة هنا واضحة وهي أن «أبل» تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى النظام، لكن دون التسرع في إطلاق ميزات قد تؤثر على تجربة المستخدم أو الخصوصية. وفي انتظار «سيري» الجديدة، يقدّم «iOS 26.4» تجربة أكثر نضجاً واستقراراً، حتى وإن كانت أقل إثارة من التوقعات.


طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.